الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 327-335
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه

صفحات 327-335

٧٢٧ - أنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا محمد بن أحمد بن الحسن، أنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، وأنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، وهو أحمد بن حنبل، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى - وفي حديث عبد الله قال: سمعت أبا الضحى، يحدث - عن مسروق، قال: " لا تنشر بزك إلا عند من يبغيه، قال عبد الله: قال أبي: يعني الحديث "

٧٢٨ - أنا أبو الحسن محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل التككي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، حدثني إسماعيل بن أبي الحارث، نا شبابة، نا قيس، عن عبد الملك بن عمير، عن مسروق، قال: «نكد الحديث الكذب، وآفته النسيان، وإضاعته أن تحدث به غير أهله»

٧٢٩ - أنا علي بن أحمد الرزاز، نا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن الجعابي، نا إبراهيم بن علي العمري، نا معلى بن مهدي، نا يزيد بن زريع، نا حجاج الصواف، عن أرطاة بن أبي أرطاة، عن عكرمة، قال: " إن لهذا الحديث ثمنا، قالوا: وما ثمنه؟ قال: أن يوضع عند من يحسن حفظه ولا يضيعه "

٧٣٠ - أنا الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: «لا تحدث الحديث من لا يعرفه، فإن من لا يعرفه يضره ولا ينفعه»

٧٣١ - أنا علي بن أبي علي البصري، نا عبيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا هدبة بن خالد، نا مهدي بن ميمون، نا غيلان، عن مطرف، قال: " لا تطعم طعامك من لا يشتهيه، أي: لا تحدث بالحديث من لا يريده "

٧٣٢ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، ومحمد بن الحسين بن الفضل، قالا: أنا دعلج بن أحمد، قال: نا - وفي حديث ابن الفضل: أنا أحمد بن علي الأبار، نا محمد بن يحيى، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الملك بن عمير، قال: «إن من إضاعة العلم أن يحدث به من ليس له بأهل»

٧٣٣ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، نا أحمد بن عبد الله بن محمد المزني، نا إسحاق بن خالويه المقرئ، بواسط ح وأنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، قالا: نا علي بن بحر، نا هشام بن يوسف، نا معمر، عن عبد الملك بن عمير، قال: " من إضاعة العلم - وقال أبو نعيم: الحديث - أن يحدث به غير أهله "

٧٣٤ - أنا ابن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل، حدثني سليمان بن أبي شيخ، نا أبو سفيان الحميري، قال: " قدم الأعمش السواد فسألوه أن يحدثهم فأبى فقيل له: لو حدثتهم، قال: ومن يعلق الدر على الخنازير "

٧٣٥ - أنا حمزة بن محمد بن طاهر، أنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثني أبو سعيد الأشج، قال: نا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، قال: سمعت الأعمش، يقول: «انظروا أن لا تنثروا هذه الدنانير على الكنايس - يعني الحديث -»

قال حميد: وسمعت أبي يقول: سمعت الأعمش يقول: «لا تنثروا اللؤلؤ تحت أظلاف الخنازير»

٧٣٦ - وأنا حمزة، أنا أحمد بن إبراهيم، نا عبد الله بن محمد، نا داود بن عمرو، نا جرير، قال: سمعت مغيرة، يقول: «إني لأحتسب في منعي الحديث كما تحتسبون في بذله»

٧٣٧ - أنا أبو علي الحسن بن غالب المقرئ، نا أبو القاسم عبد الله بن الحسن بن محمد المعروف بابن المطبوع البزاز، نا خيثمة بن سليمان الأطرابلسي، قال: سمعت العباس بن الوليد، يقول: سمعت أبا مسهر، يقول: سمعت مالك بن أنس، يقول: «طارح العلم عند غير أهله كطارح الزبرجد للخنازير»

٧٣٨ - أخبرني عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي، في كتابه إلى محمد بن يوسف النيسابوري، عنه قال: أنا أبو الميمون البجلي، أنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، نا أبو مسهر، قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز، يقول في " الذين يضعون الأحاديث عند غير أهلها: وقع العلم عند الحمقى "

كراهة التحديث لمن عارضه الكسل والفتور حق الفائدة أن لا تساق إلا إلى مبتغيها، ولا تعرض إلا على الراغب فيها، فإذا رأى المحدث بعض الفتور من المستمع فليسكت، فإن بعض الأدباء قال: نشاط القائل على قدر فهم المستمع

٧٣٩ - أنا مكي بن علي بن عبد الرزاق الحريري، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، نا محمد بن غالب، حدثني عمرو بن عون، نا خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب، قال: قال عبد الله: «حدث القوم ما رمقوك بأبصارهم، فإذا رأيت منهم فترة فانزع»

٧٤٠ - نا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران المعدل، أخبرنا الحسين بن صفوان البرذعي، نا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، نا عبيد الله بن عمر الجشمي، نا عبد الرحمن بن مهدي، نا سفيان، عن عاصم الأحول، عن السميط، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: «حدث القوم ما أقبلت عليك قلوبهم، فإذا انصرفت قلوبهم فلا تحدثهم»، قيل له: ما علامة ذلك؟ قال: إذا حدقوك بأبصارهم فإذا تثاءبوا، واتكأ بعضهم على بعض فقد انصرفت قلوبهم فلا تحدثهم "

٧٤١ - أنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، أنا محمد بن أحمد بن الحسن، نا بشر بن موسى، نا خلاد بن يحيى، نا مسعر، عن معن، قال: قال عبد الله: «إن للقلوب شهوة وإقبالا، وإن للقلوب فترة وإدبارا، فاغتنموها عند شهوتها، ودعوها عند فترتها وإدبارها»

٧٤٢ - أخبرني أبو الحسين علي بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد السكري، نا محمد بن العباس الخزاز، أنا جعفر بن أحمد المروزي، نا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن حماد، بالكوفة، نا ابن فضيل، عن أشعث، عن كردوس، قال: قال عبد الله: «إن للقلوب نشاطا وإقبالا، وإن لها تولية وإدبارا، فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم»

٧٤٣ - أنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، نا عبد الله بن عمر، نا عبد الرحمن بن مهدي، وأنا محمد بن علي الحربي، أنا عمر بن إبراهيم، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا أبو خيثمة، نا عبد الرحمن، نا أبو خلدة، قال: سمعت أبا العالية، يقول: «حدث القوم ما حملوا»، قال، قلت: ما ما حملوا؟ قال: ما نشطوا "

من كان لا يحدث أهل البدع

٧٤٤ - أنا أبو بكر أحمد بن محمد البرقاني قال: قرئ على أبي علي بن الصواف وأنا أسمع، أخبركم جعفر بن محمد الفريابي، قال: سمعت الفضل بن مقاتل البلخمي، قال: سمعت النضر بن شميل، يقول: " كان سليمان التيمي إذا جاءه من لا يعرفه من أهل البصرة قال: أتشهد أن الشقي من شقي في بطن أمه، وأن السعيد من وعظ بغيره؟ فإن أقر وإلا لم يحدثه "

وقال: سمعت النضر بن شميل يقول: «كان ابن عون لا يقبض ما بين عينيه لأحد، فإذا جاءه القدري أو المرجئ صرف بوجهه عنه»

٧٤٥ - أنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، أن معاذ بن المثنى حدثهم، نا سوار بن عبد الله، نا معاذ بن معاذ، قال: " لما قدم عكرمة بن عمار أتاني خالد بن الحارث فقال: قد قدم هذا الرجل فانطلق بنا إليه، قال: فمضيت معه، فكان أول كلمة سمعتها منه وقد اجتمع الناس عنده في مسجد أبي رومي قال: «أحرج على رجل كان يرى القدر إلا خرج عني»

٧٤٦ - أنا البرقاني، أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، أنا الحسين بن إدريس، نا ابن عمار، قال: " كنا عند معاذ بن معاذ وقد تشفع لنا إليه رجل فقال: إن هؤلاء أهل سنة فحدثهم، فلما جئنا إليه، قال لنا: أنتم أصحاب سنة، ثم بكى معاذ وقال: «لو أعلم أنكم أصحاب سنة لأتيتكم في بيوتكم حتى أحدثكم»

٧٤٧ - أنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز، أنا عمر بن محمد بن سيف، نا عبد الله بن أبي داود السجستاني، قال: سمعت أبي، يقول: قال حسين الجعفي: " كان زائدة لا يحدث أحدا حتى يمتحنه، فكلمته في رجل أن يحدثه فقال: " هو صاحب سنة؟ قلت: إيش صاحب سنة؟ هو من ولد أبي بكر الصديق، قال: «والله ما قتل عثمان إلا رجل من ولد أبي بكر الصديق»

٧٤٨ - أنا أبو القاسم الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا البزاز، نا علي بن محمد بن المعلى الشونيزي، وأنا أبو بكر محمد بن عمر بن بكير النجار، أنا موسى بن علي بن موسى البزاز الأحول، قالا: نا جعفر بن محمد الفريابي، حدثني عباس العنبري، قال: سمعت أحمد بن يونس، يقول: " رأيت زهير بن معاوية جاء إلى زائدة بن قدامة فكلمه في رجل يحدثه، فقال: من أهل السنة هو؟ قال: ما أعرفه ببدعة، قال: هيهات، أمن أهل السنة هو؟ فقال: زهير: متى كان الناس هكذا؟ فقال زائدة: متى كان الناس يشتمون أبا بكر وعمر "

٧٤٩ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، نا أحمد بن عبد الله بن يونس - وذكر زائدة، فقال: " كان لا يحدث الرافضة، قال: وعبيد الله هذا الأعور الكندي احتال وجاء وذهب حتى سمع منه حديثين، ولقد ذهبت مع المشايخ إليه - وأظن قد ذكر أبا أسامة وغيره - قال: " فسلمت عليه وقمت لأنصرف فأخذ بأسفل قميصي فقال: اجلس حتى تسمع هذا الذي أريد أن أقرأه عليهم "

٧٥٠ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا زائدة بن قدامة الثقفي، قال أبو داود: «وكان لا يحدث قدريا، ولا صاحب بدعة يعرفه»

٧٥١ - حدثني أبو القاسم الأزهري، نا عمر بن أحمد الواعظ، حدثني أبي، نا جعفر، يعني ابن محمد بن شاكر، قال: سمعت يحيى بن يعلى، يقول: «حلفنا زائدة، حلف حسينا الجعفي، وأبا أسامة، وعلي بن غراب، ومعاوية بن عمر وكلنا أن لا نحدث الرافضة ولا نحدثه إلا أهله»

٧٥٢ - أنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي، أنا محمد بن أحمد بن الغطريف العبدي، نا الحسن بن سفيان، نا عبد العزيز، يعني ابن منيب، نا محمد بن علي بن حرب، قال: سمعت أبا داود الطيالسي، قال: " جهد وكيع أن يسمع من زائدة حديثا واحدا، فلم يسمع حتى خرج من الدنيا، قال: فقلت لأبي داود: وكيف سمعت أنت؟ قال: كان يستشهد رجلين عدلين على أن هذا صاحب جماعة وليس بصاحب بدعة، فإذا شهد عدلان حدثه، قال أبو داود: وكنت بمنى وحضر سفيان فكان يكرمني ويقول: ذاكرني بحديث أبي بسطام، فقلت لسفيان: أحب أن تكلم زائدة في أمري حتى يحدثني، فجاء إلى زائدة فقال: " يا أبا الصلت حدث صاحبي هذا فإنه صاحب سنة وجماعة، فقال: نعم يا أبا عبد الله "

٧٥٣ - أنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على إسحاق النعالي: أخبركم عبد الله بن إسحاق المدائني، نا العباس بن محمد قال: سمعت يعلى بن عبيد وجاءه رجل فوعده أن يحدثه، فلما قام قالوا ليعلى: إن هذا جهمي، قال: «جهمي يجيء إلي وإلى مجلسي، لا والله الذي لا إله إلا هو لا حدثت هذا بحديث أبدا، ولا حدثت قوما هو فيهم»

ترك التحديث لمن عارض الرواية بالتكذيب

٧٥٤ - أنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازي بسابور، أنا أبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ، نا محمد بن يزيد، نا يحيى بن أبي بكير، نا حريز بن عثمان، عن سلمان بن سمير، عن كثير بن مرة الحضرمي، قال: «لا تحدث بالحق عند السفهاء فيكذبوك، ولا تحدث بالباطل عند الحكماء فيمقتوك»

٧٥٥ - أنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، أنا المعافى بن زكريا الجريري، نا محمد بن مزيد الخزاعي، نا الزبير هو ابن بكار قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله، عن جدي عبد الله بن مصعب، قال: حضرت شريكا في مجلس أبي عبيد الله وعنده الحسن بن زيد بن الحسن بن أبي طالب، والجريري رجل من ولد جرير، وكان خطيبا للسلطان، فتذاكروا الحديث في النبيذ واختلافهم فيه، فقال شريك: نا أبو إسحاق عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عمر بن الخطاب قال: «إنا نأكل من لحوم هذه الإبل، ونشرب عليها من النبيذ ليقطعها في أجوافنا وبطوننا»، فقال الحسن بن زيد: ﴿ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاق﴾ [ص: ٧]، فقال شريك: أجل، والله ما سمعته، شغلك عن ذلك الجلوس على الطنافس في صدور المجالس، ثم سكت، فتذاكر القوم الحديث في النبيذ، فقال أبو عبيد الله: أبا عبد الله، حدث القوم بما سمعت في النبيذ، فقال: كلا، الحديث أعز على أهله من أن يعرض للتكذيب على من يرد؟ على ⦗٣٣٥⦘ من يرد؟ على أبي إسحاق الهمذاني أملى عمرو بن ميمون الأودي "

٧٥٦ - أخبرني علي بن أحمد المؤدب، نا أحمد بن إسحاق النهاوندي، نا ابن خلاد، قال: حدثني إبراهيم الغزال، نا أبو هشام الرفاعي، نا أبو أسامة، نا مجالد، " حدثني الشعبي، بحديث الحمار الذي عاش بعد ما مات، فرويته عنه، فأتاه قوم فسألوه عنه، فقال: " ما حدثت بهذا الحديث قط، فأتوني، فأتيته فقلت: أوما حدثتني؟ فقال: «أحدثك بحديث الحلماء وتحدث به السفهاء»

من كان لا يحدث أصحاب الرأي

٧٥٧ - أنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرئ على أبي علي بن الصواف وأنا أسمع، حدثكم جعفر الفريابي، نا رياح بن الفرج الدمشقي، قال: سمعت أبا مسهر، يقول: قدم علينا إبراهيم بن محمد الفزاري قال: فاجتمع الناس يستمعون منه قال: فقال لي: " اخرج إلى الناس فقل لهم: من كان يرى رأي القدر فلا يحضر مجلسنا، ومن كان يرى رأي أبي حنيفة فلا يحضر مجلسنا، ومن كان يأتي السلطان فلا يحضر مجلسنا "، قال: «فخرجت فأخبرت الناس»

٧٥٨ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج بن أحمد، أنا أحمد بن علي الأبار، نا منصور بن أبي مزاحم، نا شريك، عن عاصم بن عبيد الله، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن زيد بن ثابت، قال: «البراءة من كل عيب جائز»، قال منصور: جاء أبو يوسف إلى شريك فسأله أن يحدثه بهذا الحديث فأبى شريك أن يحدثه "

٧٥٩ - وقال الأبار: سمعت علي بن حجر، يقول: " كنا يوما عند شريك فقال: «من كان ههنا من أصحاب يعقوب فأخرجوه»، قال: «يعني أبا يوسف»

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل