مسند الشافعي - ترتيب السنديصفحات 37-43

كتاب الطهارة وفيه عشرة أبواب

صفحات 37-43
عن هذه الطبعة
عَلَم
الشافعي
الكتاب
مسند الإمام الشافعي
المؤلف
الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (المتوفى: 204هـ)رتبه على الأبواب الفقهية: محمد عابد السنديعرف للكتاب وترجم للمؤلف: محمد زاهد بن الحسن الكوثري تولى نشره وتصحيحه ومراجعة أصوله على نسختين مخطوطتين: السيد يوسف علي الزواوي الحسني، السيد عزت العطار الحسيني
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنانعام النشر: 1370 هـ - 1951 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

98 - (أخبرنا) : غير واحد من ثقات أهل العلم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب الأنصاري، عن أبي بن كعب قال:

  • قلت يا رسول الله إذا جامع أحدنا فأكْسِل (أكسل المجامع إذا نزع ولم ينزل لضعف أو غيره) : «يَغْسل ما مَسَّ المرأة منه ولْيَتَوضأ ثم ليُصَلِّ» .

99- (أخبرنا) : ابراهيم بن محمد بن يحي بن زيد ابن ثابت، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، عن أبي بن كعب أنه كان يقول:

  • «لَيْسَ عَلَى مَنْ لَمْ يُنْزِلْ غُسل» . ثم نزع عن ذلك أي قبل أن يموت.

100- (أخبرنا) : الثقة، عن يونس بن زيد، عن الزهري، عن سهل ابن سعد الساعدي قال بعضهم عن أبي بن كعب ووقفه بعضهم على سهل ابن سعد قال: -" كَانَ المَاءُ مِنَ المَاءِ شَئٌ فِي أَوَلِ الإِسْلام ثُم تُرِك ذلكَ بَعْدُ وأُمِروا بِالغُسْل إذا مَسَّ الخِتانُ الخِتانُ (اسم مصدر لختن وهنا موضع القطع من الفرج وفي الحديث إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل وهو كناية لطيفة عن تغيب الحشفة والمراد من التقائهما تقابل موضع قطيعهما) .

101- (أخبرنا) : مالك عن يحي بن سعيد، بن المسيَّبْ: -إن أبا موسى الأشعري أتى عائشة أمّ المؤمنين فقال: لقد شق عليّ اختلاف أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في أمرٍ إني َلأَعْظَم ان أستقبِلَك به فقالت: ما هو ما كنت سائلاً عنه أمك فاسألني عنه فقال لها: الرجل يصيب أهله ثم

يُكْسِل ولا يُنْزل؟ قالت: إذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وجد الغسل قال أبو موسى الأشعري لا أسأل أحداً بعدك أبداً.

102- (أخبرنا) : سفيان، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب: -أن أبا موسى الأشعري سأل عائشة رضي الله عنهاعن التقاء الختانيين فقالت عائشة: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «إذا إلتَقَى الْخِتَانان أوْ مَسَّ الخِتَانُ الخِتَانَ فَقَدْ وَجَب الغُسُلُ» .

103 - (أخبرنا) : إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا علي بن زيد، عن سعيد ابن المسيب، عن عائشة قالت: -قال النبي صلى اللَّه عليه وسلم: إذَا قَعَدَ بَيْنَ الشُّعَب الأربع (الشعبة بالضم من الشجرة: والغصن المتفرع منها وجلس بين شعبها الأربع يعني يديها ورجليها على التشبيه بأغصان الشجرة وهو كناية عن الجماع لأن القعود على هذه الهيئة مظنة الجماع فكنى بها عن الجماع) ثُمَّ أُلْزق الخِتَان بِالْخِتَان فَقَدْ وَجَبَ الغُسل".

104 - (أخبرنا) : الثقة، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أو عن يحي بن سعيد عن القاسم، عن عائشة قالت: -إذا التقى الختانان ففقد وجب الغسل.
قالت عائشة: فعلته أنا والنبي صلى الَّله عليه وسلم فاغتسلنا.

105 - (أخبرنا) : مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: -كنت أغتسل أنا والنبي صلى اللَّه عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ.

106 - (أخبرنا) : سفيان، عن الزهري، عن عروة عن عائشة أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان يغتسل من القَدَح وهو الفَرَق (الفرق بفتحتين: مكيال يسع ستة عشرة رطلا) فكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد.

107- (أخبرنا) : سفيان، عن عاصم، عن معاذة العدوية، عن عائشة قالت: -كنت أغتسل أنا والنبي صلى اللَّه عليه وسلم من إناء واحد فربما قلت له أَبق لي.
أبق لي.

108 - (أخبرنا) : ابن عيينة، عن عمر بن دينار عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، عن ميمونة انها كانت تغتسل هي والنبي صلى اللَّه عليه وسلم من إناء واحد.

109 - (أخبرنا) : سفيان، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر: -أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم كانَ يَغْرف على رأسه ثلاثا وهو جُنُب.

110- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: -كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا أراد أن يغتسل من الجَنابة بدأ فغسل يديه قبل أن يُدخلهما في الإناء، ثم يَغْسل فَرْجه، ثم يتوضأ وُضُوءه للصلاة، ثم يُشْرب شعره الماء، ثم يَحْثي (حثا يحثو وحثا يحثي ثلاث حثوات أو ثلاث حثيات أو ثلاث غرفات على التشبيه يحثو التراب وهو قبضه باليد ثم رميه وهو الأصل في الحثو) على راسه ثلاث حَثْيات.

111 - (أخبرنا) : مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: -أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا أغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه، ثم توضأكما يتوضأ للصلاة، ثم يُدخل أصابعه في الماء فيُخَلّل بها أصول شعره، ثم يصب على رأسه ثلاث غُرَف بيديه، ثم يُفيض الماءَ على جلده كُلِّه.

112- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن أيوب بن موسى، عن سعيد بن أبي سعيد،

عن عبد الله بن رافع، عن أم سلمة قالت: -سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقلت: يا رسول اللَّه: إني امرأة أَشُد ضَفْرَ رأسي أَفأنقضُه لِغُسْل الجنابة؟ فقال: "لا إنَّما يكفيك أن تَحْثي عليه ثلاث حَثْيات مِنَ المَاء ثم تُفيضين عليك المَاء فَتَطَهَّرين (أي فتطهرين حذفت إحدى التاءين تخفيفا) أو قال فإذا أنت قد طَهُرتْ.

113- (أخبرنا) : مالك عن هشام عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة قالت: -جاءت أم سليم زوجة أبي طلحة إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم قالت: يا رسول اللَّه إن اللَّه لا يَسْتَحيي من الحق هل على المرأة من غُسْل إذا هي احتلمت؟ قال: «نَعَمْ إذَا رَاتْ الْماء» .

114- (أخبرنا) : ابن عيينة، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن زاذان قال: -سأل رجل عليا عن الغسل؟ قال: إغتسلْ كل يوم إن شئت فقال: الغسل الذي هو الغسل؟ قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر، ويوم الفطر.

الباب الثامن في المسح على الخفين

115- (أخبرنا) : عبد اللَّه بن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد قال: -دخل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وبلال فذهب لحاجته ثم خرجا قال أسامة فسألأت بلالاً ماذا صنع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم؟ فقال بلال: ذهب لحاجته ثم توضأ فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ومسح على الخفين.

116- (أخبرنا) : مالك، عن نافع، وعبد اللَّه بن دينار، أنهما:

  • أخبراه أن عبد اللَّه

ابن عمر قدم الكوفة على سعد بن أبي وقاص وهوأميرها فرآه يمسح على الخفين فأنكر عليه عبد اللَّه فقال له سعد: سلْ أباك فسأله فقال له عمر: إذا أدخلت رجليك في الخفين وهما طارتان فأمسح عليهما.
قال ابن عمر وإن جاء أحدنا من الغائط؟ قال: وإن جاء أحدكم من الغائط.

117 - (أخبرنا) : مالك، عن نافع أن ابن عمر بال بالسوق ثم توضأ ومسح على خفيه ثم صلى.

118- (أخبرنا) : مالك، عن نافع عن ابن عمر أنه توضأ بالسوق فغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم دُعِي لجنازة فدخل المسجد ليصلي عليها فمسح على خفيه ثم صلى عليها.

119- (أخبرنا) : مالك، عن نافع عن ابن عمر بال في السوق فتوضأ وغسل وجهه ويديه ومسح برأسه ثم دخل المسجد فَدُعِي لجنازة فمسح على خفيه ثم صلى.

120- (أخبرنا) : مالك، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش قال: -رأيت أنس بن مالك أتى قباء فبال وتوضأ ومسح على الخفين ثم صلى.

121- (أخبرنا) : ابن عيينة عن أبي السوداء عن ابن عبد خير عن أبيه قال: -توضأ عليٌ فمسح ظهرقدميه وقال: لولا أني رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يمسح ظهر قدميه لظننت أن باطنهما أحق.

122- (أخبرنا) : سفيان، عن عاصم بن بهدلة، عن زِرٍ، قال: -أتيت صفوان ابن عسال وقال ما جاء بك؟ قلت: ابتغاءُ العلم.
قال: إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما طلب.
قلت: إنه حاك في نفسي المسحُ على

الخفين بعد الغائط والبول وكنتَ إمرءاً من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلم فأتيتك أسألك هل سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم في ذلك شيئاً؟ قال: نعم.
كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يأمرنا إذا كنا سَفْرا أو مسافرين ألا ننزِع خِفَافَنا ثلاثة أيام لياليهن إلا من جَنابة لكن من غائط، وبول ونوم.

123 - (أخبرنا) : عبد الوهاب الثقفي، حدثني المهاجر أبو مخلد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: -أنه أرْخص للمسافر أن يمسح على الخفين ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوم وليلة.

124- (أخبرنا) : سفيان بن عيينة، عن حصين وزكريا، ويونس، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن شعبة قال: -قلت يا رسول اللَّه أنمسح الخفين؟ قال: «إذا أدخَلتهما وَهُما طَاهِرَتَان» .

125-- (أخبرنا) : مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد وهو من ولد المغيرة بن شعبة عن المغيرة بن شعبة: -أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ذهب لحاجته في غزوة تَبُوك ثم توضأ ومسح على الخفين وصلى.

126- (أخبرنا) : مسلم وعبد المجيد، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد، عن عروة بن المغيرة: -أخبره أن المغيرة بن شعبة أخبره أنه قدغزا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم غَزَاة تبوك.
قال المغيرة: فَتَبَرَّزرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قبل الحائط فحملت معه إداوة قبل الفجر فلما رجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أخذت أُهَرِيق الماء على يديه من الأداوة وهو يغسل يديه ثلاث مرات، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يَحْسِر جُبَّته عن ذراعيه فضاق كما جبته فأدخل يديه في الجبة

حتى أخرج ذراعيه من أسفل الجبة وغسل ذراعيه إلى المرفقين ثم توضأ ومسح على خفيه ثم أقبل.
قال المغيرة فأقبلت معه حتى نجد الناس قد قدموا عبد الرحمن ابن عوف وصلى لهم فأدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلم إحدى الركعتين معه وصلى مع الناس الركعة الأخيرة فلما سلم عبد الرحمن قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم وأتم صلاته فأفزع ذلك المسلمين وأكثروا التسبيح فلما قضى النبي صلى اللَّه عليه وسلم صلاته أقبل عليهم ثم قال: «أحسنتم» أو قال: «أصبتم» يغبطهم أن صلوا الصلاة لوقتها.
قال ابن شهاب، وحدثني: إسماعيل ابن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن حمزة بن المغيرة بنحو حديث عباد.
قال المغيرة: فأردت تأخير عبد الرحمن فقال لي النبي صلى اللَّه عليه وسلم «دعه» .

الباب التاسع في التيمم

127- (أخبرنا) : مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: -كنا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلمفي بعض أسفاره فانقطع عقد لي فأقام النبي صلى اللَّه عليه وسلم على إلتماسه وليس معهم ماء فنزلت آية التيمم.

128- (أخبرنا) : الثقة، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن عمار بن ياسر قال: -كنا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم في سفر فنزلت آية التيمم فتيممنا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم إلى المناكب.

129- (أخبرنا) : إبراهيم بن محمد، عن عباد بن منصور، عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن الحُصَين أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أمر رجلاً كان جُنياً أن يتيمم ثم يصلي فإذا وجد الماء اغتسل يعني بالماء.
وذكرحديث

أبي ذر: إذَا وَجَدْتَ الْمَاء فَامِسّه جِلْدُكَ".

جارٍ التحميل