درء تعارض العقل والنقلالرابع والتعليق عليه
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الرابع والتعليق عليه

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن تيمية
الكتاب
درء تعارض العقل والنقل
المؤلف
تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)تحقيق: الدكتور محمد رشاد سالم
الناشر
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، المملكة العربية السعودية
الطبعة
الثانية، 1411 هـ - 1991 م
عدد الأجزاء
10 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

قال الرازي: الوجه الرابع: (كلما تحرك زحل دورة تحركت الشمس ثلاثين فعدد دورات زحل أقل من عدد دورات الشمس، والاقل من غير متناه، والزائد على المتناهي بالمتناهي متناه، فعددهما متناه) . قال الأرموي: (ولقائل أن يقول: تضعيف الواحد إلى غير النهاية أقل من تضعيف الاثنين كذلك مع كونهما غير متناهيين) قلت: هذا الذي ذكره الأرموي معارضة ليس فيه منع شيء من مقدمات الدليل، ولا حل له، ثم قد يقول المستدل: الفرق بين مراتب الأعداد وأعداد الدورات من وجهين.
أحدهما: أن مراتب الأعداد المجردة لا وجود لها في الخارج، وإنما يقدرها الذهن تقديراً، كما يقدر الأشكال المجردة يقدر شكلاً مستديراً وشكلاً أكبر منه وشكلاً أكبر من الآخر وهلم جراً، وتلك الأشكال التي يقدرها الذهن لا وجود لها في الخارج، وكذلك الأعداد المجردة لا وجود لها في الخارج، فالكم المتصل أو المنفصل إذا أخذ مجرداً عن الموصوف به لم يكن إلا في الذهن، وكذلك الجسم التعليمي - وهو أن يقدر طول وعرض وعمق مجرد عن الموصوف به - وإذا كان كذلك لم يلزم من إمكان تقدير ذلك في الذهن إمكان وجوده في الخارج، فإن الذهن تقر فيه الممتنعات، كاجتماع النقيضين والضدين، فيقدر فيه كون الشيء موجوداً معدوماً، وكون الشيء متحركاً ساكناً، ويقدر فيه

أن كون الشيء لا موجوداً ولا معدوماً، ولا واجباً ولا ممكناً ولا ممتنعاً، إلا غير ذلك من التقديرات الذهنية التي لا تسلتزم إمكان ذلك في الخارج، ولهذا يمكن تقدير خط لا يتناهى وسطح لا يتناهى، وتقدير أشكال بعضها أكبر من بعض بلا نهاية وأبعاد لا نهاية لها، ولا يلزم من إمكان تقدير ما لا نهاية له في الذهن إمكان ذلك في الخارج، والمنازعون يسلمون امتناع أجسام لا يتناهى قدرها وأبعاد لا تتناهى وعلل ومعلولات لا تتناهى، مع إمكان تقدير ذلك في الذهن.
فإذا قيل لهم: كذلك تقدير أعداد لا تتناهى، أو تقدير مراتب أعداد لا تتناهى بعضها أفضل من بعض، إذا قدر في الذهن لم يدل ذلك على إمكان وجوده في الخارج - بطلت معارضتهم، وكان من عارض تقدير الأعداد التي لا تتناهى بتقدير الأشكال التي لا تتناهى وتقدير التفاضل في هذا كالتفاضل في هذا: أولى ممن عارض تفاضل الدورات بتفاضل مراتب الأعداد، فإنه إذا قيل: تضعيف الواحد إلى غير نهاية أقل من تضعيف الاثنين.
قيل: وإذا فرض خط عرضه بقدر الكف لا يتناهى طولاً وخط عرضه بقدر الذراع لا يتناهى، فالذي بقدر الكف أقل، وإذا فرض أجسام مستديرة كل منها بقدر رأس الإنسان لا تتناهى، وأخرى كل منها بقدر الفلك لا

تتناهى، كانت مقادير تلك أصغر، مع أن الجميع لا يتناهى، كان معلوماً أن هذه المعارضة أعدل وأولى بالقبول من تلك المعارضة.
الوجه الثاني: إن كان تضعيف الأعداد ومراتبها وسائر المقادير إلى غير نهاية كان هذا التضعيف إنما هو في الذهن، فكل ما يتصوره الذهن من ذلك ويقدره فهو يتناهى، والذهن لا يزال يضعف حتى يعجز، وهكذا أذا نطق بأسماء الأعداد أو بألفاظ فلا يزال ينطق حتى يعجز، وإن قدر أنه لا يعجز بل لا يزال الذهن يقدر اللسان ينطق فإن جميع ذلك داخل في الوجود الذهني واللفظي والجناني واللساني، وكل ما يدخل من ذلك في الوجود فهو متناه وله مبدأ محدود، فله أول ابتدء منه، وهو من ذهن الإنسان ولفظه، وكل ما يوجد منه متعاقباً فإنه منتهاه، لكن هذا يدل على جواز ما لا نهاية له في المستقبل، وأن الشيء قد يكون له بداية ولا يكون له نهاية، فإن ما يخطر بالأذهان وينطق به اللسان له بداية، ويمكن وجود ما لا يتناهى منه، ومن هذا الباب أنفاس أهل الجنة وألفاظهم وحركاتهم، فإنهم يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس، ومن هذا الباب تسبيح الملائكة دائماً.
فهذا المذكور من تضعيف الأعداد ذهناً ولفظا يدل على وجود ما لا يتناهى في المستقبل إذا كان له بداية محدودة، وأما التفاضل فيه - سواء أريد به تضعيف الذهن، أو اللسان، أو جميعهما - فمعلوم أنه إذا قيل: ضعف الواحد وضعف ضعفه وضعف ضعف ضعفه وهلم جراً،

وقيل: ضعف الاثنين وضعف ضعفهما وضعف ضعف الضعف وهلم جرا، فإن أريد بكون تضعيف الواحد أقل من تضعيف الاثنين، أن ما وجد من نطق اللسان بالتضعيف أو ما يخطر بالقلب من التضعيف أقل، فهذا ممنوع إذا قدر التساوي في المبدأ والحركة، وإن قدر التفاضل فأكثرهما أسبقهما مبدأ وأقواهما حركة، وحينئذ فقد يكون تضعيف الواحد هو الأكثر.
وإن أريد بذلك أن مسمى أحد اللفظين أكثر مما في كل مرتبة من مراتب التضعيف، فإذا ضعف الواحد خمس مرات كان اثنين وثلاثين، وإذا ضعف الاثنان خمس مرات كان أربعاً وستين مرة، فهذه الأربع والستون ليست معدوداً موجوداً في الخارج ولا في الذهن حتى يقال: وجد التفاضل فيما لا يتناهى، وإنما نطق بلفظ أعداد متناهية، والمعدودات ليست موجودة لا في الذهن ولا في الخارج، فلو قدر وجود ألفاظ الأعداد من هذه المرتبة ومن هذه المرتبة في الذهن واللسان لم يلزم إذا قدر أنهما غير متناهيين أن يكونا متفاضلين مع استوائهما في المبدأ والحركة.
وإن أراد أن مسمى هذا لو وجد لكان أكبر من مسمى هذا.

فيقال: نعم، ولكن لم قلت: إن وجود ذلك المسمى ممكن؟ وهذا كما لو قال القائل: (ما لا يتناهى أقدره في ذهني وأتكلم بلفظه) لم يكن في ذلك ما يقتضي أنه يمكن وجوده في الخارج، كما يقدر ذهناً ولساناً ما لا يتناهى من الأجسام والأبعاد والأشكال، فهذا هذا، فهذا مما يجيب به المستدل عن المعارضة بمراتب الأعداد.
وهذا الفرق - وإن كما قد أوردناه - فقد ذكره غير واحد من النظار المفرقين بين العدد والحركات من متكلمي المسلمين وغيرهم، وذكر هؤلاء هذا الفرق المعروف عند من يوافق المستدل على هذا النقض هو أن تضعيف العدد ليس أمراً موجوداً، بل مقدراً، بخلاف ما وجد من الحركات.
وهكذا فرق من فرق بين الماضي والمستقبل، بأن الماضي قد وجد، بخلاف المستقبل، والممتنع وجود ما لا يتناهى، لا تقدير ما لا يتناهى.
ومن يوافق المعترض يقول: الماضي أيضاً قد عدم، فليست أفراده موجودة معاً والمحذور وجود ما لا يتناهى فيما كان مجتمعاً، بل مجتمعاً منتظما بعضه ببعض، بحيث يكون له ترتيب طبيعي أو وضعي.
وهذا فرق ابن سينا وأتباعه من المتفلسفة، ولكن ابن رشد

يقول: إن مذهب الفلاسفة الفرق بين المجتمع وغير المجتمع، سواء كان المجتمع له ترتيب أو ليس له ترتيب، وإنما النزاع بينهم في النفوس البشرية المفارقة: هل هي موجودات متميزة غير متناهية أم لا؟ ويقول هؤلاء: لا نسلم أن ما كان وعدم، أو ما سيكون، إذا قدر أن بعضه أقل من بعض يجب أن يكون متناهياً، والمؤمنون بأن نعيم الجنة دائم لا ينقضي من المسلمين وأهل الكتاب يسلمون ذلك، ولم ينازع فيه من أهل الكلام إلا الجهم ومن وافقه على فناء النعيم، وأبو الهذيل القائل بفناء الحركات، وهما قولان شاذان قد اتفق السلف والأئمة وجماهير المسلمين على تضليل القائلين بهما، ومن أعظم ما أنكروه السلف والأئمة على الجهمية: قولهم بفناء الجنة.
وقال الأشعري في كتاب المقالات: وأختلفوا أيضاً في معلومات الله عز وجل ومقدوراته: هل لها كل، أو لا كل لها؟ على مقالتين، فقال أبو الهذيل: إن لمعلومات الله كلاً وجميعاً، ولما يقدر الله عليه: كل وجميع، وإن أهل الجنة تنقطع حركاتهم

يسكنون سكوناً دائماً.
وقال أكثر أهل الإسلام: ليس لمعلومات الله، ولا لما يقدر عليه كل ولا غاية.
واختلفوا أيضاً: هل لأفعال الله سبحانه آخر، أم لا آخر لها؟ على مقالتين، فقال الجهم بن صفوان: إن لمعلومات الله ومقدوراته غاية ونهاية، ولأفعاله آخر، وإن الجنة والنار تفنيان ويفنى أهلهما، حتى يكون الله آخر، وإنهما لا تزالان باقيتين، وكذلك أهل الجنة لا يزالون في الجنة يتنعمون، وأهل النار في النار يعذبون، ليس لذلك آخر، ولا لمعلومات الله ومقدوراته غاية ولا نهاية.
وقد ذكر بعض الناس بين الماضي والمستقبل فرقاً بمثال ذكره، كما ذكره صاحب الإرشاد وغيره، وهو أن المستقبل بمنزلة ما إذا قال قائل: لا أعطيك درهماً إلا أعطيتك بعده درهماً، وهذا كلام صحيح، والماضي بمنزلة لا أعطيك درهماً إلا أعطيتك قبله درهماً، وهذا كلام متناقض.

لكن هذا المثال ليس بمطابق، لأن قوله: (لا أعطيك) نفي للحاضر والمستقبل، ليس نفياً للماضي، فإذا قال (لا أعطيك هذه الساعة أو بعدها شيئاً إلا أعطيتك قبله شيئاً) اقتضى أن لا يحدث فعلاً الآن حتى يحدث فعلاً في الزمن الماضي، وهذا ممتنع.
أو بمنزلة أن يقول: (لا أفعل حتى أفعل) وهذا جمع بين النقيضين.
وإنما مثاله أن يقول: ما أعطيتك درهماً إلا أعطيتك قبله درهماً، فكلاهما ماض.
فإذا قال القائل: (ما يحدث شيء إلا ويحدث بعده شيء) كان مثاله أن يقول: ما حدث شيء إلا حدث قبله شيء، لا يقول لا يحدث بعده شيء) كان مثاله أن يقول: ما حدث شيء إلا حدث قبله شيء، لا يقول (لا يحدث في المستقبل شيء إلا حدث قبله شيء) وكل ما له ابتداد وانتهاء كعمر العبد، يمتنع أن يكون فيه عطاء لا انتهاء له، أو عطاء لا ابتداء له، وإنما الكلام فيما لم يزل ولا يزال.
والناس لهم في إمكان وجود ما لا يتناهى أقوال: أحدها: امتناع ذلك مطلقاً، في الماضي والمستقبل والحاضر، في كل شيء، وهذا قول الجهم وأبي الهذيل.
والثاني: جواز ذلك، حتى في الأبعاد التي لا تتناهى، وهو قول طائفة من فلاسفة الهند وطائفة من نظار أهل الملة وغيرهم، يقولون: إن الرب له قدر لا يتناهى.
ثم من هؤلاء من يقول: لا يتناهى من

جميع الجهات، ومنهم من يقول: يتناهى من جهة العرش فقط، وأما من سائر الجهات فإنه لا يتناهى.
وقد ذكر الأشعري في المقالات هذه الأقوال وغيرها عن طوائف، وممن ذكر ذلك: الكرامية، وطائفة من أتباع الأئمة، كـ القاضي أبي يعلى وغيره، وهؤلاء منهم من يقول بتناهي الحوادث في الماضي، مع قوله بوجود ما لا يتناهى من المقدار في الحاضر.
وكذلك معمر وأتباعه من أصحاب المعاني، يقولون بوجود معان لا تتناهى في آن واحد، مع قولهم بامتناع حوادث لا أول لها، فصار بعض الناس يقول بجواز التناهي في الحوادث الماضية والأبعاد، ومنهم من يقول بجواز ذلك في الأبعاد دون الحوادث، فهذه ثلاثة أقوال.
الرابع: قول من يقول: لا يجوز ذلك فيما دخل في الوجود، لا في الماضي ولا في الحاضر، ويجوز فيما لم يوجد بعد، وهو المستقبلات، وهذا قول كثير من النظار.
الخامس: قول من يقول: يجوز ذلك في الماضي ولامستقبل، ولا يجوز فيما يوجد في آن واحد، لا في الأبعاد ولا الأنفس ولا المعاني، وهو قول ابن رشد، وحكاه عن الفلاسفة.
وزعم أن النفوس البشرية واحدة بعد المفارقة، كما زعم أنها كانت كذلك قبل المفارقة.

السادس: قول من يقول: ما كان مجتمعاً مترتباً فإنه يجب تناهيه كالعلل والأجسام، فتلك لها ترتيب طبيعي، وهذه لها ترتيب وضعي، وكلها موجودة في آن واحد.
وأما ما لم يكن له ترتيب - كالأنفس - أو كان له ترتيب ولكن يوجد متعاقباً - كالحركات - فلا يمتنع فيه وجود ما لا يتناهى، وهذا قول ابن سينا، وهو المحكي عندهم عن أرسطو وأتباعه، لكن ابن رشد ذكر أن هذا القول لم يقله أحد من الفلاسفة إلا ابن سينا.
وأما وجود علل ومعلولات لا تتناهى: فهذا مما لم يجوزه أحد من العقلاء.
إذا عرف هذا تكلمنا على الاحتجاج بتفاضل الدورات التي لا تتناهى، فإن الشمس تقطع الفلك في السنة مرة، والقمر اثنتي عشرة مرة، وهذا مشهود، والمشتري في كل اثنتي عشرة سنة مرة، وزحل في كل ثلاثين سنة مرة، فتكون دورات القمر بقدر دورات زحل ثلاثمائة وستين مرة، ودورات الشمس بقدر دورات زحل ثلاثين مرة، فتكون دورات هذا أضعاف دورات هذا، وكلاهما لا يتناهى عند القائلين بذلك، والأقل من غير المتناهي متنهاه، والزائد على المتناهي متناه، وقد عرف أن المعارضة بالعدد باطلة.

وقد يقال: هذا من جنس تطبيق الحوادث الماضية إلى اليوم بالحوادث الماضية إلى أمس، فإن كلاهما لا يتناهى مع التفاضل.
وهو الوجه الخامس الذي سيأتي.
لكن بينهما فروق مؤثرة: منها: أنه هناك هذه الحوادث هي تلك بعينها، لكن زادت حوادث اليوم، فغاية تلك: أن يكون ما لا إبتداء له من الحوادث لا يزال في زيادة شيئاً بعد شيء، وأما هنا: فهذه الدورات ليست تلك.
ومنها: أنه هناك فرض انطباق اليوم على الأمس، مع اشتراكهما في عدم البداية، وهذا التطبيق ممتنع.
فإن حقيقته: أنا نقدر تماثلهما وتفاضلهما، فإنه إذا طبق أحدهما على الآخر لزم التماثل مع التفاضل، لأنهما استويا في عدم البداية وفي حد النهاية، وهما متفاضلان، وهذا تقدير ممتنع، بخلاف الدورتين، فإنهما هنا مشتركان في عدم البداية، وفي حد النهاية، فالتفاضل هنا حاصل مع الاشتراك في عدم النهاية عند هؤلاء، فهذا لا يحتاج إلى فرض وتقدير، حتى يقال: هو تقدير ممتنع، بخلاف ذلك.
ولكن التقابل يوافق ذلك التقابل في أن كليهما قد عدمت فيه الحوادث الماضية، ويوافقه في أن كليهما قد قدر فيه انتهاء الحوادث من أحد الجانبين، فهما متفقان من هذين الوجهين، مفترقان من ذينك الوجهين.

وحينئذ فيقال: الدهرية يزعمون أن حركات الفلك لا بداية لها ولا نهاية، لا يجعلون لها آخراً تنتهي إليه فلا يصح اعتمادهم على أن هذه الحوادث متناهية من أحد الجانبين، بل يلزمهم قطعاً أن تكون الحركة الفلكية التي زعموا أنها لم تزل ولا تزال متفاضلةً، فدورات زحل عنهم لم تزل ولا تزال، وكذلك دورات الشمس والقمر، مع أن دورات القمر دورات بقدر دورات الشمس اثنتي عشرة مرة، ودورات الشمس بقدر دورات زحل ثلاثين مرة، فكل من هذين لا يتناهى في الماضي والمستقبل، وهذا أقل من هذا بقدر متناه، وهذا أزيد من هذا بقدر متناه، فإذا كان الأقول من غيره متناهياً لزم أن يكون كل من الدورات متناهياً.
وهذا الوجه لا يرد على من قال من أئمة الإسلام وأهل الملل بجواز حوادث لا تتناهى، فإن أولئك يقولون بأن حركة الفلك لها ابتداء ولها انتهاء، وأنه محدث مخلوق، كائن بعد أن لم يكن، وأنه ينشق وينفطر، فتبطل حركة الشمس والقمر، وكل واحد من دورات الفلك وكواكبه وشمسه وقمره له عندهم بداية ونهاية.
وهذا الدليل إنما يدل على أن حركته يمتنع أن تكون غير متناهية، ولا يلزم إذا وجب تناهي حركة جسم معين أن يجب تناهي جنس الحوادث، إلا إذا كان الدليل الذي دل على تناهي حرك المعين يدل

على تناهي الجنس، وليس الأمر، فإن هذا الدليل لا يتناول إلا الفلك، وهو دليل على حدوثه، وامتناع أن تكون حركته بلا بداية ولا نهاية، فهو يدل على فساد مذهب أرسطو وابن سينا، وأمثالهما ممن يقول بأن الفلك قديم أزلي.
فهذا حق متفق عليه بين أهل الملل وعامة العقلاء.
وهو قول جمهور الفلاسفة، ولم يخالف في ذلك إلا شرمذة قليلة، ولهذا كان الدليل على حدوثه قوياً، والاعتراض الذي اعترض به الأرموي ضعيفاً، بخلاف الوجوه الدالة على امتناع جنس دوام الحوادث، فإن أدلتها ضعيفة، واعتراضات غيره عليها قوية.
وهذا مما يبين أن ما جاءت به الرسل هو الحق، وأن الأدلة العقلية الصريحة توافق ما جاءت به الرسل، وأن صريح المعقول لا يناقض صحيح المنقول، وإنما يقع التناقض بين ما يدخل في السمع وليس منه، وما يدخل في العقل وليس منه، كالذين جعلوا من السمع: أن الرب لم يزل معطلاً عن الكلام والفعل، لا يتكلم بمشيئته، ولا يفعل بمشيئته، بل ولا يمكنه عندهم أنه لا يزال يتكلم بمشيئته ويفعل بمشيئته.
فجعل هؤلاء هذا قول الرسل، وليس هو قولهم، وجعل هؤلاء من المعقول: أنه يمتنع دوام كونه قادراً على الكلام والفعل بمشيئته.
وعارضهم آخرون: فادعوا أن الواحد من مخلوقاته كالفلك أزلي معه، وأنه لم يزل ولا تزال حوادثه غير متناهية، فهذه الدورات لا تتناهى، وهذه لا تتناهى، مع أن هذه بقدر هذه مرات متناهية، وكون الشيئين لا يتناهيان أزلاً وأبداً، مع كون أحدهما بقدر الآخر مرات، مع

كونه مفعولاً معلوماً مساوياً لفاعله في الزمن - هو الذين أنفردوا به.
وأما الفاعلية فيما لا يتناهى ابتداء وانتهاء، فهو الذي ذكر في هذا الوجه.
وقد يقال: يلزم مثل هذا في كلمات الله وإرادته التي كل منها غير متناه أزلا وأبداً، وإن كان أحدهما أكثر من الآخر.
وقد يذكر هنا أن مقدرار القمر أصغر من مقدار الشمس فحركته وإن زادت في الدورات فقد نقصت في المقدار، لكن هذا لا ينفع إلا إذا عرف تساوي مقدار جميع حركات الكواكب التي كل منها غير متناه، وإلا لزم التفاضل فيما لا يتناهى، فإذا كان تساويها باطلاً كان هذا السؤال باطلاً.

فصول الكتاب · 1082 فصل · 535 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول درء تعارض العقل والنقل · 535 صفحة
ـ[درء تعارض العقل والنقل]ـالقانون الكلي للتوفيق عند المبتدعةطريقتا المبتدعة في نصوص الأنبياء. أولاً ـ طريقة التبديل: أهل التبديل نوعان. أهل الوهم والتخييلأهل التحريف والتأويلأهل التحريف والتأويللفظ التأويلثانياً ـ طريقة التجهيلخلاصة ما سبقفصل هدف الكتاب بيان فساد قانونهم الفاسداستطراد في الرد على سؤال وجه إلى ابن تيمية وهو في مصر. نص السؤالالرد على المسألة الأولىأصول الدين: مسائل ودلائل هذه المسائل، المسائلدلائل المسائلالأدلة علي المعاد في كتاب للهتنزيه القرآن لله تعالي عن الشركاءأصول المتكلمين ليس هي أصول الدينجواز مخاطبة أهل الاصطلاح باصطلاحهمالرد علي المسألة الثانيةالمسائل التي نهي عنها الكتاب والسنةالرد علي المسألة الثالثةالرد على المسألة الرابعةالرد علي المسألة الخامسةتنازع النظار في الاستطاعةتنازعهم في المأمور به الذي علم الله أنه لا يكونالرد علي المسألة السادسةعودة إلي مناقشة قانون التأويلجواب إجماليالجواب التفصيلي من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالث. نفي قاعدة أن العقل أصل النقلاعتراض: نحن نقدم علي السمع المعقولات التي علمنا بها صحة السمع. الرد عليهم من وجوه. الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالأنبياء لم يدعوا إلي طريقة الأعراضللمنازعين في هذا الكلام مقامان. للمنازعين فيه مقامان: المقام الأولالمقام الثانيالجواب علي المسلك الأول من وجوه. الأولالثانيالثالثنقض الاستدلال بقصة إبراهيم عليه السلاملفظ أحد وواحدلفظ الصمدلفظ الكفءالرابعمناقشة قولهم: ما لا يسبق الحوادث فهو حادثالمعاني المختلفة لحدوث العالم عند النظارالمعني الأولالمعنى الثانيالمعنى الثالثالخامسالثانيالثالثالرابعالخامسالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسمهمة العقلالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعمعارضة دليلهم بنظير ما قالوه. الوجه العاشرتقديم النقل لا يستلزم فساد النقل في نفسهاعتراضالرد عليه. الجواب الأولالجواب الثانياعتراض آخرالرد عليهالمقصودون بالخطاب في هذا الكتاباعتراض: الشهادة بصحة السمع ما لم يعارض العقلالرد عليه من وجوه: الأولالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعالوجه الحادي عشر. كثير مما يسمي دليلاً ليس بدليلالوجه الثاني عشر. كل ما عارض الشرع من العقليات فالعقل يعلم فسادهالوجه الثالث عشر. الأمور السمعية التي يقال إن العقل عارضها معلومة من الدين بالضرورةالعلم بمقاصد الرسول علم ضروري يقيني. الوجه الرابع عشرالدليل الشرعي لا يقابل بكونه عقلياً وإنما بكونه بدعياً. الوجه الخامس عشرالمعارضون ينتهون إلي التأويل أو التفويض وهما باطلان. الوجه السادس عشرالعقليات المبتدعة بنيت علي أقوال مشتبهة مجملة تشتمل علي حق وباطل. الوجه السابع عشرالمبتدعة يستعملون ألفاظ الكتاب والسنة واللغة ولكن يقصدون بها معاني أخرمعني لفظ التوحيد في الكتاب والسنة مخالف لما يقصده المبتدعةإما أن نمتنع عن التكلم بالألفاظ المبتدعة. وإما نقبل ما وافق معناه الكتاب والسنةالألفاظ نوعان. النوع الأولالنوع الثانيمثال: الكلام على الرؤيةمثال آخر: كلمة جبرمثال ثالث: اللفظ بالقرآنمعنى الاستواء على العرشما يعارضون به الأدلة الشرعية من العقليات فاسد متناقض. الوجه الثامن عشرمعنى المركبمذهب النفاة في الصفات والرد عليهالرد على نفاة الصفات من وجوه. الأولالثانيالثالثوجود الله هل هو ماهيته أو زائد على ماهيته؟رأي ابن تيميةكيف نعرف الضلال ونتجنبهحجة الأعراض عند المتكلمينبطلان استدلال المتكلمين بقصة الخليل على رأيهمالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعبطلان الاستدلال بحدوث الحركات والأعراض. الوجه التاسع عشرآراء المتكلمين في إرادة الله تعالىآراء الفلاسفةاعتراض الأرموي على الرازيرد ابن تيمة على الأرمويالمقصود مما تقدممثال في الإجابة على الفلاسفة. الرد على قولهم بقدم العالم. الكلام على امتناع التسلسلملخص الرد على حجة التأثيرعمدة الفلاسفة في قدم العالم على مقدمتينجواز التسلسلالترجيح بلا مرجحكل ما يحتج به النفاة يدل على نقيض قولهمإبطال الأبهري حجة الفلاسفة على قدم العالمرد الأبهري على الرازي وتعليق ابن تيميةدلالة السمع على أفعال الله تعالىأقوال السلف في الأفعال الاختيارية بالله تعالىكلام الخلال في كتاب السنةقول الأشعري في كتابه المقالاتأقوال أهل السنة: لـ أبي عثمان الصابوني في رسالتهقول البيهقي في كتابه الأسماء والصفاتقول الخلال في كتاب السنةقول عبد العزيز الماجشونقول آخر لالخلال في السنةقول البخاري في كتاب خلق أفعال العبادكلام المحاسبي في فهم القرآنكلام محمد بن الهيصم في جمل الكلامكلام الدارمي في النقض على بشر المريسيكلام الدارمي في الرد على الجهميةعود إلى كتاب النقض على المريسيقول أبي بكر عبد العزيز في المقنعقول القاضي أبي يعلي في إيضاح البيانقول عبد الله بن حامد في أصول الدينقول أبي إسماعيل الأنصاري في مناقب أحمد بن حنبلقول الأنصاري في ذم الكلامقول السجزي في رسالته إلى أهل زبيدقول السجزي في الإبانةكلام أبي القاسم الأصبهاني في الحجة على تارك المحجةكلام أبي الحسن الكرجي في الفصول في الأصولكلام أبي حامد الإسفرايني في التعليق في أصول الفقهكلام أبو محمد الجويني في عقيدة أصحاب الشافعيدلالة القرآن على مسألة أفعال الله تعالىدلالة السنة على أفعال الله تعالىالناس في مسألة أفعال الله تعالى ثلاثة أقسامأصل خطأ المبتدعة في هذه المسألةكلام الرازي والآمدي عن أدلة النفاةكلام ابن ملكاتعليق ابن تيميةكلام آخر للرازيتعليق ابن تيميةأقوال الجويني في مسألة أفعال الله ورد ابن تيمية عليهقول الرازي في الأربعينالاستدلال على النفي والرد عليهمعارضة بعض المتكلمين للرازيالرد عليهم من وجوه الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثطريقة الأئمة في مسألة القرآنقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهقول عبد العزيز الكناني في مسألة القرآن وصفات الله والتعليق عليهجواب على الفلاسفة في مسألة التسلسلمراجعة تعليق عبد العزيز الكنانيرأي أحمد بن حنبل في مسألة أفعال اللهأقوال مختلفة في كلام الله تعالىعدم ذكر مصنفي أصول الدينعدم ذكر الشهرستاني لقول السلف في نهاية الإقدامموقف الرازي في مسألة القرآن وأفعال اللهفصلحجج الرازي على حدوث العالم ومعارضة الأموري لهالبرهان الأولامتناع حوادث لا أول لها من وجوهالثاني والتعليق عليهالثالث والتعليق عليهالرابع والتعليق عليهالخامس والتعليق عليهالسادس والتعليق عليهحدوث العالم والأجساممعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةالبرهان الثالث للرازيمعارضة الأرموي لهتعليق ابن تيميةالبرهان الرابعتعليق ابن تيميةالبرهان الخامسمعارضة الأرمويتعليق ابن تيميةطريقة الآمدي في الاستدلال على حدوث العالممسلك الآمدي على إثبات حدوث الأجسامتعليق ابن تيميةإيراد أحد المتكلمين الدليل على وجه آخرحول إبطال القول بعدم النهايةتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةكلام آخر للآمديتعليق ابن تيميةقول آخر عن الآمديتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأقوال في مقارنة المعلول لعلته الثانيةإثبات الرازي للصانعتعليق ابن تيميةالثانيالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالرابعتعليق ابن تيميةالخامستعليق ابن تيميةبسم الله الرحمن الرحيم: فصلكلام الآمدي في الأبكار في أثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةإبطال التسلسلالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام الرازي في إثبات وجود اللهتعليق ابن تيميةكلام الجويني في الإرشادكلام أبي القاسم الأنصاريتعليق ابن تيميةفصلفصلفصلكلام الشهر ستأتي في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةموافقة الرازي لابن سينا وإنكار ابن رشد على ابن سيناوجماع ذلك أن الدور نوعان، والتسلسل نوعانسؤال للآمدي وأجوبة عنهالثانيالثانيالثالثالرابعالخامسفصلموقف الرازي من طريقة ابن سيناكلام ابن سينا في إثبات وجود الله تعالىتعليق على كلام ابن سيناكلام الآمدي في دقائق الحقائقتعليق ابن تيمية على كلام الآمديالمجموع مغاير لكل واحد من الآحادكلام ابن سيناكلام السهرورديالرد على ذلك من وجوهالرد على ذلك من وجوهالوجه الثالثكلام الآمدي في خطبة أبكار الأفكارالرد على الآمديوجوه الرد على الآمديالثانيالثالثالرباعالخامسفصل: اعتراض الأبهري على حجة قطع التسلسل في العللالرد على الأبهري من وجوهالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامساعتراض الأبهري فاسد من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسيمكن إيراد الجواب على وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على باقي الاعتراضالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل غلط المبتدعة في الله سبحانه على طرفي نقيضالوجه الثالثالوجه الرابعالدليل الثالث على إبطال التسلسلاعتراض الأبهري عليهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعجهل المبتدعته وحيرتهمالطرق المختلفة لإثبات الخالق تعالىالطريقة الصحيحة الموافقة للفطرة في إثبات وجود الله تعالىطريقة ابن سينا وأتباعه في إثبات وجود الله تعالىبطلان قول الفلاسفة حول كمال النفسبطلان هذا القول من وجوه والرد عليهم في ذلكالوجه الثانيالوجه الثالثتقرير الآمدي لطريقة المتأخرين في إثبات واجب الوجودتعليق ابن تيميةفصلالرد على قولهمالوجه الثانيالطريقة النبوية إيمانية وبرهانيةبيان ذلك من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصلكلام لابن تيمية في مبحث التصوراتحقيقة الحدودفصل طرق معرفة الله كثيرة ومتنوعةطريقة ابن سيناعودة إلى كلام ابن سيناالتعليق على كلام ابن سيناالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرفصل تقرير الآمدي للمسلك الثانيتعليق ابن تيمية على كلام الآمديشبهة للملاحدةالجواب عنها من وجوهوالثانيالثالثالرابعالخامسكلام الشهر ستاني في نهاية الإقدامتعليق ابن تيمية على كلام الشهرستانيالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةالوجه الثانيكلام الغزالي في مسألة صفات اللهتعليق ابن رشد على الغزاليكلام آخر للغزالي في مسألة التركيبتعليق ابن رشد على كلام الغزاليتعليق ابن تيمية على كلام الغزالي وابن رشدتعليق ابن تيميةكلام لابن رشد باطل من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن تومرتما ورد في كتاب الدليل والعلمتعليق ابن تيميةكلام الآمدي في تقرير هذا المسلكذكر الآمدي في حدوث الأجسام سبعة مسالك وزيف ستة منهاالمسلك السابع الذي اعتمدهتعليق ابن تيميةفصلضعف تضعيف الرازي وغيره لحجة الكمال والنقصانالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرفصل كلام الآمدي في أبكار الأفكار في بيان امتناع حلول الحوادث بذاته تبارك وتعالى.تعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي وتعليق ابن تيمية عليهالرد على الفلاسفة في مسألة امتناع حلول الحوادث بذاته تعالى من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثوالوجه الرابعالوجه الخامسالحجة الثالثة عند الآمدي على امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالحجة الرابعة عند الآمديتعليق ابن تيميةطريقة الامدي في إثبات امتناع حلول الحوادث بذات الله تعالىالرد عليه من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعرد الآمدي على الكرامية من ثمانية أوجهتعليق ابن تيميةالثانيتعليق ابن تيميةالثالثتعليق ابن تيميةالوجه الرابعتعليق ابن تيميةالوجه الخامستعليق ابن تيميةالوجه السادستعليق ابن تيميةاستطرادات مقالة الآمدي في مسألة كلام الله تعالىتعليق ابن تيميةلنظار ثلاثة أقوال في تركيب الجسمعود إلى مناقشة كلام الأمدي في مسألة كلام الله تعالىكلام الآمدي في نفي التجسيم وتعليق ابن تيميةذكر الآمدي أربعة حجج على نفي الجوهر مختصة بالجسمالرد عليهالحجة الثانيةالحجة الثالثةالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالحجة الثالثةالحجة الرابعةالتحيز على الله محال لوجهينالثانيتعليق ابن تيميةالحجة الخامسةتعليق ابن تيميةذكر الآمدي حجة من حجج القائلين بالقدمرده عليهافصلكلام الآمدي في أن الجواهر متجانسة غير متحدةتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةكلا الآمدي في الجسمتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي الوجه الثاني في نفي الجسمية عن الله تعالىالثانيالرد عليه من وجهالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةبطلان حجته من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعتابع كلام الأمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةالثانيالثالثالرابعالخامسالسادسالسابعكلام الأمدي في مسألة هل وجوده تعالى زائد على ذاته أم لا؟ والتعليق عليهكلام الأمدي عن إبطال التركيبرد ابن تيمية عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثانيتابع كلام الآمديتعليق ابن تيميةعود إلى كلام الآمدي في الرد على الكرامية: السابعتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الآمدي في نفي الجسمية عن الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة في تعجيزهم عن إقامة الدليل على أن الأول ليس بجسمتعليق ابن تيميةمتابعة الملاحدة للنفاة في إنكار النصوص وتأويلهاكلام الأشعري في الإبانة عن متابعته للإمام أحمدكلام ابن سينا في الرسالة الأضحويةكلام أبي الحسين البصري في عيون الأدلةتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن التميمي في جامع الأصولتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الرسالة الأضحوية في مسألة الصفات وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن سينا عن الصفات الذاتية والعرضية تعليق ابن تيمية عليهتابع كلام ابن سينا وتعليق ابن تيمية عليهقول الآمدي في الحقائقتعليق ابن تيميةقول الآمدي في الإحكامتعليق ابن تيميةقول ابن سينا في الإشارات عن الكلياتتعليق ابن تيميةعدم فصل الرازي العلة من الشرطتعليق ابن تيميةكلام الإمام أحمد عن تعلق الصفات بذت الله تعالىتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الإمام أحمدتعليق ابن تيميةتابع كلام الإمام أحمدكلام الجويني عن صفات الله تعالىتعليق ابن تيميةتابع كلام الجوينيتعليق ابن تيميةالوجه الحادي والعشرونالوجه الثاني والعشرونالوجه الثالث والعشرونالوجه الرابع والعشرونالوجه الخامس والعشرونالوجه السادس والعشرونالوجه السابع والعشرونالوجه الثامن والعشرونالوجه التاسع والعشرونالوجه الثلاثونالوجه الواحد والثلاثوناعتراض: إن عارضت الدليل العقلي الذي يعرف صحة الشرعالجواب عنه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام الدارمي في كتاب الرد على الجهميةتعليق ابن تيميةتابع كلام الدارميتعليق ابن تيميةالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الثاني والثلاثونكلام الرازي في نهاية المعقول عن الأدلة السمعيةتعليق ابن تيميةالوجه الثالث والثلاثونالوجه الرابع والثلاثونالوجه الخامس والثلاثونالوجه السادس والثلاثونفصل: كلام الغزالي عن التأويل وتعليق ابن تيمية عليهالوجه السابع والثلاثونالوجه الثامن والثلاثونالوجه التاسع والثلاثونالوجه الأربعونالوجه الحادي والأربعونالوجه الثاني والأربعونالوجه الثالث والأربعونكلام الرازي عن الجهة والمكانتعليق ابن تيميةالمقام الأولكلام ابن سينا في الإشارات عن الخيال والوهمياتالرد المفصل على كلام ابن سيناكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيمية عود لمناقشة ابن سيناكلام آخر لابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في إثبات القوة الوهمية وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الشفاء عن قوة الوهمتعليق ابن تيميةعود إلى كلام ابن سينا في مقامات العارفين في الإشاراتتعليق ابن تيميةفصل تابع كلام ابن سينا في الإشارات عن مقامات العارفينتعليق ابن تيميةفصل: تابع كلام ابن سينا في مقامات العارفين وتعليق ابن تيمية عليهعود إلى مناقشة كلام ابن سينا عن الوهمالرد على قول الرازي: الوجه الأولكلام عبد العزيز الكناني في مسألة الاستواء والعلوكلام ابن كلاب في مسألة العلوتعليق ابن تيميةقول القائل: أنا لا أصفه بالوصفين المتقابلين لأن القابل لذلك لا يكون إلا جسماالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام الإمام أحمد في الرد على الجهمية والزنادقة في إثبات علو الله واستوائهتعليق ابن تيميةكلام آخر للإمام أحمد عن المعيةتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الرد على الحلوليةتعليق ابن تيميةكلام ابن عربي في فصوص الحكم عن علاقة الواجب بالممكنكلام الأبهري وتعليق ابن تيمية عليهفصلكلام ابن كلاب في كتاب الصفات عن العلو وتعليق ابن تيمية عليهكلام الأشعري في الإنابة عن الاستواء وتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في التمهيد إثبات العلو والاستواءكلام القاضي أبو يعلى في إبطال التأويل في إثبات العلو والاستواءتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن العلو والجهةكلام ابن رشد في مسألة رؤية الله تعالىتعليق ابن تيمية على كلام ابن رشد في مناهج الأدلةفصل مذهب السلف والأئمة في العلو والمباينةكلام أبي نصر السجزي في كتاب الإبانةكلام أبي عمر الطلمنكي في الوصول إلى معرفة الأصولكلام نصر المقدسي في الحجة على تارك المحجةكلام أبي نعيم الأصبهاني ي عقيدتهكلام أبي أحمد الكرخي في عقيدتهكلام ابن عبد البر في كتاب التمهيدكلام معمر بن أحمد الأصبهاني في وصيتهكلام ابن أبي حاتمكلام أبي محمد المقدسيكلام أبي عبد الله القرطبي في شرح معنى الاستواءكلام أبي بكر النقاشكلام أبي بكر الخلال في كتاب السنةكلام عبد الله بن أحمد في كتاب السنةكلام أبي بكر البيهقي في الأسماء والصفاتكلام أبي حنيفة في كتاب الفقه الأكبركلام عبد الله بن المبارك الذي رواه عته البخاريكلام ابن خزيمةكلام ربيعة بن أبي عبد الرحمنكلام مالك بن أنسكلام آخر لبعض الأئمةالوجه الثاني من وجوه الرد على الوجه الأول من كلام الرازي الوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصل الوجه الثاني من كلام الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل الوجه الثالث من كلام الرازي في الأربعينكلام ابن سينا في الإشاراتالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالرد على الوجه الرابع من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالرد على الوجه الخامس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على الوجه السادس من كلام الرازي من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثفصل تابع كلام الرازي في الأربعينالرد عليهوجوه للرازي في الأربعين الوجه الأولالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثجواب الرازي في نهاية المعقول على حجة التركيب في مسألة الصفاتالوجه الرابعالوجه الثاني من وجوه الرازي في الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الثالث من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الرابع من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه الخامس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه السادس من وجوه الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسبقية كلام الرازي في لباب الأربعينالرد على كلام الرازيكلام الرازي عن الجهة في لباب الأربعينالرد عليهبقية كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهةالرد على الرازي وبيان تقرير العلو بالأدلة العقلية من طرقتابع لكلام الرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام آخر للرازي في لباب الأربعينالرد عليه من وجوهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليه من وجوه: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامستابع كلام الرازي في لباب الأربعين عن الجهة والعلوالرد عليهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه الخامسالوجه الخامسرسالة البيهقي في فضائل الأشعريكلام الأشعري في الإبانةتعليق ابن تيميةاعتراض يذكر نفاة الصفاتبطلان هذا الكلام من وجوه متعددة: الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على قولهم: أن القرآن لم يدل على العلو والصفات من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السادس في الرد على كلام الرازي المتقدمالوجه السابعالوجه الثامنالجواب التاسعالوجه الرابع والأربعونكلام الغزالي في الإحياء عن ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الجويني في البرهانتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في الإحياء عن علم من الكلام وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام الغزالي في الإحياءكلام الأشعري في رسالته إلى أهل الثغرتعليق ابن تيميةكلام الشهرستاني عن حدوث العالم في نهاية الإقدامتعليق ابن تيميةبقية كلام الشهرستانيتعليق ابن تيميةكلام الرازي في الاستدلال على وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةكلام أبي نصر السجزي في الإبانةتعليق ابن تيميةفصلكلام ابن عساكر في تبيين كذب المفتري عن ذم الأئمة لأهل الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في المقالات عن الضراريةعود لكلام ابن عساكر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أحمد بن حنبل في الرد على الجهمية عن القرآنكلام الأشعري في مقالات الإسلاميين عن النجاريةكلام الخطابي في الغنية عن الكلام وأهلهتعليق ابن تيميةعود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةبقية كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةكلام القاضي عبد الجبار في تثبيت دلائل النبوةكلام الباقلاني شرح اللمععود لكلام الخطابي في الغنيةتعليق ابن تيميةتابع كلام الخطابي في الغنيةكلام الخطابي في كتاب شعار الدينتعليق ابن تيميةكلام آخر للخطابي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلةتعليق ابن تيميةتنازع الناس في أصل المعرفة بالله وكيف تحصلالقائلون بأنها لا تحصل بالنظركلام الرازي في نهاية العقول عن المعرفة الفطريةكلام الآمدي في الأبكاركلام أبي الحسن الطبري الكياتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةذكر الشهرستاني في نهاية الإقدام أن الفطرة تشهد بوجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن حزم في الفصلتعليق ابن تيميةكلام الأشعريرد ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن حزمتعليق ابن تيميةكلام الجويني في نفي وجوب النظركلام أبي إسحاق الإسفرايينيتعليق ابن تيميةكلام شارح الفقه الأكبر لأبي حنيفةتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في وجوب النظركلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن الزاغونيتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري عن العلمتعليق ابن تيميةكلام أبي الفرج صدقة بن الحسينتعليق ابن تيميةكلام العلماء في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام ابن عقيل في ذم علم الكلامتعليق ابن تيميةكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني شرحاً لكلام الأشعريتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسن الطبري إلكياتعليق ابن تيميةكلام الباقلاني في بيان معنى الخلقتعليق ابن تيميةكلام الرازي في نهاية العقول عن مسألة إثبات وجود الله تعالىتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا وتعليق ابن تيميةكلام الغزالي عن عجز الفلاسفة عن الاستدلال على وجود الصانع للعالمرد ابن رشد على الغزالي في تهافت التهافتتعليق ابن تيميةكلام أرسطو وأتباعهالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الحامسالوجه السادسبقية كلام الغزالي في تهافت الفلاسفةتعليق ابن تيميةفساد مذهب الفلاسفة من وجوهالوجه الثانيكلام ابن رشد رداً على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن رشد ردا على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام أرسطو عن الحركة الشوقية والمحرك الأولنقد كلام ابن رشد عن الحركة الشوقية للسماواتالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسعود إلى لكلام ابن رشد في الرد على الغزالي وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةفصلالقول بحدوث حادث بلا محدث ممتنع لوجوهالثانيالثالثكلام أبي الحسن البصري في إثبات محدث العالمتعليق ابن تيميةفصلكلام الأشعري في اللمع عن إثبات وجود الله تعالى وتعليق ابن تيميةفصلتابع كلام الأشعري في اللمعكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةعود لكلام الباقلاني في شرح اللمعتعليق ابن تيميةتابع كلام الباقلاني وتعليق ابن تيمة عليهتعليق ابن تيميةكلام أبي يعلى في المعتمد عن وجوب النظربطلان استدلال الفلاسفةكلام القاضي أبي يعلى عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةكلام ابن عبد البر في التمهيد عن معنى الفطرةكلام الطبري في تفسيره عن معنى الفطرةتعليق ابن تيميةالحديث حجة على المعتزلة ونحوهم من المتكلمينعود إلى كلام ابن عبد البر وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي بكر الخلال في كتابه الجامعتعليق ابن تيميةتابع كلام ابن عبد البر في التمهيدتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةتعليق ابن تيميةالأدلة العقلية تدل على أن كل مولود يولد على الفطرةالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعفصل في قوله تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "كلام أبي محمد بن عبد البصريتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةتتمة كلام البصري وتعليق ابن تيميةكلام ابن أبي موسى في شرح الإرشادتعليق ابن تيميةكلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسيتعليق ابن تيميةتابع كلام عبد الوهاب بن أبي الفرج المقدسي وتعليق ابن تيمية عليهكلام أبي يعلى عن عدم وجوب النظرتعليق ابن تيميةكلام الفرج الشيرازي عن وجوب المعرفة بالشرعتعليق ابن تيميةكلام ابن الزاغوني عن وجوب النظرفصلفصلكلام الكلوذاني في تمهيده وتعليق ابن تيميةفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصلفصلكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيميةكلام أبي الحسين البصري في غرر الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهتابع كلام أبي الحسين البصريتعليق ابن تيميةكلام الجويني في "الإرشاد" عن امتناع حوادث لا أول لهاتعليق ابن تيميةكلام الرازي في "المباحث المشرقية" عن مسألة حدوث العالم وتعليق ابن تيميةفصل. أهل الكلام أقرب إلى الإسلام من الفلاسفةالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثكلام السهرودي المقتول في "التلويحات"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسكلام السهرودي المقتول في "حكمة الإشراق"الرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام ابن سينا في الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةالجواب عن هذه الحجة بوجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسكلام الآمدي في "دقائق الحقائق"تعليق ابن تيميةكلام الآمدي في أبكار الأفكارالجواب عن حجتهم من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعفصلكلام ابن سينا في الإشارات وتعليق ابن تيمية عليهكلام الرازي في شرح الإشاراتتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا في الإشاراتشرح الرازي لكلام ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام ثابت بن قرة في تلخيص ما بعد الطبيعة وتعليق ابن تيمية عليهالرد عليه من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرة من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالرد على كلام آخر لثابت بن قرةفساد كلام آخر له من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونالوجه الواحد والعشرونالوجه الثاني العشرونالوجه الثالث العشرونالوجه الرابع العشرونبقية كلام ثابت بن قرة ورد ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهفصل. عود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في ضميمة في مسألة العلم القديم ورد ابن تيمية عليهكلام ابن ملكا في المعتبر عن مسألة عدم الله وتعليق ابن تيمية عليهما ذكره ابن ملكا عن أرسطو من الحجج لنفي العلم باطل من وجوهبقية كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيمية عليهالرد على أرسطو من وجوه أخرى غير ما ذكره ابن ملكا. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابععود لكلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةفصل. باقي كلام ابن ملكا في المعتبر وتعليق ابن تيميةنقل ابن ملكا لكلام ابن سينا في النجاةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشركلام الرازي في "شرح الإشارات"كلام الآمديكلام الطوسي في "شرح الإشارات"الرد على كلام الطوسي من وجوهالوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعالوجه الخامسالوجه السادسالوجه السابعالوجه الثامنالوجه التاسعالوجه العاشرالوجه الحادي عشرالوجه الثاني عشرالوجه الثالث عشرالوجه الرابع عشرالوجه الخامس عشرالوجه السادس عشرالوجه السابع عشرالوجه الثامن عشرالوجه التاسع عشرالوجه العشرونكلام السهرودي في حكمة الإشراقالرد عليهفصل. تابع كلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىمعارضة ابن ملكا لابن سيناتعليق ابن تيميةفصل. عود لكلام ابن سينا في مسألة علم الله تعالىكلام الطوسي في شرح كلام ابن سينااعتراض الرازي على ابن سيناتعليق ابن تيميةكلام الغزالي في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت وتعليق ابن تيمية عليهكلام ابن سينا في الإشارات ورد ابن تيمية عليهكلام الطوسي في شرح الإشارات ورد ابن تيمية عليهرد الغزالي على الفلاسفة في تهافت الفلاسفة وتعليق ابن تيميةكلام ابن سينا باطل من وجوه. الوجه الأولالوجه الثانيالوجه الثالثالوجه الرابعكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفة الإرادة ورد ابن تيمية عليهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد السابق خطأ من عدة وجوهتابع كلام ابن رشد عن صفة الكلام ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن صفتي السمع والبصر ورد ابن تيميةرد ابن رشد على أقوال الأشاعرة والمعتزلة في مسألة الصفات ورد ابن تيميةكلام ابن رشد في مناهج الأدلة عن التنزيه ورد ابن تيمية عليهكلام ابن رشد في تهافت التهافت في نفي الصفات ورد ابن تيمية عليهعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيميةعود إلى كلام ابن رشد في مناهج الأدلة ورد ابن تيمية
جارٍ التحميل