درء تعارض العقل والنقلكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيمية
أهل الأثرالأرشيف العلمي

كلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيمية

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن تيمية
الكتاب
درء تعارض العقل والنقل
المؤلف
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)تحقيق: الدكتور محمد رشاد سالم
الناشر
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثانية، 1411 هـ - 1991 م
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال ابن رشد: (هذا القول هو قول في أعلى مراتب الجدل، وليس هو واصلاً موصل البراهين، لأن مقدماته هي عامة، والعامة قريبة من المشتركة، ومقدمات البراهين هي من الأمور الجوهرية المناسة، وذلك أن الممكن يقال اشتراك على الممكن الأكثري، الممكن الأقلي، والذي على التساوي، وليس ظهور الحاجة فيها إلى مرجح على التساوي، وذلك أن الممكن الأكثري قد يظن به أن يترجح من ذاته، لا من مرجح خارج عنه، بخلاف الممكن على التساوي.
والإمكان أيضاً منه ما هو من الفاعل، وهو إمكان الفعل، ومنه ما هو من المنفعل، وهو إمكان القبول، وليس ظهور الحاجة فيهما إلى المرجح على السواء.
وذلك أن الإمكان الذي في المنفعل مشهور حاجته إلى المرجح من خارج، لأنه يدرك حساً في الأمور الصناعية وكثير من الأمور الطبيعية، وقد يلحق فيه شك في الأمور الطبيعية، لأن أكثر الأمور الطبيعة مبدأ تغيرها منها، ولذلك يظن في كثير منها أن المحرك هو المتحرك هو المتحرك، وأنه ليس معروفاً بنفسه: أن كل متحرك فله محرك، وأنه ليس ها هنا شيء يحرك ذاته.
فإن هذا كله يحتاج إلي بيان، فلذلك فحص عنه القدماء.
وإما الإمكان الذي في الفاعل، فقد يظن في كثير منها أنه لا يحتاج في خروجه إلى الفعل إلى مرجح من خارج، لأن انتقال الفاعل من أن لا يفعل إلى أن يفعل، قد يظن بكثير منه أنه ليس تغيراً يحتاج إلى مغير، مثل انتقال المهندس من أن لا يهندس إلى أن يهندس، وانتقال المعلم من أن لا يعلم إلى أن يعلم) .

قال: (والتغير أيضاً الذي يقال إنه يحتاج إلى مغير: منها ما هو في الجوهر، ومنه ما هو في الكيف، ومنه ما هو في الكم، ومنه ما هو في الأين.
والقديم أيضاً: يقال على ما هو قديم بذاته، وقديم بغيره عند كثير من الناس، والتغيرات منها ما يجوز عند قوم على القديم، مثل جواز كون الإرادة الحادثة على القديم عند الكرامية، وجواز الكون والفساد على المادة الأول عند القدماء وهي قديمة.
وكذلك المعقولات: على العقل الذي بالقوة، ووهو قديم عند أكثرهم ومنها ما لا يجوز، وبخاصة عند بعض القدماء دون بعض) . قال: (وكذلك الفاعل أيضاً: منه ما يفعل بإرادة، ومنه ما يفعل بطبيعة.
وليس الأمر في كيفية صدور الفعل الممكن الصدور عنهما واحداً: أعني في الحاجة إلى المرجح، وهل هذه القسمة في الفاعل حاصرة أويؤدي البرهان إلى فاعل لايشبه الفاعلين بالطبيعة، ولا الذي بالإرادة التي في الشاهد) ؟

قال: (وهذه كلها مسائل كثيرة عظيمة يحتاج كل واحد منها إلى أن يفرد بالفحص عنها وعما قاله القدماء فيها.
وأخذ المسألة الواحدة بدل المسائل الكثيرة هو موضع مشهور من مواضع السفسطائيين، والغلط في واحد من هذه المبادي، هو سبب لغلط عظيم آخر في الفحص عن الموجودات) . قلت: المقصود هنا أن بين اختلاف اصطلاحهم في مسمى الممكن، وأن الطريفة المشهورة عند المتأخرين في الفلسفة هي الطريفة المضافة إلى أفضل متأخريهم ابن سينا، والفارابي قبله.
وهذا ابن رشد، مع عنايته التامة بكتب أرسطو والقدماء، واختصاره لكلامهم، وعنايته بالانتصار لهم والذب عنهم، يذكر أن كثيراً من ذلك إنما هو من قول هؤلاء المتأخرين، ليس هو من قول قدمائهم.
ولما ذكر عن ابن سينا أنه استعمل لفظ الممكن في أعم مما هو عند الفلاسفة قال: إنه جعل المفهوم من لفظ الممكن ما له علة.

قال: وحينئذ فقول القائل: إن الموجود ينقسم إلى ما له علة، وإلى ما لا علة له، يحتاج إلى دليل.
قال: ثم ما له علة ينقسم إلى ممكن وضروري.
فالضروري هو الذي لا يمكن عدمه، بل هو واجب دائماً بعلته، والممكن الحقيقي ما كان يمكن وجوده وعدمه، وهو ما كان معدوماً.
وحينئذ فالممكن الحقيقي لا يكون إلا حادثاً، وذلك يستلزم وجود واجب وهو الضروري، ولكن لا يستلزم أنه لا علة له إلا بدليل منفصل.
قال: وإذا جعلنا الممكن ما له علة، كان التقدير: أن ما له علة فله علة، ويمكن حينئذ تقدير ممكنات لا تنتهي.
فلا ينتهي الأمر إلى موجود لا علة له، وهو المسمى عندهم بواجب الوجود، إلا أن يفهم من الممكن الذي وضعه بإزاء ما لا علة له: الممكن الحقيقي، فإن هذه الممكنات هي التي يستحيل وجود العلل فيها إلى غير نهاية، وأما إن عنى بالممكن ما له علة من الأشياء الضرورية، فلم يتبين بعد أن ذلك مستحيل بالوجه الذي تبين في الموجودات الممكنة بالحقيقة، ولا تبين بعد أن ها هنا ضرورياً يحتاج إلى علة، حتى يقال: إنه لا بد أن ينتهي

الأمر إلى ضروري بغير علة، إلى أن يبين أن الأمر في الجملة الضرورية، التي من علة ومعلول، كالأمر في الجملة، الممكنة.
قلت: ولفظ الممكن إذا قيل فيه يمكن أن يوجد ويمكن لا يوجد، فهذا لا يكون إلا إذا كان معدوماً.
كما ذكر ابن رشد أنه اصطلاح الفلاسفة، فإما كل ما يمتنع عدمه، فليس بممكن بهذا الاعتبار أن يكون ممكن الوجود والعدم.
بل هذا واجب الوجود، سواء قيل: إنه واجب بنفسه.
أو واجب بغيره، وإذا كان من هذا ما هو واجب بغيره أزلاً وأبداً، فكونه ممكناً يفتقر إلى دليل.
فتقسيم الموجود إلى واجب وممكن، بهذا الاعتبار، لا بد له من دليل، كما ذكر ابن رشد.
بخلاف المعدوم الذي يمكن وجوده، فهذا يعلم أنه ممكن.
ولهذا كان ابن سينا ومن سلك طريقته محتاجين إلى إثبات كون الأفلاك ممكنة بنفسها، لا واجبة بنفسها.
وهذا وإن كان حقاً، لكن دليلهم عليه في غاية الضعف، فإنه مبين على أن كل جسم ممكن، ودليلهم عليه ضعيف جداً، كما قد بين في غير هذا الموضع، وقد بين ضعفه أبو حامد، ووافقه ابن رشد مع عنايته بالرد عليه على ضعف هذه الطريق.
والتحقيق أن هذا يسوغ تسميته ممكناً في اللغة، باعتبار أنه بنفسه لا

يوجد.
لكن ما كان كذلك لا يكون إلا محدثاً، فيسمى ممكناً باعتبار، ويسمى محدثاً باعتبار، والإمكان والحدوث متلازمان، وأما تسمية ما هو قديم أزلي يمتنع عدمه ممكناً يمكن وجوده وعدمه، فهذا لا يعرف في عقل ولا لغة.
وإن قدر أنه حق فالنزاع هنا لفظي.
لكن إذا عرفت الاصطلاحات زالت إشكالات كثيرة تولدت من الإجمال الذي في لفظ الممكن، كما قد بسط في غير هذا الموضع.
واختلاف الاصطلاح في لفظ الممكن هنا غير اختلاف الاصطلاح في الممكن العام الذي هو قسيم الممتنع.
والممكن الخاص الذي هو قسيم الواجب الممتنع، بل نفس الممكن الخاص على هذا الاصطلاح المذكور عن القدماء إنما هو في المحدث الذي يمكن وجوده وعدمه.
وأما ما يقدر واجباً بغيره دائماً، فذاك لا يسمى ممكناً بهذا الاصطلاح.
وأما على اصطلاح ابن سينا وأتباعه، وهو كون الممكن ما له علة.
قال ابن رشد: فما له علة ينقسم إلى ممكن وضروري.
فالضروري هو الذي لا يمكن عدمه، بل هو واجب دائماً بعلة، وهذا مما يقوله الفلاسفة في الأفلاك والممكن الحقيقة هو الحادث.

قال: وذلك يسلتزم وجود واجب وهو ضروري، ولكن لا يستلزم أنه لا علة له إلا بدليل منفصل.
وهذا الذي قاله ابن رشد بناء على أن افتقار المحدث إلى المحدث أمر ضروري، كما هو قول الجمهور.
فإذا كان المراد بالممكن الحقيقي هو الحادث، فلا بد له من فاعل ليس بحادث، وهو الضروري في اصطلح عامة العقلاء، فإن كل قديم هو ضروري عند عامة العقلاء، وكل ممكن الإمكان الخاص هو محدث عندهم، ثم بعد هذا كونه لا علة له.
والعلم بامتناع التسلسل في مثل هذا: بأن يكون للمحدث محدث إلى غير نهاية، ممتنع عند جميع العقلاء.
وقد بين ذلك في موضعه.
وأما كون الممكن، الذي هو قديم أزلي ضروري الوجود، هو معلول لغيره، فهذا ليس يبين أيضاً امتناع التسلسل فيه على هذا التقدير كما تقدم، وعلى هذا التقدير فيمكن تقرير ما ذكره الغزالي من أن ما قالوه في امتناع التسلسل باطل على أصولهم، فإن كل ممكن إذا قدر أنه معلول، مع كونه واجباً قديماً أزلياً، فالقول في علته كقول فيه، فإذا قدر علل ومعلولات، كل منها واجب قديم أزلي لا نهاية لها، لم يظهر امتناع هذا على هذا التقدير، ولم يظهر افتقار مجموعها إلى واجب خارج عنها، إذ كان كل منها واجب له علة.
فإذا قيل: المجموع لا علة له، لم يظهر امتناع ذلك، كما يظهر امتناعه في المحدثات، ولكن كونه له

علة أو لا علة له يفتقر إلى دليل آخر.
وقد تكلم ابن رشد على القول المنسوب إلى الفلاسفة في كتب ابن سينا في صدرو العالم عن الله، وأنه صدر عن عقل، ثم عن العقل عقل ونفس وفلك، إلى العقل العاشر، كما هو معرف من مذهبهم وتقريره.
قال ابن رشد لما حكاه أبو حامد عنهم: (وهذا كله تخرص على الفلاسفة من ابن سينا وأبي نصر وغيرهما، ومذهب القوم القديم هو أنه ها هنا مبادىء هي الأجرام السماوية، ومبادىء الموجودات السماوية، موجودات مفارقة للمواد، هي المحركة للأجرام السماوية، والأجرام السماوية تتحرك إليها على جهة الطاعة لها، والمحبة فيها، والامتثال لأمرها إياها بالحركة والفهم عنها، وأنها إنما خلقت من أجل الحركة.
وذلك أنه لما صح أن المبادىء التي تحرك الأجسام السماوية هي

مفارقة للمواد، وأنها ليست بأجسام، لم يبق وجه به تحرك الأجسام، ما هذا شأنه إلا من جهة أن المحرك أمر بالحركة، ولذلك لزم عندهم أن تكون الأجسام السماوية حية ناطقة تعقل ذواتها وتعقل مباديها المحركة لها على جهة الأمر لها، ولما تقرر أنه لا فرق بين العلم والمعلول، إلا أن المعلوم في مادة، والعلم ليس في مادة، وذلك في كتاب النفس فإذا وجدت موجودات ليست في مادة، وجب أن يكون جوهرها علماً، أو عقلاً، أو كيف شئت أن تسميها، وصح عندهم أن هذه المبادىء مفارقة للمواد، من قبل أنها التي أفادت الأجرام السماوية الحركة الدائمة، التي لا يلحقها فيها كلال ولا تعب، وإن كل ما يفيد حركة دائمة بهذه الصفة فإنه ليس جسماً ولا قوة في جسم، وأن الجسم السماوي إنما استفاد البقاء من قبل المفارقات، وصح عندهم أن هذه المبادىء المفارقة وجودها

مرتبط بمبدأ أول فيها، ولولا ذلك لم يكن هنا نظام موجود، وأقاويلهم مسطورة في ذلك.
فينبغي لمن أراد معرفة الحق أن يقف عليها من عنده.
وما يظهر أيضاً من كون جميع الأفلاك تتحرك الحركة اليومية، مع أنها تتحرك بها الحركات التي تخصها، مما صح عندهم أن الآمر بهذه الحركة هو المبدأ الأول، وهو الله سبحانه وتعالى، وأنه أمر ساير المبادىء أن تأمر ساير الأفلاك بساير الحركات، وأن بهذا الأمر قامت السماوات والأرض، كما أن بأمر الملك الأول في المدينة قامت جميع الأوامر الصادرة ممن جعل الملك له ولاية أمر من الأمور من المدينة إلى جميع من فيها من أصناف الناس.
كما قال سبحانه: ﴿وأوحى في كل سماء أمرها﴾ ، وهذا التكليف والطاعة هي الأصل في التكليف والطاعة التي وجبت على الإنسان لكونه حيواناً ناطقاً) . قال: (وأما ما حكاه ابن سينا من صدور هذه المبادىء بعضها

عن بعض، فهو شيء لا يعرفه القوم، وإنما الذي عندهم أن لها من المبدأ الأول مقامات معلومة، لا يتم لها وجود إلا بذلك المقام منه، كما قال تعالى: ﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾ ، وأن الارتباط الذي بينها هو الذي يوجب كونها معلولة بعضها عن بعض، وجميعها عن المبدأ الأول، وأنه ليس يفهم من الفاعل المفعول، والخالق والمخلوق، في ذلك الوجود، إلا هذا المعنى فقط، وما قلناه من ارتباط وجود كل موجود بالواحد، وذلك خلاف ما يفهم ها هنا من الفاعل والمفعول، والصانع والمصنوع.
فلو تخيلت آمراً له مأمورون كثيرون، وأولئك المأمورون لهم مأمورون أخر، ولا وجود للمأمورين إلا في قبول الأمر وطاعة الآمر، ولا وجود لم دون المأمورين إلا بالمأمورين، لوجب أن يكون الآمر الأول هو الذي أعطى جميع الموجودات المعنى الذي صار به صارت موجودة، وأنه إن كان شيء وجوده في أنه مأمور، فلا وجود له إلا من قبل الآمر الأول، وهذا المعنى هو الذي ترى الفلاسفة أنه عبرت عنه الشرائع بالخلق والاختراع والتكليف) .

قال: (فهذا هو أقرب تعليم يمكن أن يفهم به مذهب هؤلاء القوم، من غير أن يلحق ذلك الشنعة التي تلحق من سمع مذاهب القوم، على التفصيل الذي ذكره أبو حامد ها هنا) . يعني ما ذكره ابن سينا.
قال: (وهذا كله يزعمون أنه قد بين في كتبهم، فمن أمكن أن ينظر في كتبهم على الشروط التي ذكروها، فهو الذي يقف على صحة ما يدعون أو ضده) . قال: (وليس يفهم من مذهب أرسطاطاليس غير هذا، ولا من مذهب أفلاطون وهو منتهى ما وقفت عليه العقول الإنسانية.
وقد يمكن الإنسان أن يقف على هذه المعاني من أقاويل عرض لها إن كانت مشهورة، مع أنها معقولة، وذلك أن ما شأنه هذا الشأن من التعليم، فهو لذيذ محبوب عند الجيمع) . قال: (وأحد المقامات التي يظهر منها هذا المعنى، هو أن

الإنسان إذا تأمل ما ها هنا، ظهر له أن الأشياء التي تسمى حية عالمة، هي الأشياء المتحركة من ذاتها بحركات محدودة، بجواهر وأفعال محدودة تتولد عنها أفعال محدودة.
ولذلك قال المتكلمون: إن كل فعل فإنما يصدر عن حي عالم، فإذا حصل له هذا الأصل، وهو أن كل ما يتحرك حركات محدودة يلزم عنها أفعال محدودة منتظمة، فهو حيوان عالم.
وأضاف إلى ذلك ما هو مشاهد بالحس، وهو أن السماوات تتحرك من ذاتها حركات محدودة، يلزم عند ذلك في الموجودات التي دونها أفعال محدودة.
ونظام وترتيب به قوام ما دونها من الموجودات، تولد أصل ثالث لا شك فيه، وهو أن السماوات أجسام حية مدركة، فأما أن حركتها يلزم عنها أفعال محدودة، بها قوام ما ها هنا وحفظه، من الحيوان والنبات والجمادات، فذلك معروف بنفسه عند التأمل، فإنه لولا قرب الشمس وبعدها عن فلكها المائل، لم يكن ها هنا فصول أربعة، ولو لم يكن ها هنا فصول أربعة، لما كان نبات ولا

حيوان، ولا جرى الكون علىنظام في كون الاستقصات بعضها من بعض على السواء لينحفظ بها الموجود مثال ذلك أنه إذا بعدت الشمس إلى جهة الجنوب برد الهواء في جهة الشمال، فكانت الأمطار، وكثر الاستقص المائل وكثر في جهة الجنوب تولد الاسطقس الهوائي، وفي الصيف بالعكس: أعني إذا صارت الشمس فوق سمت رؤوسنا، وهذه الأفعال التي تلفى للشمس من قبل القرب والبعد، الذي لها دائماً من موجود موجود، من المكان الواحد بعينه، تلفى للقمر ولجميع الكواكب، فإن لكلها أفلاكاً مائلة، وهي تفعل فصولاً أربعة في حركاتها الدورية.
وأعظم من هذه كلها، في ضرورة وجود المخلوقات وحفظها، الحركة العظمى اليومية الفاعلة للليل والنهار.
وقد نبه الكتاب العزيز على العناية بالإنسان لتسخير جميع السماوات له، في غير ما آية.
مثل قوله سبحانه: {وسخر لكم الليل

والنهار} الآية.
فإذا تأمل الإنسان هذه الأفعال والتدبيرات اللازمة والمتقنة عن حركات الكواكب، ورأى الكواكب تتحرك هذه الحركات وهي ذوات أشكال محدودة، ومن وجهات محدودة، ونحو حركات محدودة، وحركات متضادة - علم أن هذه الأفعال المحدودة إنما هي عن موجودات مدركة حية، ذوات اختيار وإرادة، ويزيده إقناعاً في ذلك أن يرى أن كثيراً من الأجسام الصغيرة الحقيرة الخسيسة المظلمة الأجساد التي ها هنا، لم تعدم بالحياة بالجملة، على صغر أجرامها، وخساسة أقدارها، وقصر أعمارهما، وإظلام أجسادها، وأن الجود الإلهي أفاض عليها الحياة والإدراك، التي لها دبرت ذاتها، وحفظت وجودها - علم على القطع أن الأجسام السماوية أحرى أن تكون حية مدركة من هذه الأجسام، لعظم أجرامها، وشرف وجودها، وكثرة أنوارها.

كما قال سبحانه: ﴿لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس﴾ الآية، وبخاصة إذا اعتبر تدبيرها الأجسام الحية التي ها هنا، علم على القطع أنها حية، فإن الحي لا يدبره إلى حي أكمل حياة منه، فإذا تأمل الإنسان هذه الأجسام العظيمة الحية، الناطقة المختارة المحيطة بنا، ونظر إلى أصل ثالث، وهو أن عنايتها بما ها هنا هي غير محتاجة إليها في وجودها، علم أنها مأمورة بهذه الحركات، ومسخرة لما دونها من الحيوانات والنباتات والجمادات، وأن الآمر لها غيرها، وهوغير جسم ضرورة، لأنه لو كان جسماً لكان واحداً منها، وكل واحد منها مسخر لما دونه ها هنا من الموجودات، وخادم لما ليس يحتاج إلى خدمته في وجود ذاته، وأنه لولا مكان هذا الآمر لها لما اعتنت بما ها هنا على الدوام والاتصال، لأنها مدبرة ولا منفعة لها، خاصة في هذا الفعل فإذن إنما تتحرك من قبل الأمر والتكليف للجرم المتوجه

إليها لحفظ ما ها هنا وإقامة وجوده، والآمر هو الله تعالى.
وهذا كله معنى قوله تعالى: ﴿أتينا طائعين﴾ . ) . قال: (ومثال هذا في الاستدلال: لو أن إنساناً رأى جمعاً عظيماً من اناس، ذوي نطق وفضل، مكبين على أفعال محدودة، لا يخلون بها طرفة عين، مع أن تلك الأفعال غير ضرورية في وجودهم، وهم غير محتاجين إليها - لأيقن على القطع أنهم مكلفون ومأمورون بتلك الأفعال، وأن لهم آمراً هو الذي أوجب لهم تلك الخدمة الدائمة، للعناية بغيرهم المستمرة، هو أعلى قدراً منهم، وأرفع مرتبة، وأنهم كالعبيد مسخرين له.
وهذا المعنى هو الذي أشار إليه الكتاب العزيز في قوله سبحانه: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين﴾ . وإذا اعتبر الإنسان أمراً آخر، وهو أن كل واحد من الكواكب السبعة،

له حركات خادمة لحركاته الكلية، ذوات أجسام تخدم جسمه الكلي، كأنها خدمة يعتنون بخادم واحد - علم أيضاً على القطع أن لجماعة كل كوكب منها آمراً خاصاً بهم، رقيباً عليهم، من قبل الآمر الأول مثل ما يعرض عند تدبير الجيوش: أن يكون منها جماعة جماعة، كل واحد منها تحت آمر واحد، وأولئك الآمرون، وهم المسمون العرفاء، يرجعون إلى أمير واحد، وهو أمير الجيش.
كذلك الأمر في حركات الأجرام السماوية التي أدرك القدماء.
من هذه الحركات - وهي نيف على الأربعين - ترجع كلها إلى سبعة آمرين، وترجع السبعة - أو الثمانية، على اختلاف بين القدماء في عدد الحركات - إلى الآمر الأول.
وهذه المعرفة تحصل للإنسان بهذا الوجه، سواء علم كيف مبدأ خلقه هذه الأجسام - أعنى السماوية - أو لم يعلم، وكيف ارتباط وجود سائر

الآمرين باللآمر الأول أو لم يعلم، فإنه لا شك أنها لو كانت موجودة من ذاتها، أعني قديمة من غير علة ولا موجد، لجاز عليها أن لا تأتمر لآمر واحد لها بالتسخير وألا تطيعه، وكذلك حال الآمرين مع الآمر الأول.
وإذا لم يجز ذلك عليها، فهنالك نسبة بينها وبينه اقتضت لها السمع والطاعة، وليس ذلك أكثر من أنها ملك له في عين وجودها، لا فيعرض من اعراضها، كحال السيد مع عبيده، بل في نفس وجودها، فإنه ليس هنالك عبودية زائدة على الذات، بل تلك الذوات تقومت بالعبودية.
وهذا هو معنى قوله تعالى: ﴿إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا﴾ ، وهذا الملك هو ملكوت السماوات والأرض الذي أطلع الله إبراهيم عليه في قوله تعالى: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون

من الموقنين} وأنت تعلم تأنه إذا كان الآمر هكذا، فإنه يجب ألا تكون خلقة هذه الأجسام ومبدأ كونها على نحو كون الأجسام التي ها هنا، وأن العقل الإنساني يقصر عن إدراك كيفية ذلك الفعل، وإن كان يعترف بالوجود، فمن رام أن يشبه الوجودين: أحدهما بالفاعل، وأن الفاعل لها فاعل بالنحو الذي توجد الفاعلات ها هنا، فهو شديد الغفلة، عظيم الزلة كثير الوهلة) . قال: (فهذا هو أقصى ما تفهم به مذاهب القدماء في الأجرام السماوية.
وفي إثبات الخلق لها، وفي أنه ليس بجسم، وإثبات ما دونه من الموجودات التي ليست بأجسام، واحدها هي النفس) . قال: (وأما إثبات وجوده من كونها محدثة، على نحو حدوث الأجسام التي نشاهدها كما رام المتكلمون، فعسير جداً والمقدمات المستعلمة في غير ذلك غير مفضية بهم إلى ما قصدوا بيانه) .

قلت: فهذا الكلام لا ريب أنه إلى الكلام الذي نقله الناس عن أرسطو وأصحابه في إثبات واجب الوجود أقرب من كلام ابن سينا وأمثاله.
بل هذا خير من الكلام المنقول عن أرسطو من وجوه متعددة، فإن المنقول عن أرسطو إنما فيه أنه جعل الأول محركاً لها، من حيث هو محبوب معشوق لها للتشبه به، يحركها تحريك المحبوب لمحبه، بل تحريك المتشبه به للمتشبه، كتحريك الإمام للمؤتم، فإن هذا أضعف من تحريك المحبوب لمحبه، كتحريك الطعام للآكل، ولمرأة للجماع.
وأما هذا فقد جعله آمراً لها بالحركة، مسخراً لها بذلك، مكلفاً لها بذلك.
لكن أرسطو أثبت قوله بأن الحركة الإرادية الشوقية لا بد فيها من عقل يتشبه به الفلك، كم يتشبه المؤتم بالإمام.

فصول الكتاب · 1082 فصل · 535 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول درء تعارض العقل والنقل · 535 صفحة
ـ[درء تعارض العقل والنقل]ـالقانون الكلي للتوفيق عند المبتدعةطريقتا المبتدعة في نصوص الأنبياء. أولاً ـ طريقة التبديل: أهل التبديل نوعان. أهل الوهم والتخييلأهل التحريف والتأويلأهل التحريف والتأويللفظ التأويلثانياً ـ طريقة التجهيلخلاصة ما سبقفصل هدف الكتاب بيان فساد قانونهم الفاسداستطراد في الرد على سؤال وجه إلى ابن تيمية وهو في مصر. نص السؤالالرد على المسألة الأولىأصول الدين: مسائل ودلائل هذه المسائل، المسائلدلائل المسائلالأدلة علي المعاد في كتاب للهتنزيه القرآن لله تعالي عن الشركاءأصول المتكلمين ليس هي أصول الدينجواز مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاحهمالرد علي المسألة الثانيةالمسائل التي نهي عنها الكتاب والسنةالرد علي المسألة الثالثةالرد على المسألة الرابعةالرد علي المسألة الخامسةتنازع النظار في الاستطاعةتنازعهم في المأمور به الذي علم الله أنه لا يكونالرد علي المسألة السادسةعودة إلي مناقشة قانون التأويلجواب إجماليالجواب التفصيلي من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالث. نفي قاعدة أن العقل أصل النقلاعتراض: نحن نقدم علي السمع المعقولات التي علمنا بها صحة السمع. الرد عليهم من وجوه. الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالأنبياء لم يدعوا إلي طريقة الأعراضللمنازعين في هذا الكلام مقامان. للمنازعين فيه مقامان: المقام الأولالمقام الثانيالجواب علي المسلك الأول من وجوه. الأولالثانيالثالثنقض الاستدلال بقصة إبراهيم عليه السلاملفظ أحد وواحدلفظ الصمدلفظ الكفءالرابعمناقشة قولهم: ما لا يسبق الحوادث فهو حادثالمعاني المختلفة لحدوث العالم عند النظارالمعني الأولالمعنى الثانيالمعنى الثالثالخامسالثانيالثالثالرابعالخامسالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسمهمة العقلالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعمعارضة دليلهم بنظير ما قالوه. الوجه العاشرتقديم النقل لا يستلزم فساد النقل في نفسهاعتراضالرد عليه. الجواب الأولالجواب الثانياعتراض آخرالرد عليهالمقصودون بالخطاب في هذا الكتاباعتراض: الشهادة بصحة السمع ما لم يعارض العقلالرد عليه من وجوه: الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعالوجه الحادي عشر. كثير مما يسمي دليلاً ليس بدليلالوجه الثاني عشر. كل ما عارض الشرع من العقليات فالعقل يعلم فسادهالوجه الثالث عشر. الأمور السمعية التي يقال إن العقل عارضها معلومة من الدين بالضرورةالعلم بمقاصد الرسول علم ضروري يقيني. الوجه الرابع عشرالدليل الشرعي لا يقابل بكونه عقلياً وإنما بكونه بدعياً. الوجه الخامس عشرالمعارضون ينتهون إلي التأويل أو التفويض وهما باطلان. الوجه السادس عشرالعقليات المبتدعة بنيت علي أقوال مشتبهة مجملة تشتمل علي حق وباطل. الوجه السابع عشرالمبتدعة يستعملون ألفاظ الكتاب والسنة واللغة ولكن يقصدون بها معاني أخرمعني لفظ التوحيد في الكتاب والسنة مخالف لما يقصده المبتدعةإما أن نمتنع عن التكلم بالألفاظ المبتدعة. وإما نقبل ما وافق معناه الكتاب والسنةالألفاظ نوعان. النوع الأولالنوع الثانيمثال: الكلام على الرؤيةمثال آخر: كلمة جبرمثال ثالث: اللفظ بالقرآنمعنى الاستواء على العرشما يعارضون به الأدلة الشرعية من العقليات فاسد متناقض. الوجه الثامن عشرمعنى المركبمذهب النفاة في الصفات والرد عليهالرد على نفاة الصفات من وجوه. الأولالثانيالثالثوجود الله هل هو ماهيته أو زائد على ماهيته؟رأي ابن تيميةكيف نعرف الضلال ونتجنبهحجة الأعراض عند المتكلمينبطلان استدلال المتكلمين بقصة الخليل على رأيهمالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعبطلان الاستدلال بحدوث الحركات والأعراض. الوجه التاسع عشرآراء المتكلمين في إرادة الله تعالىآراء الفلاسفةاعتراض الأرموي على الرازيرد ابن تيمة على الأرمويالمقصود مما تقدممثال في الإجابة على الفلاسفة. الرد على قولهم بقدم العالم. الكلام على امتناع التسلسلملخص الرد على حجة التأثيرعمدة الفلاسفة في قدم العالم على مقدمتينجواز التسلسلالترجيح بلا مرجحكل ما يحتج به النفاة يدل على نقيض قولهمإبطال الأبهري حجة الفلاسفة على قدم العالمرد الأبهري على الرازي وتعليق ابن تيميةدلالة السمع على أفعال الله تعالىأقوال السلف في الأفعال الاختيارية بالله تعالىكلام الخلال في كتاب السنةقول الأشعري في كتابه المقالاتأقوال أهل السنة: لـ أبي عثمان الصابوني في رسالتهقول البيهقي في كتابه الأسماء والصفاتقول الخلال في كتاب السنةقول عبد العزيز الماجشونقول آخر لالخلال في السنةقول البخاري في كتاب خلق أفعال العبادكلام المحاسبي في فهم القرآنكلام محمد بن الهيصم في جمل الكلامكلام الدارمي في النقض على بشر المريسيكلام الدارمي في الرد على الجهميةعود إلى كتاب النقض على المريسيقول أبي بكر عبد العزيز في المقنعقول القاضي أبي يعلي في إيضاح البيانقول عبد الله بن حامد في أصول الدينقول أبي إسماعيل الأنصاري في مناقب أحمد بن حنبلقول الأنصاري في ذم الكلامقول السجزي في رسالته إلى أهل زبيدقول السجزي في الإبانةكلام أبي القاسم الأصبهاني في الحجة على تارك المحجةكلام أبي الحسن الكرجي في الفصول في الأصولكلام أبي حامد الإسفرايني في التعليق في أصول الفقهكلام أبو محمد الجويني في عقيدة أصحاب الشافعيدلالة القرآن على مسألة أفعال الله تعالىدلالة السنة على أفعال الله تعالىالناس في مسألة أفعال الله تعالى ثلاثة أقسامأصل خطأ المبتدعة في هذه المسألةكلام الرازي والآمدي عن أدلة النفاةكلام ابن ملكاتعليق ابن تيميةكلام آخر للرازيتعليق ابن تيميةأقوال الجويني في مسألة أفعال الله ورد ابن تيمية عليهقول الرازي في الأربعينالاستدلال على النفي والرد عليهمعارضة بعض المتكلمين للرازيالرد عليهم من وجوه الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثطريقة الأئمة في مسألة القرآنقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهجواب على الفلاسفة في مسألة التسلسلمراجعة تعليق عبد العزيز الكنانيرأي أحمد بن حنبل في مسألة أفعال اللهأقوال مختلفة في كلام الله تعالىعدم ذكر مصنفي أصول الدينعدم ذكر الشهرستاني لقول السلف في نهاية الإقدامموقف الرازي في مسألة القرآن وأفعال اللهفصلحجج الرازي على حدوث العالم ومعارضة الأموري لهالبرهان الأولامتناع حوادث لا أول لها من وجوهالثاني والتعليق عليهالثالث والتعليق عليهالرابع والتعليق عليهالخامس والتعليق عليهالسادس والتعليق عليهحدوث العالم والأجساممعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةالبرهان الثالث للرازيمعارضة الأرموي لهتعليق ابن تيميةالبرهان الرابعتعليق ابن تيميةالبرهان الخامسمعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةطريقة الآمدي في الاستدلال على حدوث العالممسلك الآمدي على إثبات حدوث الأجسامتعليق ابن تيميةإيراد أحد المتكلمين الدليل على وجه آخرحول إبطال القول بعدم النهايةتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةكلام آخر للآمديتعليق ابن تيميةقول آخر عن الآمديتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأقوال في مقارنة المعلول لعلته الثانيةإثبات الرازي للصانعتعليق ابن تيميةالثانيالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةالخامستعليق ابن تيميةبسم الله الرحمن الرحيم: فصلكلام الآمدي في الأبكار في أثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةإبطال التسلسلالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام الرازي في إثبات وجود اللهتعليق ابن تيميةكلام الجويني في الإرشادكلام أبي القاسم الأنصاريتعليق ابن تيميةفصلفصلفصلكلام الشهر ستأتي في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةموافقة الرازي لابن سينا وإنكار ابن رشد على ابن سيناوجماع ذلك أن الدور نوعان، والتسلسل نوعانسؤال للآمدي وأجوبة عنهالثانيالثانيالثالثالرابعالخامسفصلموقف الرازي من طريقة ابن سيناكلام ابن سينا في إثبات وجود الله تعالىتعليق على كلام ابن سيناكلام الآمدي في دقائق الحقائقتعليق ابن تيمية على كلام الآمديالمجموع مغاير لكل واحد من الآحادكلام ابن سيناكلام السهرورديالرد على ذلك من وجوهالرد على ذلك من وجوهالوجه الثالثكلام الآمدي في خطبة أبكار الأفكارالرد على الآمديوجوه الرد على الآمديالثانيالثالثالرباعالخامسفصل: اعتراض الأبهري على حجة قطع التسلسل في العللالرد على الأبهري من وجوهالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامساعتراض الأبهري فاسد من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسيمكن إيراد الجواب على وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على باقي الاعتراضالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل غلط المبتدعة في الله سبحانه على طرفي نقيضالوجه الثالثالوجه الرابعالدليل الثالث على إبطال التسلسلاعتراض الأبهري عليهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعجهل المبتدعته وحيرتهمالطرق المختلفة لإثبات الخالق تعالىالطريقة الصحيحة الموافقة للفطرة في إثبات وجود الله تعالىطريقة ابن سينا وأتباعه في إثبات وجود الله تعالىبطلان قول الفلاسفة حول كمال النفسبطلان هذا القول من وجوه والرد عليهم في ذلكالوجه الثانيالوجه الثالثتقرير الآمدي لطريقة المتأخرين في إثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةفصلالرد على قولهمالوجه الثانيالطريقة النبوية إيمانية وبرهانيةبيان ذلك من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصلكلام لابن تيمية في مبحث التصوراتحقيقة الحدودفصل طرق معرفة الله كثيرة ومتنوعةطريقة ابن سيناعودة إلى كلام ابن سيناالتعليق على كلام ابن سيناالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرفصل تقرير الآمدي للمسلك الثانيتعليق ابن تيمية على كلام الآمديشبهة للملاحدةالجواب عنها من وجوهوالثانيالثالثالرابعالخامسكلام الشهر ستاني في نهاية الإقدامتعليق ابن تيمية على كلام الشهرستانيالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةالوجه الثانيكلام الغزالي في مسألة صفات اللهتعليق ابن رشد على الغزاليكلام آخر للغزالي في مسألة التركيبتعليق ابن رشد على كلام الغزاليتعليق ابن تيمية على كلام الغزالي وابن رشدتعليق ابن تيميةكلام لابن رشد باطل من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن تومرتما ورد في كتاب الدليل والعلمتعليق ابن تيميةكلام الآمدي في تقرير هذا المسلكذكر الآمدي في حدوث الأجسام سبعة مسالك وزيف ستة منهاالمسلك السابع الذي اعتمدهتعليق ابن تيميةفصلضعف تضعيف الرازي وغيره لحجة الكمال والنقصانالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرفصل كلام الآمدي في أبكار الأفكار في بيان امتناع حلول الحوادث بذاته تبارك وتعالى.تعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي وتعليق ابن تيمية عليهالرد على الفلاسفة في مسألة امتناع حلول الحوادث بذاته تعالى من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثوالوجه الرابعالوجه الخامسالحجة الثالثة عند الآمدي على امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالحجة الرابعة عند الآمديتعليق ابن تيميةطريقة الامدي في إثبات امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالرد عليه من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعرد الآمدي على الكرامية من ثمانية أوجهتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالوجه الرابعتعليق ابن تيميةالوجه الخامستعليق ابن تيميةالوجه السادستعليق ابن تيميةاستطرادات مقالة الآمدي في مسألة كلام الله تعالىتعليق ابن تيميةلنظار ثلاثة أقوال في تركيب الجسمعود إلى مناقشة كلام الأمدي في مسألة كلام الله تعالىكلام الآمدي في نفي التجسيم وتعليق ابن تيميةذكر الآمدي أربعة حجج على نفي الجوهر مختصة بالجسمالرد عليهالحجة الثانيةالحجة الثالثةالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالحجة الثالثةالحجة الرابعةالتحيز على الله محال لوجهينالثانيتعليق ابن تيميةالحجة الخامسةتعليق ابن تيميةذكر الآمدي حجة من حجج القائلين بالقدمرده عليهافصلكلام الآمدي في أن الجواهر متجانسة غير متحدةتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةكلا الآمدي في الجسمتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي الوجه الثاني في نفي الجسمية عن الله تعالىالثانيالرد عليه من وجهالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةبطلان حجته من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعتابع كلام الأمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعكلام الأمدي في مسألة هل وجوده تعالى زائد على ذاته أم لا؟ والتعليق عليهكلام الأمدي عن إبطال التركيبرد ابن تيمية عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثانيتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةعود إلى كلام الآمدي في الرد على الكرامية: السابعتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسمتعليق ابن تيميةمتابعة الملاحدة للنفاة في إنكار النصوص وتأويلهاكلام الأشعري في الإبانة عن متابعته للإمام أحمدكلام ابن سينا في الرسالة الأضحويةكلام أبي الحسين البصري في عيون الأدلةتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن التميمي في جامع الأصولتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الرسالة الأضحوية في مسألة الصفات وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن سينا عن الصفات الذاتية والعرضية تعليق ابن تيمية عليهتابع كلام ابن سينا وتعليق ابن تيمية عليهقول الآمدي في الحقائقتعليق ابن تيميةقول الآمدي في الإحكامتعليق ابن تيميةقول ابن سينا في الإشارات عن الكلياتتعليق ابن تيميةعدم فصل الرازي العلة من الشرطتعليق ابن تيميةكلام الإمام أحمد عن تعلق الصفات بذت الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الإمام أحمدتعليق ابن تيميةتابع كلام الإمام أحمدكلام الجويني عن صفات الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الجوينيتعليق ابن تيميةالوجه الحادي والعشرونالوجه الثاني والعشرونالوجه الثالث والعشرونالوجه الرابع والعشرونالوجه الخامس والعشرونالوجه السادس والعشرونالوجه السابع والعشرونالوجه الثامن والعشرونالوجه التاسع والعشرونالوجه الثلاثونالوجه الواحد والثلاثوناعتراض: إن عارضت الدليل العقلي الذي يعرف صحة الشرعالجواب عنه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام الدارمي في كتاب الرد على الجهميةتعليق ابن تيميةتابع كلام الدارميتعليق ابن تيميةالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الثاني والثلاثونكلام الرازي في نهاية المعقول عن الأدلة السمعيةتعليق ابن تيميةالوجه الثالث والثلاثونالوجه الرابع والثلاثونالوجه الخامس والثلاثونالوجه السادس والثلاثونفصل: كلام الغزالي عن التأويل وتعليق ابن تيمية عليهالوجه السابع والثلاثونالوجه الثامن والثلاثونالوجه التاسع والثلاثونالوجه الأربعونالوجه الحادي والأربعونالوجه الثاني والأربعونالوجه الثالث والأربعونكلام الرازي عن الجهة والمكانتعليق ابن تيميةالمقام الأولكلام ابن سينا في الإشارات عن الخيال والوهمياتالرد المفصل على كلام ابن سيناكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيمية عود لمناقشة ابن سيناكلام آخر لابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في إثبات القوة الوهمية وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الشفاء عن قوة الوهمتعليق ابن تيميةعود إلى كلام ابن سينا في مقامات العارفين في الإشاراتتعليق ابن تيميةفصل تابع كلام ابن سينا في الإشارات عن مقامات العارفينتعليق ابن تيميةفصل: تابع كلام ابن سينا في مقامات العارفين وتعليق ابن تيمية عليهعود إلى مناقشة كلام ابن سينا عن الوهمالرد على قول الرازي: الوجه الأولكلام عبد العزيز الكناني في مسألة الاستواء والعلوكلام ابن كلاب في مسألة العلوتعليق ابن تيميةقول القائل: أنا لا أصفه بالوصفين المتقابلين لأن القابل لذلك لا يكون إلا جسماالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام الإمام أحمد في الرد على الجهمية والزنادقة في إثبات علو الله واستوائهتعليق ابن تيميةكلام آخر للإمام أحمد عن المعيةتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الرد على الحلوليةتعليق ابن تيميةكلام ابن عربي في فصوص الحكم عن علاقة الواجب بالممكنكلام الأبهري وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن كلاب في كتاب الصفات عن العلو وتعليق ابن تيمية عليهكلام الأشعري في الإنابة عن الاستواء وتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في التمهيد إثبات العلو والاستواءكلام القاضي أبو يعلى في إبطال التأويل في إثبات العلو والاستواءتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن العلو والجهةكلام ابن رشد في مسألة رؤية الله تعالىتعليق ابن تيمية على كلام ابن رشد في مناهج الأدلةفصل مذهب السلف والأئمة في العلو والمباينةكلام أبي نصر السجزي في كتاب الإبانةكلام أبي عمر الطلمنكي في الوصول إلى معرفة الأصولكلام نصر المقدسي في الحجة على تارك المحجةكلام أبي نعيم الأصبهاني ي عقيدتهكلام أبي أحمد الكرخي في عقيدتهكلام ابن عبد البر في كتاب التمهيدكلام معمر بن أحمد الأصبهاني في وصيتهكلام ابن أبي حاتمكلام أبي محمد المقدسيكلام أبي عبد الله القرطبي في شرح معنى الاستواءكلام أبي بكر النقاشكلام أبي بكر الخلال في كتاب السنةكلام عبد الله بن أحمد في كتاب السنةكلام أبي بكر البيهقي في الأسماء والصفاتكلام أبي حنيفة في كتاب الفقه الأكبركلام عبد الله بن المبارك الذي رواه عته البخاريكلام ابن خزيمةكلام ربيعة بن أبي عبد الرحمنكلام مالك بن أنسكلام آخر لبعض الأئمةالوجه الثاني من وجوه الرد على الوجه الأول من كلام الرازي الوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصل الوجه الثاني من كلام الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل الوجه الثالث من كلام الرازي في الأربعينكلام ابن سينا في الإشاراتالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالرد على الوجه الرابع من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على الوجه الخامس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على الوجه السادس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل تابع كلام الرازي في الأربعينالرد عليهوجوه للرازي في الأربعين الوجه الأولالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثجواب الرازي في نهاية المعقول على حجة التركيب في مسألة الصفاتالوجه الرابعالوجه الثاني من وجوه الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الثالث من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الرابع من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه الخامس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه السادس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسبقية كلام الرازي في لباب الأربعينالرد على كلام الرازيكلام الرازي عن الجهة في لباب الأربعينالرد عليهبقية كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهةالرد على الرازي وبيان تقرير العلو بالأدلة العقلية من طرقتابع لكلام الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام آخر للرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الخامسالوجه الخامسرسالة البيهقي في فضائل الأشعريكلام الأشعري في الإبانةتعليق ابن تيميةاعتراض يذكر نفاة الصفاتبطلان هذا الكلام من وجوه متعددة: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على قولهم: أن القرآن لم يدل على العلو والصفات من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السادس في الرد على كلام الرازي المتقدمالوجه السابعالوجه الثامنالجواب التاسعالوجه الرابع والأربعونكلام الغزالي في الإحياء عن ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الجويني في البرهانتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في الإحياء عن علم من الكلام وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام الغزالي في الإحياءكلام الأشعري في رسالته إلى أهل الثغرتعليق ابن تيميةكلام الشهرستاني عن حدوث العالم في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةبقية كلام الشهرستانيتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الاستدلال على وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةكلام أبي نصر السجزي في الإبانةتعليق ابن تيميةفصلكلام ابن عساكر في تبيين كذب المفتري عن ذم الأئمة لأهل الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في المقالات عن الضراريةعود لكلام ابن عساكر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية عن القرآنكلام الأشعري في مقالات الإسلاميين عن النجاريةكلام الخطابي في الغنية عن الكلام وأهلهتعليق ابن تيميةعود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةبقية كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةكلام القاضي عبد الجبار في تثبيت دلائل النبوةكلام الباقلاني شرح اللمععود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةكلام الخطابي في كتاب شعار الدينتعليق ابن تيميةكلام آخر للخطابي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلةتعليق ابن تيميةتنازع الناس في أصل المعرفة بالله وكيف تحصلالقائلون بأنها لا تحصل بالنظركلام الرازي في نهاية العقول عن المعرفة الفطريةكلام الآمدي في الأبكاركلام أبي الحسن الطبري الكياتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةذكر الشهرستاني في نهاية الإقدام أن الفطرة تشهد بوجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن حزم في الفصلتعليق ابن تيميةكلام الأشعريرد ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةكلام الجويني في نفي وجوب النظركلام أبي إسحاق الإسفرايينيتعليق ابن تيميةكلام شارح الفقه الأكبر لأبي حنيفةتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في وجوب النظركلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن الزاغونيتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري عن العلمتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج صدقة بن الحسينتعليق ابن تيميةكلام العلماء في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام ابن عقيل في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني شرحاً لكلام الأشعريتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن الطبري إلكياتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في بيان معنى الخلقتعليق ابن تيميةكلام الرازي في نهاية العقول عن مسألة إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا وتعليق ابن تيميةكلام الغزالي عن عجز الفلاسفة عن الاستدلال على وجود الصانع للعالمرد ابن رشد على الغزالي في تهافت التهافتتعليق ابن تيميةكلام أرسطو وأتباعهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الحامسالوجه السادسبقية كلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةفساد مذهب الفلاسفة من وجوهالوجه الثانيكلام ابن رشد رداً على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام أرسطو عن الحركة الشوقية والمحرك الأولنقد كلام ابن رشد عن الحركة الشوقية للسماواتالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسعود إلى لكلام ابن رشد في الرد على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةفصلالقول بحدوث حادث بلا محدث ممتنع لوجوهالثانيالثالثكلام أبي الحسن البصري في إثبات محدث العالمتعليق ابن تيميةفصلكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الأشعري في اللمعكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةعود لكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةتابع كلام الباقلاني وتعليق ابن تيمة عليهتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في المعتمد عن وجوب النظربطلان استدلال الفلاسفةكلام القاضي أبي يعلى عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةكلام ابن عبد البر في التمهيد عن معنى الفطرةكلام الطبري في تفسيره عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةالحديث حجة على المعتزلة ونحوهم من المتكلمينعود إلى كلام ابن عبد البر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي بكر الخلال في كتابه الجامعتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن عبد البر في التمهيدتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأدلة العقلية تدل على أن كل مولود يولد على الفطرةالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعفصل في قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "كلام أبي محمد بن عبد البصريتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةكلام ابن أبي موسى في شرح الإرشادتعليق ابن تيميةكلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةتابع كلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسي وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي يعلى عن عدم وجوب النظرتعليق ابن تيميةكلام الفرج الشيرازي عن وجوب المعرفة بالشرعتعليق ابن تيميةكلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرفصلفصلكلام الكلوذاني في تمهيده وتعليق ابن تيميةفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصلفصلكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام أبي الحسين البصريتعليق ابن تيميةكلام الجويني في "الإرشاد" عن امتناع حوادث لا أول لهاتعليق ابن تيميةكلام الرازي في "المباحث المشرقية" عن مسألة حدوث العالم وتعليق ابن تيميةفصل. أهل الكلام أقرب إلى الإسلام من الفلاسفةالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام السهرودي المقتول في "التلويحات"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام السهرودي المقتول في "حكمة الإشراق"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةالجواب عن هذه الحجة بوجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام الآمدي في "دقائق الحقائق"تعليق ابن تيميةكلام الآمدي في أبكار الأفكارالجواب عن حجتهم من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام ابن سينا في الإشارات وتعليق ابن تيمية عليهكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتشرح الرازي لكلام ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام ثابت بن قرة في تلخيص ما بعد الطبيعة وتعليق ابن تيمية عليهالرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرة من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرةفساد كلام آخر له من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونالوجه الواحد والعشرونالوجه الثاني العشرونالوجه الثالث العشرونالوجه الرابع العشرونبقية كلام ثابت بن قرة ورد ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في ضميمة في مسألة العلم القديم ورد ابن تيمية عليهكلام ابن ملكا في المعتبر عن مسألة عدم الله وتعليق ابن تيمية عليهما ذكره ابن ملكا عن أرسطو من الحجج لنفي العلم باطل من وجوهبقية كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيمية عليهالرد على أرسطو من وجوه أخرى غير ما ذكره ابن ملكا. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابععود لكلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةفصل. باقي كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةنقل ابن ملكا لكلام ابن سينا في النجاةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشركلام الرازي في "شرح الإشارات"كلام الآمديكلام الطوسي في "شرح الإشارات"الرد على كلام الطوسي من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونكلام السهرودي في حكمة الإشراقالرد عليهفصل. تابع كلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىمعارضة ابن ملكا لابن سيناتعليق ابن تيميةفصل. عود لكلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىكلام الطوسي في شرح كلام ابن سينااعتراض الرازي على ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الإشارات ورد ابن تيمية عليهكلام الطوسي في شرح الإشارات ورد ابن تيمية عليهرد الغزالي على الفلاسفة في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفة الإرادة ورد ابن تيمية عليهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد السابق خطأ من عدة وجوهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفتي السمع والبصر ورد ابن تيميةرد ابن رشد على أقوال الأشاعرة والمعتزلة في مسألة الصفات ورد ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن التنزيه ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت في نفي الصفات ورد ابن تيمية عليهعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيمية
جارٍ التحميل