باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
١١٩٣ - فقد أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، نا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أخبرني الحسن بن سفيان، نا سعيد بن بحر الواسطي، نا مروان بن معاوية، نا هلال بن عامر المزني الكوني، قال: سمعت رافع بن عمرو المزني، يقول: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم النحر بمنى يخطب الناس حين ارتفع الضحى على بغلة شهباء وعلي يعبر عنه»
١١٩٤ - أنا أبو نعيم الحافظ، والهيثم بن محمد بن عبد الله الخراط، قالا: نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي المصري، نا سلمة بن شبيب، قال: كنت عند أبي أسامة فقال: «ايتوني بمستمل خفيف على الفؤاد خفيف على اللسان وإياي والثقلاء وإياي والثقلاء»
١١٩٥ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي نا محمد بن يعقوب الأصم، نا يحيى بن أبي طالب، قال: بلغنا أن عبد الوهاب وهو ابن عطاء كان مستملي سعيد يعني ابن أبي عروبة "
١١٩٦ - أنا أبو المظفر محمد بن الحسن المروزي أنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، قال: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: «كان محمد بن أبان يستملي لنا عند وكيع»
١١٩٧ - حدثني علي بن أحمد المؤدب، نا أحمد بن إسحاق، نا ابن خلاد، نا محمد بن عطية، نزل رامهرمز نا العباس بن الفرج الرياشي، قال: «كان يحيى بن راشد يستملي لأبي عاصم»
١١٩٨ - أنا القاضي أبو نصر أحمد الحسن بن محمد الدينوري بها نا أبو بكر السني الحافظ، نا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني، قال: سمعت الربيع يعني ابن سليمان المرادي، يقول: «كل محدث حدث بمصر، بعد ابن وهب كنت مستمليه»
١١٩٩ - أنا أبو بكر البرقاني، نا عمر بن محمد بن علي، نا إبراهيم بن عبد الله المخرمي، نا داود بن رشيد، قال: " كنا عند ابن علية فقال المستملي: يا أبا بشر: الزحام كثير فارفع صوتك حتى يسمعوا قال: ومن أنت؟ قال: أنا المستملي قال: الرئاسة لها مؤونة أنا المحدث وأنت المستملي "
إشراف المستملي على الناس يستحب للمستملي أن يستملي وهو جالس على موضع مرتفع أو على كرسي فإن لم يجد استملى قائما
١٢٠٠ - حدثني أبو القاسم الأزهري، نا عمر بن إبراهيم المقرئ، نا علي بن محمد بن أحمد بن يزيد الرياحي، قال: قال أبي: سمعت أبي يقول: «كنا عند مالك بن أنس نكتب وإسماعيل ابن علية قائم على رجليه يستملي» وقد ذكرنا نحو ذلك عن آدم بن أبي إياس في استملائه على شعبة بن الحجاج ويجب أن يكون المستملي متيقظا محصلا ولا يكون بليدا مغفلا كما حكي عن مستملي يزيد بن هارون
١٢٠١ - فيما أنا محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، أنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله العسكري، نا ابن المغلس، نا إسحاق بن وهب، قال: " كنا عند يزيد بن هارون وكان له مستمل يقال له بربخ فسأله رجل من حديث فقال يزيد: نابه عدة قال: فصاح به المستملي يا أبا خالد: عدة بن من؟ قال: عدة ابن فقدتك "
١٢٠٢ - أخبرني عبيد الله بن أبي الفتح، نا محمد بن العباس الخزاز، نا محمد بن عمران بن موسى الصيرفي، نا الحسن بن عليل، قال: حدثني أبو بكر بن خلاد بن كثير بن قتيبة بن مسلم، قال: " استملى الجماز لخالد بن الحارث قال وكان يملي علينا كتاب حميد فقال: نا حميد عن أنس قال: قال رسول كذا وقيل وهو رسول الله إن شاء الله فقال الجماز: يا أبا عثمان حدثكم حميد عن أنس قال رسول وشك أبو عثمان في الله قال: فقال له: كذبت يا عدو الله ما شككت في الله قط "
اتباع المستملي لفظ المحدث يستحب له أن لا يخالف لفظ الراوي في التبليغ عنه بل يلزمه ذلك وخاصة إذا كان الراوي من أهل الدراية والمعرفة بأحكام الرواية
أنا أبو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز قال: أنا محمد بن عمران الكاتب، قال: قال علي بن سليمان الأخفش: نا المبرد: " أن سيبويه، كان يستملي على حماد بن سلمة فقال له حماد يوما: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما أحد من أصحابي إلا وقد أخذت عليه ليس أبا الدرداء» فقال سيبويه: ليس أبو الدرداء فقال حماد: لحنت يا سيبويه فقال سيبويه: لا جرم لأطلبن علما لا تلحنني فيه فطلب النحو ولزم الخليل "
١٢٠٣ - أنا علي بن أبي علي، أن طلحة بن محمد بن جعفر المعدل أخبرني عمر بن الحسن، قال: حدثني ابن المديني الأصبهاني، قال: " كان عندنا حيان بن بشر على الحكم فحدث يوما وهو يملي على الناس أن عرفجة بن أسعد جدع أنفه يوم الكلاب فقال المستملي يوم الكلاب فقام رجل إليه فقال: هذا يوم الكلاب بصياح وانتهار ولم يصبر حتى يرد القاضي عليه فأمر به إلى ⦗٦٨⦘ الحبس فصاح الرجل واغوثاه بالله يذهب أنف عرفجة يوم الكلاب وأحبس أنا اليوم فأمر برده " وقد كان شعبة غاضبا يوما على مستمليه في خلافه له فقال له
١٢٠٤ - ما أخبرني أبو القاسم الأزهري، نا محمد بن المظهر الحافظ، قال نا محمد بن محمد بن سليمان، نا أحمد بن معاوية الباهلي، نا الأصمعي، قال: سمعت شعبة يقول: «لا يستملي إلا نذل»
١٢٠٥ - حكى لنا أبو الحسين بن بشران أن " بعض المحدثين كان له مستمل مغفل جدا فقال المحدث: «إن هذا المستملي يسمع غير ما أقول ويكتب غير ما يسمع ويبلغ غير ما يكتب»
١٢٠٦ - حدثني أبو الوليد الحسن بن محمد البلخي، قال سمعت أبا الحسن بن همام القاضي، بالأبلة يقول: سمعت أبا العباس بن رطانة، يقول: سمعت بعض، شيوخنا يقول: " كان هارون الديك البصري يستملي على داود بن رشيد فإذا قال: نا حماد بن خالد كتب في كتابه حماد بن زيد ويستملي للناس حماد بن سلمة ويجيء إلى بيته يقرأ ما كتب لا يحسن يقرأه يقوم يضرب امرأته تستغيث إلى داود بن رشيد "
ما يبتدئ به المستملي من القول ينبغي أن يقرأ في المجلس سورة من القرآن قبل الأخذ في الإملاء
١٢٠٧ - لما أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا الحسن بن سلام السواق، نا عفان، نا شعبة، عن علي بن الحكم، عن أبي نضرة قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا اجتمعوا تذاكروا العلم وقرءوا سورة» ثم يستنصت المستملي الناس إن سمع منهم لغطا
١٢٠٨ - فقد أنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا شعبة، عن علي بن مدرك، قال: سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير، يحدث عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا جرير استنصت الناس» . يعني في حجة الوداع قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» فإذا أنصت الناس قال: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين.
وإنما استحببت له ذلك.
١٢٠٩ - لما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع» . وروي «لم يبدأ فيه بالحمد لله أقطع» فإذا جمع بين اللفظين استعمل الخبرين وحاز الفضيلتين
١٢١٠ - أنا محمد بن علي بن مخلد الوراق، ومحمد بن عبد العزيز بن جعفر البرذعي، قالا: أنا أحمد بن محمد بن عمران، أنا محمد بن صالح البصري، بها، نا عبيد بن عبد الواحد بن شريك، نا يعقوب بن كعب الأنطاكي، نا مبشر بن إسماعيل، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم ⦗٧٠⦘ أقطع»
أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز نا عثمان بن أحمد الدقاق إملاء نا الحسن بن سلام السواق وأخبرني أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البصري بها، نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي نا يعقوب بن سفيان قالا: نا عبيد الله بن موسى أنا الأوزاعي عن قرة زاد يعقوب بن عبد الرحمن " ثم اتفقا عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كل أمر لا يبدأ» . وقال يعقوب: «لم يبدأ فيه بالحمد لله أقطع» ثم يذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويصلي عليه فإن إتباع ذكر الله بذكره واجب والصلاة عليه في تلك الحال أمر لازم
١٢١١ - أخبرني أبو الحسن محمد بن السري النهرواني نا أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن مالك الإسكافي نا عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزاز، نا ابن أبي مريم، نا رشدين، قال: حدثني عمرو بن الحارث، قال: حدثني أبو السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: أتاني جبريل فقال: إن ربي وربك يقول: " تدري كيف رفعت ذكرك؟ قال: الله أعلم، قال: إذا ذكرت ذكرت معي "
١٢١٢ - أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم أنا الربيع بن سليمان، أنا الشافعي، أنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله تعالى ﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ [الشرح: ٤]: «لا أذكر إلا ذكرت، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله»
١٢١٣ - أنا أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن يحيى الهماني، أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا محمد بن مسلمة الواسطي، نا يزيد بن هارون، أنا شعبة، عن سليمان، عن ذكوان، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يجلس قوم مجلسا لا يصلون فيه على النبي إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب»
قوله للمحدث من ذكرت إذا صلى المستملي على النبي ﷺ أقبل على المحدث فقال له من حدثك؟ أو من ذكرت رحمك الله
؟
١٢١٤ - فقد أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي بنيسابور أنا محمد بن عبد الله الجوزقي، أنا مكي بن عبدان، نا مسلم بن الحجاج، نا الحلواني، نا محمد بن بشر، نا خالد بن سعيد: " قيل لمحمد: من ذكرت يا أبا عبد الله قال: الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد "
١٢١٥ - وأنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة نا علي بن إسحاق المادرائي، قال: سمعت الحارث بن أبي أسامة، يقول: حدثت عن يحيى بن أكثم أنه قال: " نلت القضاء وقضاء القضاة والوزارة وكذا وكذا ما سررت بشيء مثل قول المستملي: «من ذكرت رحمك الله»
جواب المحدث لمستمليه وتلفظه بما يرويه إذا فعل المستملي ما ذكرته قال الراوي: نا فلان ثم نسب شيخه الذي سماه حتى يبلغ بنسبه منتهاه
١٢١٦ - كما أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا أبو العباس هو ابن محمد الدوري نا شاذان: «نا سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، ثور بني تميم، ونا شعبة بن الحجاج أبو بسطام، مولى الأزد، ونا شريك بن عبد الله بن شريك بن الحارث النخعي، ونا عبد الله بن المبارك الخراساني، ونا الحسن بن صالح بن حي الهمداني ثم الثوري، ثور همدان» والجمع بين اسم الشيخ وكنيته أبلغ في إعظامه وأحسن في تكرمته
١٢١٧ - حدثت عن دعلج بن أحمد، قال: نا أبو سعيد الحسن بن محمد بن أبي دارم قال: سمعت كامل بن طلحة، يقول: سمعت أبا معمر الخزاز، قال: سمعت الحسن، يقول: " تجب للعالم ثلاث خصال: تخصه بالتحية وتعمه بالسلام مع الجماعة، ولا تقل نا فلان تقول نا أبو فلان، وإذا قرأ فمل لا تضجره "
١٢١٨ - أنا أبو سعيد الصيرفي، قال: سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول: سمعت العباس الدوري، يقول: " رأيت أحمد بن حنبل في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء يقول له: يا أبا زكريا كيف حدثت كذا، وكيف، حدثت كذا، يريد أحمد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها فلما قال يحيى كتبه أحمد.
وقل ما سمعت أحمد بن حنبل يسمي يحيى بن معين باسمه إنما كان يقول قال أبو زكريا قال أبو زكريا "
الاقتصار على الاسم أو النسب والاكتفاء بذكر الكنية أو اللقب جماعة من المحدثين تقتصر في الرواية عنهم على ذكر أسمائهم دون أنسابهم إذ كان أمرهم لا يشكل ومنزلتهم من العلم لا تجهل فمنهم أيوب بن أبي تميمة السخيتاني ويونس بن عبيد وسعيد بن أبي عروبة وهشام بن أبي
عبد الله ومالك بن أنس وليث بن سعد ونحوهم من أهل طبقتهم وأما ممن كان بعدهم فعبد الله بن المبارك يروي عنه عامة أصحابه فيسمونه ولا ينسبونه
١٢١٩ - أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا الحسن محمد بن الحسن الكارزي يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن بويه العطار، يقول سمعت أبا محمد أحمد بن عيسى الخفاف الشيخ الصالح يقول: سمعت سلمة بن سليمان، يقول: " أنا عبد الله، فقال له رجل: ابن من؟ فقال: يا سبحان الله أما ترضون في كل حديث حتى أقول نا عبد الله بن المبارك أبو عبد الرحمن الحنظلي الذي منزله في سكة صغد ثم قال سلمة: إذا قيل بمكة عبد الله فهو ابن الزبير وإذا قيل بالمدينة عبد الله فهو ابن عمر وإذا قيل بالكوفة عبد الله فهو ابن مسعود وإذا قيل بالبصرة عبد الله فهو ابن عباس وإذا قيل بخراسان عبد الله فهو ابن المبارك " وربما لم ينسب المحدث إذا كان اسمه مفردا عن أهل طبقته لحصول الأمان من دخول الوهم في تسميته وذلك مثل قتادة بن دعامة السدوسي ومسعر بن كدام الهلالي وشعبة بن الحجاج ووكيع بن الجراح وهشيم بن بشير وعفان بن مسلم ومسدد بن مسرهد وعارم بن الفضل وقتيبة بن سعيد وغيرهم وهكذا من كان مشهورا بنسبته إلى أبيه أو قبيلته فقد اكتفي في كثير من الروايات عنه بذكر ما اشتهر به وإن لم يسم هو فيه وذلك نحو الرواية عن ابن عون وابن جريج وابن لهيعة وابن عيينة وابن إدريس وابن وهب وابن أبي نجيح وابن أبي ذئب وابن أبي أويس وكنحو الرواية عن الشعبي والنخعي والزهري والتيمي والثوري والأوزاعي والشافعي والقعنبي والحميدي والحماني والزنجي وهو مسلم بن خالد المكي وكان الزنجي لقبا لقب به
١٢٢٠ - أخبرني أبو القاسم الأزهري، أنا الحسن بن الحسين الهمذاني الفقيه، نا الفضل بن الفضل الكندي، نا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: " مسلم بن خالد الزنجي إمام في الفقه والعلم وكان أبيض مشربا حمرة وإنما لقب بالزنجي لمحبته التمر قالت جاريته له ذات يوم: «ما أنت إلا زنجي لأكل التمر فبقي عليه هذا اللقب» قال أبو بكر: وصف سويد بن سعيد مسلم بن خالد بخلاف هذه الصفة
١٢٢١ - أنا الحسن بن علي الجوهري، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني سويد بن سعيد، قال: نا مسلم بن خالد الزنجي، قال أبو عبد الرحمن يعني عبد الله بن أحمد: " قلت لسويد: ولم سمي الزنجي قال: «كان شديد السواد»
١٢٢٢ - أنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: نا محمد بن العباس الخزاز، قال: أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب قال: وسمعته يعني إبراهيم الحربي، يقول: «كان مسلم بن خالد الزنجي فقيه مكة وإنما سمي الزنجي لأنه كان أشقر مثل البصلة»
١٢٢٣ - وأنا إبراهيم بن عمر البرمكي، أنا محمد بن عبد الله بن خلف الدقاق، نا عمر بن محمد بن عيسى الجوهري، نا أبو بكر الأثرم، قال: وسمعت أبا عبد الله يعني أحمد بن حنبل، يسأل عن الرجل، يعرف بلقبه فقال: «إذا لم يعرف إلا به»، ثم قال أبو عبد الله: الأعمش إنما يعرفه الناس هكذا فسهل في مثل هذا إذا شهر به "