إرادة كونية
ترادفها المشيئة وهما تتعلقان بكل ما يشاء الله فعله
وإحداثه، فهو سبحانه إذا أراد شيئاً وشاءه كان عقب إرادته له كما قال تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾1، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
2 -