الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 181-191
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب تعظيم المحدث وتبجيله

صفحات 181-191

٢٨٤ - نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن محمود النيسابوري الواعظ، أنا أبو الفضل نا محمد بن الحسين القاضي، بمرو، نا عبد الله بن محمود السعدي، نا صخر بن محمد الحاجبي، نا الليث بن سعد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «بجلوا المشايخ، فإن تبجيل المشايخ من إجلال الله عز وجل»

٢٨٥ - أنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، أنا جعفر بن محمد أحمد بن الحكم الواسطي، نا يعقوب بن إسحاق أبو يوسف الواسطي، نا يزيد بن هارون، نا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن من إجلالي توقير الشيخ من أمتي»

٢٨٦ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب، نا أبو الأحوص محمد بن الهيثم، نا الوضاح بن يحيى النهشلي، نا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا»

٢٨٧ - أنا علي بن أحمد بن إبراهيم النصري، نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، نا يوسف بن محمد الصفار، نا ابن أبي فديك، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن كعب الأحبار، قال: " ثلاثة نجد في الكتاب يحق علينا أن نكرمهم وأن نشرفهم، وأن نوسع عليهم في المجالس: ذو السن، وذو السلطان لسلطانه، وحامل الكتاب "

٢٨٨ - أنا محمد بن محمد بن عثمان السواق، نا عيسى بن حامد بن بشر الرخجي، نا هيثم بن خلف الدوري، نا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني بكير بن محمد بن أسماء بن عبيد، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، قال: «رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وأصحابه يعظمونه ويسودونه ويشرفونه مثل الأمير»

٢٨٩ - أنا أبو بكر البرقاني، أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، أنا الحسين بن إدريس، نا أبو عبد الله يحيى بن عبد الملك الموصلي، قال: «رأيت مالك بن أنس غير مرة، وكان بأصحابه من الإعظام له والتوقير له، وإذا رفع أحد صوته صاحوا به، وكان إلى الأدمة ما هو»

٢٩٠ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا علي بن إبراهيم المستملي، نا محمد بن سليمان بن فارس، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري، يقول: «ما رأيت أحدا أوقر للمحدثين من يحيى بن معين» وإذا خاطب الطالب المحدث عظمه في خطابه بنسبته إياه إلى العلم، مثل أن يقول له: أيها العالم، أو أيها الحافظ، ونحو ذلك

٢٩١ - فقد أخبرني أبو نصر محمد بن علي بن أحمد الرزاز، أنا الحسن بن القاسم الخلال، نا أحمد بن عبد الله، صاحب أبي صخرة، نا علي بن مسلم، نا يوسف بن الماجشون، أخبرني محمد بن المنكدر، قال: " ما كنا ندعو الراوية إلا راوية الشعر، وكنا نقول للذي يروي الحديث والحكمة: عالم " وإذا قال الطالب للمحدث في خطابه له: يا سيدي، كان ذلك جائزا

٢٩٢ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، نا محمد بن مسلمة الواسطي، أنا يزيد بن هارون، أنا محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، قال: أخبرتني عائشة، قالت: خرجت أقفو أثار الناس يوم الخندق، وساق الحديث، إلى أن ذكر قصة حصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بني قريظة، وقولهم: ننزل على حكم سعد بن معاذ، قال أبو سعيد الخدري: فلما طلع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعني سعد بن معاذ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «قوموا إلى سيدكم فأنزلوه»

هيبة الطالب للمحدث

٢٩٣ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا حنبل بن إسحاق، نا قبيصة، وأنا محمد بن الحسين القطان، نا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، نا أبو نعيم، وقبيصة، قالا: نا سفيان، عن مغيرة، قال: «كنا نهاب إبراهيم كما يهاب الأمير»

٢٩٤ - أنا محمد بن محمد بن عثمان السواق، نا عيسى بن حامد الرخجي، نا هيثم بن خلف، نا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني عبد الرحمن بن المبارك الطفاوي، نا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: «كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث سنين فلا يسأله عن شيء، هيبة له»

٢٩٥ - أنا أبو نعيم الحافظ، أنا محمد بن أحمد بن الحسن، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، نا أبي، نا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، قال: «ما كان إنسان يجترئ على سعيد بن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير»

٢٩٦ - أنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، أنا إسحاق بن سعيد بن الحسن بن سفيان، نا جدي، نا حرملة، أنا ابن وهب، أنا سفيان، قال: كان ابن شهاب يقول: " جالست سعيد بن المسيب ست سنين تحاك ركبتي ركبته، لا أقدر منه على حديث إلا أني أقول: قالوا اليوم كذا وقالوا اليوم كذا، فيتكلم "

٢٩٧ - أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، أخبرني محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا جعفر بن محمد بن الأزهر، نا ابن الغلابي، قال: قال ابن الخياط يمدح مالك بن أنس:

[البحر الكامل]

يدع الجواب فلا يراجع هيبة ... والسائلون نواكس الأذقان

⦗١٨٥⦘

نور الوقار وعز سلطان التقى ... فهو المهيب وليس ذا سلطان"

٢٩٨ - أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب الكاتب، حدثني جدي محمد بن عبيد الله بن الفضل بن قفرجل، نا محمد بن يحيى النديم، نا محمد بن يونس، نا أبو عاصم، قال: «كنا عند ابن عون وهو يحدث، فمر بنا إبراهيم بن عبد الله بن حسن في موكبه، وهو إذ ذاك يدعى إماما، بعد قتل أخيه محمد، فما جسر أحد أن يلتفت فينظر إليه، فضلا عن أن يقوم هيبة لابن عون»

٢٩٩ - أنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري، نا محمد بن العباس الخزاز، نا أبو بكر الصولي، نا إسحاق بن إبراهيم القزاز، نا إسحاق الشهيدي، قال: «كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر ثم يستند إلى أصل منارة مسجده فيقف بين يديه علي بن المديني، والشاذكوني، وعمرو بن علي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وغيرهم؛ يسألونه عن الحديث، وهم قيام على أرجلهم إلى أن تحين صلاة المغرب، لا يقول لواحد منهم اجلس، ولا يجلسون هيبة وإعظاما»

جواز القيام للمحدث

٣٠٠ - أنا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد الوراق، أنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، نا أبو قلابة الرقاشي، نا بشر بن عمر، نا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث عن أبي سعيد الخدري، أن بني قريظة لما نزلوا على حكم سعد بن معاذ أرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فجاء على حمار، فلما دنا من المسجد، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «قوموا إلى سيدكم، أو إلى خيركم»

٣٠١ - أنا علي بن محمد بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا محمد بن غالب بن حرب، قال: حدثني معلى بن مهدي، نا حماد بن زيد، قال: " كنا عند أيوب فجاء يونس فقال حماد: " قوموا لسيدكم، أو قال: لسيدنا "

٣٠٢ - أنا أحمد بن أبي جعفر، نا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب، نا محمد بن أبي الأزهر الأنصاري أبو عبد الله، إملاء، من لفظه، قال: سمعت أبا هاشم الرفاعي، يقول: قام وكيع لسفيان، فأنكر عليه قيامه إليه فقال: أتنكر علي قيامي إليك وأنت حدثتني عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم»، قال: فأخذ سفيان بيده فأقعده إلى جانبه "

٣٠٣ - أنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا أحمد بن المغلس، نا قطن بن نسير أبو عباد الغبري، نا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن أنس، قال: «ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكانوا لا يقومون إليه لما يعلمون من كرهه لذلك»

٣٠٤ - قال أحمد: وقال أبو نصر بشر بن الحارث، وقد ذكرت هذا الحديث بين يديه فقال: إنما كره القيام على طريق الكبر، فأما على طريق المودة فلا، قد قام النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى عكرمة بن أبي جهل وألقى ثوبه لظئره، وقال: «قوموا إلى سيدكم» وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " من أحب أن يمثل له الرجال قياما فكل من أحب أن تقوم له فلا تقم، وكل من قمت إليه لك فيه تفرج

٣٠٥ - أنا محمد بن عمر الوكيل، نا أبو عبيد الله محمد بن عمران بن موسى، حدثني عمر بن داود العماني، قال: " حضرت باب أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب في يوم من أيامه، وقد حضر بابه وجوه البلد وقضاته، ونحن ننتظر خروجه، فلما بصرنا به قمنا، فأنكر أبو العباس قيامنا، فلما جلس أنشدنا:

[البحر المتقارب]

فلما بصرنا به مقبلا ... حللنا الحبى وابتدرنا القياما

فلا تنكرن قيامي له ... فإن الكريم يجل الكراما"

الأخذ بركاب المحدث

٣٠٦ - أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، نا عمر أبو حفص التمار، بصري، نا جعفر بن سليمان بن علي، وأنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، بالبصرة، نا علي بن إسحاق المادرائي، نا ابن أبي سعد، قال: حدثني محمد بن مرزوق، حدثني عمر بن عامر أبو حفص السعدي، قال: سمعت جعفر بن سليمان، أمير البصرة يحدث عن أبيه، عن جده علي بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أخذ بركاب رجل لا يرجوه ولا يخافه غفر له»

٣٠٧ - أنا محمد بن أحمد بن رزق البزاز، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا حنبل بن إسحاق، نا قبيصة بن عقبة، نا سفيان، عن رزين، عن الشعبي، قال: " أمسك ابن عباس بركاب زيد بن ثابت، فقال: «أتمسك لي وأنت ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»؟ قال: «إنا هكذا نصنع بالعلماء»

٣٠٨ - أنا أبو علي الحسن بن غالب المقرئ، نا أبو الحسن محمد بن جعفر بن هارون التميمي بالكوفة، نا إسحاق بن محمد بن مروان الغزال، حدثني أبي، أخبرني إبراهيم بن هراسة، عن سفيان، عن رزين، عن الشعبي، " أن ابن عباس، أخذ بركاب زيد بن ثابت فقال له زيد: أنت ابن عم رسول الله "، فقال له ابن عباس: «وأنت وأنت»

٣٠٩ - أنا أبو الفتح هلال بن محمد بن جعفر الحفار، نا علي بن محمد بن أحمد المصري، في سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، نا مقدام بن داود، نا عبد الله بن يوسف، نا ابن لهيعة، عن سليمان بن رافع، عن الحسن قال: رئي ابن عباس يأخذ بركاب أبي بن كعب، فقيل له: «أنت ابن عم رسول الله تأخذ بركاب رجل من الأنصار» فقال: «إنه ينبغي للحبر أن يعظم ويشرف»

٣١٠ - أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم، نا العباس بن عبد الله الترقفي، نا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن أبي قيس، قال: «رأيت إبراهيم غلاما محلوقا آخذا بركاب علقمة»

٣١١ - أنا الحسن بن الحسين بن العباس النعالي، أنا أحمد بن نصر بن عبد الله الذارع، حدثني محمد بن خلف، نا إسحاق بن محمد، يعني النخعي نا عبد الله بن محمد الكوفي، قال: قال أبو معشر: أتيت حماد بن زيد فلما قمت لأركب، أمسك بركابي، فاقشعررت من ذلك ولم أركب، فقال: ما بلغك أنه روي في الحديث: «من أمسك بركاب أخيه لغير صنيعه غفر له»، ثم جاءني حماد بن زيد، فلما قام ليركب أمسكت بركابه فامتنع من الركوب وقال: أما سمعت الخبر المروي: لا تكرم أخاك بما يشق عليه «، فجعل أبو معشر يقوم ويقعد»

٣١٢ - أنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، نا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، نا أبو بكر الصولي، أنا محمد بن القاسم أبو العيناء، قال: كنا في جنازة عثمان بن عمر بن فارس سنة سبع ومائتين أو ثمان ومائتين، ومعنا يحيى بن أكثم قاضي البصرة، فلاذ أصحاب الحديث بأبي عاصم، فقال له يحيى بن أكثم: لو لمظت هؤلاء بشيء، فقال له أبو عاصم: هذا حلب لك شطره "، ثم جلسوا حتى دفن، ثم وثب للانصراف، فجاء أبو عاصم ليركب فأمسكت بركابه، فلما استوى في سرجه قال لي: يا بني، سمعت عثمان بن الأسود يقول: سمعت مجاهدا يقول: «كل معروف صدقة»، قال: فما انصرف أحد في ذلك اليوم بشيء عن أبي عاصم غيري "

تقبيل يد المحدث ورأسه وعينيه

٣١٣ - قال الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، أنا محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، ومحمد بن أحمد بن يوسف الصياد، والحسن بن أبي بكر بن شاذان، قالوا: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد، نا الحارث بن محمد التميمي، نا الحسن بن موسى الأشيب، نا زهير، نا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الله بن عمر، قال: «كنت في سرية من سرايا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتيناه حتى قبلنا يده»

٣١٤ - أنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه، أنا عبيد الله بن عبد الله بن أبي سمرة البغوي، نا عبد الرحمن بن الحسن الزنجي، نا أبو هشام الرفاعي، نا سعيد بن عامر، نا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: «قمنا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقبلنا يده»

٣١٥ - أنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، أنا أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسن البخاري، نا أحمد بن محمد أبو الخير، نا محمد بن إسماعيل، نا ابن أبي مريم، نا عطاف بن خالد، قال: حدثني عبد الرحمن بن رزين، قال: مررنا بالربذة فقيل لنا: ههنا سلمة بن الأكوع، فأتيته مسلما عليه، فأخرج يديه فقال: «بايعت بهاتين نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأخرج كفا له ضخمة كأنها كف بعير، فقمنا إليها فقبلناها»

٣١٦ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا إسماعيل بن علي الخطبي، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان قالوا: نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، نا سفيان، نا عبد الكريم، عن سعيد بن جبير، قال: «كان ابن عباس يحدثني بالحديث، فلو يأذن لي أقبل رأسه لقبلت»

٣١٧ - أنا عبد العزيز بن علي الوراق، أنا محمد بن أحمد المفيد، نا الحسن بن علي المعمري، نا هدبة بن خالد، نا حزم، عن ثابت، قال: قلت لأنس: أعطني عينيك التي رأيت بهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى أقبلهما "

الاعتراف بحق المحدث

٣١٨ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، نا عثمان بن أحمد الدقيقي، نا محمد بن يونس ح وأنا محمد بن أحمد بن أبي طاهر الدقاق، نا أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، نا محمد بن يونس القرشي، نا الأصمعي، قال: سمعت شعبة، يقول: «كنت إذا سمعت من الرجل الحديث، كنت له عبدا ما حيي، فكلما لقيته سألته عنه»، واللفظ للنجاد

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل