باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
٢٧٧ - أنشدني محمد بن علي بن عبد الله، قال: أنشدني محمد بن معقل الأزدي بحمص لنفسه:
[البحر الخفيف]
لم يضق مجلس بأهل ودا ... د قط لكنه فسيح رحيب
بسط الفضل بينهم من بساط ال ... ود ما استجمعت عليه القلوب"
قال أبو بكر: ويجب على من فسح له اثنان فجلس بينهما أن يجمع نفسه
٢٧٨ - فقد أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني، بها، قال: أنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، أنا الحسن بن أحمد بن بندار الجرجاني الخطيب، بسنج، نا محمد بن نصر الهورقاني، قال سمعت أبا داود السنجي، يقول: سمعت ابن الأعرابي، يقول: قال بعض الحكماء: " اثنان ظالمان: رجل أهديت إليه النصيحة فاتخذها ذنبا، ورجل وسع له في مكان ضيق فقعد متربعا "
كراهة القعود في موضع من قام وهو يريد العود إلى المجلس
٢٧٩ - أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، نا موسى بن إسحاق الأنصاري، نا منجاب بن الحارث، أنا ابن مسهر، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتناجى اثنان دون الثالث، إذا لم يكن معهم غيرهم، أو أن يخلف الرجل الرجل في مجلسه» قال: «وإذا رجع فهو أحق به»
٢٨٠ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب، نا يحيى بن أبي طالب، أنا علي بن عاصم، أنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به»
٢٨١ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الله بن إسحاق البغوي، نا أحمد بن ملاعب، نا أبو نعيم، نا إبراهيم بن إسماعيل، حدثني عمرو بن دينار، قال: «كان عبد الله يعني ابن عمر، إذا قام الرجل من مجلسه لم يجلس في مكانه، إذا ظن أن الرجل راجع إليه»
الاستحباب للطالب أن يسلم على أهل المجلس إذا أراد الانصراف قبلهم
٢٨٢ - أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الفقيه الخوارزمي، أنا محمد بن جعفر الأنباري، نا محمد بن أبي العوام، وأنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان البندار، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، قالا: نا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا أتى أحدكم المجلس فليسلم، فإن قام والقوم جلوس فليسلم، فإن الأولى ليست بأحق من الآخرة»
٢٨٣ - أنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد، أنا عمر بن جعفر الختلي، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا عبيد الله بن عمر، نا جعفر بن سليمان، نا بسطام، عن معاوية بن قرة، قال: قال أبي: «إذا كنت في قوم فذكروا الله فبدت لك حاجة، فسلم عليهم إذا قمت، فإنك لا تزال لهم شريكا ما داموا جلوسا»