الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 62-64
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين

صفحات 62-64

١١٨٧ - أنا أبو علي الحسن بن شهاب بن الحسن العكبري، بها أنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار، نا عبيد بن شريك البزار، نا ابن أبي مريم، نا يحيى بن أيوب، حدثني ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «نهى عن البيع والاشتراء في المسجد وعن مناشدة الأشعار فيه ويحلق المجلس في المسجد يوم الجمعة قبل الصلاة»

١١٨٨ - أنا أبو عبد الله أحمد بن أحمد بن محمد بن علي القصري نا عبد الله بن إبراهيم بن جعفر الحربي، نا أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المشفاض الفريابي القاضي نا هشام بن عمار الدمشقي، نا حاتم بن إسماعيل، نا محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «نهى أن يباع في المسجد أو يبتاع فيه أو تعرف فيه الضالة أو تنشد فيه الأشعار أو تحلق الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة»

١١٨٩ - أخبرني عبيد الله بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، أنا محمد بن المظفر الحافظ، نا أبو الفضل العباس بن إبراهيم القراطيسي، نا عمرو بن علي بن بحر بن كثير أبو حفص، نا المعتمر بن سليمان التيمي، نا يحيى بن سعيد القطان، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «نهى عن التحلق يوم الجمعة قبل خروج الإمام» قال أبو حفص: ورأيت عبد الرحمن بن مهدي جاء إلى حلقة يحيى بن سعيد ومعاذ بن معاذ العنبري فقعد خارجا من الحلقة فقال له يحيى: ادخل في الحلقة فقال له عبد الرحمن: أنت حدثتني عن ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن التحلق يوم الجمعة قبل خروج الإمام»، فقال له يحيى بن سعيد: فأنا رأيت حبيب بن حسان كذا قال: وفي رواية غيره أنا رأيت هشام بن حسان وحبيب بن الشهيد وسعيد بن أبي عروبة يتحلقون يوم الجمعة قبل خروج الإمام فقال عبد الرحمن: فهؤلاء بلغهم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عنه ففعلوه.
قال أبو بكر: وهذا الحديث يتفرد بروايته عمرو بن شعيب ولم يتابعه أحمد عليه وفي الاحتجاج به مقال فيحتمل أن يكون يحيى بن سعيد ومن وافقه تركوا العمل به لذلك أو يكون النهي مصروفا إلى من قارب من الإمام خوفا أن يشغل عن سماع الخطبة فأما من بعد منه بحيث لا يبلغه صوته فتجوز له المذاكرة بالعلم في وقت الخطبة والله أعلم

١١٩٠ - أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، أنا محمد بن حميد المخرمي، نا علي بن الحسين بن حبان، قال: وجدت في كتاب أبي قال: أبو زكريا يعني يحيى بن معين: " رأيت يحيى بن سعيد القطان ومعاذ بن معاذ وحماد بن مسعدة يتحلقون يوم الجمعة قبل الصلاة ومعهم نحو من ثلاثين رجلا يتحدثون والناس يصلون ومعاذ يحدث فإذا فرغ من الحديث قال ليحيى: أليس هكذا يا أبا سعيد؟ فيقول له: نعم وما يصلون البتة حتى تقام الصلاة، قال أبو ⦗٦٤⦘ زكريا: وكان حفص بن غياث وأصحابه يتحلقون أيضا يوم الجمعة قبل الصلاة فقال له سفيان الثوري: " زعموا ما فعلت حلقتكم يا أبا عمر قال: «هي على حالتها»

سعة الحلقة

١١٩١ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن سلمان النجاد، نا عبد الله بن أحمد، نا مصعب يعني ابن عبد الله الزبيري، نا عبد العزيز بن محمد، عن مصعب بن ثابت، وهو جد مصعب بن عبد الله عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خير المجالس أوسعها»

أنا أبو نصر محمد بن عبيد الله بن الحسن بن زكريا المقرئ بالدينور أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني أنا أبو بكر بن مكرم نا منصور بن أبي مزاحم نا عبد الرحمن بن أبي الموالي عن عبد الرحمن بن أبي عمرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «خير المجالس أوسعها»

١١٩٢ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالا: نا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، نا سفيان، عن ابن شبرمة، عن الشعبي، وأنا أحمد بن أبي جعفر، أنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان، نا جدي، نا حرملة، نا ابن وهب، نا سفيان، قال: قال الشعبي: «إذا عظمت الحلقة فإنما هو نداء أو نجاء»

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل