الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 7-14
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله

صفحات 7-14

١٠٠٧ - أنا أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمد الحنائي، نا أحمد بن سلمان النجاد، إملاء، أنا أبو بكر يحيى بن أبي طالب قراءة عليه وأنا أسمع، نا أبو عامر العقدي، نا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن أحدكم ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب صديقا، ويكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب كذابا»

١٠٠٨ - أنا أبو جعفر محمد بن جعفر بن علان الوراق أنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي أنا زكريا بن يحيى الساجي، في كتابه نا محمد بن عبد الرحمن بن صالح الأزدي، نا إسحاق بن إبراهيم، نا مطرف، قال: سمعت مالك بن أنس، يقول: «قل ما كان رجل صادقا ليس بكاذب إلا متع بعقله ولم يصبه ما يصيب غيره من الهرم والخرف»

١٠٠٩ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا محمد بن إبراهيم بن علي، أنا عبد الله بن جابر الطرسوسي، نا عبد الله بن خبيق، قال: قال وكيع: «هذه صناعة لا يرتفع فيها إلا صادق»

١٠١٠ - أخبرني عبد الغفار بن محمد المؤدب، نا عمر بن أحمد الواعظ، نا أحمد بن زكريا بن يحيى الراوي، قال: سمعت أبا بكر المروذي، يقول: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل: «بم بلغ القوم حتى مدحوا»، قال: «بالصدق»

١٠١١ - أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبان الهيتي نا أحمد بن سلمان النحاد، نا أحمد بن محمد بن شاهين، نا الوليد يعني ابن شجاع، نا الأشجعي، عن سفيان، قال: «إني لأحسب رجلا لو حدث نفسه بالكذب في الحديث لعرف به»

١٠١٢ - أنا أبو سعد الماليني، أنا عبد الله بن عدي الحافظ، نا محمد بن جعفر الإمام، نا مؤمل بن إهاب، قال: بلغني عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: «لو أن رجلا هم أن يكذب في الحديث أسقطه الله عز وجل»

حذره إذا روى الحديث وتوقيه خوفا من وقوع الزلل والوهم فيه

١٠١٣ - أنا أبو الصهباء ولاد بن علي بن سهل الكوفي، أنا محمد بن علي بن دحيم الشيباني، نا أحمد بن حازم، أنا الفضل بن دكين، نا مالك بن مغول، قال: سمعت الشعبي، يقول: قال: عبد الله قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأرعد وارتعد ثم قال: «نحوا من ذا أو قريبا من ذا أو فوق ذا أو دون ذا»

١٠١٤ - أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر أنا إبراهيم بن أحمد بن بشران الصيرفي، أنا سعيد بن محمد، أخو زهير الحافظ، نا ابن أبي مذعور، نا النضر بن شميل، عن ابن عون، عن مسلم أبي عبد الله، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، قال: " كان عبد الله بن مسعود يقوم كل خميس فيقول: " إن أحسن الحديث كتاب الله وخير السنن سنن محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وإن أكيس الكيس التقى وإن أحمق الحمق ⦗٩⦘ الفجور قال: وكان لا تخطئني عشية خميس إلا أتيته فيها وما سمعته قط يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا مرة، فنظرت إليه وقد حل إزاره وانتفخت أوداجه واغرورقت عيناه فقال أو فوق ذلك أو دون ذلك أو قريبا من ذلك أو شبه ذلك "

١٠١٥ - أنا أبو عبد الله الحسين بن شجاع بن الحسن بن موسى الصوفي، أنا عمر بن جعفر بن محمد بن سالم الختلي، نا إبراهيم الحربي، نا الربيع الأشناني، نا شعبة، قال: سمعته يقول: «لم أر أحدا أصدق من سليمان التيمي كان إذا حدث بالحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم تغير وجهه»

١٠١٦ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن كامل القاضي، فيما أجاز لنا قال: قرئ على الحسن بن علي حدثكم محمد بن العلاء نا حفص نا عاصم وابن عون «أن الشعبي كان إذا حدث الناس انبسط في الحديث فإذا جاء الحلال والحرام خاصة توقى غير الذي كان»

١٠١٧ - أنا أبو طاهر محمد بن الحسن بن عيسى الناقد أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا جعفر بن محمد بن الحسن الفيريابي، حدثني ميمون بن الأصبغ، نا وهب بن جرير بن حازم، نا شعبة، عن خالد الحذاء، عن رفيع أبي العالية، قال: «إذا حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فازدهر»

١٠١٨ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، نا يعقوب بن سفيان، حدثني ابن أبي زكير، قال: قال ابن وهب وحدثني مالك، أن ربيعة، قال لابن شهاب وكلمه في شيء من العلم فقال: «يا ابن شهاب إنك تحدث الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا أخبرهم برأيي، فإن شاءوا أخذوه وإن شاءوا تركوه فانظر ما تحدث به الناس»

١٠١٩ - أخبرني أبو القاسم الأزهري، نا إسماعيل بن سعيد بن سويد، نا أبو بكر النيسابوري، نا يوسف بن سعيد، قال: " كان الحنيني لا يحدث بحديث حتى يستخير الله ثلاث مرار قال: فكنا عنده يوما فسئل عن حديث فجعل يحرك شفتيه ساعة يستخير الله ثلاثا ثم حدث "

١٠٢٠ - أنا أبو منصور محمد بن عيسى الهمداني نا صالح بن أحمد الحافظ، نا أحمد بن محمد المقرئ، نا إبراهيم بن الحسين، قال: سمعت أبا الوليد الطيالسي، يقول: " أتيت أبا بكر بن عياش سنة ثنتين وستين أو ثلاث وستين ونحن أربعة أنفس فقلنا: حدثنا فقال: ما يمنعني أن أحدثكم إلا أني أحدثكم من النهار فيمرض قلبي أو قال: يدمى من الليل مخافة الزيادة والنقصان "

١٠٢١ - أنا أبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدلال نا أحمد بن سلمان النجاد، إملاء نا جعفر بن محمد بن الأزهر، نا الغلابي، قال: قال يحيى بن معين: «إني لأحدث بالحديث فأسهر له مخافة أن أكون قد أخطأت فيه»

١٠٢٢ - أنا أبو سعد الماليني، نا عبد الله بن عدي، قال: سمعت يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، يقول: سمعت عياش بن محمد، يقول: سمعت خلف بن سالم، يقول: «سماع الحديث هين والخروج منه شديد»

اختيار الرواية من أصل الكتاب لأنه أبعد من الخطأ وأقرب للصواب. الاحتياط للمحدث والأولى به أن يروي من كتابه ليسلم من الوهم والغلط ويكون جديرا بالبعد من الزلل

١٠٢٣ - فقد أنا عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي، في كتابه أنا أبو الميمون عبد الرحمن بن راشد البجلي، أنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو البصري، وأنا أبو بكر البرقاني، أنا محمد بن عثمان بن عبد الله، أنا أبو الميمون البجلي، نا أبو زرعة، قال: سمعت أبا نعيم، وذكر، عنده حماد بن زيد وابن علية وأن حمادا حفظ عن أيوب وابن علية كتب، فقال: «ضمنت لك أن كل من لا يرجع إلى كتاب لا يؤمن عليه الزلل»

١٠٢٤ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب بن سفيان، حدثني الفضل بن زياد، قال: قال أحمد بن حنبل: «ما كان أحد أقل سقطا من المبارك كان رجلا يحدث من كتاب ومن حدث من كتاب لا يكاد يكون له سقط كبير شيء وكان وكيع يحدث من حفظه ولم يكن ينظر في كتاب وكان يكون له سقط كم يكون حفظ الرجل»

١٠٢٥ - أنا ابن رزق، نا عثمان بن أحمد، نا حنبل، قال: قال أبو عبد الله: «إذا اختلف وكيع وعبد الرحمن فعبد الرحمن أثبت لأنه أقرب عهدا بالكتاب»

١٠٢٦ - أنا أحمد بن محمد بن غالب، أنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: قال لنا عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني: «كل من يقول أعرف حديثي كله فأنا أتهمه وبلغني أن إسحاق بن إبراهيم وكان من أحفظ أهل الدنيا وجد له سبعمائة حديث خطأ مما سمع الناس منه من ظهر قلبه»

١٠٢٧ - وأنا ابن رزق، أنا محمد بن أحمد بن الحسن، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت أبي يقول، قال عفان: " نا يوما، همام قال: فقلت له إن يزيد بن زريع نا عن سعيد عن قتادة ذكر خلاف ذلك الحديث قال: فذهب فنظر في الكتاب ثم جاء فقال: يا عفان ألا تراني أخطئ وأنا لا أعلم قال عفان: فكان همام إذا حدثنا بقرب عهد بالكتاب فقلما كان يخطئ قال: إني ومن سمع من همام بأخرة فهو أجود لأن هماما كان في آخر عمره أصابته زمانة فكان يقرب عهده بالكتاب فقلما كان يخطئ "

١٠٢٨ - أنا علي بن أبي علي البصري، أنا علي بن محمد بن أحمد الوراق، نا محمد بن الحسين بن مكرم، نا أبو حفص عمرو بن علي نا أبو عاصم، نا عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مليكة،: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تزوج ميمونة وهو محرم قال أبو حفص: فلما كان بعد قال عن عائشة فقلت لأبي عاصم: أنت أمللته علينا من الدفتر وليس فيه عائشة فقال: دعوا عائشة حتى أنظر فيه "

١٠٢٩ - أنا أبو بكر البرقاني، قال: قرئ على أحمد بن جعفر بن حمدان وأنا أسمع حدثكم عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: قال يحيى بن معين: قال لي عبد الرزاق: " اكتب عني ولو حديثا واحدا من غير كتاب فقلت: «لا ولا حرفا»

١٠٣٠ - حدثني عبد العزيز بن علي الوراق، أنا علي بن عبد العزيز البرذعي، نا عبد الرحمن بن أبي حاتم، نا الحسين بن الحسن الرازي، قال: سمعت علي بن المديني، يقول: «ليس في أصحابنا أحفظ من أبي عبد الله أحمد بن حنبل وبلغني أنه لا يحدث إلا من كتاب ولنا فيه أسوة»

١٠٣١ - أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي، نا محمد بن صالح بن هانئ، نا يحيى بن محمد بن يحيى، قال: سمعت علي بن المديني، يقول: «عهدي بأصحابنا وأحفظهم أحمد بن حنبل فلما احتاج أن يحدث، لا يكاد يحدث إلا من كتاب»

١٠٣٢ - أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق، نا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، نا أحمد بن فارس الشيرازي، قال: سمعت أبا يعلى عبد المؤمن بن خلف، يقول: سمعت سهل بن المتوكل البخاري، يقول: سمعت علي بن المديني، يقول: " قال لي سيدي أحمد بن حنبل: لا تحدثني إلا من كتاب "

١٠٣٣ - حدثني أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن علي السوذرجاني، لفظا بأصبهان نا علي بن محمد بن أحمد الفقيه، نا محمد بن عبد الله بن أسيد، نا علي بن روحان، حدثني إبراهيم بن جابر المروزي، قال: " كنا نجالس أبا عبد الله أحمد بن حنبل قال: فيذكر الحديث ونحفظه ونتقنه فإذا أردنا أن نكتبه قال: " الكتاب أحفظ قال: فنكتب صفحة ويجيء بالكتاب "

١٠٣٤ - أنا أبو نعيم الحافظ، قال: سمعت أبا علي بن الصواف، يقول: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل، يقول: «ما رأيت أبي في حفظه حدث من، غير كتاب إلا بأقل من مائة حديث»

١٠٣٥ - أنا أحمد بن أبي جعفر القطيعي، نا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، بالكوفة نا الحسن بن محمد بن شعبة، حدثني محمد بن إبراهيم مرتع الحافظ قال: " قدم علينا أبو بكر بن أبي شيبة فانقلبت به بغداد ونصب له المنبر في مسجد الرصافة فجلس عليه فقال من حفظه نا شريك ثم قال: «هي بغداد وأخاف أن تزل قدم بعد ثبوتها يا أبا شيبة هات الكتاب»

١٠٣٦ - كتب إلي ابن علي بن الحسن العلوي من الكوفة، وحدثنيه مكي بن إبراهيم الشيرازي عنه قال: أنا أبو الفضل محمد بن جعفر الخزاعي قال: سمعت أبا محمد الحسن بن إبراهيم، بشيراز يقول: سمعت جعفر بن درستويه يقول: " أقعد علي بن المديني بسامرا على منبر فقال: يقبح بمن جلس هذا المجلس أن يحدث من كتاب فأول حديث حدث من حفظه غلط فيه، ثم حدث سبع سنين من حفظه لم يخطئ في حديث واحد "

جواز رواية المحدث من حفظه، والقول في تأدية معنى الحديث دون لفظه الرواية عن الحفظ جائزة لمن كان متقنا لها متحفظا فيها

١٠٣٧ - وقد أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي الفارسي، نا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي، نا فضل يعني ابن سهل الأعرج، نا علي بن عبد الله، قال: حدثني أيوب بن المتوكل، عن عبد الرحمن بن مهدي، قال: «الحفظ الإتقان» وينبغي مع هذه الحال أن لا يغفل الراوي عن مطالعة كتبه وتعاهدها والنظر فيها

١٠٣٨ - فقد أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصديق المروزي، أنا أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي أنا رقاد بن إبراهيم، عن أبي عصمة، عن إبراهيم بن ميمون الصائغ، عن نافع، عن ابن عمر، «أنه كان لا يخرج كل غداة حتى ينظر في كتبه»

١٠٣٩ - وأخبرني الحسين بن محمد، أخو الخلال نا أبو صادق أحمد بن محمد بن عمر القزاز بإستراباذ أنا أبو نعيم بن عدي الحافظ، نا عمار بن رجاء، حدثني علي بن شفيق، أنا أبو حمزة، أنا إبراهيم الصائغ، أنا نافع، " أن ابن عمر، كان إذا خرج إلى السوق نظر في كتبه قال عمار: قلت لعلي في الحديث قال: «نعم»

ورد أيضاً في: الجهاد، أخلاق أهل القرآن، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الهواتف، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الصمت وآداب اللسان، الصمت وآداب اللسان، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، الورع، جامع بيان العلم وفضله، جامع بيان العلم وفضله، كتاب الشمائل المحمدية للترمذي - ت الجليمي، مكارم الأخلاق، مكارم الأخلاق، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، صفة النار، تفسير عبد الرزاق الصنعاني

١٠٤٠ - أنا محمد بن علي الحربي، أنا عمر بن إبراهيم المقرئ، نا عبد الله بن محمد، نا أبو خيثمة، نا جرير، عن الأعمش، عن الحسين، قال: «إن لنا كتبا نتعاهدها» ويجب أن ينظر من كتبه فيما علق بحفظه قلت ويتعاهد المحفوظ أولى والمراعاة له أعم نفعا

١٠٤١ - حدثني أبو القاسم الأزهري، أنا عبيد الله بن عثمان الدقاق، أنا علي بن الحسين الأصبهاني، نا محمد بن خلف وكيع، أخبرني محمد بن يزيد، حدثني عمرو بن بحر، حدثني الأصمعي، عن الخليل بن أحمد، قال: «تعهد ما في صدرك أولى بك من تحفظ ما في كتبك» ويحدث بما لا يداخله فيه الشك وما شك في حفظه لزمه أن يمسك عنه

١٠٤٢ - أنا أبو بكر البرقاني، أنا أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، بجرجان ⦗١٥⦘ أنا الحضرمي يعني مطينا، نا ضرار بن صرد، نا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون، قال ابن وهب: قاص كان لأهل مصر عن أبي موسى الغافقي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «سيأتيكم قوم من بعدي يسألونكم عن حديثي فلا تحدثوهم إلا بما تحفظون فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» اسم أبي موسى: مالك بن عبادة وقد روى هذا الحديث أحمد بن صالح ويونس بن عبد الأعلى المصريان عن ابن وهب فقال عن يحيى بن ميمون عن وداعة الحمدي عن أبي موسى الغافقي وكذلك رواه ابن لهيعة عن عمرو بن الحارث إلا أنه وهم في نسب أبي موسى

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل