النوع الثاني: إرادة الإنسان بعمله الدنيا
: وهو إرادته بالعمل الذي يُبتغى به وجه الله عَرَضًا من مطامع الدنيا، وهو شرك في النيات
والمقاصد، وينافي كمال التوحيد، ويحبط العمل الذي قارنه.1
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
: وهو إرادته بالعمل الذي يُبتغى به وجه الله عَرَضًا من مطامع الدنيا، وهو شرك في النيات
والمقاصد، وينافي كمال التوحيد، ويحبط العمل الذي قارنه.1
نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.