عقيدة المسلم في ضوء الكتاب والسنةوجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه - صلى الله عليه وسلم -،

وجوب التحاكم إليه والرضى بحكمه - صلى الله عليه وسلم -،

قال الله تعالى: ﴿فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾4، ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾5ويكون التحاكم إلى سنته وشريعته بعده - صلى الله عليه وسلم -. 8 -

جارٍ التحميل