كتاب الشفعة (الشفعة من شفعت الشئ إذا ضممته وثنيته ومنه شفع الأذان وسميت شفعه لضم نصيب إلى نصيب) .
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الشافعي
- الكتاب
- مسند الإمام الشافعي
- المؤلف
- الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (المتوفى: 204هـ)رتبه على الأبواب الفقهية: محمد عابد السنديعرف للكتاب وترجم للمؤلف: محمد زاهد بن الحسن الكوثري تولى نشره وتصحيحه ومراجعة أصوله على نسختين مخطوطتين: السيد يوسف علي الزواوي الحسني، السيد عزت العطار الحسيني
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت - لبنانعام النشر: 1370 هـ - 1951 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
571- (أخبرنا) : مَالِكٌ، عَنْ ابنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المسيِّبِ وأبي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ: -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلّى اللَّه عليه وسلَّم قَالَ:
«الشُّفْعَةُ فِيماَ لَمْ يُقْسَمْ فَإِذَا وَقَعَتْ الْحُدُودُ فَلاَ شُفعَةَ» .
572- (أخبرنا) : الثِّقَةُ، عنْ مَعْمَرٍ، عَنْ الزُّهْرِيّ، عَنْ أبي سَلَمَةَ عَن جابِر بنِ عَبْدِ اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: -عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم مِثْلَهُ أو مِثْلَ مَعْنَاهُ لاَ يُخَالِفَهُ.
573- (أخبرنا) : سَعِيدُ بن سالم، أَنْبَأَنَا: ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْر، عن جابِر بنِ عَبْدِ اللَّه رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: -عنِ النَّبيّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: «الشُّفْعَةُ فِيماَ لَمْ يُقْسَمْ فَإِذَا وَقَعَتْ الْحُدُودُ فَلاَ شُفعَةَ» .
574- (أخبرنا) : الشَّافِعيُّ أَنَّ سفْياَنَ أخْبَرَهُ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرو بْنِ الشَّرِيدِ، عنْ أبِي رَافِعٍ: -أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: " الْجَارُ أَحَقُّ بِشِفْعَتِهِ.
575- (أخبرنا) : الشَّافِعيُّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أنَّ مَالِكاً أخْبَرَهُ عنْ عَمْرو ابْنِ يَحْيَ الْمَازِنيّ عنْ أبِيهِ: -أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قَالَ: «لاَ ضَرَرَ ولاَ ضِرَارَ» .
576- (أخبرنا) : مَالِكٌ، عَنْ ابنِ شِهَابٍ، عنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أبي هُريرة: -أن رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلم قالَ: «لاَ يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً في جِدَارِهِ» قَالَ: ثُمَّ يقُولُ أبُو هُرَيرَةَ رضي اللَّه عنْهُ: مَالِي أرَاكُمْ عَنْهاَ مُعْرِضِينَ وَاللَّهِ لأَرْمِيَنَّ بِهاَ بَيْنَ أكْتَافِكُمْ.