التبرّك بشرب ماء زمزم؛
لأنه أفضل مياه الأرض، ويُشبع من شربه، ويكفيه عن الطعام، ويُستشفى بشربه مع النية الصالحة من الأسقام؛ لأنه لما شرب له؛ قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في ماء زمزم: ((إنها مباركة، إنها
طعام طعم [وشفاء سقيم]))1، وعن جابر - رضي الله عنه - يرفعه: ((ماء زمزم لما شرب له))2، ويذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ((كان يحمل ماء زمزم في الأداوي والقرب، فكان يصبّ على المرضى ويسقيهم)).3
4 -