الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 87-98
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة

صفحات 87-98

١٢٥٥ - أنا علي بن أبي علي المعدل، نا محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الصفار، نا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني بمصر نا أبو زكريا الأعرج النيسابوري قال: " كان إسحاق بن راهويه إذا حدثنا عن أبي عامر، قال: نا أبو عامر الثقة الأمين "

١٢٥٦ - نا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري أنا أبو بكر المقرئ: «نا أحمد بن يحيى بن زهير التستري الشيخ الصالح الحافظ تاج المحدثين»

١٢٥٧ - سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه غير مرة يقول: " نا الباز الأبيض أبو عمرو بن السماك، وسمعته أيضا يقول: نا أحمد بن كامل القاضي ولم تر عيناي مثله "

استحباب الرواية عن جماعة وألا يقتصر على شيخ واحد يستحب للراوي أن لا يقتصر في إملائه على الرواية عن شيخ واحد من شيوخه بل يروي عن جماعتهم ويقدم من علا إسناده منهم

١٢٥٨ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، أنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدي، نا الحسن بن واقع، نا ضمرة، عن ابن شوذب، عن مطر، قال: «العلم أكثر من مطر السماء ومثل الرجل الذي يروي عن عالم واحد كرجل له امرأة واحدة فإذا حاضت هي.
. . . . . .» ويكون إملاؤه عن كل شيخ حديثا واحدا فإنه أعم للفائدة وأكثر للمنفعة ويتعمد ما علا سنده وقصر متنه

١٢٥٩ - فقد أنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الطبري وأبو الحسين أحمد بن عمر النهرواني قالا: أنا المعافى بن زكريا الجريري، نا إبراهيم بن محمد الأزدي، قال: سمعت محمد بن يونس، يقول: سمعت أبا عاصم، وذكر هذه الأحاديث القصار فقال: «هذه اللؤلؤ» وإن لم يكن الراوي من أهل المعرفة بالحديث وعلله واختلاف وجوهه وطرقه وغير ذلك من أنواع علومه فينبغي له أن يستعين ببعض حفاظ وقته في تخريج الأحاديث التي يريد إملاءها قبل يوم مجلسه فقد كان جماعة من شيوخنا يفعلون ذلك فمنهم: أبو الحسين بن بشران كان محمد بن أبي الفوارس يخرج له الإملاء، والقاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي البصري كان أبو الحسين بن غسان يخرج له، وأبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج النيسابوري كان أبو حازم العبدوي يخرج له، وصاعد بن محمد الإستوائي فقيه أصحاب الرأي بنيسابور كان أحمد بن علي الأصبهاني يخرج له وكان أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه يخرج الإملاء لنفسه إلى أن كف بصره ثم كان أبو محمد الخلال يخرج له أحيانا وأحيانا كنت أنا أخرج له فإن أحب الراوي خرج أحاديث المجلس لنفسه ونقلها من أصوله إلى فرعه بخطه ثم عرضها على من يثق بمعرفته وفهمه ليصلح خللا إن وجده فيها ويتلافى من الأخطية ما أمكن تلافيها

١٢٦٠ - أنا أحمد بن محمد بن أحمد الروياني، نا محمد بن العباس الخزاز، أنا ⦗٨٩⦘ أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب قال: قال إبراهيم الحربي: " كان أبو عاصم إذا حدث عن ابن جريج وغيره من أصحابه جاء مستويا وإذا حدث عن سفيان أخطأ لأنه لم يضبط عنه فكان إذا أخرج المجلس وجه به إلى علي بن المديني لينظر فيه ويصلح خطأه فقال له بعض من قال له: إيش توجه بكتابك إلى هذا؟ حدث كما سمعت قال: «ففعل وكان يخطئ كل مجلس في اثنين ثلاثة من حديث سفيان» وينبغي للراوي أن يعتمد في إملائه الرواية عن ثقات شيوخه ولا يروي عن كذاب ولا متظاهر ببدعة ولا معروف بالفسق بل تكون روايته عمن حسنت طريقته وظهرت عدالته

تجنب الرواية عن الضعفاء والمخالفين من أهل البدع والأهواء

١٢٦١ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا إسماعيل بن علي الخطبي، نا أحمد بن علي الخزاز، نا محمد بن إبراهيم الشامي، حدثنا سويد بن عبد العزيز، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " هلاك أمتي في ثلاث: في القدرية وفي العصبية وفي الرواية عن غير ثبت "

أنا محمد بن الحسين القطان أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان نا أبو بكر الحميدي نا سفيان عن يحيى بن سعيد قال: سئل ابن لابن عبد الله بن عمر عن شيء فلم يكن عنده فيه شيء فقال له رجل: إني لأعظم أن يكون مثلك ابن إمام هدى يسأل عن شيء لا يكون عنده فيه علم، قال: «أعظم من ذلك والله عند الله وعند من عقل عن الله أن أقول بغير علم أو أحدث عن غير ثقة»

١٢٦٢ - وأنا محمد بن الحسين، أنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن العباس القزويني نا محمد بن موسى الحلواني، نا أحمد بن سنان، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: «لا يكون إماما من يحدث عن كل أحد»

١٢٦٣ - أخبرني القاضي أبو نصر أحمد بن الحسين الدينوري بها أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني الحافظ أنا أحمد بن عبد الله، نا أحمد بن سنان، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: «لا يكون إماما أبدا رجل يحدث عن كل أحد ولا يكون إماما أبدا رجل لا يعرف مخارج الحديث»

١٢٦٤ - أنا علي بن أحمد الرزاز، نا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثني عبد الله بن محمد بن ياسين، نا أبو حاتم، نا الأصمعي، قال: كان رجل يتهم في الحديث فقيل لشعبة: ألا تحدث عن فلان فقال: «لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن فلان»، قال شعبة: من حدث عن رجل وهو يرى أنه يكذب فهو أحد الكاذبين " قال أبو بكر: أما من ثبت فسقه وظهر كذبه فلا تصح الرواية عنه وأما من كان معروفا بالصدق في حديثه والأمانة في نفسه وله رأي يذهب إليه فالرواية عن غيره من أهل المذاهب القويمة والاعتقادات السليمة أولى وإن روى عنه جاز ذلك، وحكم من صح اعتقاده وثبت صدقه إلا أنه يهم في حديثه هذا الحكم أيضا

١٢٦٥ - أنا عبيد الله بن أبي الفتح، أنا محمد بن العباس الخزاز، أنا ⦗٩١⦘ إبراهيم بن محمد الكندي، نا أبو موسى محمد بن المثنى قال: قال لي عبد الرحمن يعني ابن مهدي: إنك تحدث عن كل أحد قلت: يا أبا سعيد هم يقولون إنك تحدث عن كل أحد قال: عمن أحدث؟ قال: فذكرت له محمد بن راشد المكحولي فقال لي: احفظ عني: " الناس ثلاثة: رجل حافظ متقن فهذا لا يختلف فيه، وآخر يهم والغالب على حديثه الصحة فهذا لا يترك حديثه لو ترك حديث مثل هذا لذهب حديث الناس، وآخر يهم والغالب على حديثه الوهم فهذا يترك حديثه " وينبغي للمحدث أن يتشدد في أحاديث الأحكام التي يفصل بها بين الحلال والحرام فلا يرويها إلا عن أهل المعرفة والحفظ، وذوي الإتقان والضبط، وأما الأحاديث التي تتعلق بفضائل الأعمال وما في معناها فيحتمل روايتها عن عامة الشيوخ

١٢٦٦ - أنا أبو طالب عمر بن محمد بن عبيد الله المؤدب أنا عمر بن إبراهيم المقرئ، نا أحمد بن إبراهيم، نا محمد بن عوف الطائي، نا محمد بن عمرو الغزي، نا رواد، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول: «خذوا هذه الرغائب وهذه الفضائل من المشيخة فأما الحلال والحرام فلا تأخذوه إلا عمن يعرف الزيادة فيه من النقص»

١٢٦٧ - أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم، قال: سمعت يحيى بن محمد العنبري، يقول: نا محمد بن إسحاق بن راهويه، قال: كان أبي يحكي عن عبد الرحمن بن مهدي، أنه كان يقول: «إذا روينا في الثواب والعقاب وفضائل الأعمال، تساهلنا في الأسانيد والرجال، وإذا روينا في الحلال والحرام والأحكام تشددنا في الرجال»

١٢٦٨ - نا أبو خازم محمد بن الحسين بن محمد الفراء بلفظه أنا محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، حدثنا أبو بكر محمد بن خلاد الباهلي قال: " أتيت يحيى مرة فقال لي: أين كنت؟ فقلت: كنت عند ابن داود فقال: إني لأشفق على يحيى من ترك هؤلاء الرجال الذين تركهم فبكى يحيى وقال: لأن يكون خصمي رجل من عرض الناس شككت فيه فتركته أحب إلي من أن يكون خصمي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويقول: بلغك عني حديث سبق إلى قلبك أنه وهم فلم حدثت به؟ "

الاقتداء بذوي السنن المستقيم في ذكر تاريخ السماع القديم للسماع المتقدم مزية على ما تأخر عنه لأن المتأخر يكون بعرض الخطر وعدم أمان الغرر لكبر سن الراوي وتغير أحواله وتناقص آلاته واختلال حفظه وبعد ذكره ولو سلم الراوي عند كبر السن وتناهي العمر من دخول الوهم

عليه في روايته لكان لمن تقدم سماعه منه الفضيلة على من سمع منه في تلك الحال ألا ترى أن عبد الله بن مسعود ذكر تقدم حفظه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القرآن على حفظ زيد بن ثابت مفتخرا بذلك ومتبجحا به

١٢٦٩ - أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر، نا علي بن إسحاق المادرائي، نا الحارث بن أبي أسامة، أنا المدائني، عن محمد بن الفضل، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قال ابن مسعود: «تريدوني على قراءة زيد؟ قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة وإن زيدا ليختلف إلى الكتاب»

١٢٧٠ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان نا قبيصة، نا سفيان، عن أبي إسحاق، عن خمر بن مالك، قال: قال عبد الله: «لقد قرأت من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سبعين سورة وزيد بن ثابت له ذؤابتان يلعب مع الصبيان»

١٢٧١ - أنا محمد بن أبي القاسم الأزرق، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان نا محمد بن يونس نا أزهر بن سعد، نا ابن عون، قال: حدثني عليلة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «المولود إذا استهل ورث وصلي عليه» فقال له رجل: يا أبا عون ناه عليلة قال: «بين سماعي وسماعك منه أربعون سنة»

١٢٧٢ - أنا أبو بكر البرقاني، أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي أنا الحسين بن إدريس، نا ابن عمار، عن هشيم، أنا عباد بن راشد، عن سعيد بن أبي خيرة، قال: نا الحسن، منذ أربعين سنة أو خمسين سنة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يأتي على الناس زمان يأكلون الربا، فمن لم يأكله منهم ناله من غباره» فإذا لم يشارك الراوي غيره في التحديث عن شيخه لتفرده به كان ذكره تاريخ سماعه أحسن ولإظهار ما خصه الله به من تلك الفضيلة أبين

١٢٧٣ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، حدثني أبو عبد الله، وأنا ابن رزق، أيضا أنا إسماعيل بن علي، وأبو بكر بن مالك قالا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا سفيان، قال: " سألته عن حديث يعني أبا إسحاق، قال: حدثني صلة، منذ سبعين سنة قال سفيان: وحدثني هو هذا من سبعين سنة "

١٢٧٤ - أنا ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب، نا يحيى بن سليمان الجعفي، نا سفيان، سنة ثنتين وسبعين ومائة نا أبو إسحاق، منذ سبعين سنة قال: نا صلة بن زفر، منذ سبعين سنة قال: «كنت جالسا عند عبد الله»

من روى حديثا ذكر أنه سمعه أولا نازلا وآخرا عاليا

١٢٧٥ - أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري أنا أبو علي محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني في سنة ست وثلاثين وثلاثمائة نا محمد بن يحيى هو الذهلي نا أبو داود الطيالسي نا شعبة عن ورقاء فلقيت ورقاء فحدثني عن سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كمن صام السنة»

١٢٧٦ - أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، أنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، نا بشر بن موسى، نا الحميدي، نا سفيان، نا عمرو بن دينار، أولا قبل أن يلقى الزهري، عن ابن شهاب الزهري، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: أقبلت بمائة دينار أبغي بها صرفا وساق الحديث قال سفيان: فلما جاء الزهري لم يذكر هذا الكلام وسمعت الزهري يقول: سمعت مالك بن أوس بن الحدثان النصري يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «الذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء» . قال سفيان: «وهذا أصح حديث روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا يعني الصرف»

١٢٧٧ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني الحافظ نا محمد بن شاذان، نا بشر بن الحكم، نا سفيان، قال: حدثني يحيى، عن داود، عن سعيد، ثم لقيت داود فحدثني عن سعيد بن المسيب، قال: «الحرام يمين»

١٢٧٨ - أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أنا محمد بن العطار، نا سليمان بن خلاد، نا يونس بن محمد، نا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال ولتصفق النساء» قال حماد لقيت أبا حازم فحدثني به فلم أنكر شيئا

١٢٧٩ - أنا محمد بن أبي علي الأصبهاني، نا محمد بن إسحاق بن إبراهيم القاضي، بالأهواز نا عبد الله بن زيدان، نا محمد بن العلاء، نا ابن إدريس، أنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال " لما نزلت هذه الآية ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا﴾ [الأنعام: ٨٢] إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله: " ألا ترون إلى قول لقمان ﴿إن الشرك﴾ [لقمان: ١٣] لظلم عظيم " قال ابن إدريس: حدثنيه أولا أبي عن أبان بن تغلب عن الأعمش ثم سمعته

١٢٨٠ - أنا أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن البادا أنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، نا محمد بن يونس بن موسى البصري، نا يحيى بن كثير العنبري، نا سلم بن جعفر، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال محمد بن يونس: وناه يزيد بن أبي حكيم بعدما ناه يحيى بن كثير بخمس سنين قال: نا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «رأى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربه» قال: فقلت لابن عباس: أليس الله يقول ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ [الأنعام: ١٠٣] فقال: «اسكت لا أم لك إنما ذلك إذا تجلى بنوره فلم يقم لنوره شيء»

من روى حديثا ذكر أنه سأل شيخه عنه حتى حدثه به

١٢٨١ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا شعبة، قال: سألت طلحة بن مصرف عن هذا الحديث، أكثر من عشرين مرة ولو كان غيري قال ثلاثين مرة قال: سمعت عبد الرحمن بن عوسجة يحدث عن البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " من منح منيحة ورق أو قال ورقا أو هدى زقاقا أو سقى لبنا كان له كعدل نسمة أو رقبة ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات كان له عدل نسمة أو رقبة "

١٢٨٢ - أنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي نا محمد بن يونس، نا أبو بكر الكليبي، قال: أنا والله، سألت شعبة فقال: حدثني سفيان بن سعيد، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أمني جبريل.
. . حديث المواقيت»

١٢٨٣ - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم القزويني، أنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، نا أبو محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ قال حدثني قبيصة، وأنا سألته، نا فطر، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أفطر الحاجم والمحجوم»

من روى حديثا يتفرد بروايته فذكر أنه لا يوجد إلا عنده

١٢٨٤ - أنا أحمد بن عثمان بن مياح بن أحمد السكري، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا محمد بن شداد أبو يعلى، نا أبو عامر العقدي، نا هشام، عن قتادة، عن أنس، قال: لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله لا يحدثكموه أحد سمعه من رسول الله بعدي: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا ويشرب الخمر ويقل الرجال وتكثر النساء حتى يكون في الخمسين امرأة القيم الواحد»

من روى حديثا اشترط في روايته البراءة من عهدته

١٢٨٥ - أنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزار، نا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنا ابن خزيمة، نا أبو جعفر محمد بن صدران نا بزيع أبو الخليل، مع براءتي من عهدته نا الأعمش، عن ابن سلمة يعني شقيقا، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «سيأتي على الناس زمان يقعدون في المساجد حلقا حلقا مناهم الدنيا لا تجالسهم ليس لله فيهم حاجة»

١٢٨٦ - أنا محمد بن الحسين بن محمد المتوئي، أقرأنا علي بن إبراهيم المستملي حدثنا ابن جهم، حدثنا أحمد بن عبدة، نا يوسف بن خالد، نا يحيى بن أبي أنيسة، مع براءتي من عهدته عن زبيد اليامي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن عمر بن الخطاب، قال: «صلاة الجمعة ركعتان وصلاة العيد ركعتان وصلاة المسافر ركعتان فريضة على لسان نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم»

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل