باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
وقد قال الخليفة المأمون ⦗٥٥⦘ فيما أنبأنا أبو سعد الماليني، نا عبد الله بن عدي الحافظ، أنا محمد بن أحمد بن عثمان، قال: سمعت أحمد بن منصور زاج يقول سمعت النضر بن شميل، يقول سمعت المأمون أمير المؤمنين يقول: «ما أشتهي من لذات الدنيا إلا أن يجتمع أصحاب الحديث عندي ويجيء المستملي فيقول من ذكرت أصلحك الله»
أنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج بن أحمد، أنا أحمد بن علي الأبار، نا هشام بن عمار، نا معروف الخياط، قال: «رأيت واثلة بن الأسقع يملي على الناس الأحاديث فهم يكتبونها بين يديه»
وأنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا دعلج، نا أحمد بن علي، نا الحسن بن علي هو الحلواني أنا عفان قال: «أخرج إلينا همام كراستين فأملى علينا منها سبعة أحاديث» وفي المتقدمين جماعة كانوا يعقدون المجالس للإملاء منهم شعبة بن الحجاج وأكرم به ⦗٥٦⦘. ومن الطبقة التي تليه يزيد بن هارون الواسطي وعاصم بن علي بن عاصم التميمي وعمرو بن مرزوق الباهلي ومن الطبقة الثالثة محمد بن إسماعيل البخاري وأبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري وجعفر بن محمد بن الحسن الفيريابي
أنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني أنا محمد بن نصر بن مكرم الشاهد، أنا الحسين بن الحسين الأنطاكي، نا يوسف بن بحر، قال: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: «جلس شعبة ببغداد وليس في مجلسه أحد يكتب إلا آدم بن أبي إياس فهو يستملي ويكتب وهو قائم»
أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسين الحرشي وأبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال: قال يحيى بن أبي طالب «سمعت يزيد بن هارون، في المجلس ببغداد وكان يقال إن في المجلس سبعين ألفا»
أخبرني أبو القاسم الأزهري، أنا أحمد بن موسى، القرشي، قال: قال أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله المنادي وعاصم بن علي بن عاصم: «أبو الحسين الواسطي حدث في مسجد الرصافة وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان كان يستملي عليه هارون الديك وهارون مكحلة»
أنبأنا أبو سعد الماليني، نا عبد الله بن عدي الحافظ، أخبرني محمد بن سعيد الحراني، عن عبيد الله بن محمد الرقي، قال: " قلت ليحيى بن معين: احمد الله، قد أصبحت سيد الناس، فقال لي: اسكت، أصبح سيد الناس عاصم بن علي، في مجلسه ثلاثون ألف رجل "
أخبرني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، أنا محمد بن أحمد بن سليمان البخاري نا أبو نصر أحمد بن أبي حامد الباهلي قال: سمعت إسحاق بن أحمد بن خلف يقول: سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول: «كان محمد بن إسماعيل يجلس ببغداد وكنت استملي له ويجتمع في مجلسه أكثر من عشرين ألفا»
نا بشرى بن عبد الله الفاتني وكان شيخا صدوقا صالحا قال: سمعت أبا بكر أحمد بن جعفر بن سلم يقول: " لما قدم علينا أبو مسلم الكجي أملى الحديث في رحبة غسان وكان في مجلسه سبعة مستملين يبلغ كل واحد منهم صاحبه الذي يليه وكتب الناس عنه قياما بأيديهم المحابر ثم مسحت الرحبة وحسب من حضر بمحبرة فبلغ ذلك نيفا وأربعين ألف محبرة سوى النظارة قال ابن سلم: وبلغني أن أبا مسلم كان نذر أن يتصدق إذا حدث بعشرة آلاف درهم "
أنبأنا أبو سعد الماليني، نا ابن عدي، سمعت محمد بن أحمد بن خالد، يقول: " لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عمرو بن مرزوق كان فيه عشرة آلاف رجل، قال ابن عدي: وقد كنا نشهد مجلس الفريابي وفيه عشرة آلاف أو أكثر "
أنا أحمد بن أبي حفص القطيعي، قال: سمعت أبا الفضل الزهري، يقول: «حضرت مجلس جعفر بن محمد الفريابي وفيه عشرة آلاف رجل»
١١٦٨ - أنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري حدثني أبي قال: " كنا نحضر مجلس أبي إسحاق إبراهيم بن علي الهجيمي للحديث وكان يجلس على سطح له ويمتلئ شارع الهجيم بالناس الذين يحضرون للسماع ويبلغ المستملون عن الهجيمي قال: وكنت أقوم في السحر فأجد الناس قد سبقوني وأخذوا مواضعهم وحسب الموضع الذي يجلس الناس فيه وكسر فوجد مقعد ثلاثين ألف رجل " وكان كافة من أدركناه من الشيوخ نقرأ عليهم الحديث قراءة وبعضهم كان يجعل في كل أسبوع يوما للإملاء خاصة وبقية الأيام للقراءة فمن شيوخنا الذين أدركناهم وحضرنا مجالسهم للأمالي أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه وأبو الحسين، وأبو القاسم علي، وعبد الملك ابنا محمد بن عبد الله بن بشران وأبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي وكانوا يملون في أيام الجمعات وكذلك القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الإسفراييني حضرت أماليهم بنيسابور أيام الجمعات وكذلك حضرت إملاء عيسى بن غسان ومحمد بن علي بن حبيب المتوثي جميعا بالبصرة وإملاء أبي طاهر الحسين بن علي بن سلمة وأبي منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز كلاهما بهمذان
١١٦٩ -
من كان يعقد المجلس في يوم الخميس
أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، نا علي بن إسحاق المادرائي، نا عباس بن محمد الدوري، نا أحمد بن يونس، نا فضيل بن عياض عن منصور، عن شقيق، قال: «كان عبد الله يذكرنا كل يوم خميس»
أنا أبو القاسم الحسن بن الحسن بن علي بن المنذر القاضي، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا محمد بن إسحاق أبو بكر، نا روح بن عبادة، نا شعبة عن خالد الحذاء، عن محمد بن سيرين: عن أبي هريرة: «أنه كان يقوم كل خميس فيحدثهم» وكان أبو نعيم الحافظ يعقد مجلس الإملاء في كل يوم خميس كذلك حضرته مدة مقامي بأصبهان وذكر لنا أبو عمر بن مهدي أن القاضي أبا عبد الله المحاملي كان يملي عليهم في كل أسبوع مجلسين أحدهما يوم الخميس والآخر يوم الأحد وأن أبا محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهري كان يملي عليهم في كل أربعاءوذكر لنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ أن أبا بكر يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول الأزرق وأبا الحسن علي بن محمد بن عبيد الحافظ وأباعمر حمزة بن القاسم الهاشمي كانوا يملون أيام الجمعات وأنه حضر مجالسهم في جامع الرصافة وممن كان يملي في الجمعات أيضا أبو الحسن علي بن محمد المصري، ذكر ذلك لنا أبو الحسين بن بشران عنه وأبو جعفر محمد بن عمرو الرزاز وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه فيما ذكر لنا أبو الحسن بن رزقويه أنه كتب عنهما جميعا قال: وكتبت عن إسماعيل بن محمد الصفار إملاء في يوم أربعاء.
وذكر لنا القاضي أبو القاسم بن المنذر أن عبد الصمد بن علي الطستي أملى عليهم في يوم الجمعة
١١٧٠ - ونا أبو علي بن شاذان: أن أبا بكر الشافعي، كان يملي عليهم في جامع المدينة يوم الجمعة وفي مسجده بدرب القصارين يوم الثلاثاء وأن أبا سهل بن زياد القطان أملى عليهم يوم الاثنين في دار القطن "
١١٧١ - وذكر لنا أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي وأبو عبد الله الحسين بن عمر برهان الغزال: «أن أحمد بن سلمان النجاد كان يملي عليهم في يوم الثلاثاء»، وقال لي ابن برهان أيضا وأبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن نصر الستوري نا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق المعروف بابن السماك إملاء في يوم الجمعة "
من لم يتفرغ للحديث نهارا فحدث ليلا
١١٧٢ - أنا محمد بن علي الحربي، أنا عمر بن إبراهيم المقرئ، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا أبو خيثمة، نا الوليد بن مسلم، أنا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، قال: «تواعد الناس ليلة من الليالي قبة من قباب معاوية واجتمعوا فيها فقام فيهم أبو هريرة يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أصبحوا»
١١٧٣ - أنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، نا معاذ بن المثنى، نا مسدد، نا حماد، عن سلم العلوي، قال: «رأيت أبان بن أبي عياش عند أنس يكتب بالليل في سبورجة»
١١٧٤ - أنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا محمد بن أحمد البراء، أنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، قال: قال هشيم: " لو قيل لمنصور بن زاذان إن ملك الموت على الباب ما كان عنده زيادة في العمل قال: وذلك أنه يخرج فيصلي الغداة في جماعة ثم يجلس فيسبح حتى تطلع الشمس ثم يصلي إلى الزوال ثم يصلي الظهر ثم يصلي إلى العصر ثم يجلس فيسبح إلى المغرب ثم يصلي المغرب ثم يصلي إلى العشاء الآخرة ثم ينصرف إلى بيته فيكتب عنه في ذلك الوقت "
١١٧٥ - أنا محمد بن علي المقرئ، أنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سمعت صالح بن محمد، يقول: «وإبراهيم بن المنذر قرأ علينا بعد العشاء الآخرة إلى الصبح»
تعيين المحدث للطلبة يوم المجلس ينبغي للمحدث أن يعين لأصحابه يوم المجلس لئلا ينقطعوا عن أشغالهم وليستعدوا لإتيانه ويعد بعضهم بعضا به والأصل في ذلك
١١٧٦ - ما أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، نا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، أنا مسدد، نا يحيى، عن يزيد ⦗٥٩⦘ بن كيسان قال: حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة، قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يعني احشدوا زاد غيره غدا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن قال: فحشد من حشد ثم خرج نبي الله فقرأ بقل هو الله أحد ثم دخل فقال بعضنا لبعض إني أرى هذا خبرا جاء من السماء فذاك الذي أدخله ثم خرج نبي الله فقال إني قلت لكم إني أقرأ عليكم ثلث القرآن ألا وإنها تعدل ثلث القرآن" وإذا عين لهم اليوم ووعدهم بالإملاء فيه فلا ينبغي له إخلاف موعده إلا أن يقتطعه عن ذلك أمر يقوم عذره به
١١٧٧ - أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا أبو بشر عيسى بن إبراهيم بن عيسى الصيدلاني نا القاسم بن نصر، نا سهل بن عثمان، نا المحاربي، عن ليث، عن عبد الملك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تعد أخاك موعدا فتخلفه»
أخبرني محمد بن الحسين بن محمد المتوثي نا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان نا محمد بن يونس نا إسحاق بن إدريس نا هشيم عن العوام بن حوشب، عن لهب بن الخندق قال: قال عوف بن النعمان: «لأن أموت عطشان أحب إلي من أن أكون مخلافا لموعد»
١١٧٨ - أنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أحمد بن إبراهيم، نا موسى بن إسماعيل، نا أبو عوانة، قال: «كان رقبة يعدنا في الحديث ثم يقول ليس بيني وبينكم موعد نأثم من تركه فيسبقنا إليه»
١١٧٩ - أنا محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل التككي، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا سريج بن النعمان، نا معافى، عن إبراهيم بن طهمان، عن إبراهيم بن فلان، أو عبد الأعلى بن فلان عن زيد بن أرقم، أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ليس الخلف أن يعد الرجل الرجل ومن نيته أن يفي له ولكن الخلف أن يعد الرجل الرجل ومن نيته أن لا يفي له»
عقد المجالس في المساجد يستحب للمحدث أن يجعل تحديثه في المسجد وأن لا يخلي يوم الجمعة من الإملاء في مسجد الجامع
١١٨٠ - فقد أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا إبراهيم بن بكر بن عبد الرحمن المروزي، كتبنا عنه ببيت المقدس نا يعلى بن عبيد نا إسماعيل بن أبي خالد: عن كعب: «أن الله اختار ساعات الليل والنهار فجعل منهن الصلوات المكتوبة واختار الأيام فجعل منهن الجمعة واختار الشهور فجعل منهن شهر رمضان واختار الليالي فجعل منهن ليلة القدر واختار البقاع فجعل منهن المساجد»
١١٨١ - نا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني، لفظا بأصبهان نا محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، أنا محمد بن أبي حامد البخاري، نا أبو هند يحيى بن عبد الله بن حجر من ولد وائل بن حجر نا أبو يحيى عبد الحميد بن صبيح البصري، نا النضر بن إسماعيل، عن الأعمش، عن خيثمة بن عبد الرحمن، قال: قال علي بن أبي طالب: «المساجد مجالس الأنبياء وحرز من الشيطان»
١١٨٢ - أنا عبد الله بن يحيى السكري، أنا أبو صالح سهل بن إسماعيل الطرسوسي نا أبو بكر عبد الرحمن بن القاسم الدمشقي، نا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر، نا سعيد بن عبد العزيز التنوخي، قال: قال أبو إدريس الخولاني: «المساجد مجالس الكرام»
١١٨٣ - حدثني علي بن أحمد بن علي المؤدب، نا أحمد بن إسحاق النهاوندي، نا الحسن بن عبد الرحمن، نا ابن البري يعني محمد بن الحسن بن علي بن بحر، نا العباس بن عبد العظيم، نا النضر، نا عكرمة بن عمار، قال: " سمعت كتاب عمر بن عبد العزيز يقول: أما بعد فأمر أهل العلم أن ينشروا العلم في مساجدهم فإن السنة كانت قد أميتت "
١١٨٤ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل الخطبي، وأبو علي بن الصواف وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: نا عبد الله بن أحمد، نا أبي قال حدثني سليمان بن داود، أنا شعبة، قال: " قلت لأبي إسحاق: كيف كان أبو الأحوص يحدث؟ قال: «كان يسكبها علينا في المسجد» يقول: قال عبد الله قال عبد الله "
جلوس المحدث تجاه القبلة
أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي نا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري الجوهري إملاء نا عبد الله بن محمد بن سعيد بن الحكم نا نعيم بن حماد نا عبد العزيز بن عبد الصمد البصري عن أبي المقدام عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن لكل شيء شرفا وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة»
١١٨٥ - وأنا محمد بن الفرج بن علي البزاز، وعلي بن أبي علي المعدل، قالا: أنا عبد العزيز بن جعفر بن محمد الخرقي، نا محمد بن صالح بن ذريح، نا الحسين بن يزيد الطحان، نا عائذ بن حبيب، عن صالح بن حسان، عن محمد بن كعب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن لكل مجلس شرفا وإن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة»
١١٨٦ - أنا عبيد الله بن عمر الواعظ، حدثني أبي، نا أحمد بن سليمان بن زبان الكندي، نا هشام بن عمار، نا صدقة، نا ابن جابر، قال: " أقبل مغيث بن سمي إلى مكحول فأوسع له إلى جنبه فأتى وجلس مقابل القبلة وقال: «هذا أشرف المجالس»