فعل الرب عند الصوفية
وقال ابن عربي في فص حكمة نبوية في [كلمة] عيسوية: فإنا أعبد حقا... وإن الله مولانا وإنا عينه، فاعلم... إذا ما قلت: إنسانا فلا تحجب بإنسان... فقد أعطاك برهانا فكن حقا، وكن خلقا... تكن بالله رحمانا2وقال في فص حكمة رحمانية في كلمة سليمانية: "والعمل مقسم على ثمانية
أعضاء من الإنسان، وقد أخبر الحق تعالى أنه هوية كل عضو منها1، فلم يكن العامل غير الحق، والصورة للعبد، والهوية مدرجة2فيه، أي: في اسمه، لا غير لأنه تعالى عين ما ظهر3".