الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 352-355
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم

صفحات 352-355

٨١٤ - أنا أبو نعيم، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا شعبة، والمسعودي، نا زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: " سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " ما خير ما أعطي الناس؟ قال: خلق حسن "

٨١٥ - أنا أبو الحسن علي بن عبيد الله الكاغدي بأصبهان، نا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي، نا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يوضع في الميزان يوم القيامة أثقل من حسن الخلق»

٨١٦ - أنا علي بن أحمد بن إبراهيم البصري، قال: نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا يحيى بن عبد الله بن بكير، قال: حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني الحارث بن يزيد، قال: سمعت ابن حجيرة، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «المسلم المسدد يدرك عند الله درجة الصوام القوام يوم القيامة بحسن خلقه وكرم ضريبته»

٨١٧ - أنا علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا الحسين بن صفوان البرذعي، نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، حدثني أبو هريرة الصيرفي محمد بن فراس - بصري ثقة - نا مؤمل بن إسماعيل، نا سفيان، حدثني أبو عباد بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن ليسعهم منكم حسن الخلق وطلاقة الوجه»

٨١٨ - أنا أحمد بن عبد الله بن الحسين المحاملي، أنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي النيسابوري، نا أبو أحمد محمد بن سليمان بن فارس، صاحب التاريخ - قال: سمعت أحمد بن سعيد الدارمي، يقول: سمعت أبا عاصم، يقول لأصحاب الحديث: «لو لم تجيئونا لجئناكم»

الرفق بمن جفا طبعه منهم

٨١٩ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، قال: نا سليمان بن حرب، نا سليمان بن المغيرة، وحماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: «خدمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عشر سنين فما قال لي أفا قط، ولا قال لشيء فعلته لم فعلت كذا وكذا، ولا لشيء لم أفعله ألا كنت فعلت كذا وكذا»

٨٢٠ - أنا علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز، نا الحسن بن محمد الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو عمر النمري، نا شعبة، قال: أنبأني أبو إسحاق، عن أبي عبد الله الجدلي، عن عائشة، قالت: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بفاحش، ولا متفحش، ولا سخاب في الأسواق، ولا يجزئ بالسيئة مثلها، ولكن يعفو ويصفح»

٨٢١ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا إبراهيم بن عبد الرحيم بن دنوقا، نا أحوص بن جواب، نا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة، عن عبد الرحمن بن هلال، عن جرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من يحرم الرفق يحرم الخير»

٨٢٢ - أنا عبد الله بن يحيى السكري، أنا سهل بن إسماعيل الطرسوسي، نا أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني، نا أبو مصعب المدني، نا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «وجبت محبة الله على من أغضب فحلم»

٨٢٣ - نا يحيى بن علي الدسكري، قال: أنا أبو بكر بن المقرئ، سمعت محمد بن سليمان الأديب، يقول: سمعت محمد بن عبد الرحمن، يقول: سمعت سليمان بن حرب، يقول: «زين هذا العلم حلم أهله»

٨٢٤ - أنا علي بن أيوب الكاتب، أنا محمد بن عمران بن موسى، أنا أبو بكر بن دريد، عن عبد الرحمن يعني ابن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: " قيل لأعرابي: من الأريب العاقل؟ قال: «الفطن المتغافل»

٨٢٥ - أنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، نا محمد بن إسحاق القاضي، نا سعيد بن جعفر، نا أبو عثمان الوراق، قال: " اجتمع أصحاب الحديث عند وكيع قال: وعليه ثوب أبيض، فانقلبت المحبرة على ثوبه، فسكت مليا ثم قال: «ما أحسن السواد في البياض»

٨٢٦ - أنا الحسين بن شجاع الصوفي، نا حبيب بن الحسن القزاز، نا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: سمعت سفيان بن وكيع، قال: قال أبي: «من أراد أن يحدث فليصبر، وإلا فليسكت»

٨٢٧ - أنا محمد بن أبي الفوارس، أنا علي بن عبد الله بن المغيرة، نا أحمد بن سعيد، قال: قال عبد الله بن المعتز: «من حسنت مدارته كان في ذمة الحمد والسلامة»

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل