إن الإيمان مُركَّب من قولٍ وعمل:
قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح، هذه أربعة أمور جامعة لأمور الإسلام: الأول: قول القلب: وهو تصديقه وإيقانه واعتقاده. الثاني: قول اللسان: وهو النطق بالشهادتين، والإقرار بلوازمهما. الثالث: عمل القلب: وهو النية والإخلاص والمحبة والانقياد، والإقبال على الله - عز وجل -، والتوكل عليه، ولوازم ذلك وتوابعه. الرابع: عمل اللسان والجوارح: فعمل اللسان ما لا يُؤَدَّى إلا به: كتلاوة القرآن، وسائر الأذكار والدعاء والاستغفار وغير ذلك، وعمل الجوارح ما لا يُؤَدَّى إلا بها مثل: القيام، والركوع، والسجود، والمشي في مرضاة الله، كنقل الخطى إلى المساجد، وإلى الحج والجهاد في سبيل الله تعالى... وغير ذلك.1
فإذا زال تصديق القلب ورضاه ومحبته لله زال الإيمان.
وإذا زال شيء من أعمال الجوارح فهذا فيه تفصيل عند أهل السنة وأدلة هذا مبسوطة في أماكنها.1
4 - إن