باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
١٧٥١ - فقد حدثت عن أبي أحمد محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ النيسابوري قال: أخبرني أبو الحسين موسى بن محمد الديلمي بأنطاكية قال: سمعت الفضل الأعرج، يقول: سمعت أبا أحمد الزبيري، قال: سمعت ابن المبارك، يقول: «من أحب أن يستفيد، فلينظر في كتبه»
١٧٥٢ - أنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، نا محمد بن عبد الله بن المطلب، بالكوفة نا يحيى بن محمد بن صاعد، نا الحسن بن عيسى بن ماسرجس، قال: سمعت عبد الله بن المبارك، وقد قيل له: " يا أبا عبد الرحمن تكثر القعود في البيت وحدك؟ قال: ليس أنا وحدي أنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه بينهم يعني النظر في الكتب "
١٧٥٣ - حدثني أبو القاسم الأزهري، أنا محمد بن إسماعيل الخزاز، أن أبا مزاحم الخاقاني، حدثه قال: سمعت أبا جعفر محمد بن فرج الغساني يقول: سمعت سلمة، يقول: «قد فرغ الناس من الكتب وإنما بقي النظر فيها»
١٧٥٤ - حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، حدثنا عثمان بن أحمد القطان، قال: قال لنا أبو بكر محمد بن الحسن المقرئ: أنشدني القاضي الكلابزي بمكة:
[البحر الكامل]
وألذ ما طلب الفتى بعد التقى ... علم هناك يزينه طلبه
ولعل طالب لذة متنزه ... وألذ نزهة عالم كتبه"
الحث على حفظ الحديث
١٧٥٥ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان نا إسحاق بن الحسن، نا عفان، قال: " سألت عبيد الله بن الحسن أن يخرج إلي كتاب الجريري فأبى وقال: ائت هلال بن حق فإنه عنده قال: وجدت أحضر العلم منفعة ما وعيته بقلبي ولكته بلساني "
١٧٥٦ - أنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن بن الفضل الأبهري، نا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ بأصبهان نا مفضل بن محمد بن إبراهيم، بمكة نا أبو حمة، نا عبد الرزاق، قال: «كل علم لا يدخل مع صاحبه الحمام فلا تعده علما»
١٧٥٧ - أخبرني عبد العزيز بن علي الوراق، نا إبراهيم بن محمد بن الفتح المصيصي، نا أبو بكر بن أبي الخصيب الحافظ، نا عمر بن سهل بن بشير، قال: سمعت الأصمعي، يقول: «كل علم لا يدخل معي الحمام فليس بعلم»
١٧٥٨ - حدثني عبيد الله بن أبي الفتح، أنا أبو سعد الإدريسي، قال: حدثني محمد بن سعيد بن حمزة السرخسي، نا محمد بن الليث يعني السرخسي، قال: سمعت أبا جعفر محمد بن عبد الكريم يقول: سمعت الأصمعي، يقول: «كل علم لا يدخل مع صاحبه الحمام فهو زور»
١٧٥٩ - أنشدني القاضي أبو القاسم هبة الله بن الحسين الرحبي قال أنشدني أبو الفتح هبة الله بن عبد الواحد البغدادي لبشار:
[البحر البسيط]
علمي معي أينما يممت يتبعني ... بطني وعاء له لا بطن صندوق
إن كنت في البيت كان العلم فيه معي ... أو كنت في السوق كان العلم في السوق"
١٧٦٠ - أنا أبو الفتح محمد بن المظفر الخياط نا محمد بن علي بن عطية المكي، قال: سمعت محمد بن خالد القرشي، يقول: سمعت يموت بن المزرع العبدي، يقول: «ليس العلم ما حواه القمطر إنما العلم ما حواه الصدر» أنشدني عبيد الله بن أحمد الصيرفي:
[البحر الرجز]
ليس بعلم ما حوى القمطر ... ما العلم إلا ما حواه الصدر
فذاك فيه شرف وفخر ... وزينة جليلة وقدر"
١٧٦١ - أنشدني أبو القاسم الأزهري قال: أنشدنا محمد بن جعفر بن النجار الكوفي قال: أنشدني بعض البصريين:
رب إنسان ملأ أسفاطه كتب الـ ... ـعلم وهو بعد يخط
فإذا فتشته عن علمه قال ... علمي يا خليلي في السفط
بكراريس جياد أحرزت ... وبخط أي خط أي خط
فإذا قلت له هات أرنا ... حك لحيينه جميعا وامتخط"
١٧٦٢ - حدثني محمد أحمد بن علي الدقاق وعلي بن أحمد بن علي المؤدب قالا: نا أحمد بن إسحاق النهاوندي، أنا ابن خلاد، قال: قال ابن يسير الأزدي:
[البحر المتقارب]
أأشهد بالجهل في مجلس ... وعلمي في البيت مستودع
إذا لم تكن حافظا واعيا ... فجمعك للكتب لا ينفع"
١٧٦٣ - وقد أنشدني علي بن المحسن القاضي قال: أنشدنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله النصيبي هذين البيتين لمحمد بن يسير في جملة أبيات وأولها:
[البحر المتقارب]
أما لو أعي كل ما أسمع ... وأحفظ من ذاك ما أجمع
ولم أستفد غير ما قد جمعت ... لقيل هو العالم المقنع
ولكن نفسي إلى كل شيء ... من العلم تسمعه تنزع
فلا أنا أحفظ ما قد جمعت ... ولا أنا من جمعه أشبع
إذا لم تكن واعيا حافظا ... فجمعك للكتب لا ينفع
أشاهد بالعي في مجلس ... وعلمي في البيت مستودع
ومن يك في علمه هكذا ... يكن دهره القهقرى يرجع"
⦗٢٥٢⦘
١٧٦٤ - وبلغني أن هذه الأبيات لمحمود بن الحسين المعروف بكشاجم الكاتب:
[البحر الكامل]
يا من تكاثر بالدفاتر ... حشوها حشو المساور
لو كنت أجمع غير ما ... تختار من غرر النوادر
عين من الأخبار أو ... علم من الأمثال سائر
لجمعت ما لا يستقـ ... ـل بحمله كوم الأباعر
فافخر وكاثر بالقر ... يحة إنها فخر المفاخر
واعلم بأن العلم ما ... أوعيت في صحف الضمائر
١٧٦٥ - حدثني محمد بن أبي الحسن، عن عبد الغني بن سعيد المصري، قال: سمعت أبا عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل، يقول: قال لي أبي وهو يحضني على النظر في علمي: " استب رجلان فقال أحدهما للآخر: يا رففي فانخذل ذلك الرجل وظن أنه قد قابله بشيء عظيم ثم عمل في صلاح ما بينهما فاصطلحا فلما كان في بعض الأيام تمازحا فقال له: كنا استببنا يوم كذا وكذا فقلت لي فيما قلت لي: يا رففي ما الرففي؟ قال: رأيتك تكتب العلم وتضعه على الرف "
من وصف نفسه بالحفظ
١٧٦٦ - أخبرني أبو القاسم الأزهري، أنا محمد بن المظفر الحافظ، نا محمد بن محمد بن سليمان، نا شيبان، نا سليمان بن المغيرة، نا حميد بن هلال، قال: " كان هشام بن عامر يرى ناسا يتخطونه إلى عمران بن حصين وإلى غيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: فغضب وقال: والله إنكم لتخطوني إلى من لم يكن أحضر لرسول الله ولا أوعى لحديثه مني لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجال»
١٧٦٧ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا حنبل بن إسحاق، قال: حدثني أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل، نا عفان، نا بشر بن المفضل، نا عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، قال: «ما استعدت حديثا قط، ولا شككت في حديث إلا حديثا واحدا، فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت»
١٧٦٨ - وأنا ابن رزق، أنا إسماعيل بن علي، وأبو علي بن الصواف وأنا الحسن بن أبي بكر، أنا جعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، وأنا محمد بن الفرج البزاز، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: نا عبد الله بن أحمد، نا أبي، نا محمد بن فضيل، عن ابن شبرمة، قال: سمعت الشعبي، يقول: «ما كتبت سوداء في بيضاء قط وما سمعت من رجل حديثا قط فأردت أن يعيده علي»
١٧٦٩ - أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا أحمد محمد بن الحسين الشيباني يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة، يقول: سمعت علي بن خشرم، يقول: قلت لإسحاق: نا ابن فضيل، عن ابن شبرمة، قال: قال الشعبي: " ما كتبت سوداء في بيضاء إلا أنا أحفظه ولا حدثني رجل بحديث فأحببت أن يعيده علي قال: فقال لي إسحاق: أتعجب من هذا يا أبا حسن؟ قلت: نعم قال: لا أحدثك إلا عن نفسي كنت لا أكتب شيئا إلا حفظته وإني الآن لكأني أنظر إلى أكثر من سبعين ألف حديث في كتابي "
١٧٧٠ - نا محمد بن يوسف الأعرج النيسابوري، لفظا أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه الحافظ، قال: سمعت أبا بكر محمد بن جعفر المزكي يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة، يقول: سمعت علي بن خشرم، يقول: «كان إسحاق بن راهويه يملي سبعين ألف حديث حفظا»
١٧٧١ - أنا أبو سعيد محمد بن حسنويه بن إبراهيم الأبيوردي أنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي المروزي بها، قال: قال أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، يقول في سنة ثمان وثلاثين ومائتين: " أعرف مكان مائة ألف حديث كأني أنظر إليها وأحفظ منها سبعين ألف حديث من ظهر قلبي صحيحة وأحفظ أربعة آلاف حديث مزورة فقيل: ما معنى حفظ المزورة؟ قال: إذا مر بي منها حديث في الأحاديث الصحيحة فليته منها فليا "
في أن المعرفة بالحديث ليست تلقينا وإنما هو علم يحدثه الله في القلب أشبه الأشياء بعلم الحديث معرفة الصرف ونقد الدنانير والدراهم فإنه لا يعرف جودة الدينار والدراهم بلون ولا مس ولا طراوة ولا دنس ولا نقش ولا صفة تعود إلى صغر أو كبر ولا إلى ضيق أو سعة وإنما
يعرفه الناقد عند المعاينة فيعرف البهرج والزائف والخالص والمغشوش وكذلك تمييز الحديث فإنه علم يخلقه الله تعالى في القلوب بعد طول الممارسة له والاعتناء به
١٧٧٢ - وقد أخبرني محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج بن أحمد، أنا أحمد بن علي الأبار، نا أحمد بن الحسن الترمذي، نا نعيم بن حماد، قال: قلت لعبد الرحمن بن مهدي: " كيف تعرف صحيح الحديث من غيره؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون "
١٧٧٣ - قرأت في كتاب هبة الله بن الحسن الطبري بخطه أخبرني علي بن محمد بن عمر الفقيه، أنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: سمعت أبي يقول: «معرفة الحديث كمثل فص ثمنه مائة دينار وآخر مثله على لونه ثمنه عشرة دراهم»
١٧٧٤ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، نا محمد بن أبي حاتم، نا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت ابن نمير، يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: «معرفة الحديث إلهام»، قال ابن نمير: " صدق لو قلت: من أين لم يكن له جواب "
١٧٧٥ - أنا محمد بن أحمد بن زرق، أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن وهب البندار أنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر قال: سمعت علي بن المديني، يقول: أخذ عبد الرحمن بن مهدي على رجل من أهل البصرة لا أسميه حديثا قال: فغضب له جماعة قال: فأتوه فقالوا: يا أبا سعيد من أين قلت هذا في صاحبنا؟ قال: فغضب عبد الرحمن بن مهدي وقال: أرأيت لو أن رجلا أتى بدينار إلى صيرفي فقال: انتقد لي هذا فقال هو بهرج يقول له: من أين قلت لي إنه بهرج؟ الزم عملي هذا عشرين سنة حتى تعلم منه ما أعلم "
١٧٧٦ - أخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الأصبهاني في كتابه إلي أنا محمد بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أنا عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي، بالري حدثني أبي، نا محمود بن إبراهيم بن سميع، قال: سمعت أحمد بن صالح، يقول: " معرفة الحديث بمنزلة معرفة الذهب وأحسبه قال: الجوهر إنما يبصره أهله وليس للبصير فيه حجة إذا قيل له كيف قلت؟ إن هذا بائن يعني جيدا أو رديئا "
١٧٧٧ - أنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثت عن محمد بن صالح الكيليني، قال: سمعت أبا زرعة، وقال له رجل: ما الحجة في تعليلكم الحديث؟ قال: " الحجة أن تسألني عن حديث له علة فأذكر علته ثم تقصد محمد بن مسلم بن وارة فتسأله عنه ولا تخبره بأنك قد سألتني عنه فيذكر علته ثم تقصد أبا حاتم فيعلله ثم تميز كلامنا على ذلك فإن وجدت بيننا خلافا في علته فاعلم أن كلا منا تكلم على مراده وإن وجدت الكلمة متفقة فاعلم حقيقة هذا العلم قال ففعل الرجل ذلك فاتفقت كلمتهم عليه فقال: أشهد أن هذا العلم إلهام " ⦗٢٥٧⦘ فمن الأحاديث ما تخفى علته فلا يوقف عليها إلا بعد النظر الشديد ومضي الزمن البعيد
١٧٧٨ - كما أخبرني القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي أنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران، أنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سمعت أبا علي صالح بن محمد البغدادي يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: «ربما أدركت علة حديث بعد أربعين سنة» ومنها ما قد كفى راويه مؤونته وأبان في أول حاله علته
١٧٧٩ - كما حدثني علي بن أحمد المؤدب، نا أحمد بن إسحاق النهاوندي، نا الحسن بن عبد الرحمن، نا مسبح بن حاتم العكلي، نا عبد الجبار بن عبد الله، شيخ له قديم كان يكثر رواية الحكايات عنه قال: قيل لشعبة: " من أين تعلم أن الشيخ يكذب؟ قال: إذا روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تأكلوا القرعة حتى تذبحوها علمت أنه يكذب "
ذكر الأسباب التي يستعان بها على حفظ الحديث ينبغي أن يكون قصد الطالب بالحفظ ابتغاء وجه الله تعالى والنصيحة للمسلمين في الإيضاح والتبيين
١٧٨٠ - فقد أنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج، أنا أحمد بن علي الأبار، نا عثمان هو ابن أبي شيبة نا ابن نمير، عن المنهال بن خليفة، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال: «إنما يحفظ الرجل على قدر نيته»
١٧٨١ - وأنا ابن الفضل، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، قال: قال علي بن المديني: " لما ودعت سفيان قال: أما إنك ستبتلى بهذا الأمر وإن الناس سيحتاجون إليك فاتق الله ولتحسن نيتك فيه "
١٧٨٢ - حدثني أبو القاسم الأزهري، نا محمد بن جعفر النجار، نا محمد بن موسى البربهاري، نا أبو الفضل زكريا بن يحيى الباهلي نا أخي إبراهيم بن يحيى بن سعيد قال: " رأيت أبا عاصم النبيل في منامي بعد موته فقلت: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي ثم قال: كيف حديثي فيكم؟ قلت: إذا قلنا أبو عاصم فليس أحد يرد علينا قال: فسكت عني ثم أقبل علي فقال: إنما يعطى الناس على قدر نياتهم " وليجتنب ارتكاب المحرمات ومواقعة الأمور المحظورات
١٧٨٣ - فقد نا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري أنا أبو بكر بن المقرئ، نا محمد بن أحمد بن زبرك اليزدي، نا محمد بن عمر بن النضر، وأنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن الأبهري، نا محمد بن إبراهيم بن المقرئ، نا أبو جعفر الرازي محمد بن أحمد بن زبرك نا محمد بن النضر، قال: سمعت يحيى بن يحيى، يقول: " سأل رجل مالك بن أنس: يا أبا عبد الله هل يصلح لهذا الحفظ شيء؟ قال: إن كان يصلح له شيء فترك المعاصي "
١٧٨٤ - أنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان الواسطي، نا ابن أبي داود، نا أحمد بن الفتح، قال: سمعت بشر بن الحارث، يقول: «إن أردت أن تلقن، العلم فلا تعص»
١٧٨٥ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا دعلج، أنا أحمد بن علي الأبار، أن علي بن خشرم، حدثهم قال: سألت وكيعا قلت: يا أبا سفيان تعلم شيئا للحفظ؟ قال: أراك وافدا ثم قال: ترك المعاصي عون على الحفظ "
١٧٨٦ - أنشدنا أبو طالب يحيى بن علي الدسكري لبعضهم:
[البحر الوافر]
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأومأ لي إلى ترك المعاصي
وقال بأن حفظ الشيء فضل ... وفضل الله لا يدركه عاصي"