ويستحب في اليوم السابع: أن يحلق رأسه وأن يلطخ رأسه بزعفران وأن يتصدق بوزن شعره من فضة – هذا إن كان غلاماً ذكراً – ففي المسند بإسناد جيد عن أبي رافع قال: (لما ولد الحسن قالت فاطمة للنبي صلى الله عليه وسلم: أعق عنه؟ قال: لا " وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم أحب أن يعق عنه كما تقدم " ولكن احلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره من فضة) والحديث في الغلام.
وأيضاً قوله صلى الله عليه وسلم: (كل غلام رهينة بعقيقته) وقال: (ويحلق) ولأن النساء يكره في حقهن الحلق – وهذا هو المشهور عند الحنابلة وأن الحلق واللطخ بالزعفران بعد الحلق، والتصدق بوزن شعره من الفضة – أنه مختص بالذكور دون الإناث، وهو ظاهر الأحاديث الواردة في هذا الباب.
وأما التسمية فقد تقدم حديث سمرة وفيه: (ويسمى) وأن ذلك في اليوم السابع، وهذا مذهب بعض الحنابلة.
قالوا: يستحب أن تكون التسمية في اليوم السابع.
- وذهب بعض الحنابلة إلى أن المستحب في التسمية أن تكون حين ولادته.
واستدلوا: بما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ولد لي الليلة ولد فسميته باسم أبي إبراهيم) ولما ثبت عن أنس بن مالك: (أنه ذهب بابن لأبي طلحة حين ولد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه بتمر وسماه عبد الله) وثبت أيضاً في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم: (سمى المنذر بن الأسود المنذر حين ولد) وهذه أحاديث متفق عليها دلت على أن التسمية مشروعة حين الولادة، وكلا الأمرين جائز لكن الأظهر هو استحباب التسمية عند ولادته لأن الأحاديث الواردة فيه أصح، فإن سمي يوم سابعه فلا بأس.
قال: (فإن فات ففي أربعة عشر فإن فات ففي إحدى وعشرين)
لما روى الحاكم في مستدركه بإسناد جيد أن امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر نذرت إن ولدت امرأة عبد الرحمن نحرت جزوراً، فقالت عائشة: (لا بل السنة عن الغلام شاتان متكافئتان وعن الجارية شاة تذبح جدولاً " أي أعضاء " ولا يكسر لها عظم وأن يكون ذلك يوم سابعه فإن لم يكن ففي أربعة عشر فإن لم يكن ففي إحدى وعشرين) وفي قولها: " لا بل السنة " ثم ساقته، ما يدل على أنه من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يثبت ذلك سنة فإنه قول الصحابي لا يعلم له مخالف فيكون حجة.
فعلى ذلك: إن فات السابع فيستحب له أن يتأخر إلى اليوم الرابع عشر فإن فاته اليوم الرابع عشر فيستحب له أن يتأخر إلى اليوم الحادي والعشرين فإن فات اليوم الحادي والعشرين فإنه يذبحها متى شاء.
وظاهر إطلاقهم أنها تذبح عنه ولو كان ذلك بعد بلوغه.
وعند الإمام أحمد أنها إنما تكون عن الصغير أي غير البالغ، وهذا هو الأظهر فإن الأحاديث الواردة في ذلك مقيدة بالغلام والجارية وهما من لم يبلغا.
فإن بلغا فليس بغلام وليست هي بجارية.
فهي مشروعة عن الغلام وعن الجارية وحيث بلغا فهي سنة فات محلها، أما ما رواه الطبراني أن: (النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه) فإنه إسناد لا يثبت وقد أنكره الإمام أحمد.
واستحب الحسن وعطاء أن يعق عن نفسه إن لم يعق عنه أبوه وقال الإمام أحمد: " لا أقول به ولا أكرهه ".
الأظهر ما تقدم: وأنه إن بلغ فهي سنة فات محلها، وأما من لم يبلغ وقدر أن يعق عن نفسه فإنه يعق.
والذي يعق عنه في المشهور عند الحنابلة هو الأب فقط، فلا يجزئ أن يعق عنه غيره.
وقال الشافعية: بل كل من ينفق عليه، ممن وجبت عليه النفقة فإنه يعق عنه سواء كان أباً أو أخاً أو عماً.
وذهب بعض أهل العلم وهو اختيارالشوكاني إلى أن العقيقة تجزئ من الأب أو من يجب عليه النفقة أو من غيرهما.
فمن عق عنه ولو كان العاق بعيداً عنه لا ينفق عليه فضلاً أن يكون أباً فإن ذلك يجزئ.
واستدل بأن النبي صلى الله عليه وسلم: (عق عن الحسن والحسين) وأبوهما علي رضي الله عنهم، والنبي صلى الله عليه وسلم لا تلزمه النفقة عليهما وهذا هو القول الراجح.
وما ذهب إليه الحنابلة والشافعية لا دليل عليه، فالراجح أنه إن عق عنه فإن ذلك يجزئ من غير نظر إلى فاعل ذلك سواء كان أباً أو غيره منفقاً أو غيره.
قال: (تنزع جُدولاً ولا يكسر عظمها)
" جدولاً " أي أعضاءً، فلا تكسر عظامها، ولذا قال: " ولا يكسر عظمها " أي تنزع اليد، والرجل، والرقبة هكذا عضواً عضواً ولا تكسر عظامها، للأثر المتقدم عن عائشة قالت: " وتذبح جدولاً ولا يكسر لها عظم ".
وقال المالكية: لا بأس أن تكسر عظامها ولا يقال باستحباب ذبحها جدولاً وعدم تكسير عظامها.
قالوا: لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء في ذلك.
والراجح القول الأول لصحة الأثر عن عائشة، فإن كان مرفوعاً فكما تقدم وإن كان من قولها فهو قول صاحب لا يعلم له مخالف.
ولما في ذلك من التفاؤل بأن يكون هذا الغلام سليمة أعضاؤه من أن يقع فيها شيء من الكسر أو العيب أو نحو ذلك.
وقد استحب الحنابلة أن تطبخ لأن ذلك أيسر مؤونة على الفقير، وهو كما قالوا حيث كان الطبخ أيسر لكن إن كان إعطاؤه إياها لحماً من غير طبخ أحب إليه أي لحفظها وتخزينها فإن ذلك أفضل، فيراعى في ذلك مصلحة الفقير من طبخ أو غيره.
وفي أثر عائشة المتقدم قالت: (فتأكل وتطعم وتتصدق) أي يأكل صاحب العقيقة فيها ويطعم جاراً أو قريباً ويتصدق على الفقير، فمجراها شبيه بمجرى الأضحية يؤكل منها وتُتصدق ويُهدى.
فإن تصدق بها كلها أو أهداها كلها أو وضعها لضيف فإن ذلك يجزئ على أنها عقيقة، لأن المقصود هو ذبحها.
وإن تصدق بها على الفقراء فهو الأولى، بل الأولى من ذلك أن يتصدق ويطعم ويهدي لأثر عائشة المتقدم.
قال: (وحكمها كالأضحية)
فيشترط في العقيقة ما يشترط في الأضحية من كونها سليمة من العيوب ذات سن مجزية، إن كانت من الإبل فخمس سنين، وإن كانت من البقر فسنتان وإن كانت من المعز فسنة وإن كانت من الضأن فستة أشهر – وهذا من باب القياس – والجامع أن كليهما نسك فقد سماها النبي صلى الله عليه وسلم نسكاً واستحبها فتقاس – حينئذٍ – على الأضحية.
قال: (إلا أنه لا يجزئ فيها شرك في دم)
هذا استثناء، فهي في أحكامها كالأضحية لكن لا يجزئ فيها شرك من دم، فليس له أن يشارك غيره في إبل أي في العقيقة فقد تقدم أن السبع من البدن والبقر عن شاة في الأضاحي والهدي.
قالوا: أما العقيقة فلا، فلو أن له ثلاثة من البنين فأراد أن يذبح جزوراً فيعق به عنهم فإن ذلك لا يجزئ فلابد وأن يكون لكل واحدٍ منهم دماً سواء كان إبلاً أو بقراً أو غنماً فلا يشارك فيها.
قالوا: لأن مجراها مجرى الفداء فهي فداء عن النفس فكانت النفس بالنفس فهي فداء عن نفس هذا الغلام فلا يجزئ فيها إلا نفساً تامة سواء كانت من الإبل والبقر والغنم.
وقال جمهور العلماء: بل يجزئ ذلك.
وهذا أظهر؛ لأن الشريعة دلت على أن السبع من البدنة أو البقرة يقوم مقام الشاة وحيث كان ذلك، وقد تقدم أن العقيقة مقيسة عند أهل العلم على الأضحية فكذلك هنا، فيجزئ السبع من البقر أو الإبل عن الشاة، ويجزئ السبعان عن الشاتين في العقيقة.
هذا القول أظهر.
وأما قولهم: إنها فداء عن النفس فكما تقدم، فإن سبع البدن وسبع البقر يقوم مقام الشاة الواحدة.
لكن المستحب له أن يذبح شاتين عن الغلام وشاة واحدة عن الجارية وأنها أفضل من السبع مطلقاً بل الظاهر أنها أفضل من البعير أو البقر كاملاً، لما تقدم من قول عائشة فيمن نذرت جزوراً قالت: (لا بل السنة عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة) ولفعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه قد ذبح عن الحسن والحسين بكبشين كبشين فالأظهر أن الكبش في باب العقيقة أفضل من الإبل والبقر وإن كانت الإبل والبقر تامة لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
- وهل يجزئه أن يضحي ويدخل العقيقة في أضحية فيذبح ذبيحة واحدة في يوم النحر وأيام التشريق وينوي بها العقيقة؟
ثلاثة روايات عن الإمام أحمد:
الأولى: الإجزاء وهو المشهور عند الحنابلة.
الثانية: عدم الإجزاء.
الثالثة: التوقف في هذه المسألة.
وأصح هذه الروايات عدم الإجزاء خلافاً للمشهورة في المذهب لأن لكل منهما – أي العقيقة والأضحية – لكل منهما سبب مختلف عن الأخرى، ولكل منهما مقصد فلم يجزئ أحدهما عن الآخر، هذا هو القول الراجح وهو رواية عن الإمام أحمد.
وهم استدلوا بإجزاء النافلة عن تحية المسجد وإجزاء الفريضة عن تحية المسجد.
وهذا ضعيف فإن تحية المسجد ليست مقصودة لذاتها فإن المقصود ألا يجلس حتى يصلي سواء صلى فريضة أو نافلة بخلاف العقيقة والأضحية فإن كليهما مقصود لذاته.
قال: (ولا تسن الفَرَعة ولا العَتيرة) الفرعة هي ذبح أول ولد الناقة.
والقتيرة: هي الرجبية أي الذبيحة تذبح في رجب وهما من سنن الجاهلية وقد أبطلهما الإسلام.
ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا فرع ولا عتيرة) قال الحنابلة: نفى الشارع سببهما فلا يكرهان وإنما لا يستحبان.
وفي هذا نظر بل هما مكروهان بل بدعتان وذلك لأن التعبد لله عز وجل بالذبح في أمر لم يشرعه الله بدعة في الدين لكن إن أرادوا أنه إن ذبح أول ولد للناقة للحاجة إلى ذلك لا للتعبد أو ذبح في رجب لا لمعنى رجب وإنما وافق ذلك رجباً كأن يوافق ضيافة أو عقيقة توافق رجباً فيذبحها فلا بأس به وقد صرحوا بذلك، فإن كان هذا مرادهم فنعم.
وأما إن كان مرادهم أن التعبد لله بذلك جائز ولا يكره لكنه ليس بمستحب فهذا ليس بصحيح، ولذا قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي:" وظاهر الأحاديث المنع "؛ وذلك لأن العبادات مبناها على التوقف.
فعلى ذلك الفرعة والعتيرة بدعة وهما مكروهان في الشريعة لكن إن ذبح أول ولد الناقة لحاجته إلى ذلك أو ذبح في رجب لحاجته إلى ذلك من غير نية التعبد فلا حرج في هذا.
مسألة:
الجنين لا يظهر أنه مستحب أن يعق عنه، لكن إن عق عنه فلا بأس لكن لا يظهر استحباب ذلك لعدم دخوله وظاهر الأحاديث: (كل غلام) وهو ليس كذلك، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (من ولد له ولد)
وأما إن مات قبل سابعه فإن قوله صلى الله عليه وسلم: (من ولد له ولد) وقوله: (كل غلام رهينته بعقيقته) يدخل فيه هذا، وفي قوله: (يذبح عنه يوم سابعه) يخرجه من هذا فإنه لم يبلغ اليوم السابع لكن تقدم إن الذبح يوم سابع للاستحباب وأنه لو ذبح قبل ذلك فإنه يجزئ.
فالأظهر أنه متى ولد فإنه تشرع عنه العقيقة وإن مات بعد ذلك لأنه غلام وولد فيدخل في عموم الأحاديث، وكذلك التسمية لأنها تشرع عند الولادة.
- الأذان في أذن الصبي، فقد رواه الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم: (أذن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة) يعني حين الولادة، والحديث فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.
وأما الإقامة فقد رواها ابن السُني بإسناد لا يصح فالحديث موضوع في الإقامة أما الأذان فالسنة فيه ضعيفة، لكن قال الترمذي: (والعمل عليه عند أهل العلم) فهو مستحب عند أهل العلم.
وأما التحنيك لا حرج فيه لكن بتمر لا بريق، لكن إن كان بريق مقروء فيه قرآن فقد يقال أنه أمر حسن فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحنك بتمر.
فالتحنيك لا بأس به، أما أن يذهب إلى صالح فهذا من التبرك المنهي عنه، لكن إن كان المقصود ذات القرآن بأن يقرأ فيها شيء أو نحو ذلك فيخرج عن التبرك لكن يبقى معنى آخر وهو إدخال القرآن إلى جوفه، هذا لا دليل عليه.
ولا تجزئ العقيقة إلا أن تكون من بهيمة الأنعام.
وقد أشكل قول بعض الأئمة ولعله الإمام مالك قال: " يعق ولو بعصفور " وإنما مراده بذلك المبالغة أي بأنه يعق ولا يترك العق ولو كان بشيء زهيد.
والحمد لله رب العالمين.
فهرس الموضوعات
حكم الحج والعمرة ... … 1، 2
شروط وجوب الحج ... ... 3، 4
الفورية في الحج ... ... ... 4
إن زال الرق والجنون والصبا بعرفة ... … 6
وفعلهما من الصبي والعبد نفلا ... ... 7
القادر من أمكنه الركوب ... … 8
مسألة الدين ... ... … 11
إن أعجزه كبر أو مرض ... ... 11
ويجزئ عنه وإن عوفي بعد الإحرام ... … 12
مسألة: من حج عن غير ولم يحج عن نفسه … 13
ويشترط لوجوبها على المرأة وجود محرمها ... 14
شروط المحرم ومن هو؟ ... … 15
إن مات من لزمه الحج والعمرة ... … 16
مسألة: التوكيل في حج التطوع مع القدرة … 16
باب المواقيت ... … 17
عمرة أهل مكة ... ... … 19
أشهر الحج ... ... ... 20
مسألة: إذا أهل بالحج قبل أشهره ... … 21
إذا أحرم قبل الميقات المكاني ... … 22
الإحرام لمن لا يريد الحج والعمرة ... … 22
باب الإحرام ... … 23
هل يشترط مع نية الإحرام شيء يدل عليه … 23
سنن الإحرام ... ... ... 24
وإحرام عقب ركعتين ... ... … 26
الاشتراط عند الإحرام ... ... 27
أفضل الأنساك ... ... 28
وإن حاضت المرأة فخشيت فوات الحج ... 34
من أهل بالنسك مبهماً ... … 35
حكم التلبية ... ... 38
باب محظورات الإحرام ... … 39
حكم الجماع في الحج والعمرة …. 53
ما يباح للمحرم ... ... 58
باب الفدية ... ... 60
فصل في أحكام الفدية ... … 68
باب جزاء الصيد ... ... 73 باب صيد الحرم ... ... 76 باب دخول مكة ... ... 82 طواف الحائض ... … 92 إن كرر الطواف فله أن يصلي أربعاً ... 94 فصل: ثم يستلم الحجر ... ... 96 فصل: ثم يفيض إلى مكة ... … 121 وقت طواف الزيارة ... ... 123 ثم يرجع فيبيت في منى ثلاث ليال ... 127 فيرمي الجمرة الأولى ... 128 طواف الوداع ... ... 134 وصفة العمرة ... … 139 باب الفوات والإحصار ... 145 ومن صده عدو عن البيت … 148 باب الهدي والأضحية ... … 152 ويتعينان بقوله هدي أو أضحية ... 164
فهرس الأحاديث والآثار أأعتمر من الشجرة … 140 ابدؤوا بما بدأ الله به ... … 98 ابعثها قياماً مقيدة سنة محمد - صلى الله عليه وسلم - ... 159 أتاني آت من ربي فقال: صل ... ... … 17، 27 أتاني جبريل فأمرني ... … 38 اجعلوها عمرة ... ... ... …. 29 أحابستنا هي؟ ... ... 122، 135، 144 إحرام المرأة في وجهها ... ... 56 أحسنت ... ... ... ... ... 35 احضرى أضحيتك يغفر لكِ ... … 161 أحل ... ... ... ... ... …. 35، 117 احلقوه كله أو اتركوه كله ... ... 41 أحلوا من إحرامكم بالطواف ... ... 28 اخرجوا ... ... ... 122 اخلع هذه الجبة واغسل عنك ... ... 70 إذا استلم الحجر (ابن عباس) ... ... 37 إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ... … 136 إذا رميتم الجمرة فقد حل ... ... 119 إذا رميتم وحلقتم فقد حل لكم ... … 118 إذا لم يجد إزاراً فليلبس السراويل وإذا لم يجد نعلين … 44 أذن عمر رضي الله عنه لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر حجة … 15 أذن لأم سلمة أن تدفع ليلة المزدلفة وأن ترمي قبل طلوع الفجر … 109 أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء … 155 أرخص في أولئك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... 108، 109 ارم ولا حرج ... … 115، 120 استأذنت سودة النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة ... … 108، 109 استقبل القبلة ... … 103 اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي ... … 142 اشترطي أن محلي حيث حبستني ... 151، 27
اشتركنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج والعمرة كل سبعة في بدنة … 72 أشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر (ابن عمر) … 20 اصنع كما يصنع المعتمر ثم قد حللت، فإذا أدركك … 146 اصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك ... … 143 اغتسال علي يوم عرفة ... … 103 اغسل الطيب الذي عليك ... ... 25 اغسلوه بماء وسدر ... ... 42، 58 أفاض النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم النحر ... ... 123، 127 أفضل الحج العج والثج ... ... 38 افعل ولا حرج ... … 115، 121، 148 افعلي ما يفعل الحاج غير أنه لا تطوفي ... 92، 100 ألا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف ... … 6، 90 البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ... … 26 أمر أسماء بنت عميس أن تغتسل عند إحرامها … 24، 93. أمر أصحابه أن يرملوا في الأشواط الثلاثة و … 87 أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ... … 134 أمرنا عشية التروية أن نهل بالحج ... ... 142، 124 أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نستشرف العين والأذن ولا نضحي بعوراء … 157 أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نشترك في الإبل والبقر كل ... 72 إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون ... 127 أن ابن عمر كان يستلم الحجر بيده ثم قبل يده … 85 أن ابن عمر كان يلبي راكباً ونازلاً ... 38 أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا يرفعون أصواتهم ... 39 أن بنت أخ لصفية بنت أبي عبيد نفست بالمزدلفة ... … 116، 131 إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثر عليه الناس يقولون … 96 أن عبد الله بن عمرو استلم الحجر ثم قام بين الركن والباب ... … 137 أن عمر أمر رجلاً أن يرجع لطواف الوداع ... ... … 139 أن عمر طاف بالبيت فركب فصلى بذي طوى … 94 إنا لم نرد عليك إلا أنا حرم ... ... … 48 إنا نحن نازلون غداً إن شاء الله في بخيف بني كنانة … 134 إن تفصلوا بين الحج والعمرة فتحروا بالعمرة (عمر بن الخطاب) … 30 إن الجذع يوفى مما يُوفي منه الثنية ... … 154
أن رجلاً تزوج وهو محرم فرد عمر نكاحه ... 50 انظروا إلى حذوه (عمر رضي الله عنه) ... 16 إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ و ... ... … 70 إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم … 159 إن الله كتب عليكم الحج ... ... 4 إنما الأعمال بالنيات ... ... 27، 88، 89، 141 إنما الخير خير الآخرة ... ... 36 أن سعد بن أبي وقاص ذهب إلى العقيق فوجد عبداً يقطع ... 80 أن عمر رضي الله عنه أذن لأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ... 15 إنك رجل قوي فلا ... …. 88 إن كنت تريد السنة فقصر في الخطبة وعجل في الصلاة ... 102 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم ... ... … 59 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عبد الرحمن بن أبي بكر أن يعمر … 19، 139 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل دبر الصلاة ... ... … 26 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهل عند المسجد بعد أن صلى … 26 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوجب الفدية على كعب ... … 58، 72 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل من باب بني شيبة ... … 83 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالمدينة أربعاً والعصر.. ركعتين … 26 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف على بعير كلما أتى الحجر أشار ... 85 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاء إلى مكة دخل من أعلاها و ... … 82 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل العراق ... ... 16 إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات …. 76، 77، 78 أنه جعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه ... … 112، 128 أنه كان يسرع رمية حجر ... ... 111 أنه كان يشير إلى الحجر بشيء ويكبر ... … 86 أنه كان يقبل الحجر ويسجد عليه (ابن عباس) ... 86 أنهما يهلان بها من حيث أهلا ... 54 إني أحرم ما بين لابتيها ... … 81 إني لأعلم أن حجر لا تضر ولا ... . 85 إني لست كهيئتم، إنما صيد (عثمان بن عفان) … 48 أهريقي دماً ... … 53 أهل النبي - صلى الله عليه وسلم - عند المسجد بعد أن صلى ... 26
أهل دبر الصلاة ... ... 26 أول شيء بدأ به النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم مكة ... … 84، 91 أي بني لا ترموا حتى تطلع الشمس ... … 109 أي شيء فيها فعلت ... ... ... 61 أيما صبي حج ثم بلغ الحنث … وأيما عبد ... … 4، 7 أيها الناس، السكينة السكينة، فإن البر ليس بالإيضاع … 106 بئس ما قلت ... … 141 بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين فإنما ... … 111 بسم الله والله أكبر ... … 86 بل للأبد ... ... … 29، 30 بمثل هؤلاء فارموا وإياكم ... ... 111، 113 بني الإسلام على خمس ... ... … 1 بيداؤكم هذه التي تكذبون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - … 36 تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان ... 140 تجرد لإهلاله واغتسل ... ... 25 تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو حلال ... 51 تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو محرم ... 50 تزوجني النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو حلال (ميمونة) ... … 51 ثم أتى بني عبد المطلب وهم يسقون ... 126 ثم أتى منى فأتى الجمرة فرماها ... 117 ثم أمرنا عشية التروية أن نهل بالحج ... 124 ثم انصرف إلى المنحر فنحر ... ... 116 ثم خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من باب الصفا ... … 96 ثم رجع إلى الركن فاستلمه ... … 96 ثم طاف بالبيت ثم حل له كل شيء … 126 ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس ... 102 ثم نزل إلى المروة حتى إذا انصبت قدماه ... … 97 جعل في حمام الحرم (ابن عباس) ... … 75، 77 حتى إذا استوت به راحلته على البيداء ... … 35، 36 حتى أهل مكة من مكة ... ... … 18، 16، 17، 101، 139 حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعنا النساء والصبيان … 7 الحج عرفة فمن أدرك ... ... 103، 105، 146 حج عن أبيك واعتمر ... ... ... 2 حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة ... … 13 حجي عنه ... ... 11 حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك … 16 حجي واشترطي وقولي: اللهم إن ... 27، 151 حل ... ... 117، 35 حلق بالحديبية في عمرته وأمر أصحابه بذلك … 148
خذ، وأشار إلى جانبه الأيمن ... 99 خرجنا مع رسول - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة لا نذكر إلا حجاً … 29 خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحال كفار قريش دون البيت ... 148 خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن بمنى ففتحت أسماعنا … 121 خطب الناس في وسط أيام التشريق ... 134 خطب الناس يوم النحر ... ... 121 خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم ... … 48 خير الدعاء يوم عرفة، وخير ما قلت و ... 103 دخلت العمرة في الحج ... ... … 1، 3، 29 دخل مكة وعلى رأسه المغفر ... … 22 دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة من كداء و… 82 دعا أن تنقل حمى يثرب ... ... 17 ذهب إلى زمزم ... ... 101 رأيت أسامة بن زيد وبلال (أم الحصين) … 42 رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى.. 121 رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بك حفياً ... ... 86 ربنا آتنا في الدنيا حسنة و ... 86 رجعنا في الحجة مع النبي وبعضنا يقول رميت بسبع حصيات و ... 132 رخص لرعاء الإبل في البيتوتة عن منى يرمون يوم النحر ... 130، 133 رخص للعباس بن عبد المطلب أن يبيت بمكة ليالي منى … 127، 133 رفع القلم عن ثلاثة ... ... 4 رفع يديه ... … 100 ركب النبي - صلى الله عليه وسلم - في سعيه بين الصفا والمروة … 100 رمل النبي - صلى الله عليه وسلم - من الحجر إلى الحجر ... … 87 رمى الجمرة يوم النحر ضحى ... ... 114 رميت بعدما أمسيت ... … 115 الزاد والراحلة ... ... ... 8 سئل عن الجماع قبل التحلل الأول (ابن عباس) … 52، 67 سئل عن الغسل للمحرم ... ... 58 سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول على المنبر ... … 44 صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر بالمدينة أربعاً والعصر.. ركعتين … 26 صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر … 102 الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج لمن لم يجد ... 64 صيد البر لكن حلال وأنتم حرم ما لم ... 48
ضحى النبي - صلى الله عليه وسلم - بكبشين أملحين أقرنين … 152، 153، 160 ضحينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بجذع من الضأن ... 154 ضربت له قبة بنمرة ... … 42 طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وطاف المسلمون فكانت سنة فلعمري … 142 طاف بين الصفا والمروة سبعاً ... … 98 طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعير كلما أتى الحجر أشار …. 85، 96 الطواف بالبيت صلاة فمن نطق ... … 91 طوافك بالبيت وبين الصفا والمروة يجزئك عن حجك وعمرتك … 141 طوفي من وراء الناس وأنت راكبة ... .. 95 عليهن جهاد لا قتال فيه ... ... … 2 العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور … 140 عمرة في رمضان تعدل حجة ... … 140 فأتى المزدلفة، فصلى بها المغرب والعشاء ... ... 106 فإذا فرغنا من المناسك جئنا فطفنا بالبيت و ... 126، 124 فأرسلت الأتان ترتع ... ... … 78 فإن لك على بك ما استثنيت ... … 27 فأهللنا من الأبطح ... … 102 فأهل الناس بهذا الذي يهلون به فلم يرد ... … 36 فحجي عنه ... ... . 11 فحل الناس كلهم وقصروا إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - و ... 99 فحمد الله فلم يزل واقفا حتى أسفر جداً ... … 110 فرأيت أسامة بن زيد وبلال (أم الحصين) … 42 فرقي عليه ... ... 110 فرماها بسبع حصيات ... … 112 فصلى بمكة الظهر ... 127 فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبالصفا والمروة ثم حلوا ثم طافوا طوافاً آخر بعد أن رجعوا … 121 فقربنا النساء ولبسنا الثياب ... 124 فقطع التلبية مع آخر حصاة ... ... 114 فكلوا مما بقي من لحمه ... ... 47، 73 فلما أتى بطن محسر حرك قليلاً ... … 111 فلما كان يوم التروية أهللنا بالحج وكفانا الطواف الأول ... 125 فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى ... 101 فلم يزل واقفاً حتى غربت الشمس ... 105 فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة ... … 114 فمن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد ... 106 فمن لم يجد هدياً فليصم ثلاثة أيام ... . 64 في صلاة ... … 92
فيم الرملان اليوم والكشف عن ... ... 84، 88 القائمتان والوسادة والعارضة والمسد ... 80 قبل يوم التروية يوم ويوم التروية … 64 قد حللت من حجك وعمرتك ... ... ... … 1 قدمنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة أغيلمة ... … 109 قضى ابن عباس في حمار الوحش و.. ببقرة … 75 قضى بذلك ... … 52 قضى عمر في الغزالة بعنز وفي … 75 قضى عمر وعثمان و.. في النعامة بدنة ... 75 قضى عمر في الضب بجدي ... … 75 قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن في الضبع كبشاً ... ... 74، 75 قطع التلبية مع آخر حصاة ... ... 37 قلم أظافره بعد التحلل ... ... … 121 قياماً ... … 159 كان إذا دخل الحرم أمسك عن التلبية ... … 37 كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتمرون في أشهر (ابن المسيب) … 30 كان الرجل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته … 152، 154 كان الركبان ونحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - … 56 كانت المتعة لأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ... ... 29 كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرمي جمرة العقبة ضحى، وأما ... … 129 كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستلم الركن اليماني والحجر في كل طواف … 87 كان يذكر الله عند الجمرتين ويكبره ويهلله ... … 129 كانوا يرون الاعتمار في أشهر الحج من أفجر ... 28 كانوا يستحبون التلبية في أربعة مواضع ... 38 كانوا يصرخون بها ... ... 38 كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نص ... … 106 كان يقف عند الجمرتين مقدار ما يقرأ سورة البقرة ... 129 كان يكبر مع كل حصاة ... ... 113، 114 كفى بالمرء إثماً أن يضيع ... ... … 10 كلا يا بني، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن للظعن ... … 108 كل أيام التشريق ذبح ... … 162، 163 كل عرفة موقف وارتفعوا ... 102 كل عمل ليس عليه أمرنا ... ... 98، 112، 130 كلوا وتصدقوا وتزودوا ... … 163 كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا ... ... 129
كنا نخرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة فنضمِّد (عائشة) … 25 كنا نخمر وجوهنا ... … 56 كنا نسمن الأضحية بالمدينة ... 153 كنا نغطي وجوهنا … 56 كنت أطيب النبي - صلى الله عليه وسلم - لإحرامه قبل (عائشة) ... 24 كنت رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفة فرفع يديه ... … 103 كنت فيمن قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - في ضعفة أهله ... . 108 لأن أصوم ثلاثة أيام أو أتصدق على عشرة مساكين … 140 لا ... 140 لا أدري الذين يعتمرون من التنعيم أيؤجرون أم يعذبون؟ … 140 لا إلا أن تطوع ... ... 3 لا تحجن امرأة ... … 14 لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة … 154 لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد ... ... 138 لا حرج ... … 115 لا حصر إلا من عدو ... … 151 لا وأن تعتمر خير لك ... ... 3 لا يبيتن أحد من الحاج ليالي منى من وراء العقبة ... 112 لا يختلى خلاها ولا ينفر ... … 79، 80 لا يخلون رجل بامرأة ... … 14، 15 لا يدخل مكة أحد (ابن عباس) ... … 22 لا يقطع عضاها ولا ... ... 79 لا يقطع الوادي إلا شداً ... … 97 لا يلبس القميص ولا العمائم ... … 42، 43 لا ينكح المحرم ... … 50 لبيك إله الحق ... ... 36 لبيك حقاً حقاً تعبداً ... … 37 لبيك ذا الفواضل لبيك ذا المعارج ... … 36 لبيك عمرة في حجة ... ... 27 لبيك اللهم لبيك ... … 36 لبيك وسعديك والخير بيديك ... ... 36 لتأخذوا عني مناسككم ... ... 38، 86، 87، 88، 89، 91، 95، 98، 100، 104، 106، 107، 112، 123، 129، 130، 132، 142 لعلك نفست ... … 135 اللهم اجعله علماً نافعاً ورزقاً واسعاً … 127 اللهم ارحم المحلقين ... ... 117 اللهم اغفر وارحم فإنك أنت الأعز … 97 اللهم أنت السلام ومنك السلام ... … 83 اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاء ... … 86 اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتكريماً و ... 83 اللهم هذا بيتك وأنا عبدك وابن عبدك حملتني على ما سخرت علي … 137 اللهم هذا منك ولك ... … 160
لما أتى الموقف جعل بطن ناقته القصواء ... 103 لما فتح المصران (ابن عمر رضي الله عنه) ... 16 لم أر النبي - صلى الله عليه وسلم - يستلم من البيت ... … 85 لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا ... 65 لم يرمل النبي - صلى الله عليه وسلم - في السبع الذي أفاض فيه ... 87 لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي حتى رمى جمرة العقبة ... … 37 لم يطف النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافاً واحداً … 124، 125، 126 لو اعتمرت في السنة مرتين لجعلت (عمر بن الخطاب) … 30 لولا حدثان قومك بكفر لهدمت الكعبة ... .. 90 ليس على النساء حلق ... ... 118 ليس على النساء سعي ... ... 97 ماء زمزم لما شرب له ... … 126 ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل … 160 ما أهل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من عند المسجد ... ... .. 35 ما كنت أرى الوجع يبلغ بك ما أرى ... … 60 ما من ملبي يلبي إلا لبي ما عن يمينه وشماله ... 38 ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً ... … 103 المحرمة تلبس من الثياب ما شاءت ... … 55 المدينة حرام ما بين عير إلى ثور ... … 79 المشعر الحرام المزدلفة كلها ... ... 110 معقولة اليسرى ... … 159 ممن أراد الحج والعمرة ... ... 22، 18 من أحب أن يهل بالحج ... ... … 28، 29، 35 من أراد أن يهل بالحج والعمرة فليفعل ... … 28، 29 من أراد الحج فليتعجل ... ... … 5 من أطاق الحج فلم يحج فسواء ... ... 1 من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى ... 22 من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك ... 22 من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده بالبيت ... 143 من حج فزار قبري بعد مماتي ... … 138 من ذبح قبل الصلاة فليعد ... … 161 من راح يوم الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة … 152 من السنة أن يغتسل عند إحرامه (ابن عمر) … 24 من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى ... … 104، 105، 106 من ضحى قبل الصلاة فإنما هي شاة ... 161
من غربت عليه الشمس من أوسط أيام التشريق وهو بمنى فلا ينفرن حتى … 133 من قطع منه شيئاً فلمن أخذه سلبه ... ... 80 من كان ذبح قبل الصلاة فليعد ... … 161 من كان منكم ليس قد أهدى ... ... 117 من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج ... 5، 149، 151 من لم يجد إزاراً فليلبس السراويل، ومن لم يجد نعلين … 44 من ملك زاداً وراحلة فلم يحج ... ... 1 من نسي رمي الجمار إلى الليل فلا يرم حتى تزول الشمس … 115، 116، 131 من نسي شيئاً من نسكه أو تركه فليهرق دماً ... … 132، 136، 144 موجوءين ... ... 157 نحرت هاهنا ومنى كلها منحر ... ... 110 نحرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - البدنة عن سبعة والبقرة ... 154 نعم ... ... ... ... 11 نعم، حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك … 16 نعم، ولك أجر ... ... 7 نهى أن يضحى بأعضب القرن ... … 156 نهى أن يضحى ليلاً ... … 163 نهى عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث … 162 نهى المرأة أن تحلق شعرها ... ... 118 هديك لسنة نبيك (عمر بن الخطاب رضي الله عنه) … 2 هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة ... … 112، 128، 130 هكذا رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ... … 137 هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل ... ... … 58 هل غاب القمر؟ ... 108 هل منكم أحد أمره أو أشار إليه … 73، 47 هن لهن ولمن أتى عليهن ... … 18، 19، 139 هو من البيت ... .. 90 وأمرنا عشية التروية أن نهل بالحج ... 124 وأن تحج وتعتمر ... ... 3 واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... … 93 وحمده ... … 101 وقت النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل المدينة ... ... 18، 17، 19 وكبر ثلاثاً ... … 97 وكل ما سوى حمام الحرم ففيه ثمنه ... … 76 ولا تحجن امرأة إلا ومعها ... … 14 ولا تحنطوه ... … 45 ولا تغطوا وجهه ... ... … 43 ولا تقربوه طيباً ... ... 45 ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا ... . 56 ولم ير ابن عمر وعائشة بالحك بأساً ... …. 58
ولم يطف النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلا طوافاً واحدا … 124، 125، 126 وليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين ... 25، 26 ومن كان دون ذلك فمن حيث أنشأ ... 18، 16، 17 وهو مستقبل القبلة ثم يلبي ... 36 ويدخل المحرم الحمام ... … 58 وينظر في المرآة ... ….. … 59 يا أبا عمير ما النغير ... ... 81 أهل مكة ليس عليكم عمرة، إنما ... … 139، 140 يا رسول الله سعيت قبل أن أطوف ... 100 يحيي ويميت … 101 يسعك طوافك لحجك وعمرتك ... ... 34، 124 يعتمر وينحر بدنة ... ... … 53 يعتمر ويهدي ... …. 53 يلبي المعتمر حتى يستلم الحجر ... ... 37