الهوى رب الصوفية الأعظم
: وأعظم مجلى عبد فيه، وأعلاه الهوى، كما قال: ﴿أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ [الجاثية: 23] وهو أعظم معبود، فإنه لا يعبد شيء إلا بالله، ولا يعبد هو إلا بذاته3" ثم قال: "والعارف المكمل من رأى كل معبود مجلى للحق يعبد
وما قبله، وما بعده مما ادعى فيه أن الله يتحد به، ويتجلى بصورته من غير حلول، ما نصه1: "ولكن دعوى تجلي الله بصورة ما مفكر2بها شرعا بإجماع المسلمين والكافرين من آمن به3، وإن لم يكن حلولا".