الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 132-140
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة

صفحات 132-140

١٤٦ - ونا محمد بن يوسف، أنا محمد بن عبد الله أبو عبد الله، قال: سمعت أبا علي الحافظ، يقول: " لما حدث عبد الله بن إسحاق الكرماني عن محمد بن أبي يعقوب، أتيته فسألته عن مولده، فذكر أنه ولد سنة إحدى وخمسين ومائتين، فقلت له: مات محمد بن أبي يعقوب قبل أن تولد بتسع سنين، فأعلمه، قال أبو عبد الله: ولما قدم علينا أبو جعفر محمد بن حاتم الكسي، وحدث عن عبد بن حميد، سألته عن مولده فذكر أنه ولد سنة ستين ومائتين، فقلت لأصحابنا: سمع هذا الشيخ من عبد بن حميد بعد موته بثلاث عشرة سنة "

امتحان الراوي بالسؤال عن صفة من روى عنه

١٤٧ - أنا محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أنا علي بن إبراهيم المستملي، نا محمد بن سليمان بن فارس، نا محمد بن إسماعيل البخاري، قال سهيل بن ذكوان أبو السندي المكي: سمعت عائشة - وقال عباد بن العوام: كنا نتهمه بالكذب، قلت له: صف لي عائشة، قال: كانت أدماء، وقال غير عباد: كانت شقراء بيضاء "

١٤٨ - أنا أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي، أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، أنا الحسين بن إدريس، قال: قال ابن عمار: " سئل وكيع عن أم داود الوابشية، فقال: امرأة كانت ذكية الفؤاد، قال: وسئل عنها يحيى بن سعيد فقال: سألها رجل عن شريح قال: فقالت: كان مثل أمك، قلت لابن عمار: ما معناه فقال: كان أثط - تعني كوسجا لم تكن له لحية - وقال ابن عمار: عبد الله بن أذينة الأذيني لا تكتب حديثه، مر ههنا، فقدم الموصل، فنزل على حرب أبي علي، قال: فسمع منه ابن أبي الزرقاء، وقاسم الجرمي، قال: فذهبت إليه، قال: فحدثنا عن محمد بن سالم، قال: فذكرت ذلك للقاسم، قال: وقلت: إني أخاف أن يكون هذا كذابا، قال: فقال لي قاسم: إن سفيان الثوري أخبرنا أن محمد بن سالم كان أعمى، فسله أصحيحا كان أم أعمى؟ قال: فأقلبت المسألة، فقلت: محمد بن سالم كان أعور أم صحيحا؟ فقال: صحيح والله أصح بصرا منك " قال: فأخبرت قاسما بذلك فألقوا حديثه "

امتحان الراوي بالسؤال عن الموضع الذي سمع فيه

١٤٩ - أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا أبي، نا أبو أحمد الزبيري، نا شريك، عن أبي إسحاق، عن حبشي بن جنادة، قلت لأبي إسحاق: " أين سمعته منه؟ قال: وقف علينا على فرس له في مجلس في جبانة السبيع "

١٥٠ - أخبرني محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج بن أحمد، أنا أحمد بن علي الأبار، قال: " سألت مجاهد بن موسى عن أبي داود، يعني النخعي، قال: قلت له: يزيد بن أبي حبيب أين لقيته؟ فقال: ما حدثت عنه حتى هيأت له الجواب، لقيته بالباب والأبواب " قال مجاهد: دلني على مكان لا أقدر عليه "

١٥١ - أنا علي بن محمد بن الحسن السمسار، أنا عبد الله بن عثمان الصفار، أنا محمد بن عمران الصيرفي، نا عبد الله بن علي بن المديني، قال: سمعت أبي، يقول: " محمد بن الحسن الواسطي روى عن الأعمش، غير شيء، وهو ثقة، ونا عن سهيل بن ذكوان وكان ضعيفا عن عائشة، وقيل له: أين لقيت عائشة؟ قال: بواسط "

من بان كذبه بحكايته عن شيخه خلاف المحفوظ عنه

١٥٢ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي بن الخطبي، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا سليمان بن حرب، قال: قال رجل لأيوب: إن عمرا روى عن الحسن: لا يجلد السكران من النبيذ "، قال أيوب: " كذب، أنا سمعت الحسن يقول: «يجلد السكران من النبيذ»

١٥٣ - أخبرني الحسن بن محمد البلخي، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ، ببخارى قال: سمعت أبا محمد أحمد بن محمد بن محمد بن محمود الخزاعي يقول: سمعت أبا علي الحسين بن إسماعيل بن سليمان الفارسي، يقول: سمعت أبا معشر حمدويه بن الخطاب يقول: سمعت محمد بن إسماعيل، ومحمد بن يوسف بن الحكم، يقولان: " لما قدم عبد الله بن عبد الرحمن الأسامي المديني بخارى كنا ⦗١٣٥⦘ نختلف إليه وهو يحدثنا: فحدثنا يوما بحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أنه كان يحتجم يوم السبت، ثم قال: رأيت سفيان بن عيينة يحتجم يوم السبت غير مرة، قال محمد بن يوسف: فأتينا أبا جعفر المسندي، فذكرنا له ذلك، فقال: أقيموني أقيموني، سمعت سفيان بن عيينة يقول: ما احتجمت قط إلا مرة واحدة، فغشي علي، قال: فعلمنا حينئذ أنه كذاب "، قال أبو معشر: فلذلك كذبوه، كان يأخذ كتاب القعنبي وكتاب قتيبة فينظر فيه فيروي لهم عن الليث بن سعد وغيره أو كما قال " قال أبو بكر الخطيب: وإذا سلم الراوي من وضع الحديث وادعاء السماع ممن لم يلقه، وجانب الأفعال التي تسقط بها العدالة، غير أنه لم يكن له كتاب بما سمعه فحدث من حفظه، لم يصح الاحتجاج بحديثه حتى يشهد له أهل العلم بالأثر والعارفون به أنه ممن قد طلب الحديث وعاناه وضبطه وحفظه، ويعتبر إتقانه وضبطه بقلب الأحاديث عليه

امتحان الراوي بقلب الأحاديث وإدخالها عليه

١٥٤ - أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: قرئ على محمد بن أحمد بن البراء: وأنا حاضر، قال: قال علي بن عبد الله المديني عن بهز، عن حماد بن سلمة، قال: " كنت أقلب على ثابت البناني حديثه، وكانوا يقولون: القصاص لا يحفظون، وكنت أقول لحديث أنس: كيف حدثك عبد الرحمن بن أبي ليلى؟ فيقول: لا إنما حدثناه أنس، وأقول لحديث عبد الرحمن بن أبي ليلى: كيف حدثك أنس؟ فيقول: لا إنما حدثناه عبد الرحمن بن أبي ليلى "

١٥٥ - أنا أبو بكر البرقاني، قال: قرأت على محمد بن محمود المروزي، بها، حدثكم محمد بن علي الحافظ، نا زياد بن يحيى، نا بهز بن أسد، عن حماد بن سلمة، قال: «قلبت أحاديث على ثابت البناني فلم تنقلب، وقلبت على أبان بن أبي عياش فانقلبت»

أنا أحمد بن أبي جعفر، أنا يوسف بن أحمد الصيدلاني، نا محمد بن عمرو العقيلي، نا محمد بن سعيد بن بلج، نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سلمان، قال: سمعت بهزا وسأله حرمي عن أبان بن أبي عياش، فذكر عن شعبة، قال: " كتبت حديث أنس عن الحسن، وحديث الحسن عن أنس، فدفعتها إليه فقرأها علي، فقال حرمي: «بئس ما صنع وهذا يحل؟»

١٥٧ - قرأت على محمد بن أبي القاسم الأزرق، عن دعلج بن أحمد، أنا أحمد بن علي الأبار، قال: سمعت مجاهدا وهو ابن موسى يقول: دخلنا على عبد الرحمن بن مهدي في بيته فدفع إليه - يعني حارثا النقال - رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدثه حتى كاد أن يفرغ، ثم فطن، فنقده فرمى به، وقال: «كادت والله تمضي، كادت والله تمضي»

١٥٨ - أنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: سمعت القاضي أبا عبد الله الحسين بن هارون الضبي، يقول: سمعت القاضي أبا الحسين محمد بن صالح الهاشمي، يقول: سمعت أبا العباس بن عقدة، يقول: " خرج أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وعلي بن المديني إلى الكوفة إلى أبي نعيم، فدلس عليه يحيى بن معين أربعة أحاديث، فلما فرغوا رفس يحيى بن معين حتى أقلبه، ثم قال: " أما أحمد فيمنعه ورعه من هذا، وأما هذا - يعني عليا - فتحنيثه يمنعه من ذلك، وأما أنت فهذا من عملك، قال يحيى: فكانت تلك الرفسة أحب إلي من كل شيء " وإذا كان الراوي من أهل الأهواء والمذاهب التي تخالف الحق لم يسمع منه، وإن عرف بالطلب والحفظ

في ترك السماع من أهل الأهواء والبدع

١٥٩ - أنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر الإمام بأصبهان، أنا عبد الله بن الحسن بن بندار المديني، نا أحمد بن مهدي، نا نعيم بن حماد، نا ابن المبارك، أنا ابن لهيعة، نا بكر بن سوادة، وحدثني أبو القاسم الأزهري، نا محمد بن المظفر الحافظ، نا محمد بن محمد بن سليمان، نا سويد بن سعيد، نا عبد الله بن يزيد المقرئ، عن سعيد بن أبي أيوب، عن بكر بن سوادة، عن أبي أمية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر»

١٦٠ - قرأت على أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمود بن محمد الحلبي، يقول: سمعت أبا صالح محبوب بن موسى، " وذكر الحديث عن ابن المبارك، في أشراط الساعة: «أن يلتمس العلم عند الأصاغر» قال أبو صالح: فسألت ابن المبارك: من الأصاغر؟ قال: «أهل البدع»

١٦١ - أنا علي بن أبي المعدل، أنا عبيد الله بن محمد بن سليمان المخرمي، نا أبو بكر جعفر بن محمد الفيريابي، نا يوسف بن الفرج، بكس سنة ثمان وعشرين، ثم حدثني أبو نعيم الحلبي، بحلب سنة ثلاث وثلاثين، ثم حدثني إسحاق بن بهلول الأنباري قالوا جميعا: نا عبد الله بن يزيد المقرئ، نا ابن لهيعة، قال: سمعت شيخا من الخوارج تاب ورجع وهو يقول: «إن هذه الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم، فإنا كنا إذا هوينا أمرا صيرناه حديثا»

١٦٢ - أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم البزاز بالبصرة، نا يزيد بن إسماعيل الخلال، نا أبو عوف البزوري، نا عبد الله بن أبي أمية، قال: حدثني حماد بن أبي سلمة، حدثني شيخ، لهم - يعني الرافضة - تاب قال: «كنا إذا اجتمعنا واستحسنا شيئا جعلناه حديثا»

١٦٣ - أنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني بها، أنا طلحة بن أحمد بن الحسن الصوفي، نا محمد بن أحمد بن أبي مهزول، قال: سمعت أحمد بن عبد الله، يقول: سمعت شعيب بن حرب، يقول: سمعت الثوري، يقول: «من سمع من مبتدع لم ينفعه الله بما سمع، ومن صافحه فقد نقض الإسلام عروة عروة»

ترك السماع ممن لا يعرف أحكام الرواية، وإن كان مشهورا بالصلاح والعبادة

١٦٤ - أنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي، أنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف العبدي، قال: سمعت أبا خليفة يعني الجمحي يقول: سمعت أبي، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: «أرى هذا الأمر يكتب من غير وجهه ويحمل عن غير أهله»

١٦٥ - أنا أحمد بن أبي جعفر، نا عبيد الله بن محمد بن إسحاق المتوتي، نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا عبيد الله بن عمر القواريري، نا حماد بن زيد، قال: سمعت أيوب، يقول: «إن لي لجارا بالبصرة ما أكاد أقدم عليه بالبصرة أحدا، لو شهد عندي على فلسين أو تمرتين لم أجز شهادته»

١٦٦ - نا أبو سعد الماليني، أنا عبد الله بن عدي الحافظ، نا عبد الله بن محمد بن حبان، نا محمد بن أبان البلخي، نا الحسن بن عبد الرحمن الحارثي، عن ابن عون، عن رجاء، يعني ابن حيوة، أنه قال لرجل: «حدثنا ولا تحدثنا عن متماوت، ولا طعان»

١٦٧ - أنا محمد بن جعفر بن علان الوراق، أنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي، نا الحسين بن محمي بن بهرام المخرمي، نا عبيد الله بن عمر القواريري، قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: «ما رأيت الكذب في أحد أكثر منه فيمن ينسب إلى الخير والزهد»

١٦٨ - أنا محمد بن الحسن القطان، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي، نا يعقوب بن سفيان، نا إبراهيم بن المنذر، ونا أبو نعيم الحافظ، إملاء، نا علي بن هارون السمسار، نا جعفر الفريابي، حدثني إبراهيم بن المنذر، حدثني معن بن عيسى، قال: كان مالك بن أنس يقول: " لا يؤخذ العلم من أربعة، ويؤخذ ممن سوى ذلك: لا تأخذ من سفيه معلن بالسفه وإن كان أروى الناس، ولا تأخذ من كذاب يكذب في أحاديث الناس إذا جرب ذلك عليه، وإن كان لا يتهم أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من شيخ له فضل وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث " قال إبراهيم بن المنذر: فذكرت هذا الحديث لمطرف بن عبد الله اليساري مولى زيد بن أسلم فقال: ما أدري ما هذا، ولكن أشهد لسمعت مالك بن أنس يقول: «لقد أدركت ⦗١٤٠⦘ بهذا البلد - يعني المدينة - مشيخة لهم فضل وصلاح وعبادة يحدثون ما سمعت من واحد منهم حديثا قط»، قيل: ولم يا أبا عبد الله؟ قال: «لم يكونوا يعرفون ما يحدثون»، واللفظ لحديث يعقوب بن سفيان

كراهة السماع من الضعفاء إذا كان الراوي صحيح السماع، غير أنه متساهل في الرواية، ومعروف بالغفلة، فالسماع منه جائز، غير أنه مكروه ويضعف حاله بما ذكرنا

١٦٩ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان، نا أحمد بن علي الأبار، نا نوح بن حبيب القومسي، قال: سمعت وكيعا، يقول: «ويل للمحدث إذا استضعفه صاحب حديث»

١٧٠ - أنا أحمد بن أبي جعفر، نا عبد الوهاب بن الحسن الدمشقي، بها، نا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب، نا أحمد بن أبي الحواري، قال: قال وكيع: «ويل للمحدث إذا استضعفه أصحاب الحديث»

١٧١ - أنا عبد العزيز بن أبي الحسن، قال: سمعت عمر بن أحمد الواعظ، يقول: قال سمعت ابن أبي داود، قال: سمعت أبي، قال: سمعت مسددا، يقول: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: «كنا إذا استضعفنا محدثا أكلناه، وإذا استضعفنا أكلنا»

١٧٢ - أنا أحمد بن محمد بن أحمد المجهز، قال: حدثني عبد الرحمن بن عمر الحافظ، بدمشق من لفظه، نا علي بن أحمد المقابري البغدادي، نا بشر بن موسى، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: «ويل للمحدث إن استضعفه أصحاب الحديث»، قلت له: يعملون به ماذا؟ قال: إن كان كذوبا سرقوا كتبه، وأفسدوا حديثه، وحبسوه وهو حاقن حتى يأخذه الحصر، فيقتلوه شر قتلة، وإن كان ذكرا فحلا استضعفهم وكانوا بين أمره ونهيه، قلت: وكيف يكون ذلك؟ قال: يعرف ما يخرج من رأسه ويكون هذا الشأن صنعته، أما سمعت أبا بكر الهذلي ⦗١٤١⦘ كيف يقول: قال لي الزهري: أيعجبك الحديث؟ قلت: نعم، قال: أما إنه يعجب ذكور الرجال ويكرهه مؤنثهم، أما ذكور الرجال فهم الذين يطلبون الحديث والعلم وعرفوا قدره، وأما مؤنثهم فهم هؤلاء الذين يقولون: إيش نعمل بالحديث، وندع القرآن؟ أوما علموا أن السنة تقضي على الكتاب، أصلحنا الله وإياهم "

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل