درء تعارض العقل والنقلالوجه الرابع
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الوجه الرابع

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن تيمية
الكتاب
درء تعارض العقل والنقل
المؤلف
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)تحقيق: الدكتور محمد رشاد سالم
الناشر
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثانية، 1411 هـ - 1991 م
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

أن يقال: القرآن: إما أن يقال: إنه بنفسه دال على العلو وإثبات ما يفهم منه من الصفات.
وإما أن يقال: أنه ينفي ذلك، وإما أن يقال: إنه لا يدل على ذلك لا بنفي ولا إثبات.
فإن قيل بالأول ثبت المقصود وعلم أن مدلول القرآن ومفهومه هو

الإثبات، وتبين ما ذكر من أنه يمتنع أن يكون العقل الصريح معارضاً لذلك.
وإن قيل بالثاني كان هذا معلوم الفساد بالاضطرار، فإن ليس في القرآن آية واحدة ظاهرة في نفي الصفات، وغاية ما يريد من يستدل بذلك أن يستدل بقوله: ﴿ليس كمثله شيء﴾ [الشورى: 11] ، وقوله: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ [الإخلاص: 4] ، ونحو ذلك، وهذه الآيات إنما تنفي مماثلة صفاته لصفات المخلوقين، لا تنفي ثبوت الصفات.
ولا ريب أن القرآن تضمن إثبات الصفات ونفى مماثلة المخلوقات، فأما أن يكون فيه ما ينفي الصفات، فهذا من أعظم البهتان، الذي يظهر أنه كذب لكل عاقل.
ولهذا لما كان النفاة يعتمدون على ما ينفي التمثيل كقوله تعالى: ﴿ليس كمثله شيء﴾ ، وقوله: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ ، وهذا لا يدل على مقصودهم في اللغة التي نزل بها القرآن، بل هو على نقيض مقصودهم أدل، فإن هذا يدل على ثبوت شيء موصوف بصفات الكمال، لا مماثل له في ذلك، وهم لم يثبتوا ذلك - احتاجوا إلى أن يفتروا على اللغة، بعد أن افتروا على العقل، فصاروا مفترين على الشرع والعقل واللغة، فيقول أحدهم: لو كان موصوفاً بالعلو لكان جسماً، ولو كان جسماً لكان مماثلاً لسائر الأجسام، والله قد نفى عنه المثل، فهذا أعظم ما يعتمدون عليه من جهة السمع.
وقد بين في غير هذا الموضع فساد هذا من وجوه كثيرة.
منها أن يقال: هنا ثلاث مقدمات حصل فيها التلبيس: أحدها: كون كل

عال جسماً.
والثاني: كون الأجسام متماثلة.
والثالث: كون هذا التماثل هو المراد بالمثل في لغة العرب التي نزل بها القرآن.
ومنشأ الغلط في الاشتباه والاشتراك والإجمال في لفظ (الجسم) ولفظ (المثل) . فيقال: الجسم في لغة العرب هو البدن، وهو عندكم مما يمكن الإشارة إليه، فالهواء والماء والنار ونحو ذلك ليس جسماً في لغة العرب، وهو في اصطلاحكم جسم.
وإذا كان الجسم في لغة العرب أخص منه في عرفكم، وقد علم بصريح العقل أن الذهب ليس مثل الفضة، ولا الخبز مثل التراب، ولا الدم كالذهب، فما يسمى في لغة العرب (جسداً) و (جسماً) ونحو ذلك، هو مما يعلم أنه ليس متماثلاً بصريح العقل والحس، فكيف بما هو أعم من ذلك، مثل كونه يشار إليه، أو كونه يقبل الأبعاد الثلاثة: الطول والعرض والعمق؟ مع أن هذه الألفاظ ليس مرادهم بها ما هو معناها في اللغة المعروفة، فإن هؤلاء عندهم الحبة الواحدة، كالعدسة والسمسمة، بل الذرة التي قال الله فيها: ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ [النساء: 40] ، هي في اصطلاحهم طويلة عريضة عميقة.
ومن المعلوم بالاضطرار من لغة العرب أنهم يقولون عن نوع الإنسان: هذا طويل، وهذا قصير.
وكذلك أعضاء الإنسان كيده

ورجله وعنقه، يقولون: هذا طويل وهذا قصير، ويقولون: هذا عريض، وهذا دقيق ورقيق، لعنقه ويده.
وأما العميق عندهم فيقال في مثل الآبار ونحوها، لا يقولون لفم الإنسان: إنه عميق، ولا لأذنه وعينه ونحو ذلك، فكيف بالعدسة والسمسمة والذرة.
فإذا قالوا عن الشيء: إنه طويل عريض عميق، لم يقصدوا بذلك المعروف في اللغة، وما يعقله الناس من معنى الطول والعرض والعمق، بل يقصدون هذا المعنى العام الذي وضعوا له لفظ الطول والعرض والعمق، ثم يقولون مع هذا: إن كل ما وصف بهذه المعاني العامة، فإنه يجب أن يكون مماثلاً مستوياً في الحد والحقيقة، لا يختلف إلا باختلاف أعراضه.
فهذا القول من أبعد الأقوال عن المعقول الذي يعرفه الناس بحسهم وعقلهم.
ثم بتقدير أن يكون كذلك، فلا يتمارى عاقلان أن لفظ (المثل) في لفة العرب وسائر الأمم ليس المراد به هذا، وأنه إذا قيل له: إن كذا مثل كذا، أو ليس مثله، وهذا ليس له مثل، فإنه ليس المفهوم من (المثل) كون هذا بحيث يشار إليه، وكون هذا بحيث يشار إليه، أو كون كل منهما له قدر، أو له طول وعرض وعمق، لا بالمعنى اللغوي، ولا بما هو أقرب إليه، فضلاً عن اصطلاحهم.
ونحن نعلم بالضرورة من لغة العرب انهم لا يقولون: الجبل مثل النار، ولا الهواء مثل الماء ولا الجمل مثل البقر، ولا الشمس والقمر مثل الذهب والفضة، مع اشتراكهما في كثير من الصفات الزائدة على

مطلق المقدار، بل قد نفى في القرآن كون الشيء مثل غيره مع كون كل منهما جسماً، بل حيواناً، بل إنساناً.
كما يف قوله: ﴿وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ [محمد: 38] . وقال تعالى: ﴿أفرأيتم ما تمنون * أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون * نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين * على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون﴾ [الواقعة: 58-61] . وهذا في لغة العرب لقول شاعرهم: ليس كمثل الفتى زهير ... خلق يوازيه في الفضائل وقال الآخر: ما إن كمثلهم في الناس واحد فكيف يجوز مع هذا أن يستدل بقوله: ﴿ليس كمثله شيء﴾ ، أو قوله: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ على أنه لا صفة له، أو لا يرى في الآخرة، أو ليس فوق العرش - بناءً على تلك المقدمات، وهو أنه لو كان كذلك لكان جسماً، والأجسام متماثلة، والله قد نفى المثل؟ ومن عجيب ما يحتجون به أنهم يقولون: لو كان متصفاً بذلك لكان جسماً، ولو كان جسماً لكان منقسماً، والمنقسم ليس بواحد، والله قد أخبر أنه واحد.
مع أنه لا يوجد في لغة العرب، بل ولا غيرهم

من الأمم، استعمال الواحد الأحد والوحيد إلا فيما يسمونه جسماً ومنقسماً، كقوله تعالى: ﴿ذرني ومن خلقت وحيدا﴾ [المدثر: 11] . وقوله تعالى: ﴿وإن كانت واحدة فلها النصف﴾ [النساء: 11] . وقوله: ﴿واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب﴾ إلى قوله: ﴿قال له صاحبه وهو يحاوره﴾ [32-37] . وقوله: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾ [البقرة: 266] . وقوله تعالى: ﴿ولا يظلم ربك أحدا﴾ [الكهف: 49] . وقوله: ﴿ولا يشرك في حكمه أحدا﴾ [الكهف: 26] . وقوله: ﴿ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ [الكهف: 110] . وقوله: ﴿ولا تستفت فيهم منهم أحدا﴾ [الكهف: 23] . وقوله: ﴿قل إني لن يجيرني من الله أحد﴾ [الجن: 22] . وقوله: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ [الجن: 18] . وقوله: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾ [التوبة: 6] .

وقوله: ﴿ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا﴾ [يوسف: 36] . إلى قوله: ﴿أما أحدكما فيسقي ربه خمرا﴾ [يوسف: 41] . وقوله: ﴿قالت إحداهما يا أبت استأجره﴾ [القصص: 26] . إلى قوله: ﴿إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين﴾ [القصص: 27] . وقوله: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ [الإخلاص: 4] . والعرب وغيرهم من الأمم يقولون: رجل، ورجلان اثنان، وثلاثة رجال، وفرس واحد، وجمل واحد، ودرهم واحد، وثوب واحد، ورأس واحد، وذكر واحد، وأمير واحد، وملك واحد، ومسكن واحد، وسيد واحد، وأمثال ذلك مما لا يحصيه إلا الله تعالى.
فلفظ الواحد وما يتصرف منه في لغة العرب وغيرهم من الأمم لا يطلق إلا على ما يسمونه هم جسماً منقسماً، لأن ما لا يسمونه هم جسماً منقسماً ليس هو شيئاً يعقله الناس، ولا يعلمون وجوده حتى يعبروا عنه، بل عقول الناس وفطرهم مجبولة على إنكاره ونفيه، فلو قدر وجود هذا في الخارج، أو إمكان وجوده، لاحتيج بعد ذلك إلى أن يثبت لفظ (الواحد) في لغة العرب يعبرون بها عنه، إذ ليس كل ما وجد، أو أمكن وجوده، يجب أن يتصوره أهل اللغة، ويكون داخلاً فيما عبروا عنه من لغتهم.

وإذا قدر أن أهل اللغة عبروا بلفظ (الواحد) و (الأحد) في لغتهم عن هذا، لم يجز أن يقال: إن لفظ (الواحد) في لغتهم لا يقع إلا عليه، لما ذكرناه أن لفظ (الواحد) وما اشتق منه عرف واشتهر استعماله في اللغة فيما يجعلونه هم جسماً منقسماً، وذلك ليس بواحد عندهم، فسمي الواحد عندهم منتف في اللغة، وإن قدر وجوده لكان نادراً في اللغة.
والغالب المشهور في اللغة أن اسم (الواحد) يتناول ما ليس هو الواحد في اصطلاحهم، وإذا كان كذلك لم يجز أن يحتج بقوله تعالى: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ [البقرة: 163] ، وقوله: ﴿قل هو الله أحد﴾ ونحو ذلك مما أنزله الله بلغة العرب، واخبرنا فيه انه أحد، وأنه إله واحد - على أن المراد ما سموه هم في اصطلاحهم واحداً مما ليس معروفاً في لغة العرب، بل إذا قال القائل: دلالة القرآن على نقيض مطلوبهم أظهر - كان قد قال الحق، فإن القرآن نزل بلغة العرب، وهم لا يعرفون الواحد في الأعيان إلا ما كان قديماً بنفسه، متصفاً بالصفات مبايناً لغيره، مشاراً إليه.
وما لم يكن مشاراً إليه أصلاً، ولا مبايناً لغيره، ولا مداخلاً له، فالعرب لا تسميه واحداً ولا أحداً، بل ولا تعرفه، فيكون الاسم الواحد والأحد دل على نقيض مطلوبهم منه، لا على مطلوبهم.

يؤيد هذا أنهم يقولون: اللفظ المشهور في اللغة الذي يتداوله الخاص والعام لا يجوز أن يكون موضوعاً بإزاء المعنى الدقيق الذي لا يفهمه إلا خواص الناس، وهذا مما استدل به نفاة الأحوال على مثبتيها، وقالوا: المعروف في اللغة أن الحركة هي كون الجسم متحركاً.
وأما ما يدعونه من أن الحركة أمر يوجب كون الجسم متحركاً، فهذا المعنى لا يفهمه إلا الخاصة، فضلاً عن أن يعلموا أن لفظ (الحركة) موضوع له.
ولفظ (الحركة) لفظ مشهور يتداوله الخاصة والعامة، فلا يحوز أن يكون مفهومه ما لا يتصوره المخاطبون به.
وهذا بعينه ما يقال لهؤلاء النفاة الذين يسمون نفيهم توحيداً، فيقال هذا الواحد الذي تثبتونه، وهو أنه لا يشار إليه، ولا يتميز منه شيء عن شيء، ونحو ذلك - أمر لا يتصوره إلا بعض الناس، بل قليل منهم، والذين تصوروه تناعوا في إمكان وجوده في الخارج، فمنهم من قال: وجود هذا في الخارج ممتنع، وإن كان كذلك، ولفظ الواحد مشهور في اللغات كلها أشهر من لفظ (الحركة) ، فلا يجوز أن يكون مسمى هذا الاسم في اللغة المعروفة معنى لا يتصوره إلا قليل من الناس، وهم متنازعون في إمكان ثبوته في الخارج، وإذا لم يكن هذا المعنى هو المراد بلفظ (الواحد) و (الأحد) ، لم يجز الاستدلال بالسمع الوارد بلغة العرب على هذا.

ولو قيل: إنه يجوز استعمال لفظ (الواحد) في لغتهم في هذا المعنى: إما بطريق المجاز والاشتراك أو التواطؤ.
قيل: هب أنه يجوز لمن بعدهم أن يستعمل ذلك، لكن نحن نعلم أنهم لم يستعملوه في ذلك، لأنهم لم يكونوا يثبتون هذا المعنى، وبتقدير أن يكون مستعملاً في هذا وهذا، فإنه يكون دالاً على ما به الاشتراك، فلا يدل على ما يمتاز به أحدهما عن الآخر، فلا يدل على محل النزاع، ولو قدر أنه حقيقة في أحدهما: مجاز في الآخر، لكان حقيقة في المعنى الذي يسبق إلى إفهام الناس عند الإطلاق، وهو المعروف.
ولو قدر أنه مشتركاً اشتراكاً لفظياً لم يجز تعيين محل النزاع إلا بقرينة تدل على تعيينه، والقرائن اللفظية إنما تدل على نقيض قولهم، لا على عين قولهم، فإنه ليس في الكتاب إثبات واحد بالمعنى الذي ادعوه، فضلاً عن أن يكون الله موصوفاً به.
وهذا (الواحد) الذي يثبته هؤلاء من جنس الأحوال التي يثبتها أولئك، ومن جنس الشيء المعدوم الذي يثبته من يقول: المعدوم شيء، ومن جنس الكليات والمجردات، كالعقول والمادة والصورة العقلية التي يثبتها الفلاسفة، فهؤلاء يثبتون في الخارج ما لا وجود له في الخارج، لكن مثبتة الأحوال اعقل، ولهذا كان فيهم من هو من أهل الإثبات، فإنهم عرفوا أنها ليست موجودة في الخارج، لكن تناقضوا حيث قالوا: لا موجودة ولا معدومة، فصاروا مشابهين للقرامطة الباطنية المتفلسفة، الذين يقولون: لا موجود ولا معدوم، ولا حي ولا ميت.
ومن قال: المعدوم شيء، وهو ثابت وليس بموجود - يشبه المتفلسفة الذين جعلوا

الكليات المجردات أموراً موجودة في الخارج، لكن تناقضوا حيث فرقوا بين الوجود والثبوت.
والمقصود أن كل هؤلاء يجمعهم إثبات أمور يدعون أنها موجودة في الخارج، وهي لا يتصورها إلا طائفة قليلة من الناس، فضلاً عن أن تكون الألفاظ المعروفة المشهورة في اللغة دالة عليها.
ولا ريب أنهم أخطأوا في المعاني المعقولة، ثم في مدلول الألفاظ المسموعة.
فتبين لك أن قولهم يتضمن من الفرية على اللغة والعقل من جنس ما تضمن من الفرية على الشرع، وأنهم لا يمكنهم أن يقولوا: إن الشرع دال على قولهم بوجه من الوجوه، لا بطريق الحقيقة ولا بطريق المجاز.
فإذا أريد بيان انتفاء دلالة النص على ما ادعوه من مسمى الواحد، كان هنا طرق: أحدها: أن هذا اللفظ لم يستعمل إلا فيما نفوه دون ما أثبتوه.
الثاني: أن نبين انتفاء ما أثبتوه في الخارج، وحينئذ فلا يكون كلام دالاً على وجود ما ليس بموجود.
الثالث: أن ما يذكرونه لا يتصوره عامة الناس: لا العرب ولا غيرهم، فلا يكون اللفظ موضوعاً له ودالاً عليه، وإن كان له وجود.
ولا يقال: هو بتقدير وجوده يشمله لفظ الواحد، لما تقدم من أن اللفظ المشهور بين الخاص والعام لا يكون مسماه مما لا يتصوره إلا الخاصة.
الطريق الرابع: أنه بتقدير شموله لما أثبتوه وما نفوه، فلا ريب أن شموله لما

نفوه أظهر، إذ لم يعرف استعماله في ذلك، فلا يمكنهم دعوى اختصاص معنى الواحد بما ادعوه.
الخامس: أنه بتقدير عمومه وكونه متواطئاً إنما يدل على القدر المشترك لا على خصوص ما أثبتوه.
السادس: أنه بتقدير كون أحدهما مجازاً، فالحقيقة هي ما نفوه دون ما أثبتوه، لأن المعنى الذي يسبق إلى إفهام المخاطبين.
السابع: أنه بتقدير الاشتراك اللفظي لا يجوز إرادة ما ادعوه غلا بقرينة، ويكفينا في هذا المقام ألا نستدل به على أحدهما.
الثامن: أن من يستدل به على ما نفوه، لأن القرائن اللفظية المذكورة في القرآن تدل عليه، لأنه أثبت لهذا الواحد صفات متعددة، وأفعالاً متعددة، وتلك تستلزم ما نفوه لا ما أثبتوه.
التاسع: أن يقال: أسم (الأحد) لا يستعمل في حق غير الله إلا مع الإضافة، أو في غير الموجب، كقوله: ﴿قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا﴾ [يوسف: 36] ، وقال: ﴿ولا يظلم ربك أحدا﴾ [الكهف: 49] ، وقال: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾ [التوبة: 6] ، فهو أبلغ في إثبات الوحدانية من اسم الواحد، ومع هذا فلم يستعمل إلا فيما نفوه مثل قوله: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ وأمثاله، لا يعرف استعمال (الأحد) فيما ادعوه، لا في النفي والإثبات، فكيف اسم الواحد؟

العاشر: أن القرآن أثبت الوحدانية في الإلهة بقوله: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ [البقرة: 62] ، وقوله: ﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون﴾ [النحل: 51] ، وقوله حكاية عن المشركين: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ [ص: 5] . وأمثال ذلك.
وأما كون القديم واحداً، أو الواجب واحداً، فهذا إنما يعرف عن الجهمية من المتكلمين والفلاسفة، فإنهم قالوا: القديم واحد، وهو لفظ مجمل يراد به أن الإله القديم واحد، وهذا حق، ويراد به أن مسمى القديم واحد، ثم قالوا: لو أثبتنا له الصفات لكان القديم أكثر من واحد.
وقالت جهمية الفلاسفة: الواجب واحد، وهو مجمل: يراد به الإله الواجب بذاته، وهذا حق.
ويراد به مسمى الواجب ثم قالوا: لو أثبتنا له الصفات لتعدد الواجب.
ومعلوم أن التوحيد الذي في القرآن هو الأول لا هذا، وكذلك التوحيد الذي جاءت به السنة، واتفق عليه الأئمة، فتبين أن لفظ (التوحيد) و (الواحد) و (الأحد) في وضعهم واصطلاحهم، غير التوحيد والواحد والأحد في القرآن والسنة والإجماع وفي اللغة التي جاء بها القرآن.
وحينئذ فلا يمكنهم الاستدلال بما جاء في كلام الله ورسله وفي

لفظ التوحيد على ما يدعونه هم، لأن دلالة الخطاب إنما تكون بلغة المتكلم وعادته المعروفة في خطابه، لا بلغة وعادة واصطلاح أحدثه قوم آخرون، بعد انقراض عصره وعصر الذين خاطبهم بلغته وعادته، كما قال تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم﴾ [إبراهيم: 4] ، بل لفظ (التوحيد) و (الأحد) و (الواحد) الموجود كلام الله ورسوله يدل على نقيض قولهم، وأنه موصوف بالصفات الثبوتية، كما تقدم التنبيه عليه من أنه لا يعرف مسمى الواحد في لغة العرب إلا ما كان كذلك، ومن أن الله وصف هذا الواحد بالصفات الثبوتية، وسماه بالأسماء المتضمنة للمعاني الثبوتية في غير موضع.
فلو قدر أن لفظ (الواحد) فيه اشتراك وإجمال، لكان ما بينه القرآن من اتصافه بالصفات الثبوتية رافعاً للإجمال والاشتراك، موافقاً لقول أهل الإثبات دون النفاة.
وهذه الأدلة كلما تدبرها العاقل تبين له قطعاً أن هؤلاء النفاة مناقضون للرسول، هم في جانب، والرسل في جانب، كمناقضة القرامطة الباطنية وأمثالهم، وأن استدلال هؤلاء بنصوص الأنبياء على نفيهم، من جنس استدلال القرامطة على شريعتهم الإلحادية بنصوص الأنبياء.
ومما يبين ذلك أن كلام الله ورسوله صدق، بل أصدق الكلام كلام الله.
والكلام الصدق يتضمن الإخبار عن الأمور على ما هي عليه، لا على خلاف ما هي عليه، بخلاف الكلام الذي هو كذب، سواء كان

صاحبه يعلم أنه كذب، أو كان مخطأ يظن أنه صدق مطابق للحقائق وليس كذلك، كما هو كلام هؤلاء النفاة للصفات، فإن الواحد الذي يثبتونه لا حقيقة له في الخارج، فيمتنع أن يكون كلام الله مخبراً عن وجوده في الخارج وذلك أنهم يجعلون الحقائق المتنوعة: كل واحدة هي الأخرى بلا امتياز أصلاً، فيجعلون الذات القائم بنفسها هي الصفة القائمة بها، كما يجعلون العالم عين العلم، والقادر عين القدرة.
ومنهم من يجعل العلم عين المعلوم، ويجعلون كل صفة هي الأخرى، كما يجعلون العلم هو القدرة، والقدرة هي الإرادة، أو يجعلون النوع الكلي العام المقسوم إلى أعيان هو واحد بالعين، بحيث تكون هذه العين هي تلك العين، كما يقولون: الوجود واحد، والموجود الواجب، وهو الوجود المطلق بشرط الإطلاق، الذي لا يختص بوجه من الوجوه، أو بشرط عدم كل أمر وجودي عنه، فلا يختص بكونه واجباً أو عالماً أو قادراً أو حياً، أو نحو ذلك من الأمور التي توجب اختصاصه بموجود دون موجود.
وإذا حققوا الأمر لم يفرقوا بين الوجود الواجب الخالق القديم الفاطر الغني عن كل ما سواه، والوجود الممكن المحدث المخلوق المفطور الفقير الذي لا يستغني بوجه من الوجوه عن خالقه بل لا يزال فقيراً إليه.
ويجعلون الكلام المنقسم إلى الأمر والنهي والخبر هو نفس الأمر والنهي والخبر، وإن عين الكلام الذي هو أمر عين الكلام الذي هو

خبر، وعين الكلام الذي هو أمر بالصلاة، هو عين الكلام الذي هو أمر بالصيام، وعين الكلام الذي هو خبر عن الله، هو العين الكلام الذي هو خبر عن أبي لهب، فيجمعون ذلك بين كون الواحد العام الكلي المشترك الذي لا يكون إلا بالذهن، هو الآحاد المعينة الموجودة في الخارج، ولا يفرقون بين الواحد بالنوع والواحد بالعين.
كما لم يفرق بين هذا وهذا وحدة الوجود، الذين قالوا الوجود واحد، وجعلوا وجود الخالق عين وجود المخلوقات، الذين قالوا: الحقائق المتنوعة كالأمر والخبر حقيقة واحدة.
فالواحد الذي يثبته النفاة - أو من أخذ ببعض أقوالهم - لا بد أن يتضمن بعض هذا، مثل جعل الذرات هي الصفات، أو جعل كل صفة هي الأخرى، أو جعل الكل المقسوم إلى أنواع هو نفس الأعيان المختلفة الموجودة في الخارج، وجعل ما يمتنع وجوده في الخارج ولا يكون إلا في الذهن أمراً موجوداً في الخارج يجب وجوده في الخارج، وجعل ما يجب وجوده في الخارج مما يمتنع وجوده في الخارج، فلا يكون إلا في الذهن.
ومنتهاهم في توحيدهم إلى إثبات واحدين: أحدهما: الجوهر الفرد الذي يثبته من يثبته من المعتزلة ومن وافقهم من أهل الكلام، مع أن

جمهور العقلاء ينكرونه، مع دعوى النظام أن في كل جسم من ذلك ما لا يتناهى.
الثاني: الجواهر العقلية التي يثبتها من يثبتها من المتفلسفة، مع أن جمهور العقلاء يعلمون بالضرورة أنها إنما هي في الأذهان لا في الأعين، مثل الكليات المطلقة التي توصف بها العيان.
وهم يقولون إن الحقائق الموجودة بالخارج - الذي يسمونها الأنواع، كالإنسان والفرس وغيرها من أنواع الحيوان - مركبة من هذه، ومثل المادة الكلية والصورة الجوهرية اللتين يدعون أنهما جوهران عقليان يتركب منهما كل جسم، ومثل العقول العشرة التي يدعون أنها مجردات - فإن هؤلاء يصورون أن ما يعقله الإنسان من المعقولات المجردات المفارقات للأعيان المحسوسة، فتوهموها أنها تلك المعقولات المجردات هي موجودة في الخارج مفارقات للأعيان محسوسة، وإنما هي أمور متصورة في الأذهان، لا أنها موجودة مع كونها كلية أو مع كونها مجردة في الأعيان، ثم يدعون تركيب الأنواع منها، كما يدعي أولئك تركب الأعيان من الأجزاء التي يسمونها الجواهر المنفردة.
وقد بسط الكلام على هذه الأمور في موضع آخر، وبين أن هذا الواحد الذي يثبتون في العلم الإلهي والطبيعي والمنطقي لا حقيقة له إلا في الأذهان.
ومن تصور أن هذا حق التصور، تبين لهم من غلط هؤلاء

وضلالهم ما يطور وصفه، وتبين له أن ضلال هؤلاء في العقليات من جنس ضلالهم في السمعيات، وأنهم كما أخبر تعالى عن أصحاب النار: ﴿وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير﴾ [الملك: 10] . وكان من أصول الإلحاد والتعطيل - الذي سموه توحيداً - هو فرارهم من تعدد صفات الواحد الحق، وتعدد أسمائه وكلامه، مع ذلك لا محذور فيه، بل هو الحق الذي لا يمكن جحده.
ومن فهم هذا انحل له ما يقوله من يقوله من المتفلسفة: أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد، وما يقوله من تركيب الأنواع من الأجناس والفصول، وأن ذلك الفرض الذي تتركب منه هذه الحقائق هو أيضاً أمر يقدر في الذهن لا حقيقة له في الخارج، وما يقولونه من أن الواحد لا يكون فاعلاً وقابلاً، وأمثال ذلك مما يعبرون عنه بلفظ الواحد هو واحد يقدر في الأذهان، لا حقيقة له في الخارج.

فصول الكتاب · 1082 فصل · 535 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول درء تعارض العقل والنقل · 535 صفحة
ـ[درء تعارض العقل والنقل]ـالقانون الكلي للتوفيق عند المبتدعةطريقتا المبتدعة في نصوص الأنبياء. أولاً ـ طريقة التبديل: أهل التبديل نوعان. أهل الوهم والتخييلأهل التحريف والتأويلأهل التحريف والتأويللفظ التأويلثانياً ـ طريقة التجهيلخلاصة ما سبقفصل هدف الكتاب بيان فساد قانونهم الفاسداستطراد في الرد على سؤال وجه إلى ابن تيمية وهو في مصر. نص السؤالالرد على المسألة الأولىأصول الدين: مسائل ودلائل هذه المسائل، المسائلدلائل المسائلالأدلة علي المعاد في كتاب للهتنزيه القرآن لله تعالي عن الشركاءأصول المتكلمين ليس هي أصول الدينجواز مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاحهمالرد علي المسألة الثانيةالمسائل التي نهي عنها الكتاب والسنةالرد علي المسألة الثالثةالرد على المسألة الرابعةالرد علي المسألة الخامسةتنازع النظار في الاستطاعةتنازعهم في المأمور به الذي علم الله أنه لا يكونالرد علي المسألة السادسةعودة إلي مناقشة قانون التأويلجواب إجماليالجواب التفصيلي من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالث. نفي قاعدة أن العقل أصل النقلاعتراض: نحن نقدم علي السمع المعقولات التي علمنا بها صحة السمع. الرد عليهم من وجوه. الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالأنبياء لم يدعوا إلي طريقة الأعراضللمنازعين في هذا الكلام مقامان. للمنازعين فيه مقامان: المقام الأولالمقام الثانيالجواب علي المسلك الأول من وجوه. الأولالثانيالثالثنقض الاستدلال بقصة إبراهيم عليه السلاملفظ أحد وواحدلفظ الصمدلفظ الكفءالرابعمناقشة قولهم: ما لا يسبق الحوادث فهو حادثالمعاني المختلفة لحدوث العالم عند النظارالمعني الأولالمعنى الثانيالمعنى الثالثالخامسالثانيالثالثالرابعالخامسالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسمهمة العقلالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعمعارضة دليلهم بنظير ما قالوه. الوجه العاشرتقديم النقل لا يستلزم فساد النقل في نفسهاعتراضالرد عليه. الجواب الأولالجواب الثانياعتراض آخرالرد عليهالمقصودون بالخطاب في هذا الكتاباعتراض: الشهادة بصحة السمع ما لم يعارض العقلالرد عليه من وجوه: الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعالوجه الحادي عشر. كثير مما يسمي دليلاً ليس بدليلالوجه الثاني عشر. كل ما عارض الشرع من العقليات فالعقل يعلم فسادهالوجه الثالث عشر. الأمور السمعية التي يقال إن العقل عارضها معلومة من الدين بالضرورةالعلم بمقاصد الرسول علم ضروري يقيني. الوجه الرابع عشرالدليل الشرعي لا يقابل بكونه عقلياً وإنما بكونه بدعياً. الوجه الخامس عشرالمعارضون ينتهون إلي التأويل أو التفويض وهما باطلان. الوجه السادس عشرالعقليات المبتدعة بنيت علي أقوال مشتبهة مجملة تشتمل علي حق وباطل. الوجه السابع عشرالمبتدعة يستعملون ألفاظ الكتاب والسنة واللغة ولكن يقصدون بها معاني أخرمعني لفظ التوحيد في الكتاب والسنة مخالف لما يقصده المبتدعةإما أن نمتنع عن التكلم بالألفاظ المبتدعة. وإما نقبل ما وافق معناه الكتاب والسنةالألفاظ نوعان. النوع الأولالنوع الثانيمثال: الكلام على الرؤيةمثال آخر: كلمة جبرمثال ثالث: اللفظ بالقرآنمعنى الاستواء على العرشما يعارضون به الأدلة الشرعية من العقليات فاسد متناقض. الوجه الثامن عشرمعنى المركبمذهب النفاة في الصفات والرد عليهالرد على نفاة الصفات من وجوه. الأولالثانيالثالثوجود الله هل هو ماهيته أو زائد على ماهيته؟رأي ابن تيميةكيف نعرف الضلال ونتجنبهحجة الأعراض عند المتكلمينبطلان استدلال المتكلمين بقصة الخليل على رأيهمالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعبطلان الاستدلال بحدوث الحركات والأعراض. الوجه التاسع عشرآراء المتكلمين في إرادة الله تعالىآراء الفلاسفةاعتراض الأرموي على الرازيرد ابن تيمة على الأرمويالمقصود مما تقدممثال في الإجابة على الفلاسفة. الرد على قولهم بقدم العالم. الكلام على امتناع التسلسلملخص الرد على حجة التأثيرعمدة الفلاسفة في قدم العالم على مقدمتينجواز التسلسلالترجيح بلا مرجحكل ما يحتج به النفاة يدل على نقيض قولهمإبطال الأبهري حجة الفلاسفة على قدم العالمرد الأبهري على الرازي وتعليق ابن تيميةدلالة السمع على أفعال الله تعالىأقوال السلف في الأفعال الاختيارية بالله تعالىكلام الخلال في كتاب السنةقول الأشعري في كتابه المقالاتأقوال أهل السنة: لـ أبي عثمان الصابوني في رسالتهقول البيهقي في كتابه الأسماء والصفاتقول الخلال في كتاب السنةقول عبد العزيز الماجشونقول آخر لالخلال في السنةقول البخاري في كتاب خلق أفعال العبادكلام المحاسبي في فهم القرآنكلام محمد بن الهيصم في جمل الكلامكلام الدارمي في النقض على بشر المريسيكلام الدارمي في الرد على الجهميةعود إلى كتاب النقض على المريسيقول أبي بكر عبد العزيز في المقنعقول القاضي أبي يعلي في إيضاح البيانقول عبد الله بن حامد في أصول الدينقول أبي إسماعيل الأنصاري في مناقب أحمد بن حنبلقول الأنصاري في ذم الكلامقول السجزي في رسالته إلى أهل زبيدقول السجزي في الإبانةكلام أبي القاسم الأصبهاني في الحجة على تارك المحجةكلام أبي الحسن الكرجي في الفصول في الأصولكلام أبي حامد الإسفرايني في التعليق في أصول الفقهكلام أبو محمد الجويني في عقيدة أصحاب الشافعيدلالة القرآن على مسألة أفعال الله تعالىدلالة السنة على أفعال الله تعالىالناس في مسألة أفعال الله تعالى ثلاثة أقسامأصل خطأ المبتدعة في هذه المسألةكلام الرازي والآمدي عن أدلة النفاةكلام ابن ملكاتعليق ابن تيميةكلام آخر للرازيتعليق ابن تيميةأقوال الجويني في مسألة أفعال الله ورد ابن تيمية عليهقول الرازي في الأربعينالاستدلال على النفي والرد عليهمعارضة بعض المتكلمين للرازيالرد عليهم من وجوه الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثطريقة الأئمة في مسألة القرآنقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهجواب على الفلاسفة في مسألة التسلسلمراجعة تعليق عبد العزيز الكنانيرأي أحمد بن حنبل في مسألة أفعال اللهأقوال مختلفة في كلام الله تعالىعدم ذكر مصنفي أصول الدينعدم ذكر الشهرستاني لقول السلف في نهاية الإقدامموقف الرازي في مسألة القرآن وأفعال اللهفصلحجج الرازي على حدوث العالم ومعارضة الأموري لهالبرهان الأولامتناع حوادث لا أول لها من وجوهالثاني والتعليق عليهالثالث والتعليق عليهالرابع والتعليق عليهالخامس والتعليق عليهالسادس والتعليق عليهحدوث العالم والأجساممعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةالبرهان الثالث للرازيمعارضة الأرموي لهتعليق ابن تيميةالبرهان الرابعتعليق ابن تيميةالبرهان الخامسمعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةطريقة الآمدي في الاستدلال على حدوث العالممسلك الآمدي على إثبات حدوث الأجسامتعليق ابن تيميةإيراد أحد المتكلمين الدليل على وجه آخرحول إبطال القول بعدم النهايةتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةكلام آخر للآمديتعليق ابن تيميةقول آخر عن الآمديتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأقوال في مقارنة المعلول لعلته الثانيةإثبات الرازي للصانعتعليق ابن تيميةالثانيالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةالخامستعليق ابن تيميةبسم الله الرحمن الرحيم: فصلكلام الآمدي في الأبكار في أثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةإبطال التسلسلالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام الرازي في إثبات وجود اللهتعليق ابن تيميةكلام الجويني في الإرشادكلام أبي القاسم الأنصاريتعليق ابن تيميةفصلفصلفصلكلام الشهر ستأتي في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةموافقة الرازي لابن سينا وإنكار ابن رشد على ابن سيناوجماع ذلك أن الدور نوعان، والتسلسل نوعانسؤال للآمدي وأجوبة عنهالثانيالثانيالثالثالرابعالخامسفصلموقف الرازي من طريقة ابن سيناكلام ابن سينا في إثبات وجود الله تعالىتعليق على كلام ابن سيناكلام الآمدي في دقائق الحقائقتعليق ابن تيمية على كلام الآمديالمجموع مغاير لكل واحد من الآحادكلام ابن سيناكلام السهرورديالرد على ذلك من وجوهالرد على ذلك من وجوهالوجه الثالثكلام الآمدي في خطبة أبكار الأفكارالرد على الآمديوجوه الرد على الآمديالثانيالثالثالرباعالخامسفصل: اعتراض الأبهري على حجة قطع التسلسل في العللالرد على الأبهري من وجوهالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامساعتراض الأبهري فاسد من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسيمكن إيراد الجواب على وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على باقي الاعتراضالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل غلط المبتدعة في الله سبحانه على طرفي نقيضالوجه الثالثالوجه الرابعالدليل الثالث على إبطال التسلسلاعتراض الأبهري عليهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعجهل المبتدعته وحيرتهمالطرق المختلفة لإثبات الخالق تعالىالطريقة الصحيحة الموافقة للفطرة في إثبات وجود الله تعالىطريقة ابن سينا وأتباعه في إثبات وجود الله تعالىبطلان قول الفلاسفة حول كمال النفسبطلان هذا القول من وجوه والرد عليهم في ذلكالوجه الثانيالوجه الثالثتقرير الآمدي لطريقة المتأخرين في إثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةفصلالرد على قولهمالوجه الثانيالطريقة النبوية إيمانية وبرهانيةبيان ذلك من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصلكلام لابن تيمية في مبحث التصوراتحقيقة الحدودفصل طرق معرفة الله كثيرة ومتنوعةطريقة ابن سيناعودة إلى كلام ابن سيناالتعليق على كلام ابن سيناالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرفصل تقرير الآمدي للمسلك الثانيتعليق ابن تيمية على كلام الآمديشبهة للملاحدةالجواب عنها من وجوهوالثانيالثالثالرابعالخامسكلام الشهر ستاني في نهاية الإقدامتعليق ابن تيمية على كلام الشهرستانيالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةالوجه الثانيكلام الغزالي في مسألة صفات اللهتعليق ابن رشد على الغزاليكلام آخر للغزالي في مسألة التركيبتعليق ابن رشد على كلام الغزاليتعليق ابن تيمية على كلام الغزالي وابن رشدتعليق ابن تيميةكلام لابن رشد باطل من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن تومرتما ورد في كتاب الدليل والعلمتعليق ابن تيميةكلام الآمدي في تقرير هذا المسلكذكر الآمدي في حدوث الأجسام سبعة مسالك وزيف ستة منهاالمسلك السابع الذي اعتمدهتعليق ابن تيميةفصلضعف تضعيف الرازي وغيره لحجة الكمال والنقصانالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرفصل كلام الآمدي في أبكار الأفكار في بيان امتناع حلول الحوادث بذاته تبارك وتعالى.تعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي وتعليق ابن تيمية عليهالرد على الفلاسفة في مسألة امتناع حلول الحوادث بذاته تعالى من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثوالوجه الرابعالوجه الخامسالحجة الثالثة عند الآمدي على امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالحجة الرابعة عند الآمديتعليق ابن تيميةطريقة الامدي في إثبات امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالرد عليه من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعرد الآمدي على الكرامية من ثمانية أوجهتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالوجه الرابعتعليق ابن تيميةالوجه الخامستعليق ابن تيميةالوجه السادستعليق ابن تيميةاستطرادات مقالة الآمدي في مسألة كلام الله تعالىتعليق ابن تيميةلنظار ثلاثة أقوال في تركيب الجسمعود إلى مناقشة كلام الأمدي في مسألة كلام الله تعالىكلام الآمدي في نفي التجسيم وتعليق ابن تيميةذكر الآمدي أربعة حجج على نفي الجوهر مختصة بالجسمالرد عليهالحجة الثانيةالحجة الثالثةالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالحجة الثالثةالحجة الرابعةالتحيز على الله محال لوجهينالثانيتعليق ابن تيميةالحجة الخامسةتعليق ابن تيميةذكر الآمدي حجة من حجج القائلين بالقدمرده عليهافصلكلام الآمدي في أن الجواهر متجانسة غير متحدةتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةكلا الآمدي في الجسمتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي الوجه الثاني في نفي الجسمية عن الله تعالىالثانيالرد عليه من وجهالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةبطلان حجته من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعتابع كلام الأمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعكلام الأمدي في مسألة هل وجوده تعالى زائد على ذاته أم لا؟ والتعليق عليهكلام الأمدي عن إبطال التركيبرد ابن تيمية عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثانيتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةعود إلى كلام الآمدي في الرد على الكرامية: السابعتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسمتعليق ابن تيميةمتابعة الملاحدة للنفاة في إنكار النصوص وتأويلهاكلام الأشعري في الإبانة عن متابعته للإمام أحمدكلام ابن سينا في الرسالة الأضحويةكلام أبي الحسين البصري في عيون الأدلةتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن التميمي في جامع الأصولتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الرسالة الأضحوية في مسألة الصفات وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن سينا عن الصفات الذاتية والعرضية تعليق ابن تيمية عليهتابع كلام ابن سينا وتعليق ابن تيمية عليهقول الآمدي في الحقائقتعليق ابن تيميةقول الآمدي في الإحكامتعليق ابن تيميةقول ابن سينا في الإشارات عن الكلياتتعليق ابن تيميةعدم فصل الرازي العلة من الشرطتعليق ابن تيميةكلام الإمام أحمد عن تعلق الصفات بذت الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الإمام أحمدتعليق ابن تيميةتابع كلام الإمام أحمدكلام الجويني عن صفات الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الجوينيتعليق ابن تيميةالوجه الحادي والعشرونالوجه الثاني والعشرونالوجه الثالث والعشرونالوجه الرابع والعشرونالوجه الخامس والعشرونالوجه السادس والعشرونالوجه السابع والعشرونالوجه الثامن والعشرونالوجه التاسع والعشرونالوجه الثلاثونالوجه الواحد والثلاثوناعتراض: إن عارضت الدليل العقلي الذي يعرف صحة الشرعالجواب عنه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام الدارمي في كتاب الرد على الجهميةتعليق ابن تيميةتابع كلام الدارميتعليق ابن تيميةالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الثاني والثلاثونكلام الرازي في نهاية المعقول عن الأدلة السمعيةتعليق ابن تيميةالوجه الثالث والثلاثونالوجه الرابع والثلاثونالوجه الخامس والثلاثونالوجه السادس والثلاثونفصل: كلام الغزالي عن التأويل وتعليق ابن تيمية عليهالوجه السابع والثلاثونالوجه الثامن والثلاثونالوجه التاسع والثلاثونالوجه الأربعونالوجه الحادي والأربعونالوجه الثاني والأربعونالوجه الثالث والأربعونكلام الرازي عن الجهة والمكانتعليق ابن تيميةالمقام الأولكلام ابن سينا في الإشارات عن الخيال والوهمياتالرد المفصل على كلام ابن سيناكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيمية عود لمناقشة ابن سيناكلام آخر لابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في إثبات القوة الوهمية وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الشفاء عن قوة الوهمتعليق ابن تيميةعود إلى كلام ابن سينا في مقامات العارفين في الإشاراتتعليق ابن تيميةفصل تابع كلام ابن سينا في الإشارات عن مقامات العارفينتعليق ابن تيميةفصل: تابع كلام ابن سينا في مقامات العارفين وتعليق ابن تيمية عليهعود إلى مناقشة كلام ابن سينا عن الوهمالرد على قول الرازي: الوجه الأولكلام عبد العزيز الكناني في مسألة الاستواء والعلوكلام ابن كلاب في مسألة العلوتعليق ابن تيميةقول القائل: أنا لا أصفه بالوصفين المتقابلين لأن القابل لذلك لا يكون إلا جسماالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام الإمام أحمد في الرد على الجهمية والزنادقة في إثبات علو الله واستوائهتعليق ابن تيميةكلام آخر للإمام أحمد عن المعيةتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الرد على الحلوليةتعليق ابن تيميةكلام ابن عربي في فصوص الحكم عن علاقة الواجب بالممكنكلام الأبهري وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن كلاب في كتاب الصفات عن العلو وتعليق ابن تيمية عليهكلام الأشعري في الإنابة عن الاستواء وتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في التمهيد إثبات العلو والاستواءكلام القاضي أبو يعلى في إبطال التأويل في إثبات العلو والاستواءتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن العلو والجهةكلام ابن رشد في مسألة رؤية الله تعالىتعليق ابن تيمية على كلام ابن رشد في مناهج الأدلةفصل مذهب السلف والأئمة في العلو والمباينةكلام أبي نصر السجزي في كتاب الإبانةكلام أبي عمر الطلمنكي في الوصول إلى معرفة الأصولكلام نصر المقدسي في الحجة على تارك المحجةكلام أبي نعيم الأصبهاني ي عقيدتهكلام أبي أحمد الكرخي في عقيدتهكلام ابن عبد البر في كتاب التمهيدكلام معمر بن أحمد الأصبهاني في وصيتهكلام ابن أبي حاتمكلام أبي محمد المقدسيكلام أبي عبد الله القرطبي في شرح معنى الاستواءكلام أبي بكر النقاشكلام أبي بكر الخلال في كتاب السنةكلام عبد الله بن أحمد في كتاب السنةكلام أبي بكر البيهقي في الأسماء والصفاتكلام أبي حنيفة في كتاب الفقه الأكبركلام عبد الله بن المبارك الذي رواه عته البخاريكلام ابن خزيمةكلام ربيعة بن أبي عبد الرحمنكلام مالك بن أنسكلام آخر لبعض الأئمةالوجه الثاني من وجوه الرد على الوجه الأول من كلام الرازي الوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصل الوجه الثاني من كلام الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل الوجه الثالث من كلام الرازي في الأربعينكلام ابن سينا في الإشاراتالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالرد على الوجه الرابع من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على الوجه الخامس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على الوجه السادس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل تابع كلام الرازي في الأربعينالرد عليهوجوه للرازي في الأربعين الوجه الأولالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثجواب الرازي في نهاية المعقول على حجة التركيب في مسألة الصفاتالوجه الرابعالوجه الثاني من وجوه الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الثالث من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الرابع من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه الخامس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه السادس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسبقية كلام الرازي في لباب الأربعينالرد على كلام الرازيكلام الرازي عن الجهة في لباب الأربعينالرد عليهبقية كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهةالرد على الرازي وبيان تقرير العلو بالأدلة العقلية من طرقتابع لكلام الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام آخر للرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الخامسالوجه الخامسرسالة البيهقي في فضائل الأشعريكلام الأشعري في الإبانةتعليق ابن تيميةاعتراض يذكر نفاة الصفاتبطلان هذا الكلام من وجوه متعددة: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على قولهم: أن القرآن لم يدل على العلو والصفات من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السادس في الرد على كلام الرازي المتقدمالوجه السابعالوجه الثامنالجواب التاسعالوجه الرابع والأربعونكلام الغزالي في الإحياء عن ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الجويني في البرهانتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في الإحياء عن علم من الكلام وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام الغزالي في الإحياءكلام الأشعري في رسالته إلى أهل الثغرتعليق ابن تيميةكلام الشهرستاني عن حدوث العالم في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةبقية كلام الشهرستانيتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الاستدلال على وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةكلام أبي نصر السجزي في الإبانةتعليق ابن تيميةفصلكلام ابن عساكر في تبيين كذب المفتري عن ذم الأئمة لأهل الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في المقالات عن الضراريةعود لكلام ابن عساكر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية عن القرآنكلام الأشعري في مقالات الإسلاميين عن النجاريةكلام الخطابي في الغنية عن الكلام وأهلهتعليق ابن تيميةعود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةبقية كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةكلام القاضي عبد الجبار في تثبيت دلائل النبوةكلام الباقلاني شرح اللمععود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةكلام الخطابي في كتاب شعار الدينتعليق ابن تيميةكلام آخر للخطابي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلةتعليق ابن تيميةتنازع الناس في أصل المعرفة بالله وكيف تحصلالقائلون بأنها لا تحصل بالنظركلام الرازي في نهاية العقول عن المعرفة الفطريةكلام الآمدي في الأبكاركلام أبي الحسن الطبري الكياتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةذكر الشهرستاني في نهاية الإقدام أن الفطرة تشهد بوجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن حزم في الفصلتعليق ابن تيميةكلام الأشعريرد ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةكلام الجويني في نفي وجوب النظركلام أبي إسحاق الإسفرايينيتعليق ابن تيميةكلام شارح الفقه الأكبر لأبي حنيفةتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في وجوب النظركلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن الزاغونيتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري عن العلمتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج صدقة بن الحسينتعليق ابن تيميةكلام العلماء في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام ابن عقيل في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني شرحاً لكلام الأشعريتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن الطبري إلكياتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في بيان معنى الخلقتعليق ابن تيميةكلام الرازي في نهاية العقول عن مسألة إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا وتعليق ابن تيميةكلام الغزالي عن عجز الفلاسفة عن الاستدلال على وجود الصانع للعالمرد ابن رشد على الغزالي في تهافت التهافتتعليق ابن تيميةكلام أرسطو وأتباعهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الحامسالوجه السادسبقية كلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةفساد مذهب الفلاسفة من وجوهالوجه الثانيكلام ابن رشد رداً على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام أرسطو عن الحركة الشوقية والمحرك الأولنقد كلام ابن رشد عن الحركة الشوقية للسماواتالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسعود إلى لكلام ابن رشد في الرد على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةفصلالقول بحدوث حادث بلا محدث ممتنع لوجوهالثانيالثالثكلام أبي الحسن البصري في إثبات محدث العالمتعليق ابن تيميةفصلكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الأشعري في اللمعكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةعود لكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةتابع كلام الباقلاني وتعليق ابن تيمة عليهتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في المعتمد عن وجوب النظربطلان استدلال الفلاسفةكلام القاضي أبي يعلى عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةكلام ابن عبد البر في التمهيد عن معنى الفطرةكلام الطبري في تفسيره عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةالحديث حجة على المعتزلة ونحوهم من المتكلمينعود إلى كلام ابن عبد البر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي بكر الخلال في كتابه الجامعتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن عبد البر في التمهيدتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأدلة العقلية تدل على أن كل مولود يولد على الفطرةالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعفصل في قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "كلام أبي محمد بن عبد البصريتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةكلام ابن أبي موسى في شرح الإرشادتعليق ابن تيميةكلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةتابع كلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسي وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي يعلى عن عدم وجوب النظرتعليق ابن تيميةكلام الفرج الشيرازي عن وجوب المعرفة بالشرعتعليق ابن تيميةكلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرفصلفصلكلام الكلوذاني في تمهيده وتعليق ابن تيميةفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصلفصلكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام أبي الحسين البصريتعليق ابن تيميةكلام الجويني في "الإرشاد" عن امتناع حوادث لا أول لهاتعليق ابن تيميةكلام الرازي في "المباحث المشرقية" عن مسألة حدوث العالم وتعليق ابن تيميةفصل. أهل الكلام أقرب إلى الإسلام من الفلاسفةالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام السهرودي المقتول في "التلويحات"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام السهرودي المقتول في "حكمة الإشراق"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةالجواب عن هذه الحجة بوجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام الآمدي في "دقائق الحقائق"تعليق ابن تيميةكلام الآمدي في أبكار الأفكارالجواب عن حجتهم من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام ابن سينا في الإشارات وتعليق ابن تيمية عليهكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتشرح الرازي لكلام ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام ثابت بن قرة في تلخيص ما بعد الطبيعة وتعليق ابن تيمية عليهالرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرة من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرةفساد كلام آخر له من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونالوجه الواحد والعشرونالوجه الثاني العشرونالوجه الثالث العشرونالوجه الرابع العشرونبقية كلام ثابت بن قرة ورد ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في ضميمة في مسألة العلم القديم ورد ابن تيمية عليهكلام ابن ملكا في المعتبر عن مسألة عدم الله وتعليق ابن تيمية عليهما ذكره ابن ملكا عن أرسطو من الحجج لنفي العلم باطل من وجوهبقية كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيمية عليهالرد على أرسطو من وجوه أخرى غير ما ذكره ابن ملكا. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابععود لكلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةفصل. باقي كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةنقل ابن ملكا لكلام ابن سينا في النجاةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشركلام الرازي في "شرح الإشارات"كلام الآمديكلام الطوسي في "شرح الإشارات"الرد على كلام الطوسي من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونكلام السهرودي في حكمة الإشراقالرد عليهفصل. تابع كلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىمعارضة ابن ملكا لابن سيناتعليق ابن تيميةفصل. عود لكلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىكلام الطوسي في شرح كلام ابن سينااعتراض الرازي على ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الإشارات ورد ابن تيمية عليهكلام الطوسي في شرح الإشارات ورد ابن تيمية عليهرد الغزالي على الفلاسفة في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفة الإرادة ورد ابن تيمية عليهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد السابق خطأ من عدة وجوهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفتي السمع والبصر ورد ابن تيميةرد ابن رشد على أقوال الأشاعرة والمعتزلة في مسألة الصفات ورد ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن التنزيه ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت في نفي الصفات ورد ابن تيمية عليهعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيمية
جارٍ التحميل