درء تعارض العقل والنقلتعليق ابن تيمية
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تعليق ابن تيمية

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن تيمية
الكتاب
درء تعارض العقل والنقل
المؤلف
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)تحقيق: الدكتور محمد رشاد سالم
الناشر
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثانية، 1411 هـ - 1991 م
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قلت: ولقائل أن يقول: هذا الكلام مضمونه أن ما به يعلم حدوث النطفة، به يعلم حدوث سائر الأجسام، وأن المنكر لحدوث سائر الأجسام يمكنه إنكار حدوث النطفة.
وليس الأمر كذلك.
بل حدوث الحيوان والنبات والمعدن ونحوذلك، وحدوث أوائل ذلك، كالنطفة والبيضة وطاقة الزرع ونحو ذلك - أمر مشهود معلوم بالحس والضرورة،

واتفاق العقلاء.
وهذا بخلاف الفلك، فإنه ليس شهود حدوثه كشهود حدوث الحيوان والنبات والمعدن.
وكذلك من ينازعهم في الواجب وفي تسميته جسماً: كالهاشمية والكرامية وغيرهم.
أو من لا يطلق الاسم، ولكن يقولون له: ما أثبته نسميه نحن جسماً، أو يجب أن يكون جسماً، كما يعلم حدوث هذه الحوادث المشهودة.
فإن قال بهذا، فالمفرق يقول: حدوث النطفة مشهود معلوم مسلم، وكذلك حدوث ما أشبهها.
وأما حدوث كل ماسميته جسماً، فإنما أثبته بما ذكرته من الدليل، وهو ضعيف على ما سنذكره.
فإن قال: أعني بالنزاع في حدوث النطفة النزاع في حدوث الجواهر المفردة، التي منها تركبت النطفة وتألفت، أو في حدوث مادتها التي لبستها صورة النطفة.
قيل له: الجواب من طريقتين: أحدهما: أن يقال: هذا لا حاجة لك به.
الثاني: أن يقال: ما ذكرته ليس بصحيح.

فأما الطريق الأول ففيه وجوه.
أحدها: أن العلم بحدوث ما يحدث، والاستدلال به على ثبوت الصانع ليس مفتقراً إلى أن يعلم: هل في النطفة جواهر منفردة أو مادة؟ وهل ذلك قديم أو حادث؟ بل مجرد حدوث ما شهد حدوثه يدل على أن له محدثاً، كما يدل حدوث سائر الحوادث على أن لها محدثاً.
وإن قال: فقصدي تعميم حدوث سائر الأجسام.
قيل له: فحينئذ لم يكن بك حاجة إلى ذكر حدوث الإنسان وحده من النطفة، بل كان هذا تطويلاً.
إذ كان ما به بثبت حدوث النطفة، به يثبت حدوث الإنسان ابتداء.
وحينئذ فيكون كلام الأشعري كلام من لا يعرف الاستدلال والنظر، كما قاله من اعترض عليه من المعتزلة، فإنه إذا كان لا بد في الاستدلال بالأجسام المخصوصة في آخر الأمر من دليل يتناول جميع الأجسام، كان ذكر هذا ابتداءً أولى من التطويل، لا سيما في مثل المختصر الذي يطلب فيه التقريب والتسهيل.
وأيضاً، فإن العلم بحدوث الحوادث المشهودة أظهر وأبين من العلم بحدوث جميع الأجسام، وذلك كاف في إثبات العلم بالصانع، فلماذا تجعل موقوفة على مقدمات لو كانت صحيحة، كان فيها من التطويل والغموض ما يوجب هذا كثيراً: إما عدم العلم، أو حصول ضده

من اعتقاد الباطل، فيكون ما جعل طريقاً إلى العلم والإيمان، موجباً لضده من الجهل والكفر.
والوجه الثاني: أن يقال: فحينئذ يكون الشك في حدوث الحيوان والنبات ونحو ذلك، مبيناً على كونها مركبة من الجواهر المنفردة أو المادة والصورة، وإمكان قدم الجواهر المنفردة أو المادة.
ومعلوم أن هذا لو كان صحيحاً، لكان من الدقيق الذي يحتاج إلى بيان، وهم لم يبنوا ذلك.
ومن المعلوم أن هذا موضع اضطراب فيه أهل الكلام والفلسفة اضطراباً لا يتسع هذا الموضع لاستقصائه: فقالت طائفة: إن الأجسام مركبة من أجزاء لا تتجزأ، وهي الجواهر المنفردة، وهذا قول أكثر المعتزلة والأشعرية.
وقالت طائفة: بل فيها أجزاء لا نهاية لها، وهوالمذكور عن النظام.
وعليه انبنى القول بطفرة النظام.
ولهذا يقال: ثلاثة لا يعلم لها حقيقة: طفرة النظام، وأحوال أبي هاشم، وكسب الأشعري.
وقالت طائفة: بل هي مركبة من المادة والصورة، وهي تقبل الانقسام إلى غير نهاية، لكن ليس فيها أجزاء لا نهاية لها.

وقالت طائفة: ليست مركبة لا من هذا ولا من هذا، بل تقبل التجزؤ إلى أجزاء لا تتجزأ.
وقالت طائفة: ليست مركبة لا من هذا ولا من هذا، ولا تتجزأ إلى غير غاية.
بل إذا صغرت الأجزاء انقلبت إلى أجسام أخر، مع كونها في نفسها يتميز منها جانب عن جانب.
فهؤلاء لا يقولون بقبول الانقسام إلى غير نهاية، ولا بوجود ما لا يقبل الانقسام، بل كل ما وجد يقبل الانقسام، لكنه يستحيل إلى جسم آخر، في حال تميز جانب منه عن جانب، فلا يوجد فيه انقسام إلى غير نهاية.
وقد بسط الكلام على هذه الأقوال في غير هذا الموضع.
وأذكياء المتأخرين: مثل أبي الحسين البصري، وأبي المعالي الجويني، وأبي عبد الله الرازي: كانوا متوقفين في آخر أمرهم في إثبات الجوهر الفرد.
فإذا كان الأمر هكذا لم يمكن أحداً أن يطالب بدليل على حدوث الحيوان، باعتبار تركبه من الجواهر، أو المادة والصورة، حتى يثبت ذلك أولاً.
ومن المعلوم لكل عاقل أن علم الناس بحدوث ما يشهدون حدوثه من

الأجسام، ليس موقوفاً على العلم بأنها مركبة هذا التركيب، الذي كلت فيه أذهان هؤلاء الأذكياء.
الوجه الثالث: أن يقال: حدوث مايشهد حدوثه من الثمار والزروع والحيوان وغير ذلك أمر مشهود، فإن الإنسان إذا تأمل خشب الشجرة، وما يخرجه الله منها من الأنوار والثمار، وما يخرجه من الأرض من الزروع، وما يخرجه من الحيوان من النطفة والبيض - أيقن بحدوث هذه الأعيان.
فإذا قيل له: هذا لم يحدث، ولكن كانت أجزاؤه مفرقة فاجتمعت، وجعل لها صفة غير تلك الصفة.
قال: أما ما تغيرت صفاته، كتغير الأبيض إلى السواد، والساكن إلى الحركة، والحامض إلى الحلاوة، والمفرق إلى الاجتماع، وتغير الجسم من شكل إلى شكل، كتغير الشمعة والفضة ونحو ذلك من صورة إلى صورة - فهذا كله، وما يشبهه، يشهد فيه أن العين باقية، وإنما تغيرت صفاتها التي هي: الحركة والسكون، والاجتماع والافتراق، والألوان والطعوم والأشكال.
بخلاف الثمرة التي تخرج من الشجرة، والجنين الذي يخرج من بطن أمه، والفروج الذي يخرج من البيضة، فإن

عاقلاً لا يقول: إن نفس الرطبة فها جرم الخشب باقياً، ولا أجزاء الجنين كعظمه وبصره فيه أجزاء النطفة باقية، ولا نفس الفروج فيه بياض البيض باقياً.
ومن قال: إن هذا باق في هذا، كما أن الجسم الذي اسود بعد بياضه، وحلا بعض حموضته، وصار مدوراً بعد أن كان مسطحاً باق - فهو لا يتصور ما يقول، أو هو معاند مسفسط.
فالأمر ينتهي إلى عدم التصور التام أو العناد المحض.
وهذا أصل كل ضلال، وهو الجهل أو العناد، والعناد وصف المغضوب عليهم، والجهل وصف الضالين.
والفرق بين استحالة العين وبين تبدل الصفات معلوم للعامة والخاصة.
وقد ذكر الفقهاء ذلك في غير موضع.
ثم كلامهم في النجاسة إذا استحالت، مثل أن تصير رماداً أو ملحاً ونحو ذلك.
ومثل كلامهم في باب الأيمان: فيما إذا حلف على فعل في جسم معين، فتغير ذلك الجسم المعين.
فإن كان التغيير لم يزل الاسم فاليمين باقية بلا نزاع بينهم، كما لو حلف لا يكلم هذا الرجل فمرض أو صار شيخاً، أو لا يأكل هذه الخبز فصار كسراً، ونحوذلك.
وإن كانت قد استحالت أجزاؤه تغير اسمه: مثل أن يحلف لا أكلت هذه البيضة فصارت فروجاً، أولا أكلت هذه الحنطة فصارت زرعاً.

قالوا: فهنا لا يحنث، لأنه زال اسمه، وزالت أجزاؤه.
وإن تغيرت الصفة مع زوال الاسم: كما إذا حلف لا كلمت هذا الصبي فصار شيخاً، أولا أكلت لحم هذا الحمل فصار كبشاً - فإنه يحنث عند جمهورهم: كأبي حنيفة ومالك وأحمد في المشهور من مذهبه، وهو أحد الوجهين في مذهب الشافعي.
وكذلك لو حلف لا أكلت من هذا الرطب فصار تمراً.
وتنازعوا فيما إذا أكل مما يصنع من الرطب والعنب من الدبس والخل، فمنهم من قال: يحنث، وهو مذهب مالك، وهو المشهور من مذهب أحمد.
ومنهم من قال: لا يحنث، كما هو مذهب أبي حنيفة والشافعي.
وطائفة من أصحاب أحمد قالوا: لأن اسم المحلوف عليه وصورته زالت فلم يحنث، كما في مسألة البيضة والفروج.
فقال لهم الأولون: عين المحلوف عليه باقية، فصار كمسألة الحمل، بخلاف البيضة إذا صارت فرخاً، فإن أجزاءها استحالت فصارت عيناً أخرى، ولم يبق عينها.
مع أن في هذه المسائل كلاماً ليس هذا موضعه، إذ كان منهم من يرى اليمين باقية مع استحالة العين لأجل التغيير، ومنهم من يرى أنه بمجرد زوال الاسم تزول اليمين.

ولكن المقصود هنا أنه من المستقر في عقول الناس الفرق بين استحالة الأعيان وانقلابها، وبين تغير صفاتها مع بقاء عينها وذاتها.
ولهذا اتفقوا كلهم على أن العين الخبيثة لا تطهر بمجرد تغير الصفة، فالدم والميتة ولحم الخنزير والخمر: إذا تغيرت صفاته، مثل أن يجمد الدم والخمر، أو يسيل شحم الميتة والخنزير ونحو ذلك، فإنه لا يزول التحريم باتفاقهم.
وأما إذا استحالت العين: مثل أن يصير ذلك ملحاً أو رماداً أو نحو ذلك، ففيه نزاع مشهور.
والجمهور على أنه يطهر بالاستحالة، كما هو مذهب أكثر أهل الرأي وأهل الظاهر، وأحد القولين في مذهب مالك وأحمد، واتفقوا على أن الخمر المنقلبة بفعل الله تعالى خلاً أنها تطهر.
وأما الطريق الثاني: وهو بيان أن ما ذكره ليس بدليل صحيح على حدوث الأجسام - فإن المعترض يقول: قوله: (إن القديم إذا حصل على صفة من صفات لم يجز خروجه عنها) كلام مجمل، قد يراد به أنه إذا حصل على صفة لازمة لذاته لم يجز خروجه عنها.
وقد يريد له إذا حصل على حال عارضة له، سواء كان نوعها لازماً له أولم يكن لازماً لذاته، مثل الفعل والعمل، سواء سمي حركة أو لم يسم: كالإتيان

والمجيء والنزول والمناداة والمناجاة، وأمثال ذلك مما تنازع فيه الناس: هل يقوم بالقديم أم لا؟.
فجمهور أهل السنة والحديث المتبعون للسلف، والأئمة من السلف والخلف، مع كثير من طوائف الكلام، وأكثر الفلاسفة: يجوزون أن يقوم بالقديم ما يتعلق بمشئته وقدرته من الأفعال وغير الأفعال، فيقول هؤلاء: قول القائل: أن القديم الحاصل على صفة، لا يجوز خروجه عنها، إن إراد به مواقع الإجماع: مثل صفات الكمال اللازمة لذات الله، أو نوع الصفات الازم لذات الله تعالى، فهذا لا نزاع فيه.
وإن أراد به أعيان الحوادث، فما الدليل على أن القديم إذا قام به حال من غير هذه الأحوال المعينة، لم يجز خروجه عنها؟ وأما استدلال المستدل بقوله: لا يخلو أن يكون على ما هو عليه في أزله لنفسه، أو لعلة، إلى آخر الكلام.
فيقال لك: ذلك الأمر الذي قام هو به، هو معنى من المعاني؟ فإن جعلت الموجب لذلك المعنى أمراً آخر - على قول مثبتي الأحوال القائلين: بأن كونه عالما ومتحركا معنى أوجبه العلم والحركة - خوطبت على هذا الاصطلاح وقيل لك: قام به ذلك لمعنى.
قوله: وإذا كان لمعنى استحال أن يزول إلا عند عدم ذلك المعنى، والقديم يستحيل عدمه.
يقال له: قول القائل: القديم يستحيل عدمه، لفظ مجمل.
أتريد

به: أن العين القديمة أو صفتها اللازمة لها يستحيل عدمه، أو النوع الذي لا يزال يستحيل عدمه؟ فإن أراد شيئاً من هذه المعاني، لم يكن له فيه حجة.
وإن أراد أن النوع القديم يستحيل عدم فرد من أفراده المتعاقبة، فهذا محل نزاع، ولا دليل على امتناع عدمه، ولم يعدم القديم هنا، بل النوع القديم لم يزل، ولكن عدم فرد من أفراده بمعاقبة فرد آخر له، كالأفعال المتعاقبة شيئاً بعد شيء.
فإذا كان القائم بالقديم نوع لم يزل مع تعاقب أفراده، لم يكن قد عدم النوع، بل كان الكلام في كونه أزلياً كالكلام في كونه أبدياً، وكما أنه لا يزال، فلا يعدم النوع، وإن عدم ما يعدم من أعيانه، فكذلك القول في كونه لم يزل.
وأيضاً فيقال له: القديم إذا فعل بعد إن لم يكن فاعلاً، فكونه فعل أمر موجود أو معدوم؟.
فإن قال: إنه معدوم.
فهذا مكابرة للحس والعقل، فإن الفعل إذا كان أمراً عدمياً، فلا فرق بين حال أن يفعل وحال ألا يفعل، لأن العدم المحض لا يكون فعلاً.
وإذا لم يكن فرق بين الحالين، وهو في حال ألا يفعل لا فعل، فيجب في الحال التي زعم أنه فعل ألا يكون له فعل لتساوي الحالين، فيجب ألا يفعل مع كونه فعل، وهذا جمع بين النقيضين.

وإن قال: كونه فعل أمر موجود، فالقديم قبل أن يفعل كان على صفة، فإما أن يتجدد ما يوجب خروجه عن تلك الصفة أو لا يتجدد، فإن لم يتجدد وجب ألا يفعل، وإن تجدد شيء انتقض قوله: إنه إذا كان على صفة من الصفات لم يجز خروجه عنها.
فإن قيل: إنما أعني بالصفة المعنى القائم بذاته، وذاك لم يزل.
قيل: هب أنك عنيت هذا، لكن دليلك يتناول هذا وغيره، ويوجب أن الأمر القديم الأزلي لا يجوز تحوله من حال إلى حال بوجه من الوجوه، لأن ما كان قديماً كان لمعنى، والقديم لا يزول.
فالأمر المتجدد المتحول الحادث، سواء سميته صفة أو حالاً أو حادثاً أو فعلاً، وسواء كان قائماً به أو بغيره، بموجب دليلك أنه لا يجوز بغير الأمور القديمة الأزلية.
فإن كان هذا حقاً وجب ألا يحدث شيء من الحوادث، فإن جوز أن تحدث عن قديم من غير حدوث أمر وجودي يكون شرطاً في وجودها، فقد جوز تغير الأمور الأزلية بلا سبب.
وإن قال: لا بد من تجدد أمر به يحصل حدوثها، وإذا تجدد أمر فقد حصل تغير لم يكن في الأزل، فانتقضت حجته.
وإيضاح هذا أن يذكر نظير حجته.
فيقال له: القديم الذي لم يزل غير فاعل لا يجوز كونه فاعلاً، فإنه إذا كان غير فاعل، فإما أن يكون ذلك لنفسه أو لعلة، إلى آخر الكلام.

وإن قال: فعله بعد أن لم يكن فاعلاً، ليس إلا مجرد وجود المفعولات، والفعل حدوث نسبة وإضافة بينهما، وهي عدمية.
فيقال له: فالمتجدد القائم به يقال فيه كذلك، ليس هو إلا مجرد وجود ذلك المتجدد، وهو حدوث نسبة وإضافة عدمية، والفعل حدوث نسبة وإضافة نسبة وإضافة بيهما وهي عدمية.
فإن قال: هذا يلزم منه قيام المتجددات والحوادث به، وهذا لا يجوز.
قيل له: هذه مصادرة على المطلوب، فإنك أنت لم تقم دليلاً على أن القديم لا تقوم المتجددات والحوادث به، بل ما ذكرته هو الدليل على ذلك.
فإن كان استدلالك على هذا لا يتم إلا بأن تجعل المطلوب مقدمة في إثبات نفسه، لم يكن لك عليه دليل إلا مجرد الدعوى، وصار هذا بمنزلة أن يقول القائل: القديم لا تقوم به الأحوال المتجددة، لأن القديم لا تقوم به الأحوال المتجددة.
وإذا كان العلم بالصانع موقوفاً على هذا الدليل، لم يكن هناك علم بالصانع، بل صار حقيقة الكلام: الدليل على ثبوت الصانع حدوث النطفة وغيرها من الأجسام، والدليل على حدوث ذلك أنه تقوم به المتجددات والحوادث، وما قام به المتجددات والحوادث كان حادثاً، لأن ما قام به المتجددات والحوادث كان جادثاً.
فيكون منتهى الكلام: مجرد الدعوى التي نوزع فيها والاستدلال عليها

بنفسها، مع ترك الدليل الواضح البين، الذي يشهد به الحس ويعلمه الخلق، ولا ينازع فيه عاقل - وهو حدوث المحدثات التي يشهد حدوثها، ثم افتقار المحدثات إلى فاعل ليس بمحدث بل قديم - من الأمور المعلولة بالضرورة لعامة العقلاء، لا ينازع فيه إلا من هو من شر الناس سفسطة.
فهذا وأمثاله مما يقوله جمهور الأنام، في مثل هذا المقام، ويقولون: إنا نعلم بالاضطرار: أن ما ذكره الله تعالى في القرآن ليس فيه إثبات الصانع بهذه الطريق، بل ما في القرآن من الإخبار عن الله بما أخبر عنه من أفعاله وأحواله يناقض هذه الطريق.
ويقولون: إن العقل الصريح مطابق لما في القرآن، فإن حدوث المحدثات مشاهد معلوم بالحس والعقل، وكون المحدث لا بد لهم من محدث أمر يعلم بصريح العقل، وأيضاً فحدوث الحادث بدون سبب حادث ممتنع في العقل.

فصول الكتاب · 1082 فصل · 535 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول درء تعارض العقل والنقل · 535 صفحة
ـ[درء تعارض العقل والنقل]ـالقانون الكلي للتوفيق عند المبتدعةطريقتا المبتدعة في نصوص الأنبياء. أولاً ـ طريقة التبديل: أهل التبديل نوعان. أهل الوهم والتخييلأهل التحريف والتأويلأهل التحريف والتأويللفظ التأويلثانياً ـ طريقة التجهيلخلاصة ما سبقفصل هدف الكتاب بيان فساد قانونهم الفاسداستطراد في الرد على سؤال وجه إلى ابن تيمية وهو في مصر. نص السؤالالرد على المسألة الأولىأصول الدين: مسائل ودلائل هذه المسائل، المسائلدلائل المسائلالأدلة علي المعاد في كتاب للهتنزيه القرآن لله تعالي عن الشركاءأصول المتكلمين ليس هي أصول الدينجواز مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاحهمالرد علي المسألة الثانيةالمسائل التي نهي عنها الكتاب والسنةالرد علي المسألة الثالثةالرد على المسألة الرابعةالرد علي المسألة الخامسةتنازع النظار في الاستطاعةتنازعهم في المأمور به الذي علم الله أنه لا يكونالرد علي المسألة السادسةعودة إلي مناقشة قانون التأويلجواب إجماليالجواب التفصيلي من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالث. نفي قاعدة أن العقل أصل النقلاعتراض: نحن نقدم علي السمع المعقولات التي علمنا بها صحة السمع. الرد عليهم من وجوه. الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالأنبياء لم يدعوا إلي طريقة الأعراضللمنازعين في هذا الكلام مقامان. للمنازعين فيه مقامان: المقام الأولالمقام الثانيالجواب علي المسلك الأول من وجوه. الأولالثانيالثالثنقض الاستدلال بقصة إبراهيم عليه السلاملفظ أحد وواحدلفظ الصمدلفظ الكفءالرابعمناقشة قولهم: ما لا يسبق الحوادث فهو حادثالمعاني المختلفة لحدوث العالم عند النظارالمعني الأولالمعنى الثانيالمعنى الثالثالخامسالثانيالثالثالرابعالخامسالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسمهمة العقلالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعمعارضة دليلهم بنظير ما قالوه. الوجه العاشرتقديم النقل لا يستلزم فساد النقل في نفسهاعتراضالرد عليه. الجواب الأولالجواب الثانياعتراض آخرالرد عليهالمقصودون بالخطاب في هذا الكتاباعتراض: الشهادة بصحة السمع ما لم يعارض العقلالرد عليه من وجوه: الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعالوجه الحادي عشر. كثير مما يسمي دليلاً ليس بدليلالوجه الثاني عشر. كل ما عارض الشرع من العقليات فالعقل يعلم فسادهالوجه الثالث عشر. الأمور السمعية التي يقال إن العقل عارضها معلومة من الدين بالضرورةالعلم بمقاصد الرسول علم ضروري يقيني. الوجه الرابع عشرالدليل الشرعي لا يقابل بكونه عقلياً وإنما بكونه بدعياً. الوجه الخامس عشرالمعارضون ينتهون إلي التأويل أو التفويض وهما باطلان. الوجه السادس عشرالعقليات المبتدعة بنيت علي أقوال مشتبهة مجملة تشتمل علي حق وباطل. الوجه السابع عشرالمبتدعة يستعملون ألفاظ الكتاب والسنة واللغة ولكن يقصدون بها معاني أخرمعني لفظ التوحيد في الكتاب والسنة مخالف لما يقصده المبتدعةإما أن نمتنع عن التكلم بالألفاظ المبتدعة. وإما نقبل ما وافق معناه الكتاب والسنةالألفاظ نوعان. النوع الأولالنوع الثانيمثال: الكلام على الرؤيةمثال آخر: كلمة جبرمثال ثالث: اللفظ بالقرآنمعنى الاستواء على العرشما يعارضون به الأدلة الشرعية من العقليات فاسد متناقض. الوجه الثامن عشرمعنى المركبمذهب النفاة في الصفات والرد عليهالرد على نفاة الصفات من وجوه. الأولالثانيالثالثوجود الله هل هو ماهيته أو زائد على ماهيته؟رأي ابن تيميةكيف نعرف الضلال ونتجنبهحجة الأعراض عند المتكلمينبطلان استدلال المتكلمين بقصة الخليل على رأيهمالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعبطلان الاستدلال بحدوث الحركات والأعراض. الوجه التاسع عشرآراء المتكلمين في إرادة الله تعالىآراء الفلاسفةاعتراض الأرموي على الرازيرد ابن تيمة على الأرمويالمقصود مما تقدممثال في الإجابة على الفلاسفة. الرد على قولهم بقدم العالم. الكلام على امتناع التسلسلملخص الرد على حجة التأثيرعمدة الفلاسفة في قدم العالم على مقدمتينجواز التسلسلالترجيح بلا مرجحكل ما يحتج به النفاة يدل على نقيض قولهمإبطال الأبهري حجة الفلاسفة على قدم العالمرد الأبهري على الرازي وتعليق ابن تيميةدلالة السمع على أفعال الله تعالىأقوال السلف في الأفعال الاختيارية بالله تعالىكلام الخلال في كتاب السنةقول الأشعري في كتابه المقالاتأقوال أهل السنة: لـ أبي عثمان الصابوني في رسالتهقول البيهقي في كتابه الأسماء والصفاتقول الخلال في كتاب السنةقول عبد العزيز الماجشونقول آخر لالخلال في السنةقول البخاري في كتاب خلق أفعال العبادكلام المحاسبي في فهم القرآنكلام محمد بن الهيصم في جمل الكلامكلام الدارمي في النقض على بشر المريسيكلام الدارمي في الرد على الجهميةعود إلى كتاب النقض على المريسيقول أبي بكر عبد العزيز في المقنعقول القاضي أبي يعلي في إيضاح البيانقول عبد الله بن حامد في أصول الدينقول أبي إسماعيل الأنصاري في مناقب أحمد بن حنبلقول الأنصاري في ذم الكلامقول السجزي في رسالته إلى أهل زبيدقول السجزي في الإبانةكلام أبي القاسم الأصبهاني في الحجة على تارك المحجةكلام أبي الحسن الكرجي في الفصول في الأصولكلام أبي حامد الإسفرايني في التعليق في أصول الفقهكلام أبو محمد الجويني في عقيدة أصحاب الشافعيدلالة القرآن على مسألة أفعال الله تعالىدلالة السنة على أفعال الله تعالىالناس في مسألة أفعال الله تعالى ثلاثة أقسامأصل خطأ المبتدعة في هذه المسألةكلام الرازي والآمدي عن أدلة النفاةكلام ابن ملكاتعليق ابن تيميةكلام آخر للرازيتعليق ابن تيميةأقوال الجويني في مسألة أفعال الله ورد ابن تيمية عليهقول الرازي في الأربعينالاستدلال على النفي والرد عليهمعارضة بعض المتكلمين للرازيالرد عليهم من وجوه الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثطريقة الأئمة في مسألة القرآنقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهجواب على الفلاسفة في مسألة التسلسلمراجعة تعليق عبد العزيز الكنانيرأي أحمد بن حنبل في مسألة أفعال اللهأقوال مختلفة في كلام الله تعالىعدم ذكر مصنفي أصول الدينعدم ذكر الشهرستاني لقول السلف في نهاية الإقدامموقف الرازي في مسألة القرآن وأفعال اللهفصلحجج الرازي على حدوث العالم ومعارضة الأموري لهالبرهان الأولامتناع حوادث لا أول لها من وجوهالثاني والتعليق عليهالثالث والتعليق عليهالرابع والتعليق عليهالخامس والتعليق عليهالسادس والتعليق عليهحدوث العالم والأجساممعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةالبرهان الثالث للرازيمعارضة الأرموي لهتعليق ابن تيميةالبرهان الرابعتعليق ابن تيميةالبرهان الخامسمعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةطريقة الآمدي في الاستدلال على حدوث العالممسلك الآمدي على إثبات حدوث الأجسامتعليق ابن تيميةإيراد أحد المتكلمين الدليل على وجه آخرحول إبطال القول بعدم النهايةتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةكلام آخر للآمديتعليق ابن تيميةقول آخر عن الآمديتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأقوال في مقارنة المعلول لعلته الثانيةإثبات الرازي للصانعتعليق ابن تيميةالثانيالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةالخامستعليق ابن تيميةبسم الله الرحمن الرحيم: فصلكلام الآمدي في الأبكار في أثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةإبطال التسلسلالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام الرازي في إثبات وجود اللهتعليق ابن تيميةكلام الجويني في الإرشادكلام أبي القاسم الأنصاريتعليق ابن تيميةفصلفصلفصلكلام الشهر ستأتي في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةموافقة الرازي لابن سينا وإنكار ابن رشد على ابن سيناوجماع ذلك أن الدور نوعان، والتسلسل نوعانسؤال للآمدي وأجوبة عنهالثانيالثانيالثالثالرابعالخامسفصلموقف الرازي من طريقة ابن سيناكلام ابن سينا في إثبات وجود الله تعالىتعليق على كلام ابن سيناكلام الآمدي في دقائق الحقائقتعليق ابن تيمية على كلام الآمديالمجموع مغاير لكل واحد من الآحادكلام ابن سيناكلام السهرورديالرد على ذلك من وجوهالرد على ذلك من وجوهالوجه الثالثكلام الآمدي في خطبة أبكار الأفكارالرد على الآمديوجوه الرد على الآمديالثانيالثالثالرباعالخامسفصل: اعتراض الأبهري على حجة قطع التسلسل في العللالرد على الأبهري من وجوهالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامساعتراض الأبهري فاسد من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسيمكن إيراد الجواب على وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على باقي الاعتراضالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل غلط المبتدعة في الله سبحانه على طرفي نقيضالوجه الثالثالوجه الرابعالدليل الثالث على إبطال التسلسلاعتراض الأبهري عليهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعجهل المبتدعته وحيرتهمالطرق المختلفة لإثبات الخالق تعالىالطريقة الصحيحة الموافقة للفطرة في إثبات وجود الله تعالىطريقة ابن سينا وأتباعه في إثبات وجود الله تعالىبطلان قول الفلاسفة حول كمال النفسبطلان هذا القول من وجوه والرد عليهم في ذلكالوجه الثانيالوجه الثالثتقرير الآمدي لطريقة المتأخرين في إثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةفصلالرد على قولهمالوجه الثانيالطريقة النبوية إيمانية وبرهانيةبيان ذلك من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصلكلام لابن تيمية في مبحث التصوراتحقيقة الحدودفصل طرق معرفة الله كثيرة ومتنوعةطريقة ابن سيناعودة إلى كلام ابن سيناالتعليق على كلام ابن سيناالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرفصل تقرير الآمدي للمسلك الثانيتعليق ابن تيمية على كلام الآمديشبهة للملاحدةالجواب عنها من وجوهوالثانيالثالثالرابعالخامسكلام الشهر ستاني في نهاية الإقدامتعليق ابن تيمية على كلام الشهرستانيالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةالوجه الثانيكلام الغزالي في مسألة صفات اللهتعليق ابن رشد على الغزاليكلام آخر للغزالي في مسألة التركيبتعليق ابن رشد على كلام الغزاليتعليق ابن تيمية على كلام الغزالي وابن رشدتعليق ابن تيميةكلام لابن رشد باطل من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن تومرتما ورد في كتاب الدليل والعلمتعليق ابن تيميةكلام الآمدي في تقرير هذا المسلكذكر الآمدي في حدوث الأجسام سبعة مسالك وزيف ستة منهاالمسلك السابع الذي اعتمدهتعليق ابن تيميةفصلضعف تضعيف الرازي وغيره لحجة الكمال والنقصانالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرفصل كلام الآمدي في أبكار الأفكار في بيان امتناع حلول الحوادث بذاته تبارك وتعالى.تعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي وتعليق ابن تيمية عليهالرد على الفلاسفة في مسألة امتناع حلول الحوادث بذاته تعالى من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثوالوجه الرابعالوجه الخامسالحجة الثالثة عند الآمدي على امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالحجة الرابعة عند الآمديتعليق ابن تيميةطريقة الامدي في إثبات امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالرد عليه من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعرد الآمدي على الكرامية من ثمانية أوجهتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالوجه الرابعتعليق ابن تيميةالوجه الخامستعليق ابن تيميةالوجه السادستعليق ابن تيميةاستطرادات مقالة الآمدي في مسألة كلام الله تعالىتعليق ابن تيميةلنظار ثلاثة أقوال في تركيب الجسمعود إلى مناقشة كلام الأمدي في مسألة كلام الله تعالىكلام الآمدي في نفي التجسيم وتعليق ابن تيميةذكر الآمدي أربعة حجج على نفي الجوهر مختصة بالجسمالرد عليهالحجة الثانيةالحجة الثالثةالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالحجة الثالثةالحجة الرابعةالتحيز على الله محال لوجهينالثانيتعليق ابن تيميةالحجة الخامسةتعليق ابن تيميةذكر الآمدي حجة من حجج القائلين بالقدمرده عليهافصلكلام الآمدي في أن الجواهر متجانسة غير متحدةتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةكلا الآمدي في الجسمتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي الوجه الثاني في نفي الجسمية عن الله تعالىالثانيالرد عليه من وجهالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةبطلان حجته من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعتابع كلام الأمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعكلام الأمدي في مسألة هل وجوده تعالى زائد على ذاته أم لا؟ والتعليق عليهكلام الأمدي عن إبطال التركيبرد ابن تيمية عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثانيتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةعود إلى كلام الآمدي في الرد على الكرامية: السابعتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسمتعليق ابن تيميةمتابعة الملاحدة للنفاة في إنكار النصوص وتأويلهاكلام الأشعري في الإبانة عن متابعته للإمام أحمدكلام ابن سينا في الرسالة الأضحويةكلام أبي الحسين البصري في عيون الأدلةتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن التميمي في جامع الأصولتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الرسالة الأضحوية في مسألة الصفات وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن سينا عن الصفات الذاتية والعرضية تعليق ابن تيمية عليهتابع كلام ابن سينا وتعليق ابن تيمية عليهقول الآمدي في الحقائقتعليق ابن تيميةقول الآمدي في الإحكامتعليق ابن تيميةقول ابن سينا في الإشارات عن الكلياتتعليق ابن تيميةعدم فصل الرازي العلة من الشرطتعليق ابن تيميةكلام الإمام أحمد عن تعلق الصفات بذت الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الإمام أحمدتعليق ابن تيميةتابع كلام الإمام أحمدكلام الجويني عن صفات الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الجوينيتعليق ابن تيميةالوجه الحادي والعشرونالوجه الثاني والعشرونالوجه الثالث والعشرونالوجه الرابع والعشرونالوجه الخامس والعشرونالوجه السادس والعشرونالوجه السابع والعشرونالوجه الثامن والعشرونالوجه التاسع والعشرونالوجه الثلاثونالوجه الواحد والثلاثوناعتراض: إن عارضت الدليل العقلي الذي يعرف صحة الشرعالجواب عنه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام الدارمي في كتاب الرد على الجهميةتعليق ابن تيميةتابع كلام الدارميتعليق ابن تيميةالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الثاني والثلاثونكلام الرازي في نهاية المعقول عن الأدلة السمعيةتعليق ابن تيميةالوجه الثالث والثلاثونالوجه الرابع والثلاثونالوجه الخامس والثلاثونالوجه السادس والثلاثونفصل: كلام الغزالي عن التأويل وتعليق ابن تيمية عليهالوجه السابع والثلاثونالوجه الثامن والثلاثونالوجه التاسع والثلاثونالوجه الأربعونالوجه الحادي والأربعونالوجه الثاني والأربعونالوجه الثالث والأربعونكلام الرازي عن الجهة والمكانتعليق ابن تيميةالمقام الأولكلام ابن سينا في الإشارات عن الخيال والوهمياتالرد المفصل على كلام ابن سيناكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيمية عود لمناقشة ابن سيناكلام آخر لابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في إثبات القوة الوهمية وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الشفاء عن قوة الوهمتعليق ابن تيميةعود إلى كلام ابن سينا في مقامات العارفين في الإشاراتتعليق ابن تيميةفصل تابع كلام ابن سينا في الإشارات عن مقامات العارفينتعليق ابن تيميةفصل: تابع كلام ابن سينا في مقامات العارفين وتعليق ابن تيمية عليهعود إلى مناقشة كلام ابن سينا عن الوهمالرد على قول الرازي: الوجه الأولكلام عبد العزيز الكناني في مسألة الاستواء والعلوكلام ابن كلاب في مسألة العلوتعليق ابن تيميةقول القائل: أنا لا أصفه بالوصفين المتقابلين لأن القابل لذلك لا يكون إلا جسماالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام الإمام أحمد في الرد على الجهمية والزنادقة في إثبات علو الله واستوائهتعليق ابن تيميةكلام آخر للإمام أحمد عن المعيةتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الرد على الحلوليةتعليق ابن تيميةكلام ابن عربي في فصوص الحكم عن علاقة الواجب بالممكنكلام الأبهري وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن كلاب في كتاب الصفات عن العلو وتعليق ابن تيمية عليهكلام الأشعري في الإنابة عن الاستواء وتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في التمهيد إثبات العلو والاستواءكلام القاضي أبو يعلى في إبطال التأويل في إثبات العلو والاستواءتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن العلو والجهةكلام ابن رشد في مسألة رؤية الله تعالىتعليق ابن تيمية على كلام ابن رشد في مناهج الأدلةفصل مذهب السلف والأئمة في العلو والمباينةكلام أبي نصر السجزي في كتاب الإبانةكلام أبي عمر الطلمنكي في الوصول إلى معرفة الأصولكلام نصر المقدسي في الحجة على تارك المحجةكلام أبي نعيم الأصبهاني ي عقيدتهكلام أبي أحمد الكرخي في عقيدتهكلام ابن عبد البر في كتاب التمهيدكلام معمر بن أحمد الأصبهاني في وصيتهكلام ابن أبي حاتمكلام أبي محمد المقدسيكلام أبي عبد الله القرطبي في شرح معنى الاستواءكلام أبي بكر النقاشكلام أبي بكر الخلال في كتاب السنةكلام عبد الله بن أحمد في كتاب السنةكلام أبي بكر البيهقي في الأسماء والصفاتكلام أبي حنيفة في كتاب الفقه الأكبركلام عبد الله بن المبارك الذي رواه عته البخاريكلام ابن خزيمةكلام ربيعة بن أبي عبد الرحمنكلام مالك بن أنسكلام آخر لبعض الأئمةالوجه الثاني من وجوه الرد على الوجه الأول من كلام الرازي الوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصل الوجه الثاني من كلام الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل الوجه الثالث من كلام الرازي في الأربعينكلام ابن سينا في الإشاراتالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالرد على الوجه الرابع من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على الوجه الخامس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على الوجه السادس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل تابع كلام الرازي في الأربعينالرد عليهوجوه للرازي في الأربعين الوجه الأولالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثجواب الرازي في نهاية المعقول على حجة التركيب في مسألة الصفاتالوجه الرابعالوجه الثاني من وجوه الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الثالث من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الرابع من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه الخامس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه السادس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسبقية كلام الرازي في لباب الأربعينالرد على كلام الرازيكلام الرازي عن الجهة في لباب الأربعينالرد عليهبقية كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهةالرد على الرازي وبيان تقرير العلو بالأدلة العقلية من طرقتابع لكلام الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام آخر للرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الخامسالوجه الخامسرسالة البيهقي في فضائل الأشعريكلام الأشعري في الإبانةتعليق ابن تيميةاعتراض يذكر نفاة الصفاتبطلان هذا الكلام من وجوه متعددة: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على قولهم: أن القرآن لم يدل على العلو والصفات من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السادس في الرد على كلام الرازي المتقدمالوجه السابعالوجه الثامنالجواب التاسعالوجه الرابع والأربعونكلام الغزالي في الإحياء عن ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الجويني في البرهانتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في الإحياء عن علم من الكلام وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام الغزالي في الإحياءكلام الأشعري في رسالته إلى أهل الثغرتعليق ابن تيميةكلام الشهرستاني عن حدوث العالم في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةبقية كلام الشهرستانيتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الاستدلال على وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةكلام أبي نصر السجزي في الإبانةتعليق ابن تيميةفصلكلام ابن عساكر في تبيين كذب المفتري عن ذم الأئمة لأهل الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في المقالات عن الضراريةعود لكلام ابن عساكر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية عن القرآنكلام الأشعري في مقالات الإسلاميين عن النجاريةكلام الخطابي في الغنية عن الكلام وأهلهتعليق ابن تيميةعود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةبقية كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةكلام القاضي عبد الجبار في تثبيت دلائل النبوةكلام الباقلاني شرح اللمععود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةكلام الخطابي في كتاب شعار الدينتعليق ابن تيميةكلام آخر للخطابي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلةتعليق ابن تيميةتنازع الناس في أصل المعرفة بالله وكيف تحصلالقائلون بأنها لا تحصل بالنظركلام الرازي في نهاية العقول عن المعرفة الفطريةكلام الآمدي في الأبكاركلام أبي الحسن الطبري الكياتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةذكر الشهرستاني في نهاية الإقدام أن الفطرة تشهد بوجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن حزم في الفصلتعليق ابن تيميةكلام الأشعريرد ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةكلام الجويني في نفي وجوب النظركلام أبي إسحاق الإسفرايينيتعليق ابن تيميةكلام شارح الفقه الأكبر لأبي حنيفةتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في وجوب النظركلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن الزاغونيتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري عن العلمتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج صدقة بن الحسينتعليق ابن تيميةكلام العلماء في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام ابن عقيل في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني شرحاً لكلام الأشعريتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن الطبري إلكياتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في بيان معنى الخلقتعليق ابن تيميةكلام الرازي في نهاية العقول عن مسألة إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا وتعليق ابن تيميةكلام الغزالي عن عجز الفلاسفة عن الاستدلال على وجود الصانع للعالمرد ابن رشد على الغزالي في تهافت التهافتتعليق ابن تيميةكلام أرسطو وأتباعهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الحامسالوجه السادسبقية كلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةفساد مذهب الفلاسفة من وجوهالوجه الثانيكلام ابن رشد رداً على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام أرسطو عن الحركة الشوقية والمحرك الأولنقد كلام ابن رشد عن الحركة الشوقية للسماواتالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسعود إلى لكلام ابن رشد في الرد على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةفصلالقول بحدوث حادث بلا محدث ممتنع لوجوهالثانيالثالثكلام أبي الحسن البصري في إثبات محدث العالمتعليق ابن تيميةفصلكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الأشعري في اللمعكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةعود لكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةتابع كلام الباقلاني وتعليق ابن تيمة عليهتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في المعتمد عن وجوب النظربطلان استدلال الفلاسفةكلام القاضي أبي يعلى عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةكلام ابن عبد البر في التمهيد عن معنى الفطرةكلام الطبري في تفسيره عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةالحديث حجة على المعتزلة ونحوهم من المتكلمينعود إلى كلام ابن عبد البر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي بكر الخلال في كتابه الجامعتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن عبد البر في التمهيدتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأدلة العقلية تدل على أن كل مولود يولد على الفطرةالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعفصل في قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "كلام أبي محمد بن عبد البصريتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةكلام ابن أبي موسى في شرح الإرشادتعليق ابن تيميةكلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةتابع كلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسي وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي يعلى عن عدم وجوب النظرتعليق ابن تيميةكلام الفرج الشيرازي عن وجوب المعرفة بالشرعتعليق ابن تيميةكلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرفصلفصلكلام الكلوذاني في تمهيده وتعليق ابن تيميةفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصلفصلكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام أبي الحسين البصريتعليق ابن تيميةكلام الجويني في "الإرشاد" عن امتناع حوادث لا أول لهاتعليق ابن تيميةكلام الرازي في "المباحث المشرقية" عن مسألة حدوث العالم وتعليق ابن تيميةفصل. أهل الكلام أقرب إلى الإسلام من الفلاسفةالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام السهرودي المقتول في "التلويحات"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام السهرودي المقتول في "حكمة الإشراق"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةالجواب عن هذه الحجة بوجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام الآمدي في "دقائق الحقائق"تعليق ابن تيميةكلام الآمدي في أبكار الأفكارالجواب عن حجتهم من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام ابن سينا في الإشارات وتعليق ابن تيمية عليهكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتشرح الرازي لكلام ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام ثابت بن قرة في تلخيص ما بعد الطبيعة وتعليق ابن تيمية عليهالرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرة من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرةفساد كلام آخر له من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونالوجه الواحد والعشرونالوجه الثاني العشرونالوجه الثالث العشرونالوجه الرابع العشرونبقية كلام ثابت بن قرة ورد ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في ضميمة في مسألة العلم القديم ورد ابن تيمية عليهكلام ابن ملكا في المعتبر عن مسألة عدم الله وتعليق ابن تيمية عليهما ذكره ابن ملكا عن أرسطو من الحجج لنفي العلم باطل من وجوهبقية كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيمية عليهالرد على أرسطو من وجوه أخرى غير ما ذكره ابن ملكا. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابععود لكلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةفصل. باقي كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةنقل ابن ملكا لكلام ابن سينا في النجاةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشركلام الرازي في "شرح الإشارات"كلام الآمديكلام الطوسي في "شرح الإشارات"الرد على كلام الطوسي من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونكلام السهرودي في حكمة الإشراقالرد عليهفصل. تابع كلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىمعارضة ابن ملكا لابن سيناتعليق ابن تيميةفصل. عود لكلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىكلام الطوسي في شرح كلام ابن سينااعتراض الرازي على ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الإشارات ورد ابن تيمية عليهكلام الطوسي في شرح الإشارات ورد ابن تيمية عليهرد الغزالي على الفلاسفة في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفة الإرادة ورد ابن تيمية عليهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد السابق خطأ من عدة وجوهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفتي السمع والبصر ورد ابن تيميةرد ابن رشد على أقوال الأشاعرة والمعتزلة في مسألة الصفات ورد ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن التنزيه ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت في نفي الصفات ورد ابن تيمية عليهعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيمية
جارٍ التحميل