القسم الأول: خير في نفسه، متعدٍ خيره إلى غيره،
وهو خير الأقسام، فهذا المؤمن الذي قرأ القرآن، وتعلّم علوم الدين، فهو نافع لنفسه، نافع لغيره، مبارك أينما كان.
وهو خير الأقسام، فهذا المؤمن الذي قرأ القرآن، وتعلّم علوم الدين، فهو نافع لنفسه، نافع لغيره، مبارك أينما كان.