شواهد من تائية ابن الفارض... وإياك والإعراض عن كل صورة
مموهة، أو حالة مستحيلة... فطيف خيال الظل يبدى1إليك في كرى اللهو، ما عنه الستائر شقت... ترى صور الأشياء تجلى عليك من وراء حجاب اللبس2في كل خلعة... تجمعت الأضداد فيها لحكمة3وأشكالها تبدو على كل هيئة... صوامت تبدي النطق وهي سواكن تحرك تهدي النور غير ضوية... ثم ذكر أنواعا من الأضداد في نيف وعشرين بيتا، ثم قال: وكل الذي شاهدته فعل واحد... بمفرده، لكن بحجب الأكنة إذا ما أزال الستر لم تر غيره... ولم يبق بالأشكال إشكال ريبة ويجمعنا في المظهرين تشابه... وليست لحالي حاله4بشبيهة
فأشكاله كانت مظاهر فعله... بستر تلاشت إذ تجلى وولت وكانت له بالفعل نفسي شبيهة... وحسي كالأشكال، واللبس سترتي