في السلام من سجدتي السهو
قال مالك 1: يعلن بذلك السلام كما يفعل بالسلام من الصلاة.
وقال ابن كنانة: لا يعلن بذلك السلام، ويسلم الإمام سرا، ثم يقوم، فإذا رآه الناس قد قام سلموا وقاموا.
= نزيل تونس، توفي بها سنة 242 هـ. انظر ترجمته في: ترتيب المدارك، 4/ 98 (اسم أبيه هناك بشير وهو خطأ)، وسير أعلام النبلاء للذهبي، 11/ 521 - 522. وذكره الكندي في كتاب القضاة (أنظر هناك الفهارس).
كما ذكره أبو العرب التميمي في كتاب المحن (ص 458) قائلا: منع من الفتيا والسماع واستخفى في بيته أيام ابن داود في وقت المحنة، ثم خرج إلى أفريقية فنزل القيروان ورحل منها إلى مدينة تونس فسكنها حتى مات.
وانظر كتاب البدع لابن وضاح، ص 190، 203، 218 (تحقيق Fierro) ، حيث أثبتت علاقته بابن وضاح: ((حدثنا محمد بن وضاح قال: قرأ علينا أبو البشر ونحن نسمع ...)) إلخ.
الجزء: 1 - الصفحة: 110