كتاب اللقطة (بضم اللام وفتح القاف وإسكانها: لغة الشيء الملتقط وشرعا ما وجد من حق محترم غير محروز لا يعرف الواحد مستحقه) :
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الشافعي
- الكتاب
- مسند الإمام الشافعي
- المؤلف
- الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (المتوفى: 204هـ)رتبه على الأبواب الفقهية: محمد عابد السنديعرف للكتاب وترجم للمؤلف: محمد زاهد بن الحسن الكوثري تولى نشره وتصحيحه ومراجعة أصوله على نسختين مخطوطتين: السيد يوسف علي الزواوي الحسني، السيد عزت العطار الحسيني
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت - لبنانعام النشر: 1370 هـ - 1951 م
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
453- (أخبرنا) : مَالِكٌ، عَن رَبِيعَةَ بنِ أبي عَبْدُ الرَّحْمنِ، عَن يزيد مَوْلَى المُنْبَعثِ، عَن زَيدِ بنِ خالدٍ الجُهَنيّ أَنَّهُ قالَ: -جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رسولِ اللَّه صلى اللَّهُ عَلَيْه وسلم فَسَألهُ عَنِ اللقطَةِ؟ فقَالَ: " اعْرِف عِفَاصَهاَ (العفاص بكسر العين وبالفاء والصاد المهملة وهو الوعاء التي تكون فيه النفقة جلداً كان أو غيره وقوله صلى اللَّهُ عَلَيْه وسلم أعرف عفاصها معناه: تعرف لتعلم صدق واصفها من كذبه ولئلا يختلط بماله ويشتبه) وَوَكائهاَ (الوكاء: هو الخيط الذي يشد به الوعاء) ثُمَّ عَرّفْهاَ سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهاَ وَإلاَّ فَشَأنَكَ بِهاَ".
454- (أخبرنا) : مَالِكٌ، عَنْ أيّوب بن مُوسى، عَن مُعَاوِيَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ ابنِ بَدْرٍ: -أَنَّ أَبَاهُ أخْبَرَهُ أنَّهُ نَزَلَ مَنْزِلاً بِطَرِيق الشَّأم فَوَجَدَ صُرَّةً فيها ثمانُونَ دِيناَراً فَذَكَرَ ذلِك لعُمَرَ بنَ الخَطَّاب رضيَ اللَّهُ عنْهُ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: عَرّفَها عَلَى أبوابِ المسَاجِدِ واذْكُرهاَ لِمَن يَقدمُ من الشَّأم سَنَةً فَإنْ مَضَتْ السَّنَةُ فَشَأنَكَ بِهاَ.
455- (أخبرنا) : مَالِكٌ، عَنْ نافِعٍ: -أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ لُقَطَةً فَجاَءَ إلى عبدِ اللَّهِ ابنِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُما فَقَالَ: إنِّي وَجَدْتُ لقطَةً فَمَاذَا تَرَى؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: عَرّفَها قَالَ قَدْ فَعَلْتُ قَالَ: زدْ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ قَالَ: زدْ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ قَالَ قَال: لاَ آمُرُك أن تأكُلَها وَلَوْ شِئْتَ لَمْ تَأْخُذهاَ.
باب ما جاء في اللقيط (اللقيط: يقال ملقوطا ومنبوذاً ودعيا) :
456- (أخبرنا) : مَالِكٌ، عَنِ ابن شِهَابٍ، عن سُفْيَانُ بنِ جُمَيلَة رَجُلٌ مِنْ بَني سليم: -أنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذاً (المنبوذ: اللقيط وسمي اللقيط منبوذاً لأن أمه رمته على الطريق) في زَمَانِ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب رضيَ اللَّهُ عنْهُ فَجَاءَ بِه إلى عُمَرَ بنَ الخَطَّاب فَقَالَ: ماَ حَمَلَكَ على أَخْذ هذِهِ النّسمة (النسمة: بمعنى النفس والروح) ؟ قَال: وجَدْتُها ضَائعة فأخذتها فَقَال له عُريفة يا أمير المؤمنين: إنَّهُ رَجُلٌ صَالِحٌ فَقَالَ: أَكذلك؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ عُمَرَرضيَ اللَّهُ عنْهُ: إِذْهَبْ فَهُو حُرٌ وَلَكَ وَلاَءَهُ وَعَلَيْنَا نَفَقَته.