مسند الشافعي - ترتيب السنديكتاب التفسير

كتاب التفسير

عن هذه الطبعة
عَلَم
الشافعي
الكتاب
مسند الإمام الشافعي
المؤلف
الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي (المتوفى: 204هـ)رتبه على الأبواب الفقهية: محمد عابد السنديعرف للكتاب وترجم للمؤلف: محمد زاهد بن الحسن الكوثري تولى نشره وتصحيحه ومراجعة أصوله على نسختين مخطوطتين: السيد يوسف علي الزواوي الحسني، السيد عزت العطار الحسيني
الناشر
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنانعام النشر: 1370 هـ - 1951 م
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

651- (أخبرنا) : ابنُ عُيَيْنَةَ، عن ابنِ أبي نَجِيحٍ، عن مُجَاهِدٍ: -في قوله تعالى: «وَرَفَعْناَ لَكَ ذِكْرَكَ» قَالَ: لاَ أُذْكَرُ إِلاَّ ذُكِرْتَ مَعِي وهِي أشْهَد أنْ لاَ إله إلا اللَّه وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رسُولُ اللَّه.

652- (أخبرنا) : مَالِكٌ، عنِ ابنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْر، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ عَبْدِ القَارِي قالَ: -سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّاب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ

يقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بن حَكِيم بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَة الفُرْقَان عَلَى غَيْر مَا أَقْرَؤهَا وَكَانَ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أقْرَأنيها فَكِدْتُ أنْ أعْجل علَيْهِ ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ثُمَّ لبيته بِرِدائه فجئتُ به النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فَقُلْتُ يَا رسُولَ اللَّهِ: إنِّي سَمِعْتُ هذَا يَقْرأُ سورَة الفُرْقان عَلَى غَيْر ماَ أَقْرَأْتَنِيها فَقَالَ لَهُ رسُولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: اقْرَأ فَقَرَأ القِراءة التي سَمِعته يَقْرَأ فَقَالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم هكَذَا أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ لِي: اقْرأ فَقَرأْتُ فَقَالَ: هكَذَا أُنْزِلَتْ إنَّ هذَا القُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فاقرؤا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ.

653- (أخبرنا) : الثَّقَفِيُّ، عن أيُّوبَ، عنِ ابنِ سِيرِين، عن عُبَيْدَةَ: -أنَّهُ قَالَ في هذهِ الآية «وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنَهُماَ فابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أهْلِهِ وحَكَماً مِنْ أهْلِهَا» قَالَ: ووجَاءَ رَجُل وَامْرأة إلى عليّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ وَمَعَ كُل وَاحِد مِنْهُماَ فِئَامٌ (الفئام: الجماعة الكثيرة) مِنَ النَّاسِ فأمرهُم عَليٌ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أنْ يَبْعَثُوا حَكَماً مِنْ أهْلِهِ وحَكَماً مِنْ أهْلِهَا ثُمَّ قَالَ لِلْحَكَمَيْن: أتَدْرِيَا مَا عَلَيْكُماَ؟ عَلَيْكُماَ إنْ رَأيْتُماَ أنْ تَجْمعاَ وَأنْ تَجْمعاَ وإنْ رَأيْتُماَ أنْ تُفَرِّقَا أنْ تُفَرِّقَا قَالَ: قالَتْ المْرأةُ: رَضِيتُ بِكِتَابِ اللَّه تعالى عَلَيَّ فيه وَلِيَّ، وقال الرَّجُل: أمَّا الفرْقَةَ فَلا فَقَالَ عَليٌ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: كَذَبْتَ واللَّهِ لاَ تَبْرَح حَتى تُقِرِ بِمِثْلِ الَّذِي أقرَّتْ بِه.

654- (أخبرنا) : مُسْلمٌ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن ابْنِ أبِي مُلَيْكَة: -سَمِعَهُ

يَقُولُ: تَزَوَّجَ عَقِيل بن أبِي طَالِب فَاطِمَةَ بِنْتِ عُتْبَةَ فَقَالَتْ لَهُ اصْبِر لِي وأُنفِقُ عَلَيْكَ فَكَانَ إذَادَخَلَ عَلَيه تقُولُ لهُ: أينَ عُتْبَةَ وشَبِيبَةُ؟ فَسَكَتَ عَنْهَا فَدَخَلَ يَوْماً برما فَقَالَتْ لَهُ: أينَ عُتْبَةَ بن رَبِيعَةَ وشَبِيبَةُ بن ربيعَةَ؟ فَقَالَ عَلَى يَسَارَكِ في النَّارِ إذَا دَخَلْتِ فَشَدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابَهَا فَجَاءَتْ عُثمان ابن عَفَّان رَضِيَ اللَّه تعالى عَنْهُ فَذَكَرَتْ لَهُ ذلِكَ فَأَرْسَلَ ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُما ومُعَاوِيَةَ فَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: لأَفَرِّقُ بَيْنَهُماَ، وقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا كُنْتُ لأُفَرِّقَ بَيْنَ شَيْخَيْنِ مِن بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ قَالَ: فَأتَيَاهُماَ فَوَجَدَاهُماَ قَدْ شَدَّا عَلَيْهِمَا أثْوَابَهُماَ وأَصْلَحَا أمْرَهُماَ.

655- (أخبرنا) : عَبْدُ العَزِيز بنُ مُحَمَّد الدّرَاوَرْدِيّ، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو، عن محمد بنِ إبْرَاهِيمَ بنَ الحَارِثِ، عن ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُما: -في قول اللَّه تعالى: «إلاَّ أنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيَّنَة» قَالَ أنْ تَبْذُوا (البذاء بالمد الفحش يقال: فلان بذي اللسان والمرأة بذية) عَلَى أهْلِ زَوْجِهَا فإِذَا بَذَتْ فَقَدْ حَلَّ إخْرَاجها.

656 - (أخبرنا:) عبد الوهاب، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: الذي بيده عقدة النكاح الزوج.

657 - (أخبرنا) : سَعِيدُ بنُ سَالمٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن ابْنِ أبِي مُلَيْكَة، عن سَعِيد بنِ جُبَيْرْ أنهُ قَالَ: -الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةَ النِّكَاحِ الزّوج.

658 - (أخبرنا) : سَعِيدُ بنُ سَالمٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ: -أنَّهُ بَلَغَهُ عن ابن المُسَيِّب أنه قَالَ: الزَّوْجِ.

جارٍ التحميل