كتاب الهبة والعمرى (الهبة تطلق على كل ما يعم الصدقة والهدية وما يقابلهما والعمرى إذا أعمر شيئاً) .
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الشافعي
- الكتاب
- مسند الإمام الشافعي
- المؤلف
- الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (المتوفى: 204هـ)رتبه على الأبواب الفقهية: محمد عابد السنديعرف للكتاب وترجم للمؤلف: محمد زاهد بن الحسن الكوثري تولى نشره وتصحيحه ومراجعة أصوله على نسختين مخطوطتين: السيد يوسف علي الزواوي الحسني، السيد عزت العطار الحسيني
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت - لبنانعام النشر: 1370 هـ - 1951 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
583- (أخبرنا) : سُفْيَانُ أَوْ مَالِكٌ، عَن حُمَيْد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ وعَنْ مُحَمَّد بْنِ النَّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ يُحَدِّثَانِهِ عنِ النَّعْمانِ بنِ بَشِير:
-أنَّ أبَاه أتَى بِهِ إلَى رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم فَقَالَ: إنِّي نَحَلْتُ إبنِي هذَا غُلاماً كَانَ لِي فَقَالَ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: " أكُلّ وَلدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَ هذَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم: فأَرْجِعُهُ".
قَالَ أبو العَبَّاس: كانَ عِنْدَ أصْحَابِناَ كُلّهم مَالِكٌ فَلِذَلِكَ جَعَلتَهُ بالشّك.
584- (أخبرنا) : مُسْلمُ بنُ خالدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عنِ الْحَسَنِ بن مُسْلم، عنْ طاوسٍ: -أنَّ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: «لاَ يَحِلُّ لوَاهِبٍ أنْ يرجَعَ فِيماَ وَهَبَ إِلاَّ الوَالِدَ مِنْ وَلَدِهِ» .
585- (أخبرنا) : سُفْيَانُ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عنْ عَطَاء، عن جابِر: -أنَّ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: «مَنْ أُعمِرَ شَيْئاً فَهُوَ لَهُ» .
586- (أخبرنا) : سُفْيَانُ، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عنْ طَاوسٍ، عنْ حُجر المدْرِي، عن زَيْدِ بنِ ثابِتٍ: -أنَّ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: «العُمرَى لِلْوَارِثِ» .
587- (أخبرنا) : ابْنُ عُيَيْنَةَ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن عَطَاء، عَن جابِر: -أنّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: «لاَ تُعمِرُوا (يقال أعمرته الدار عمرى أي جعلتها له يسكنها مدة عمره فإذا مات عادت إلى وكذا كانوا يفعلون في الجاهلية فأبطل ذلك الإسلام وأعلمهم أن من أعمر شيئاً أو أرقبه في حياته فهو لورثته من بعده) وَلاَ تُرقِبُوا فَمَنْ أعْمَرَ شيئاً أَوْ أُرْقِبَهُ فَهُوَ سَبِيلُ المِيرَاثِ» .
588- (أخبرنا) : مَالِكٌ، عَنْ ابنِ شِهَابٍ، عن أبي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَن جابِر بنِ عَبْدِ اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: -أنّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: «أيُّما رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ ولِعَقْبه فإنَّها للَّذِي أُعْطِيهاَ لاَ تَرْجُع إِلَى الَّذِي أعْطَاهاَ لأَنهُ أعْطَى عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ المَوَاريث» .
589- (أخبرنا) : سُفْيَانُ، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ وَابْنِ أبِي نُجيح، عَنْ حَبِيب ابنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: -كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُما فَجَاءَهُ أَعْرَابّي
فَقَالَ لَهُ: إنِّي أعْطَيْتُ بَعْضَ بَنيّ نَاقَةً حَيَاتَهُ قَالَ عَمْرٌو وَفِي الحديثِ وأنّها تَنَاتَجتَ وَقَالَ ابْنُ أبِي نُجيحٍ فِي حَدِيثِهِ وأنّها أضَنَّتَ (قال الهروي والخطابي هكذاروى والصواب ضنت أي كثر أولادها) وضْطَرَبَتْ فَقَالَ: هيَ لَهُ حَيَاتَه ومَوْتَهُ، قَالَ: فَإِنِّي تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَيْهِ قَالَ: فَذلِكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهاَ.
590- (أخبرنا) : سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ وَحُمَيد الأَعْرَجَ، عَنْ حَبِيب ابنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ: -كُنْتُ عِنْدَ ابن عُمرَ رَضِيَ اللَّه عَنْهُما فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَقَالَ: إنِّي وَهَبْتُ لإبني نَاقَةً حَيَاتَهُ وأنّها تَنَاتَجتَ إبْلاً فَقَالَ ابْنَ عُمَر: هيَ لَهُ حَيَاتَه ومَوْتَهُ؟ فقَالَ: إِنِّي تَصَدَّقْتُ عَلَيْهِ بِهَا فقَالَ: ذلِكَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهاَ.
591- (أخبرنا) : ابْنُ عُيَيْنَةَ، عنْ ابْنِ أبِي نُجيح، عَنْ حَبِيب بنِ ثَابِتٍ: -مِثْلَهُ إلاّ أنَّهُ قَالَ: أضَنَّتَ واضْطَرَبَتْ.
592- (أخبرنا) : ابْنُ عُيَيْنَةَ، عنْ عَمْرو، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: -أَنَّ طَارِقاً قَضى بِالمَدِينَةَ بالْعُمْرَى عَنْ قَوْلِ جابِر بنِ عَبْدِ اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: عَنْ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم.