اختصار صحيح البخاري وبيان غريبهباب (3) ما يجب فيه العُشْر، ونصف العشر، وذكر الخَرْصِ

باب (3) ما يجب فيه العُشْر، ونصف العشر، وذكر الخَرْصِ

735 - عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "فيما سَقَتِ السماءُ والعيون أو كان عَثَرِيًّا العُشر، وما سقي بالنَّضْحِ نصفُ العُشْر".
736 - وعن أبي حميد السَّاعِديِّ قال: غزونا مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- غزوة تبوك، فلما جاء وادي القُرى إذا امرأةٌ في حديقة لها، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لأصحابه: "اخرصوا"، وخَرَصَ رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عشرةَ أَوْسُقٍ فقال لها: "أَحْصِي ما يخرج منها" وذكر الحديث وسيأتي، وفيه: فجاء عشرة أوسق خَرْص رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.12

الغريب: "العَثَرِيُّ" -بالثاء المثلثة- يحتمل أن يقال: هو الذي يَشرب بعروقه، وهو المسمى بالبعل في الرواية الأخرى.
وقال أكثرهم: هو الذي يشرب بماء السماء، الذي يكسر حوله الأرض، ويعثر جريه إلى الأصول بتراب.
و"النَّضْحُ": الاستقاء بالنواضح وهي الإبل التي يستقى عليها الماء.
و"الخَرْصُ" بالفتح: التقدير، وهو المصدر، وبالكسر: اسمُ الشيء المَخْرُوصِ.


(13)

جارٍ التحميل