الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 131-138
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة

صفحات 131-138

ما سن في المجلس عند انقضائه من الاستغفار والحمد لله على آلائه

١٣٩٩ - أنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأنا على عمر بن بشران حدثكم محمد بن إسماعيل البندار، نا أبو غسان يعني مالك بن سعد القيسي، نا روح، نا شعبة، عن قتادة " في قوله ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ [الطور: ٤٨] قال: من كل مجلس "

١٤٠٠ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو بكر الحميدي، قال: قال سفيان: بلغني عن عمرو يعني ابن دينار، عن عبيد بن عمير، قال: «الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس إلا استغفر الله عز وجل»

١٤٠١ - أنا أبو سعيد الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا محمد بن إسحاق الكتاني، نا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني موسى بن عقبة، عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه وقال قبل أن يقوم: «سبحانك ربنا وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك ثم أتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك»

١٤٠٢ - أنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع الصوفي، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا محمد بن الجهم السمري، نا يعلى بن عبيد، نا الحجاج بن دينار، عن أبي هاشم، عن رفيع أبي العالية، عن أبي برزة الأسلمي، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا جلس فأراد أن يقوم قال: «سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك» قالوا يا رسول الله: إنك تقول كلاما ما كنت تقوله فيما خلا قال: «هذا كفارة ما يكون في المجلس»

١٤٠٣ - أنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه أنا عبد الله بن إبراهيم بن أيوب، نا أبو شعيب الحراني، نا خالد بن يزيد العمري، نا داود بن قيس الفراء، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " كفارة المجلس ألا تبرح حتى تقول: سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت تب علي واغفر لي يقولها ثلاث مرات فإن كان مجلس لغط كانت كفارته وإن كان مجلس ذكر كانت طابعا عليه "

١٤٠٤ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا محمد بن الحسن بن مقسم المقرئ، نا أبو عمرو أحمد بن خالد بن عمر الحمصي نا أبي، نا عمر بن صالح الأزدي أبو حفص الدمشقي، نا مالك بن دينار وكان إذا حدث فأراد أن ينهض دعا بهذا الدعاء: «اللهم أحينا صادقين وأمتنا صادقين وابعثنا صادقين واجزنا يوم نلقاك كما تجزي عبادك الصادقين»

١٤٠٥ - أخبرني أحمد بن علي الطبري، أنا عبيد الله بن محمد البزاز، نا محمد بن يحيى النديم، نا الفضل بن الحباب، نا محمد بن سلام، قال: كنا إذا جلسنا إلى يونس مضت في مجلسه مدائح ومثالب ومراثي وغزل وكان إذا فرغ يقول: " والله لألقين على ما مضى الدامغات: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر "

المعارضة بالمجلس المكتوب وإتقانه وإصلاح ما أفسد منه زيغ القلم وطغيانه

١٤٠٦ - أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله القطان نا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي نا دحيم، نا عبد الله بن يحيى المعافري، هذا مصري عن نافع بن يزيد، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، عن ابن سليمان بن زيد بن ثابت، عن جده زيد بن ثابت قال: " كنت أكتب الوحي عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكان يشتد نفسه ويعرق عرقا مثل الجمان ثم يسرى عنه فأكتب وهو يملي علي فما أفرغ حتى يثقل وإذا فرغت قال: «اقرأه» فإن كان فيه سقط أقامه ثم يخرج به "

١٤٠٧ - أنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، نا معاذ بن المثنى، نا مسدد، نا يحيى، هو ابن سعيد القطان عن عمران بن حدير، حدثني أبو مجلز، عن بشير بن نهيك، قال: أتيت أبا هريرة بكتابي الذي كتبته عنه فقرأته عليه فقلت: " هذا سمعته منك؟ قال: نعم "

١٤٠٨ - أنا أبو بكر البرقاني، أنا ابن خمرويه، أنا الحسين بن إدريس، نا ابن عمار، نا ابن أبي عدي، عن عمران، عن أبي مجلز، عن بشير بن نهيك قال: لما أراد أن ينصرف عن أبي هريرة، أتاه بكتبه التي كتبها عنه فقرأها عليه فقال: " هذه سمعتها منك؟ قال: نعم "

١٤٠٩ - أنا علي بن أبي علي، أنا أحمد بن إبراهيم البزاز، ومحمد بن عبد الرحمن الذهبي، واللفظ، لأحمد قالا: نا عبد الله بن عبد الرحمن السكري، نا أبو يعلى المنقري، نا الأصمعي، نا نافع بن أبي نعيم، عن نافع، مولى ابن عمر: " أنه قيل له: قد كتبوا علمك فقال: " كتبوا؟ فقيل له: نعم فقال نافع: فليأتوا به حتى أقومه "

١٤١٠ - أنا محمد بن عمر بن بكير النجار، أنا عثمان بن أحمد بن سمعان الرزاز، نا هيثم بن خلف الدوري، نا محمود بن غيلان، نا وكيع، قال: «رأيت زائدة يعرض كتبه على سفيان»

١٤١١ - أنا محمد بن الحسين، أنا ابن درستويه، نا يعقوب، قال: قال أبو بكر يعني الحميدي: «كان سفيان يحدثنا بحديث الخضر فنكتب بعضه ويذهب علينا بعضه ثم يحدثنا به فنكتب ما سقط علينا فلما تم كلمناه فيه فحدثنا به ونحن ننظر في الكتاب»

ما قيل في فوات المجلس والإعادة والاعتياض من تعذر استدراكه بالإجازة قد جرت العادة في الحديث بكراهة تكرير ماضيه واستثقال الإعادة لفائته ومنقضيه حتى قال بعض الشعراء يخاطب أحد الثقلاء

١٤١٢ - فيما أنشدني علي بن أبي علي قال: أنشدنا أحمد بن إبراهيم قال: أنشدنا نفطويه من أبيات:

[البحر الخفيف]

خل عنا فإنما أنت فينا ... واو عمرو أو كالحديث المعاد

⦗١٣٥⦘

والمحفوظ عن ابن شهاب الزهري:

١٤١٣ - ما أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، نا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، نا ضرار بن صرد، قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول قال الزهري: «نقل الصخر أهون من إعادة الحديث»

١٤١٥ - وأنا ابن رزق، أيضا أنا محمد بن الحسن بن زياد النقاش، نا محمد بن خزيمة، نا العباس بن عبد العظيم، نا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: «إعادة الحديث أشد من نقل الصخر» قال: وقال قتادة: «إذا أعدت الحديث ذهب نوره وما قلت لأحد أعد علي» فينبغي لمن أراد سماع الإملاء البكور خوفا من فوات المجلس بتأخير الحضور وأن يتعذر عليه مع ذلك إعادته من قبل شيخ لعل التمنع عادته مستعملا في فعله ما يأثره الراوون عن سفيان بن عيينة ويزيد بن هارون وجماعة ممن كان قبلهما رحمة الله عليهم وعليهما

١٤١٦ - أنا أبو بكر البرقاني، حدثني محمد بن عبد الله بن محمد الهروي العدل، أنا أحمد بن محمد بن عمر المنكدري، نا يحيى بن عبدك القزويني، نا حسان يعني ابن حسان، قال: سمعت شعبة، يقول: «تمنع فإنه أنفق لك»

١٤١٧ - وأنا البرقاني، أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، أنا الحسين بن إدريس، نا ابن عمار، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: حدث سعيد بن جبير، يوما حديثا فقمت إليه فاستعدته الحديث فقال: «ما كل ساعة أحلب فأشرب»

١٤١٨ - أنا أبو طالب محمد بن الحسين بن أحمد بن بكير أنا القاضي أبو حامد أحمد بن الحسين الهمذاني نا أحمد بن الحارث بن محمد بن عبد الكريم، نا جدي أبو جعفر محمد بن عبد الكريم العبدي نا الهيثم بن عدي، قال: " أتى رقبة بن مسقلة الأعمش وهو معلق نعله في إصبعه فقال: يا أبا محمد كيف أصبحت؟ قال: بخير رحمك الله قال: يا أبا محمد كنت الساعة في دار العطار فأطرفني رجل عنك حديثا فاستخفني ذاك حتى أتيتك حافيا معلقا نعلي في إصبعي فقال: لا تشمه بأنفك اليوم فارجع من حيث جئت فضحك فقال: يا أبا محمد تغافل لنا هذه المرة قال: أكره أن أعود نفسي الغفلة قال: يا أبا محمد إن في ذلك أجرا قال: ما كل الأجر أطيق قال: يا أبا محمد إنك ما علمت لشرس الخليقة دائم القطوب مكفهر الوجه مستخف بحق الزور كأنما تسعط الخردل إذا سئلت الحكمة قال: «لسنا من السجاعين في شيء فالحق بأهلك»

١٤١٩ - أخبرني عمر بن إبراهيم الفقيه، أنا عبيد الله بن عثمان الدقاق، أن عيسى بن أبي محمد الهاشمي، أخبرهم قال: أنا محمد بن خلف بن المرزبان، أخبرني أبو محمد التميمي، عن ابن الحسن المدائني، قال: " جاء رجل إلى الأعمش فقال: يا أبا محمد اكتريت حمارا بنصف درهم وأتيتك لأسألك عن حديث كذا وكذا، فقال: «اكتر بالنصف الآخر وارجع»

١٤٢٠ - أنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: سمعت أبا القاسم الآبندوني، يقول: قرئ على حاجب بن أركين سمعت إسحاق بن سيار، يقول: سمعت قبيصة، يقول: " سألت مالك بن مغول عن حديث، فقال: " أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال: فأما مالك فكان لأن يقلع ضرسه أو كما قال أحب إليه من أن يحدث بحديث قال: وما رأيت عنده عشرة قط كانوا يكونون ستة سبعة "

١٤٢١ - أخبرني محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، نا عبد الله بن الحسن بن إدريس الحويزي، نا أحمد بن محمد الطوسي، نا عمر بن محمد، نا نوح بن حبيب، قال: سمعت أبا بكر بن عياش، وقال، له رجل: حدثني بحديث، قال: «تلتمس السماء قبل ذلك» قال: إنما هو حديث فقال: هو الموت الأحمر في جواليق سود "

١٤٢٢ - حدثني محمد بن أبي الحسن، أنا عبد الرحمن بن عمر المصري، أنا أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد، نا أبو عبد الله الخياط، نا يحيى بن معين، قال: " كنا عند ابن عيينة فجاء رجل وقد فاته إسناد حديث فقال: إسناده فقال: «قد بلغتك حكمته ولزمتك حجته ولم يحدثه»

١٤٢٣ - أنا أبو مسلم جعفر بن بابي الجيلي قال: سمعت أبا بكر بن المقرئ، بأصبهان يقول: سمعت أحمد بن عمرو بن جابر الرملي، يقول: سمعت الحارث بن أبي أسامة يقول: " كان يزيد بن هارون إذا جاءه من فاته المجلس قال: يا غلام ناوله المنديل "

١٤٢٤ - أخبرني علي بن حمزة البصري، بها، نا محمد بن عبد الله بن خلاد الأهوازي، بها، نا أحمد يعني ابن إبراهيم بن محمد الأنصاري، نا الحسين بن محمد، عن هارون الحمال، قال: سمعت يزيد بن هارون، يقول لرجل من ولد عمر بن الخطاب وفاته المجلس فسأله أن يحدث، به فقال له يا أبا فلان: «أما علمت أنه من غاب خاب وأكل نصيبه الأصحاب»

١٤٢٥ - أخبرني هلال بن محمد الحفار، أنا عمر بن أحمد المروروذي، نا عبيد الله بن أحمد بن وهيب الدمشقي، قال: سمعت ابن أبي الخناجر، وقيل له: أعد علينا من أول المجلس أحاديث فقال: سمعت يزيد بن هارون يقول لأصحابه: «من غاب خاب وأكل نصيبه الأصحاب» وقد كان خلق من طلبة العلم بالبصرة في زمن علي بن المديني يأخذون مواضعهم في مجلسه في ليلة الإملاء ويبيتون هناك حرصا على السماع وتخوفا من الفوات

١٤٢٦ - أخبرني بذلك أبو القاسم الأزهري، أخبرني محمد بن عبيد الله الصيرفي، نا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، قال: سمعت جعفر بن درستويه، يقول: " ما رأيت علي بن المديني يروي من كتاب قط إلا أن يسأل أن يروي ألفاظ سفيان بن عيينة على وجهه كما سمع قال: وكنا نأخذ المجلس في مجلس علي بن المديني وقت العصر اليوم لمجلس غد فنقعد طول الليل مخافة أن لا يلحق من الغد موضعا يسمع فيه ورأيت شيخا في المجلس يبول في طيلسانه ويدرج الطيلسان حتى فرغ مخافة أن يؤخذ مكانه إن قام للبول " فمن فاته شيء كان يؤثر سماعه وحال بينه وبين إعادته تعسر راويه وامتناعه فليتوصل إلى استجازته وإذن الراوي له في روايته فإن الإجازة منزلة للسماع تالية يعد هو الأولى وهي الثانية وقد أوردنا في كتاب الكفاية ذكر ضروبها وأنواعها واختلاف العلماء في أحكامها ودللنا على ثبوتها وصحة العمل بها بما فيه غنية لمن وقف عليه إن شاء الله

صورة الإجازة عرضت على أبي الحسن بن رزقويه في ورقة أسماء جماعة سألوه الإجازة وذلك لأنه كف بصره فأمرني أن أكتب تحت أسمائهم وأملى علي: قد أجزت لكل شخص ممن ذكر في هذه الورقة أن يروي عن كتابي إليه جميع ما أحب روايته مما حمل عني من سائر العلوم وصح عنده وزال

عنه التصحيف والإشكال نفعنا الله وإياهم بالعلم.
وكتب

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل