النوع الأول: شرك أكبر
: يُخرج من الملّة؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الله لا يَغْفِرُ
أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِالله فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً﴾1، وهو أربعة أنواع: 1 -
: يُخرج من الملّة؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الله لا يَغْفِرُ
أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِالله فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً﴾1، وهو أربعة أنواع: 1 -