الهوى رب الصوفية الأعظم
: وأعظم مجلى عبد فيه, وأعلاه الهوى، كما قال: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الجاثية: 23] وهو أعظم معبود، فإنه لا يعبد شيء إلا بالله، ولا يعبد هو إلا بذاته3" ثم قال: "والعارف المكمل من رأي كل معبود مجلى للحق يعبد
فيه، ولذلك سموه كلهم: إلها مع اسمه الخاص بحجر، أو شجر، أو حيوان، أو إنسان، أو ملك، أو كوكب.1
## وحدة الأديان عند ابن الفارض : قلت: وإلى هذا [33] أشار ابن الفارض بقوله: فبي مجلس الأذكار سمع مطالع... ولي حانة الخمار عين طليعة2 وما عقد الزنار3حكما سوى يدي... وإن حل بالإقرار بي، فهي حلت وإن نار بالتنزيل محراب مسجد... فما بار بالإنجيل هيكل بيعة وأسفار توراة الكليم لقومه... يناجي بها الأحبار في كل ليلة وإن خر للأحجار في البد عاكف... فلا تعد بالإنكار بالعصبية فما زاغت الأبصار من 4 كل ملة... وما زاغت الأفكار من 5كل نحلة وما احتار من للشمس عن غرة صبا.6.. وإشراقها من نور إسفار غرني وإن عبد النار المجوس وما انطفت... كما جاء في الأخبار في7ألف حجة
فما عبدوا غيري1، وإن كان قصدهم.... سواي وإن لم يعقدوا عقد نيتي رأوا ضوء ناري مرة، فتوهمو... هـ نارا, فضلوا في الهدى بالأشعة