درء تعارض العقل والنقلتعليق ابن تيمية
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تعليق ابن تيمية

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن تيمية
الكتاب
درء تعارض العقل والنقل
المؤلف
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)تحقيق: الدكتور محمد رشاد سالم
الناشر
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثانية، 1411 هـ - 1991 م
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قلت: الوجه الأول ذكره الرازي قبله في إبطال هذا، والوجه الثاني ذكره الرازي كما ذكره الشهرستاني قبله وهو أن هذا منقوض بمشاركة واجب الوجود لسائر الموجودات في مسمى الوجود وامتيازه عنها بوجوب الوجود، فقد صار فيه على أصلكم ما به الاشتراك وما به الامتياز.

والآمدي يقول: إن وجوب الوجود بالاشتراك اللفظي، وقاله قبله الشهرستاني والرازي وأتباعه في ذلك.
يبين بطلان ما أحال عليه في قوله لا يجوز أن تكون الأجزاء كلها واجبة على ما سيأتي تحقيقه في مسألة التوحيد.
ومن أعجب خذلان المخالفين للسنة وتضعيفهم للحجة إذا نصر بها حق، وتقويتها إذا نصر بها باطل: أن حجة الفلاسفة على التوحيد قد أبطلها لما استدلوا بها على أن الإله واحد، والمدلول حق لا ريب فيه، وإن قدر ضعف الحجة، ثم إنه يحتج بها بعينها على نفي لوازم علو الله على خلقه، بل ما يستلزم تعطيل ذاته فيجعلها حجة فيما يستلزم التعطيل، ويبطلها إذا احتج بها على التوحيد.
وأيضاً فما ذكره في إبطال هذه الحجة يبطل الوجه الأول أيضاً، فإنه إذا لم يمتنع واجبان بأنفسهما فإن لا يمتنع جزءان كل منهما واجب بنفسه بطريق الأولى والآحرى.
واعلم أن الوجهين اللذين أبطلا بهما الحجة: أحدهما منع كون الوجوب أمراً ثبوتياً والثاني المعارضة: أما المعارضة فوارده على هؤلاء الفلاسفة، لا مندوحة لهم عنها.
ومعارضة الشهرستاني والرازي وأظن

الغزالي أجود من معارضة الآمدي ومن اعتذر عن ذلك بان الواجب لفظ مشترك لزم بطلان توحيد الفلاسفة بطريق الأولى، فإنه لا محذور حينئذ في إثبات أمور متعددة كل منها يقال له واجب الوجود بمعنى غير ما يقال للآخر.
فبكل حال يلزم: إما لزوم التركيب، وإما بطلان توحيدهم وأيهما كان لازما لزم الآخر فإنه إذا لزم التركيب بطل توحيدهم، وإذا بطل توحيدهم أمكن تعدد الواجب وهذا يبطل امتناع التركيب.
ولا ريب أن أصل كلامهم، بل وكلام نفاة العلو والصفات، مبنى على إبطال التركيب وإثبات بسيط كلي مطلق مثل الكليات، وهذا الذي يثبتونه لا يوجد إلا في الأذهان، والذي أبطلوه هو لازم لكل الأعيان، فأثبتوا ممتنع الوجود في الخارج، وأبطلوا واجب الوجود في الخارج.
ونحن نبين بطلان ذلك بغير ما ذكره هؤلاء: فنقول: قول القائل إما أن يقال باتفاقهما من كل وجه أو اختلافهما من كل وجه أواتفاقهما من وجه دون وجه إن أريد به انهما يتفقان في شيء بعينه موجود في الخارج، ولكن يشتبهان من بعض الجوه، مع أن كلا منها مختص بما قام به نفسه كالبياضين أو الأبيضين المشتبهين، مع أنه

ليس في أحدهما شيء مما في الآخر، وغن أراد بقوله أو اختلافهما من كل وجه أنهما لا يشتبهان في شيء ما ولا يشتركان في شيء ما، فليس في الوجود شيئان إلا بينهما اشتراك في شيء وتشابه في شيء ما، ولو انه مسمى الوجود وإن أراد امتياز أحدهما عن الآخر فكل منهما ممتاز عن الآخر من كل وجه وإن كانا مشتركين في أشياء بمعنى اشتباهما لا بمعنى أن في الخارج شيئاً بعينه اشتركا فيه كما يشترك الشركاء في العقار.
وإذا عرف أن هذه الألفاظ مجملة فنقول هم مشتبهان مشتركان في وجوب الوجود كما أن كل متفقين في اسم متواطئ بالمعنى العام، سواء كان متماثلاً وهو التواطؤ الخاص، أو مشككا وهو المقابل للتواطؤ الخاص، كالموجودين والحيوانين، والإنسانين والسوادين اشتركا في مسمى اللفظ الشامل لهما مع أن كلا منهما متميز في الخارج عن الآخر من كل وجه فهما لم يشتركا في أمر يختص بأحدهما، بل وجود هذا يخصه ووجود هذا يخصه وإنما اشتركا في مطلق الوجود.

والوجود المطلق المشترك الكلي لا يكون كلياً لا في هذا ولا في هذا، بل هو كلي في الأذهان، مختص في الأعيان.
وإذا قيل: الكلي الطبيعي موجود فمعناه أن ما كان كلياً في الذهن يوجد ف بالخارج، لكن لا يتصور إذا وجد أن يكون كلياً، كما يقال العام موجود في الخارج ن وهو لا يوجد عاماً.
وقوله: غما أن يختلفا من كل وجه أو يتفقا من كل وجه.
قلنا: إذا أريد بالاختلاف ضد الاشتباه، فقد يقال: ليسا مختلفين من كل وجه.
وإن أريد الامتياز فهما مختلفان من كل وجه.
وقوله: إذا كانا متفقين من كل وجه زال الامتياز يصح إذا أريد بالاختلاف ضد الأمتياز، فإنهما إذا لم يتميز أحدهما عن الآخر بوجه بطل الامتياز.
وأما إذا أريد بالاتفاق التشابه والتماثل فقد يكونان متماثلين من كل وجه كتماثل أجزاء الماء الواحد.
والتماثل لا يوجب أن يكون أحد المثلين هو الآخر، بل لا بد أن يكون غيره.

وحينئذ فقوله: ما به الاشتراك غير ما به الامتياز.
قلنا: لم يشتركا في شيء خارجي حتى يحوجا أشتراكهما فيه إلى الامتياز، بل هما ممتازان بأنفسهما، وإنما تشابها.
أو تماثلا في شيء والمتماثلان لا يحوجهما التماثل إلى مميز بين عينيهما، بل كل منهما ممتاز عن الأخر بنفسه.
وقوله: ما به الاشتراك: إما وجوب الوجود أو غيره.
قلنا: كل منهما مختص بوجوب وجوده الذي يخصه، كما هو مختص بسائر صفاته التي تخص نفسه، وهو أيضاً مشابه الآخر في وجوب الوجود، فما اشتركا فيه من الكلي لا يقبل الاختصاص، وما اختص به كل منهما عن الآخر لا يقبل الاشتراك، فضلا عن أن يكون ما اشتركا فيه محتاجاً إلى مخصص، وما اختص به كل منهما يقاربه فيه مشترك.
وحينئذ فالاشتراك في وجوب الوجود المشترك والامتياز بوجوب الوجود المختص، والاشتراك أيضاً في كل مشترك، والامتياز بكل مختص.
وقوله: إن كان الاشتراك بوجوب الوجود فهو ممتنع لوجهين: الوجه الأول: أن المشترك غما أن يتم بدون ما به الافتراق، وذلك محال، وإلا كان المطلق متحققاً في الأعيان من غير مخصص وإن لم يتم إلا بما به الافتراق كان وجوب الوجود ممكناً لافتقاره في تحققه إلى غيره.
قلنا: أن أريد بالمشترك بينهما المعنى المطلق الكلي فذاك لا يفتقر إلى ما به الامتياز، وليس له ثبوت في الأعيان حتى يقال: إنه يلزم أن يكون

المطلق في الأعيان من غير مخصص، وإن أريد به ما يقوم بكل منهما من المشترك، وهو ما يوجد في الأعيان من الكلي، فذاك لا اشتراك فيه الأعيان، فإن كل ما لأحدهما فهو مختص به لا اشتراك فيه.
وحينئذ فالموجود من الوجوب هو مختص بأحدهما بنفسه، لا يفتقر إلى مخصص، فلا يكون الوجوب الذي لكل منهما في الخارج مفتقراً إلى مخصص.
وإذا لم يكن ذلك بطل ما احتجوا به على كونه ممكناً.
وأما المشترك الكلي المطلق من الوجوب فذاك ليس موجوداً لهذا ولا لهذا، ولا متحققاً في الأعيان.
وحينئذ فلا يلزم أن الكلي يتحقق في الأعيان بلا مخصص.
وأيضاً فيقال: هب أن المشترك لا يتحقق في الأعيان إلا بالمختص، فهذا لا يمنع وجوب وجوده، إذا الواجب هو مالا فاعل له، ليس هو مالا لازم ولا ملزوم له.
وهذا الآمدي ذكر هذا فيما تقدم، وبين أن الوجود الواجب لا يمتنع توقفه على القابل، وإنما يمتنع توقفه على الفاعل.
وبهذا يبطل الوجه الثاني وهو كون الوجود الواجب مركباً مما به

الاشتراك وما به الامتياز، فإن ما به الاشتراك لم يوجد في الخارج، وما به الامتياز لم يقع فيه اشتراك، فليس في أحدهما ما به الاشتراك وما به الامتياز، ولكن كل منهما موصوف بصفة يشابهه بهذا الآخر وهو الوجوب، واتصاف الموصوف بصفة يشابهه بها غيره من وجه وأمر يختص به، إنما يوجب ثبوت معان تقوم به وأن ذاته مستلزمة لتلك المعاني، وهذا لا ينافي وجوب الوجود، بل لا يتم وجوب الوجود إلا به، ولو سلم أن مثل هذا تركيب فلا نسلم أن مثل هذا التركيب ممتنع، كما تقدم بيانه.
فقد تبين بطلان الوجه الأول من وجهين، وبطلان الوجه الثاني من وجهين، غير ما ذكروه، والله اعلم.
والوجه الأول من الوجهين هو الذي اعتمده ابن سينا في إشارته، وقد بسطنا الكلام عليه في جزء مفرد، شرحنا فيه أصول هذه الحجة التي دخل منها عليهم التلبيس في منطقهم وإلهياتهم، وعلى من أتبعهم كالرازي والسهرورودي والطوسي وغيرهم.
وقد ذكرنا عنه هناك جوابين: الأول: أن هؤلاء عمدوا إلى الصفات المتلازمة في العموم والخصوص، ففرضوا بعضها مختصاً، وبعضها عاماً بمجرد التحكم، كالوجود والثبوت، والحقيقة والماهية ونحو ذلك.

فإذا قيل: الواجب والممكن كل منهما يشارك الآخر في الوجود، ويفارقه بحقيقته أو ماهيته.
قيل لهم: معنى الوجود يعمهما ومعنى الحقيقة يعمهما، وكل منهما يمتاز عن الآخر بوجوده المختص به، كما يمتاز عنه بحقيقته التي تختص به، فليس جعل هذا مشتركا وهذا مختصاً باولى من العكس.
وهكذا إذا قدر واجبان لكل منهما حقيقة فهمما مشتركان في مطلق الوجوب ومطلق الحقيقة، وكل منهما يمتاز عن الآخر بما يخصه من الوجوب والحقيقة.
فما قلتم به الامتياز متلازم، وما قلتم به الاشتراك متلازم، ولا يفتقر ما جعلتم به الاشتراك إلى ما جعلتم به الامتياز، ولا ما جعلتم به الامتياز إلى به الاشتراك، بل كل منها موصوف بما به الامتياز، وهو ما يخصه.
وتلك الخصائص تشابه خصائص الآخر من بعض الوجوه، فذلك القدر المشترك الذي لا يختص بأحدهما هو ما به الاشتراك.
فإذا قيل هذا لون وهذا لون، كانت لونية كل منهما مختصة به، واللونية العامة مشتركة بينهما.
وكذلك إذا قيل: هذا حيوان وهذا حيوان، وهذا إنسان وهذا إنسان، وهذا أسود وهذا أسود، وأمثاله ذلك فليس شيء من

الموجودات في الخارج مركباً من نفس ما ب الاشتراك وما به الامتياز، بل هو مختص بوصف، وذلك الوصف يشابه غيره، لكن هو مشتمل على صفات، بعضها اعم عن بعض، أي بعضها يوجد نظيره في غيره أكثر مما يوجد نظير الآخر وأما هو نفسه فلا يوجد في غيره.
وأما الجواب الثاني: فلا ريب أن كلا منهما فيه وجوب، وفيه معنى آخر غير الوجوب، بل نفس الواجب الواحد فيه الوجوب وفيه ذاته، وهذا هو النقض الذي عارضهم به الآمدي.
لكن قول القائل: وجوب الوجود حينئذ يكون ممكناً لافتقاره في تحققه إلى غيره، فالموصوف به أولى أن يكون ممكناً، كلام مجمل.
فإنه يقال: ما تعني بكون الوجوب مفتقراً إلى غيره: أتعني به انه مفتقر إلى مؤثر أم مستلزم لغيره؟ فإن عنيت الأول فهو باطل، فإنه لا يحتاج الوجوب سواء فرض مختصاً أو مشتركاً إلى فاعل، ولكن لا بد له من محل يتصف به.
فإن الوجوب لا يكون إلا لواجب، وافتقار الوجوب إلى محله الموصوف به لا يمنع المحل أن يكون واجباً، بل ذلك يستلزم كونه واجبا.
وقول القائل: إن الوجوب يكون ممكناً إن أراد به افتقاره إلى

محل، فهذا حق لكن هذا لا يستلزم كونه مفتقراً إلى فاعل، ولا كون المحل مفتقراً إلى فاعل.
فقوله وإن كان الثاني كان الوجوب ممكناً، فالموصوف به أولى مغلطة.
فإن الإمكان الذي يوصف به الوجوب إنما هو افتقاره إلى محل لا إلى فاعل.
ومعلوم أنه إذا كانت صفة الموصوف تفتقر إليه لكونه محلاً لها لا فاعلاً، لم يلزم أن يكون الموصوف أولى بان يكون محلا، ولو قدر أن الوجوب يفتقر إلى مميز غير المحل، فهو من افتقار الشرط إلى المشروط، واللازم إلى الملازم، ليس هو من باب افتقار المعلول إلى العلة الفاعلة.
ومثل هذا لا يمتنع على وجوب الوجود، بل لا بد لوجوب الوجود من تلك، إذ وجوب الوجود ليس هو الواجب الوجود، بل هو صفة له، مع أن الواجب الوجود له لوازم وملزومات، وذلك لا يوجب افتقاره إلى المؤثر، فالوجوب أولى أن لا يفتقر إلى مؤثر لأجل ما له من اللوازم والملزومات.
فهذان وجهان غير ما ذكره هو وأمثاله هنا.

الوجه الرابع: أن يقال: لم لا يجوز أن يكون بعض تلك الأجزاء واجباً وبعضها ممكناً؟ قوله الموقوف على الممكن أولى بالإمكان.
قيل: متى إذ كان الجزء الممكن من مقتضيات الجزء الواجب أو بالعكس.
وهذا كما أن مجموع الوجود: بعضه واجب لنفسه، وبعضه ممكن.
والممكن منه من مفعولات الواجب لنفسه، ولا يلزم من ذلك أن يكون مجموع الموجودات أولى بالإمكان من الموجودات الممكنة.
وهذا الجواب يقوله من يقوله في مواضع أحدها في الذات مع الصفات.
فإذا قيل له: الذات والصفات مجموع مركب من أجزاء، فغما أن تكون واجبة كلها، أو بعضها واجب وبعضها ممكن أمكنه أن يقول: الذات الجبة والصفات ممكنة بنفسها وهي واجبة بالذات كما يجيب بمثل ذلك طائفة من الناس.

فإذا قيل: المجموع متوقف على الممكن.
قال: إن ذلك الممكن من مقتضيات الواجب بنفسه.
وهذا يقوله هؤلاء إذا فسر إمكان الصفات بأنها تفتقر إلى محل.
فالذات لا تفتقر إلى محل، فالذات لا تفتقر إلى فاعل ولا محل، والصفات لا بد لها من محل.
وإن فسر الواجب بما لا يفتقر إلى موجب فالصفات أيضاً لا تفتقر إلى موجب.
لكنه قد يسلم لهم هؤلاء أن الصفات لها موجب، وهو الذات.
وقولهم: إن الشيء الواحد لا يكون فاعلا وقابلاً من أفسد الكلام كما قد بسط في موضعه فيقول هؤلاء الذات موجبة للصفات ومحل لها، والذات واجبة بنفسها، والصفات واجبة بها، والمجموع واجب، وإن توقف على الممكن بنفسه الواجب بغيره لأن الواجب بنفسه مستلزم للصفات، ولا اجتماع المجموع.
وأيضاً فيقوله من يقول: إنه يقوم بذاته أمور متعلقة بمشيئة وقدرته، فإن تلم أيضاً ممكنة بنفسها، وقد تدخل في مسمى أسمائه.
ففي الجملة ليس معهم حجة تمنع كون الجموع فيه ما هو واجب موجب لغيره.
وإذا قيل: المحتاج إلى الغير أولى بالاحتياج.

قيل: هب أن الأمر كذلك، لكن إذا كان الغير من لوازم الجزء الواجب بنفسه، كان المجموع من لوازم الجزء بنفسه.
وحاصلة أن في الأمور المجتمعة ما هو مستلزم لسائرها.
وإذا قيل فحينئذ لا يكون الواجب بنفسه إلا ذلك الملزوم.
قيل: هذا نزاع لفظي فإن الممكنات لا بد لها من فاعل عن الفاعل والدليل دل على هذا، وليس فيما ذكرتموه ما ينفي أن تكون ذاته مستلزمة لأمور لازمة له، واسمه يتناول الملزوم واللازم جميعاً، وغن سمى الملزوم واجباً بنفسه، واللازم واجباً بغيره، كما قاله من قاله في الذات والصفات.
فيقول المنازع له فهذه مجموع الأدلة التي ذكرها هو وغيره على نفي كون الواجب بنفسه جسماً أو جوهراً، قد تبين انه لا دلالة في شيء منها، بل هي على نقيض مطلوبهم أدل منها على المطلوب.
وهذا ذكرناه لما أحال عليه قوله إن الحروف إذا قام كل منها بمحل غير محل الآخر يلزم التركيب وقد أبطلناه في إبطال التجسيم.
ثم قال الوجه الثاني انه قال ليس اختصاص بعض الأجزاء ببعض الحروف دون البعض أولى من العكس.

ولقائل أن يقول هذا الوجه في غاية الضعف وذلك انه إذا كانت الحروف مقدورة له.
حادثة بمشيئته، كما ذكرته عن منازعيك فتخصيص كل منها بمحله، كتخصيص جميع الحوادث بما اختصت به من الصفات والمقادير والأمكنة والأزمنة.
وهذا إما أن يرد إلى محض المشيئة وإما إلى حكمة جلية أو خفية وقد تنازع الناس في الحروف التي في كلام الآدميين هل بينها وبين المعاني مناسبة تقتضي الاختصاص على قولين مشهورين.
وأما اختصاصها بمحالها في حق الأدميين بسبب يقتضي الاختصاص فهذا لا نزاع فيه.
فعلم أن الاختصاص منه بالمحل أولى منه بالمعنى.
واما قوله إن قالوا باجتماع الحروف بذاته مع اتحاد الذات فيلزم منه اجتماع المتضادات في شيء واحد فهذا قد تقدم أن للناس فيه قولين وان القائلين باجتماع ذلك إن كان قولهم فاسداً فقول من يقول باجتماع المعاني المتعاقبة وأنها شيء واحد وأن الصفات المتنوعة شيء واحد أعظم فساداً.
وأما قوله وغن لم يقولوا باجتماع حروف القول في ذاته فيلزم منه مناقضة أصلهم في أن ما اتصف به الرب يستحيل عروه عنه فكلام صحيح ولكن تناقضهم لا يستلزم صحة قول منازعيهم إذا كان ثم قول ثالث وهذا اللازم فيه نزاع معروف وقد حكي النزاع عنهم أنفسهم.

فمن قال إن ما اتصف به من الأصوات والأفعال ونحو ذلك يجوز عروه، لم يكن مناقضاً.
والذين قالوا منهم إنه لا يجوز عروه عما اتصف به عمدتهم أنه لو جاز عروه عنه لم يكن ذلك إلا بحدوث ضد ثم ذلك الضد الحادث لا يزول إلا بضد حادث فيلزم تسلسل الحوادث بذاته وهذا يجيب عنه بعضهم بأنه يجوز عدمه بدون حدوث ضد ويجيب عنه بعضهم بالتزام التسلسل في مثل ذلك في المستقبل.

فصول الكتاب · 1082 فصل · 535 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول درء تعارض العقل والنقل · 535 صفحة
ـ[درء تعارض العقل والنقل]ـالقانون الكلي للتوفيق عند المبتدعةطريقتا المبتدعة في نصوص الأنبياء. أولاً ـ طريقة التبديل: أهل التبديل نوعان. أهل الوهم والتخييلأهل التحريف والتأويلأهل التحريف والتأويللفظ التأويلثانياً ـ طريقة التجهيلخلاصة ما سبقفصل هدف الكتاب بيان فساد قانونهم الفاسداستطراد في الرد على سؤال وجه إلى ابن تيمية وهو في مصر. نص السؤالالرد على المسألة الأولىأصول الدين: مسائل ودلائل هذه المسائل، المسائلدلائل المسائلالأدلة علي المعاد في كتاب للهتنزيه القرآن لله تعالي عن الشركاءأصول المتكلمين ليس هي أصول الدينجواز مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاحهمالرد علي المسألة الثانيةالمسائل التي نهي عنها الكتاب والسنةالرد علي المسألة الثالثةالرد على المسألة الرابعةالرد علي المسألة الخامسةتنازع النظار في الاستطاعةتنازعهم في المأمور به الذي علم الله أنه لا يكونالرد علي المسألة السادسةعودة إلي مناقشة قانون التأويلجواب إجماليالجواب التفصيلي من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالث. نفي قاعدة أن العقل أصل النقلاعتراض: نحن نقدم علي السمع المعقولات التي علمنا بها صحة السمع. الرد عليهم من وجوه. الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالأنبياء لم يدعوا إلي طريقة الأعراضللمنازعين في هذا الكلام مقامان. للمنازعين فيه مقامان: المقام الأولالمقام الثانيالجواب علي المسلك الأول من وجوه. الأولالثانيالثالثنقض الاستدلال بقصة إبراهيم عليه السلاملفظ أحد وواحدلفظ الصمدلفظ الكفءالرابعمناقشة قولهم: ما لا يسبق الحوادث فهو حادثالمعاني المختلفة لحدوث العالم عند النظارالمعني الأولالمعنى الثانيالمعنى الثالثالخامسالثانيالثالثالرابعالخامسالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسمهمة العقلالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعمعارضة دليلهم بنظير ما قالوه. الوجه العاشرتقديم النقل لا يستلزم فساد النقل في نفسهاعتراضالرد عليه. الجواب الأولالجواب الثانياعتراض آخرالرد عليهالمقصودون بالخطاب في هذا الكتاباعتراض: الشهادة بصحة السمع ما لم يعارض العقلالرد عليه من وجوه: الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعالوجه الحادي عشر. كثير مما يسمي دليلاً ليس بدليلالوجه الثاني عشر. كل ما عارض الشرع من العقليات فالعقل يعلم فسادهالوجه الثالث عشر. الأمور السمعية التي يقال إن العقل عارضها معلومة من الدين بالضرورةالعلم بمقاصد الرسول علم ضروري يقيني. الوجه الرابع عشرالدليل الشرعي لا يقابل بكونه عقلياً وإنما بكونه بدعياً. الوجه الخامس عشرالمعارضون ينتهون إلي التأويل أو التفويض وهما باطلان. الوجه السادس عشرالعقليات المبتدعة بنيت علي أقوال مشتبهة مجملة تشتمل علي حق وباطل. الوجه السابع عشرالمبتدعة يستعملون ألفاظ الكتاب والسنة واللغة ولكن يقصدون بها معاني أخرمعني لفظ التوحيد في الكتاب والسنة مخالف لما يقصده المبتدعةإما أن نمتنع عن التكلم بالألفاظ المبتدعة. وإما نقبل ما وافق معناه الكتاب والسنةالألفاظ نوعان. النوع الأولالنوع الثانيمثال: الكلام على الرؤيةمثال آخر: كلمة جبرمثال ثالث: اللفظ بالقرآنمعنى الاستواء على العرشما يعارضون به الأدلة الشرعية من العقليات فاسد متناقض. الوجه الثامن عشرمعنى المركبمذهب النفاة في الصفات والرد عليهالرد على نفاة الصفات من وجوه. الأولالثانيالثالثوجود الله هل هو ماهيته أو زائد على ماهيته؟رأي ابن تيميةكيف نعرف الضلال ونتجنبهحجة الأعراض عند المتكلمينبطلان استدلال المتكلمين بقصة الخليل على رأيهمالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعبطلان الاستدلال بحدوث الحركات والأعراض. الوجه التاسع عشرآراء المتكلمين في إرادة الله تعالىآراء الفلاسفةاعتراض الأرموي على الرازيرد ابن تيمة على الأرمويالمقصود مما تقدممثال في الإجابة على الفلاسفة. الرد على قولهم بقدم العالم. الكلام على امتناع التسلسلملخص الرد على حجة التأثيرعمدة الفلاسفة في قدم العالم على مقدمتينجواز التسلسلالترجيح بلا مرجحكل ما يحتج به النفاة يدل على نقيض قولهمإبطال الأبهري حجة الفلاسفة على قدم العالمرد الأبهري على الرازي وتعليق ابن تيميةدلالة السمع على أفعال الله تعالىأقوال السلف في الأفعال الاختيارية بالله تعالىكلام الخلال في كتاب السنةقول الأشعري في كتابه المقالاتأقوال أهل السنة: لـ أبي عثمان الصابوني في رسالتهقول البيهقي في كتابه الأسماء والصفاتقول الخلال في كتاب السنةقول عبد العزيز الماجشونقول آخر لالخلال في السنةقول البخاري في كتاب خلق أفعال العبادكلام المحاسبي في فهم القرآنكلام محمد بن الهيصم في جمل الكلامكلام الدارمي في النقض على بشر المريسيكلام الدارمي في الرد على الجهميةعود إلى كتاب النقض على المريسيقول أبي بكر عبد العزيز في المقنعقول القاضي أبي يعلي في إيضاح البيانقول عبد الله بن حامد في أصول الدينقول أبي إسماعيل الأنصاري في مناقب أحمد بن حنبلقول الأنصاري في ذم الكلامقول السجزي في رسالته إلى أهل زبيدقول السجزي في الإبانةكلام أبي القاسم الأصبهاني في الحجة على تارك المحجةكلام أبي الحسن الكرجي في الفصول في الأصولكلام أبي حامد الإسفرايني في التعليق في أصول الفقهكلام أبو محمد الجويني في عقيدة أصحاب الشافعيدلالة القرآن على مسألة أفعال الله تعالىدلالة السنة على أفعال الله تعالىالناس في مسألة أفعال الله تعالى ثلاثة أقسامأصل خطأ المبتدعة في هذه المسألةكلام الرازي والآمدي عن أدلة النفاةكلام ابن ملكاتعليق ابن تيميةكلام آخر للرازيتعليق ابن تيميةأقوال الجويني في مسألة أفعال الله ورد ابن تيمية عليهقول الرازي في الأربعينالاستدلال على النفي والرد عليهمعارضة بعض المتكلمين للرازيالرد عليهم من وجوه الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثطريقة الأئمة في مسألة القرآنقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهجواب على الفلاسفة في مسألة التسلسلمراجعة تعليق عبد العزيز الكنانيرأي أحمد بن حنبل في مسألة أفعال اللهأقوال مختلفة في كلام الله تعالىعدم ذكر مصنفي أصول الدينعدم ذكر الشهرستاني لقول السلف في نهاية الإقدامموقف الرازي في مسألة القرآن وأفعال اللهفصلحجج الرازي على حدوث العالم ومعارضة الأموري لهالبرهان الأولامتناع حوادث لا أول لها من وجوهالثاني والتعليق عليهالثالث والتعليق عليهالرابع والتعليق عليهالخامس والتعليق عليهالسادس والتعليق عليهحدوث العالم والأجساممعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةالبرهان الثالث للرازيمعارضة الأرموي لهتعليق ابن تيميةالبرهان الرابعتعليق ابن تيميةالبرهان الخامسمعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةطريقة الآمدي في الاستدلال على حدوث العالممسلك الآمدي على إثبات حدوث الأجسامتعليق ابن تيميةإيراد أحد المتكلمين الدليل على وجه آخرحول إبطال القول بعدم النهايةتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةكلام آخر للآمديتعليق ابن تيميةقول آخر عن الآمديتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأقوال في مقارنة المعلول لعلته الثانيةإثبات الرازي للصانعتعليق ابن تيميةالثانيالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةالخامستعليق ابن تيميةبسم الله الرحمن الرحيم: فصلكلام الآمدي في الأبكار في أثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةإبطال التسلسلالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام الرازي في إثبات وجود اللهتعليق ابن تيميةكلام الجويني في الإرشادكلام أبي القاسم الأنصاريتعليق ابن تيميةفصلفصلفصلكلام الشهر ستأتي في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةموافقة الرازي لابن سينا وإنكار ابن رشد على ابن سيناوجماع ذلك أن الدور نوعان، والتسلسل نوعانسؤال للآمدي وأجوبة عنهالثانيالثانيالثالثالرابعالخامسفصلموقف الرازي من طريقة ابن سيناكلام ابن سينا في إثبات وجود الله تعالىتعليق على كلام ابن سيناكلام الآمدي في دقائق الحقائقتعليق ابن تيمية على كلام الآمديالمجموع مغاير لكل واحد من الآحادكلام ابن سيناكلام السهرورديالرد على ذلك من وجوهالرد على ذلك من وجوهالوجه الثالثكلام الآمدي في خطبة أبكار الأفكارالرد على الآمديوجوه الرد على الآمديالثانيالثالثالرباعالخامسفصل: اعتراض الأبهري على حجة قطع التسلسل في العللالرد على الأبهري من وجوهالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامساعتراض الأبهري فاسد من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسيمكن إيراد الجواب على وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على باقي الاعتراضالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل غلط المبتدعة في الله سبحانه على طرفي نقيضالوجه الثالثالوجه الرابعالدليل الثالث على إبطال التسلسلاعتراض الأبهري عليهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعجهل المبتدعته وحيرتهمالطرق المختلفة لإثبات الخالق تعالىالطريقة الصحيحة الموافقة للفطرة في إثبات وجود الله تعالىطريقة ابن سينا وأتباعه في إثبات وجود الله تعالىبطلان قول الفلاسفة حول كمال النفسبطلان هذا القول من وجوه والرد عليهم في ذلكالوجه الثانيالوجه الثالثتقرير الآمدي لطريقة المتأخرين في إثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةفصلالرد على قولهمالوجه الثانيالطريقة النبوية إيمانية وبرهانيةبيان ذلك من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصلكلام لابن تيمية في مبحث التصوراتحقيقة الحدودفصل طرق معرفة الله كثيرة ومتنوعةطريقة ابن سيناعودة إلى كلام ابن سيناالتعليق على كلام ابن سيناالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرفصل تقرير الآمدي للمسلك الثانيتعليق ابن تيمية على كلام الآمديشبهة للملاحدةالجواب عنها من وجوهوالثانيالثالثالرابعالخامسكلام الشهر ستاني في نهاية الإقدامتعليق ابن تيمية على كلام الشهرستانيالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةالوجه الثانيكلام الغزالي في مسألة صفات اللهتعليق ابن رشد على الغزاليكلام آخر للغزالي في مسألة التركيبتعليق ابن رشد على كلام الغزاليتعليق ابن تيمية على كلام الغزالي وابن رشدتعليق ابن تيميةكلام لابن رشد باطل من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن تومرتما ورد في كتاب الدليل والعلمتعليق ابن تيميةكلام الآمدي في تقرير هذا المسلكذكر الآمدي في حدوث الأجسام سبعة مسالك وزيف ستة منهاالمسلك السابع الذي اعتمدهتعليق ابن تيميةفصلضعف تضعيف الرازي وغيره لحجة الكمال والنقصانالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرفصل كلام الآمدي في أبكار الأفكار في بيان امتناع حلول الحوادث بذاته تبارك وتعالى.تعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي وتعليق ابن تيمية عليهالرد على الفلاسفة في مسألة امتناع حلول الحوادث بذاته تعالى من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثوالوجه الرابعالوجه الخامسالحجة الثالثة عند الآمدي على امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالحجة الرابعة عند الآمديتعليق ابن تيميةطريقة الامدي في إثبات امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالرد عليه من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعرد الآمدي على الكرامية من ثمانية أوجهتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالوجه الرابعتعليق ابن تيميةالوجه الخامستعليق ابن تيميةالوجه السادستعليق ابن تيميةاستطرادات مقالة الآمدي في مسألة كلام الله تعالىتعليق ابن تيميةلنظار ثلاثة أقوال في تركيب الجسمعود إلى مناقشة كلام الأمدي في مسألة كلام الله تعالىكلام الآمدي في نفي التجسيم وتعليق ابن تيميةذكر الآمدي أربعة حجج على نفي الجوهر مختصة بالجسمالرد عليهالحجة الثانيةالحجة الثالثةالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالحجة الثالثةالحجة الرابعةالتحيز على الله محال لوجهينالثانيتعليق ابن تيميةالحجة الخامسةتعليق ابن تيميةذكر الآمدي حجة من حجج القائلين بالقدمرده عليهافصلكلام الآمدي في أن الجواهر متجانسة غير متحدةتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةكلا الآمدي في الجسمتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي الوجه الثاني في نفي الجسمية عن الله تعالىالثانيالرد عليه من وجهالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةبطلان حجته من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعتابع كلام الأمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعكلام الأمدي في مسألة هل وجوده تعالى زائد على ذاته أم لا؟ والتعليق عليهكلام الأمدي عن إبطال التركيبرد ابن تيمية عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثانيتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةعود إلى كلام الآمدي في الرد على الكرامية: السابعتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسمتعليق ابن تيميةمتابعة الملاحدة للنفاة في إنكار النصوص وتأويلهاكلام الأشعري في الإبانة عن متابعته للإمام أحمدكلام ابن سينا في الرسالة الأضحويةكلام أبي الحسين البصري في عيون الأدلةتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن التميمي في جامع الأصولتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الرسالة الأضحوية في مسألة الصفات وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن سينا عن الصفات الذاتية والعرضية تعليق ابن تيمية عليهتابع كلام ابن سينا وتعليق ابن تيمية عليهقول الآمدي في الحقائقتعليق ابن تيميةقول الآمدي في الإحكامتعليق ابن تيميةقول ابن سينا في الإشارات عن الكلياتتعليق ابن تيميةعدم فصل الرازي العلة من الشرطتعليق ابن تيميةكلام الإمام أحمد عن تعلق الصفات بذت الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الإمام أحمدتعليق ابن تيميةتابع كلام الإمام أحمدكلام الجويني عن صفات الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الجوينيتعليق ابن تيميةالوجه الحادي والعشرونالوجه الثاني والعشرونالوجه الثالث والعشرونالوجه الرابع والعشرونالوجه الخامس والعشرونالوجه السادس والعشرونالوجه السابع والعشرونالوجه الثامن والعشرونالوجه التاسع والعشرونالوجه الثلاثونالوجه الواحد والثلاثوناعتراض: إن عارضت الدليل العقلي الذي يعرف صحة الشرعالجواب عنه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام الدارمي في كتاب الرد على الجهميةتعليق ابن تيميةتابع كلام الدارميتعليق ابن تيميةالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الثاني والثلاثونكلام الرازي في نهاية المعقول عن الأدلة السمعيةتعليق ابن تيميةالوجه الثالث والثلاثونالوجه الرابع والثلاثونالوجه الخامس والثلاثونالوجه السادس والثلاثونفصل: كلام الغزالي عن التأويل وتعليق ابن تيمية عليهالوجه السابع والثلاثونالوجه الثامن والثلاثونالوجه التاسع والثلاثونالوجه الأربعونالوجه الحادي والأربعونالوجه الثاني والأربعونالوجه الثالث والأربعونكلام الرازي عن الجهة والمكانتعليق ابن تيميةالمقام الأولكلام ابن سينا في الإشارات عن الخيال والوهمياتالرد المفصل على كلام ابن سيناكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيمية عود لمناقشة ابن سيناكلام آخر لابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في إثبات القوة الوهمية وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الشفاء عن قوة الوهمتعليق ابن تيميةعود إلى كلام ابن سينا في مقامات العارفين في الإشاراتتعليق ابن تيميةفصل تابع كلام ابن سينا في الإشارات عن مقامات العارفينتعليق ابن تيميةفصل: تابع كلام ابن سينا في مقامات العارفين وتعليق ابن تيمية عليهعود إلى مناقشة كلام ابن سينا عن الوهمالرد على قول الرازي: الوجه الأولكلام عبد العزيز الكناني في مسألة الاستواء والعلوكلام ابن كلاب في مسألة العلوتعليق ابن تيميةقول القائل: أنا لا أصفه بالوصفين المتقابلين لأن القابل لذلك لا يكون إلا جسماالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام الإمام أحمد في الرد على الجهمية والزنادقة في إثبات علو الله واستوائهتعليق ابن تيميةكلام آخر للإمام أحمد عن المعيةتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الرد على الحلوليةتعليق ابن تيميةكلام ابن عربي في فصوص الحكم عن علاقة الواجب بالممكنكلام الأبهري وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن كلاب في كتاب الصفات عن العلو وتعليق ابن تيمية عليهكلام الأشعري في الإنابة عن الاستواء وتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في التمهيد إثبات العلو والاستواءكلام القاضي أبو يعلى في إبطال التأويل في إثبات العلو والاستواءتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن العلو والجهةكلام ابن رشد في مسألة رؤية الله تعالىتعليق ابن تيمية على كلام ابن رشد في مناهج الأدلةفصل مذهب السلف والأئمة في العلو والمباينةكلام أبي نصر السجزي في كتاب الإبانةكلام أبي عمر الطلمنكي في الوصول إلى معرفة الأصولكلام نصر المقدسي في الحجة على تارك المحجةكلام أبي نعيم الأصبهاني ي عقيدتهكلام أبي أحمد الكرخي في عقيدتهكلام ابن عبد البر في كتاب التمهيدكلام معمر بن أحمد الأصبهاني في وصيتهكلام ابن أبي حاتمكلام أبي محمد المقدسيكلام أبي عبد الله القرطبي في شرح معنى الاستواءكلام أبي بكر النقاشكلام أبي بكر الخلال في كتاب السنةكلام عبد الله بن أحمد في كتاب السنةكلام أبي بكر البيهقي في الأسماء والصفاتكلام أبي حنيفة في كتاب الفقه الأكبركلام عبد الله بن المبارك الذي رواه عته البخاريكلام ابن خزيمةكلام ربيعة بن أبي عبد الرحمنكلام مالك بن أنسكلام آخر لبعض الأئمةالوجه الثاني من وجوه الرد على الوجه الأول من كلام الرازي الوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصل الوجه الثاني من كلام الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل الوجه الثالث من كلام الرازي في الأربعينكلام ابن سينا في الإشاراتالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالرد على الوجه الرابع من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على الوجه الخامس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على الوجه السادس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل تابع كلام الرازي في الأربعينالرد عليهوجوه للرازي في الأربعين الوجه الأولالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثجواب الرازي في نهاية المعقول على حجة التركيب في مسألة الصفاتالوجه الرابعالوجه الثاني من وجوه الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الثالث من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الرابع من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه الخامس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه السادس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسبقية كلام الرازي في لباب الأربعينالرد على كلام الرازيكلام الرازي عن الجهة في لباب الأربعينالرد عليهبقية كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهةالرد على الرازي وبيان تقرير العلو بالأدلة العقلية من طرقتابع لكلام الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام آخر للرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الخامسالوجه الخامسرسالة البيهقي في فضائل الأشعريكلام الأشعري في الإبانةتعليق ابن تيميةاعتراض يذكر نفاة الصفاتبطلان هذا الكلام من وجوه متعددة: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على قولهم: أن القرآن لم يدل على العلو والصفات من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السادس في الرد على كلام الرازي المتقدمالوجه السابعالوجه الثامنالجواب التاسعالوجه الرابع والأربعونكلام الغزالي في الإحياء عن ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الجويني في البرهانتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في الإحياء عن علم من الكلام وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام الغزالي في الإحياءكلام الأشعري في رسالته إلى أهل الثغرتعليق ابن تيميةكلام الشهرستاني عن حدوث العالم في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةبقية كلام الشهرستانيتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الاستدلال على وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةكلام أبي نصر السجزي في الإبانةتعليق ابن تيميةفصلكلام ابن عساكر في تبيين كذب المفتري عن ذم الأئمة لأهل الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في المقالات عن الضراريةعود لكلام ابن عساكر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية عن القرآنكلام الأشعري في مقالات الإسلاميين عن النجاريةكلام الخطابي في الغنية عن الكلام وأهلهتعليق ابن تيميةعود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةبقية كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةكلام القاضي عبد الجبار في تثبيت دلائل النبوةكلام الباقلاني شرح اللمععود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةكلام الخطابي في كتاب شعار الدينتعليق ابن تيميةكلام آخر للخطابي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلةتعليق ابن تيميةتنازع الناس في أصل المعرفة بالله وكيف تحصلالقائلون بأنها لا تحصل بالنظركلام الرازي في نهاية العقول عن المعرفة الفطريةكلام الآمدي في الأبكاركلام أبي الحسن الطبري الكياتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةذكر الشهرستاني في نهاية الإقدام أن الفطرة تشهد بوجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن حزم في الفصلتعليق ابن تيميةكلام الأشعريرد ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةكلام الجويني في نفي وجوب النظركلام أبي إسحاق الإسفرايينيتعليق ابن تيميةكلام شارح الفقه الأكبر لأبي حنيفةتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في وجوب النظركلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن الزاغونيتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري عن العلمتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج صدقة بن الحسينتعليق ابن تيميةكلام العلماء في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام ابن عقيل في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني شرحاً لكلام الأشعريتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن الطبري إلكياتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في بيان معنى الخلقتعليق ابن تيميةكلام الرازي في نهاية العقول عن مسألة إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا وتعليق ابن تيميةكلام الغزالي عن عجز الفلاسفة عن الاستدلال على وجود الصانع للعالمرد ابن رشد على الغزالي في تهافت التهافتتعليق ابن تيميةكلام أرسطو وأتباعهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الحامسالوجه السادسبقية كلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةفساد مذهب الفلاسفة من وجوهالوجه الثانيكلام ابن رشد رداً على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام أرسطو عن الحركة الشوقية والمحرك الأولنقد كلام ابن رشد عن الحركة الشوقية للسماواتالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسعود إلى لكلام ابن رشد في الرد على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةفصلالقول بحدوث حادث بلا محدث ممتنع لوجوهالثانيالثالثكلام أبي الحسن البصري في إثبات محدث العالمتعليق ابن تيميةفصلكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الأشعري في اللمعكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةعود لكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةتابع كلام الباقلاني وتعليق ابن تيمة عليهتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في المعتمد عن وجوب النظربطلان استدلال الفلاسفةكلام القاضي أبي يعلى عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةكلام ابن عبد البر في التمهيد عن معنى الفطرةكلام الطبري في تفسيره عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةالحديث حجة على المعتزلة ونحوهم من المتكلمينعود إلى كلام ابن عبد البر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي بكر الخلال في كتابه الجامعتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن عبد البر في التمهيدتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأدلة العقلية تدل على أن كل مولود يولد على الفطرةالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعفصل في قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "كلام أبي محمد بن عبد البصريتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةكلام ابن أبي موسى في شرح الإرشادتعليق ابن تيميةكلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةتابع كلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسي وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي يعلى عن عدم وجوب النظرتعليق ابن تيميةكلام الفرج الشيرازي عن وجوب المعرفة بالشرعتعليق ابن تيميةكلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرفصلفصلكلام الكلوذاني في تمهيده وتعليق ابن تيميةفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصلفصلكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام أبي الحسين البصريتعليق ابن تيميةكلام الجويني في "الإرشاد" عن امتناع حوادث لا أول لهاتعليق ابن تيميةكلام الرازي في "المباحث المشرقية" عن مسألة حدوث العالم وتعليق ابن تيميةفصل. أهل الكلام أقرب إلى الإسلام من الفلاسفةالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام السهرودي المقتول في "التلويحات"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام السهرودي المقتول في "حكمة الإشراق"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةالجواب عن هذه الحجة بوجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام الآمدي في "دقائق الحقائق"تعليق ابن تيميةكلام الآمدي في أبكار الأفكارالجواب عن حجتهم من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام ابن سينا في الإشارات وتعليق ابن تيمية عليهكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتشرح الرازي لكلام ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام ثابت بن قرة في تلخيص ما بعد الطبيعة وتعليق ابن تيمية عليهالرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرة من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرةفساد كلام آخر له من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونالوجه الواحد والعشرونالوجه الثاني العشرونالوجه الثالث العشرونالوجه الرابع العشرونبقية كلام ثابت بن قرة ورد ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في ضميمة في مسألة العلم القديم ورد ابن تيمية عليهكلام ابن ملكا في المعتبر عن مسألة عدم الله وتعليق ابن تيمية عليهما ذكره ابن ملكا عن أرسطو من الحجج لنفي العلم باطل من وجوهبقية كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيمية عليهالرد على أرسطو من وجوه أخرى غير ما ذكره ابن ملكا. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابععود لكلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةفصل. باقي كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةنقل ابن ملكا لكلام ابن سينا في النجاةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشركلام الرازي في "شرح الإشارات"كلام الآمديكلام الطوسي في "شرح الإشارات"الرد على كلام الطوسي من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونكلام السهرودي في حكمة الإشراقالرد عليهفصل. تابع كلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىمعارضة ابن ملكا لابن سيناتعليق ابن تيميةفصل. عود لكلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىكلام الطوسي في شرح كلام ابن سينااعتراض الرازي على ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الإشارات ورد ابن تيمية عليهكلام الطوسي في شرح الإشارات ورد ابن تيمية عليهرد الغزالي على الفلاسفة في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفة الإرادة ورد ابن تيمية عليهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد السابق خطأ من عدة وجوهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفتي السمع والبصر ورد ابن تيميةرد ابن رشد على أقوال الأشاعرة والمعتزلة في مسألة الصفات ورد ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن التنزيه ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت في نفي الصفات ورد ابن تيمية عليهعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيمية
جارٍ التحميل