آدم عند الصوفية
: ثم قال: فما جمع الله لآدم بين يديه إلا تشريفا، ولهذا قال لإبليس:
﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: 35] وما هو إلا عين جمعه1بين [الصورتين] صورة العالم وصورة الحق [وهما يدا الحق2] ". ثم قال: فما صحت الخلافة إلا للإنسان الكامل، فأنشأ صورته الظاهرة من حقائق العالم وصوره، وأنشأ صورته الباطنة على صورته تعالى، ولذلك قال فيه: كنت سمعه وبصره. ما قال كنت عينه وأذنه.3
## زعمه أن الحق مفتقر إلى الخلق : ثم قال: "ولولا4سريان الحق في الموجودات بالصورة ما كان [9] للعالم وجود، كما أنه لولا تلك الحقائق المعقولة الكلية، ما ظهر حكم في الموجودات العينية، ومن هذه الحقيقة كان الافتقار من العالم إلى الحق في وجوده؛ شعر.
فالكل مفتقر، ما الكل مستغني... هذا هو الحق قد قلناه، لا نكني5