: ثم قال: "اعلم أن العلوم1الإلهية الذوقية الحاصلة لأهل الله مختلفة باختلاف القوى الحاصلة منها مع كونها ترجع إلى عين واحدة؛ فإن الله تعالى يقول: كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يسعى بها" فذكر أن هويته2[هي] عين الجوارح التي هي عين العبد، فالهوية واحدة، والجوارح مختلفة، ولكل جارحة علم من علوم الأذواق يخصها من عين واحدة، تختلف باختلاف الجوارح كالماء.
حقيقة3واحدة مختلف4في الطعم باختلاف البقاع5" قلت: وعلى هذا الضلال عول ابن الفارض، فقال: وجاء حديث في اتحادي6ثابت... روايته في النقل غير ضعيفة مشيرا بحب الحق بعد تقرب... إليه بنقل أو أداء فريضة وموضع تنبيه الإشارة ظاهر... بكنت له سمعا كنور الظهيرة فكلي لكلي طالب متوجه... وبعضي لبعضي جاذب بالأعنة ومني بدا لي ما علي لبسته... وعني البوادي بي إلي أعيدت
وفيّ شهدت الساجدين لمظهري... فحققت أني كنت آدم سجدتي1تعانقت الأطراف2عندي وانطوى... بساط السِّوى عدلا بحكم السوية
وليس ألست1الأمس غيرا لمن غدا... وجنحي غدا صبحي ويومي2ليلتي وسر بلى لله مرآة كشفها... وإثبات معنى الجمع نفي المعية 3 ظهور صفاتي عن أسامي جوارحي... مجازا بها للحكم نفسي تسمت رقوم علوم في ستور هياكل... على ما وراء الحس في النفس ورت
وأسماء ذاتي عن صفات جوانحي... جوازا الأسرار بها الروح سرت مظاهر لي بدوت فيها, ولم أكن... عليّ بخاف قبل موطن برزني [22] ولما شعبت الصدع، والتامت فطو... ر شمل بفرق الوصف غير مشتت1تحققت أنا في الحقيقة واحد... وأثبت صحو الجمع محو التشتت2وإني، وإن كنت ابن آدم صورة... فلي فيه معنى شاهد بأبوتي