الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 290-304
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف

صفحات 290-304

١٨٨٧ - حدثني عبد العزيز بن علي الوراق، لفظا نا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب المفيد، قال: سمعت عبد الله بن أبي داود السجستاني، يقول: سمعت أبي سليمان بن الأشعث، يقول: " الفقه يدور على خمسة أحاديث: «الحلال بين والحرام بين»، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا ضرر ولا ضرار» وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى» وأن رسول الله قال: «إنما الدين النصيحة» وأن رسول الله قال: «ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم»

١٨٨٨ - حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد السجزي، أنا علي بن بشرى السجستاني، نا محمد بن الحسين الأبري، قال: سمعت من، أخبرني من الثقات، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الله بن داود بن الدلهاث الحافظ الجزري، يقول: سمعت الربيع بن سليمان، يقول: سمعت الشافعي، يقول: " يدخل هذا الحديث يعني حديث عمر: «إنما الأعمال بالنيات» في سبعين بابا من الفقه "

تخريج السنن على المسند قد ذكرنا طريقة التخريج على الأحكام وأما الطريقة الأخرى فهي التخريج على المسند وأول من سلكها على ما يقال نعيم بن حماد

١٨٨٩ - أنا أحمد بن محمد بن غالب الفقيه، أنا أبو الحسن الدارقطني، قال: «وأول من صنف مسندا وتتبعه نعيم بن حماد» قال أبو بكر: وقد صنف أسد بن موسى المصري مسندا وكان أسد أكبر من نعيم سنا وأقدم سماعا فيحتمل أن يكون نعيم سبقه إلى تخريج المسند وتتبع ذلك في حداثته وخرج أسد بعده على كبر سنه والله أعلم.
فينبغي لمن أراد تخريج مسانيد الصحابة أن يعرف المتون المرفوعة من الموقوفة فإن فيها ما يشكل على من لم يكن عارفا بصناعة الحديث

١٨٩٠ - ومثال ذلك ما أناه الحسن بن أبي بكر أنا عثمان بن أحمد الدقاق، نا حنبل بن إسحاق، نا أبو نعيم ضرار بن صرد، نا المطلب بن زياد، عن عمر بن سويد، عن أنس بن مالك، قال: «كان باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا استفتح قرع بالأصابع» فهذا يتوهمه من ليس من أهل الصناعة مسندا لذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيه وليس بمسند وإنما هو موقوف على صحابي حكى فيه عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعلا ومما يشكل أيضا الحديث الذي

أناه محمد بن الحسين القطان أنا دعلج بن أحمد أنا محمد بن علي بن زيد الصائغ أن سعيد بن منصور حدثهم قال: نا أبو عوانة عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قالت اليهود: إنما يكون الولد أحول إذا أتى الرجل امرأته من خلفها فأنزل الله تعالى ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ [البقرة: ٢٢٣] قال: من بين يديها ومن خلفها ولا يأتها إلا في المأتى فهذا يتوهم موقوفا لأنه ⦗٢٩٢⦘ لا ذكر فيه للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وليس بموقوف وإنما هو مسند، لأن الصحابي الذي شاهد الوحي إذا أخبر عن آية أنها نزلت في كذا وكذا كان ذلك مسندا "

ترتيب مسانيد الصحابة الاختيار في تخريج المسند إلى المصنف فإن شاء رتب أسماء الصحابة على حروف المعجم من أوائل الأسماء فيبدأ بأبي بن كعب وأسامة بن زيد ومن يليهما وإن شاء رتبها على القبائل فيبدأ ببني هاشم ثم الأقرب فالأقرب إلى رسول الله ﷺ في

النسب وإن شاء رتبها على قدر سوابق الصحابة في الإسلام ومحلهم من الدين وهذه الطريقة أحب إلينا في تخريج المسند فيبدأ بالعشرة رضوان الله عليهم ثم يتبعهم بالمقدمين من أهل بدر

١٨٩١ - أنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف أنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا الحسن بن سلام السواق، نا علي بن قادم، نا سفيان بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج، قال: " أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جبريل أو قال: ملك فقال: كيف أهل بدر فيكم؟ قال: هم عندنا أفضل الناس قال: كذلك شهداء بدر عندنا من الملائكة " ويتلوهم أهل الحديبية الذين أنزل الله تعالى فيهم ﴿لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ [الفتح: ١٨]

١٨٩٢ - أنا أبو سهل محمود بن عمر بن جعفر العكبري أنا أبو طالب عبد الله بن محمد بن عبد الله، نا موسى بن هارون، نا قتيبة، نا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» ثم من أسلم وهاجر بين الحديبية والفتح كخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وأبي هريرة ثم من أسلم يوم الفتح ثم الأصاغر الأسنان الذين رأوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهم أطفال كالسائب بن يزيد وأبي الطفيل عامر بن واثلة وأبي شيبة السوائي ونحوهم

١٨٩٣ - أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، نا عمر بن أحمد الواعظ، نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني، نا الحسن بن علي الرازي، سمعت أبا زرعة الرازي " وسئل عن عدة من روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ومن يضبط هذا؟ شهد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم حجة الوداع أربعون ألفا وشهد معه تبوك سبعون ألفا "

١٨٩٤ - حدثني أبو القاسم الأزهري، نا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، نا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر، نا أبو بكر أحمد بن محمد الخلال، نا محمد بن أحمد بن جامع الرازي، قال: سمعت أبا زرعة، وقال له رجل: يا أبا زرعة أليس يقال: حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أربعة آلاف حديث؟ قال: " ومن قال ذا؟ قلقل الله أنيابه هذا قول الزنادقة، ومن يحصي حديث رسول الله؟ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن مائة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه وسمع منه فقال له الرجل: يا أبا زرعة هؤلاء أين كانوا وسمعوا منه؟ قال: أهل المدينة وأهل مكة ومن بينهما والأعراب ومن شهد معه حجة الوداع كل رآه وسمع منه يعرفه "

معرفة الشيوخ الذين تدور الأسانيد عليهم

١٨٩٥ - أنا أبو بكر البرقاني، قال: قرئ على الحسين بن علي التميمي وأنا أسمع وقرأته على أبي حامد أحمد بن محمد بن عبد الله الصائغ: أخبركم محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: سمعت أحمد بن عبدة، يقول: سمعت أبا داود الطيالسي، يقول: " وجدنا الحديث عند أربعة: الزهري وقتادة والأعمش وأبي إسحاق قال: وكان قتادة أعلمهم بالاختلاف وكان الزهري أعلمهم بالإسناد وكان أبو إسحاق أعلمهم بحديث علي وعبد الله وكان عند الأعمش من كل هذا ولم يكن عند واحد من هؤلاء إلا ألفين ألفين "

١٨٩٦ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني، يقول: " نظرت في الأصول من الحديث فإذا هي عند ستة ممن مضى: من أهل المدينة الزهري ومن أهل مكة عمرو بن دينار ومن أهل البصرة قتادة ويحيى بن أبي كثير ومن أهل الكوفة أبو إسحاق وسليمان الأعمش ثم نظرت فإذا علم هؤلاء الستة يصير إلى أحد عشر رجلا ممن جمع الحديث من أهل البصرة ابن أبي عروبة وحماد بن سلمة وشعبة وأبو عوانة وسفيان بن سعيد الثوري وابن جريج ومالك بن أنس وسفيان بن عيينة وهشيم ومعمر بن راشد والأوزاعي " قال أبو بكر: إذ كان حنبل قد ضبط عن علي بن المديني قوله من أهل البصرة في الموضع الثاني فإنما أراد بذلك سعيد بن أبي عروبة وحماد بن سلمة وشعبة وأبا عوانة لأن الباقين ليسوا بصريين سوى معمر فالثوري كوفي وابن جريج مكي ومالك مدني وابن عيينة كوفي في الأصل سكن مكة وهشيم واسطي ومعمر بصري انتقل إلى اليمن وحديثه أكثره عندهم والأوزاعي شامي

بيان علل المسند يستحب أن يصنف المسند معللا فإن معرفة العلل أجل أنواع علم الحديث

١٨٩٧ - وقد أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا محمد أحمد بن عبد الله المزني، يقول: سمعت أبا بكر محمد بن داود بن علي، يقول: سمعت أبي يقول: «من لم يعرف حديث رسول الله بعد سماعه ولم يميز بين صحيحه وسقيمه فليس بعالم»

١٨٩٨ - أنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي أنا أبو منصور محمد بن محمد بن عبد الله النيسابوري، نا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال، نا العباس بن محمد، نا قراد، قال: سمعت شعبة، يقول: «لو أتيت محدثا عنده خمسة أحاديث لأصبت فيها ثلاثة لم يسمعها»

١٨٩٩ - أخبرني محمد بن الحسين بن محمد المتوثي، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان نا أبو العباس المبرد، نا يزيد بن محمد بن المهلب المهلبي، قال: حدثني الأصمعي، قال: سمعت شعبة، يقول: «ما أعلم أحدا فتش الحديث كتفتيشي وقفت على أن ثلاثة أرباعه كذب» قال أبو العباس: فحدثت به إسماعيل بن إسحاق القاضي فقال: لا ينبغي أن يكون في الحلال والحرام فقلت: أجل لأن الله تعالى يقول ﴿وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه﴾ [فصلت: ٤٢] "

١٩٠٠ - أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروروذي، نا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ النيسابوري، أنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الهاشمي، نا أحمد بن سلمة بن عبد الله، قال: سمعت أبا قدامة السرخسي، يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، يقول: «لأن أعرف علة حديث هو عندي أحب إلي من أن أكتب عشرين حديثا ليس عندي»

١٩٠١ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا أبو حامد بن جبلة النيسابوري، نا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت محمد بن يحيى يقول: " رأيت لعلي بن المديني كتابا على ظهره مكتوب: المائة والنيف والستين من علل الحديث " والسبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الإتقان والضبط

١٩٠٢ - كما أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي، يقول: سمعت نعيم بن حماد، يقول: سمعت ابن المبارك، يقول: «إذا أردت أن يصح لك الحديث فاضرب بعضه ببعض»

١٩٠٣ - أنا أبو طاهر محمد بن عبد الوهاب الكاتب، أنا علي بن عمر الحضرمي، نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث، قال: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول: قلت ليحيى بن سعيد: نا أبو داود، نا حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب، عن عبد الله بن عبيد، عن ابن عباس، أن رجلا قال: يا رسول الله إن المرأة لا تدع يد لامس قال: «طلقها» . قال: يا رسول الله إنها حسناء وأنا أخاف على نفسي قال: «فأمسكها» فأنكره يحيى وقال: حدثني.
. . . . . ابن جريج قال: حدثني عبد الله بن عبيد أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يحيى: وقال حماد بن زيد عن هارون بن رئاب عن عبد الله بن عبيد مرسل فقال له عفان: هو من موالي شيبة نا حماد بن سلمة قال: نا هارون بن رئاب وعبد الكريم المعلم عن عبد الله بن عبيد قال: أحدهما عن ابن عباس قال يحيى: أبو داود لا يفضل بين هذين "

١٩٠٤ - نا أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، أنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن هارون بن روح البرديجي، يقول: «إذا ورد عليك حديث لسعيد بن أبي عروبة ⦗٢٩٧⦘ عن قتادة عن أنس مرفوعا وخالفه هشام وشعبة حكم لشعبة وهشام على سعيد وإذا روى حماد بن سلمة وهمام وأبان ونحوهم من الشيوخ عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حديثا وخالف سعيد أو هشام أو شعبة كان القول قول هشام وسعيد وشعبة على الانفراد فإذا اتفقوا هؤلاء الأولون وهم همام بن يحيى وأبان وحماد بن سلمة على حديث مرفوع وخالفهم شعبة وهشام وسعيد أو شعبة وحده أو هشام وحده أو سعيد وحده توقف عن الحديث لأن هؤلاء الثلاثة شعبة وسعيدا وهشاما أثبت من همام وأبان وحماد»

١٩٠٥ - أنا الحسن بن أبي بكر، أنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد، نا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، قال: " قلت ليحيى بن معين: إذا اختلف يحيى القطان ووكيع؟ قال: فالقول قول يحيى " قال أبو بكر: إذا اختلف عبد الرحمن ويحيى؟ قال: يحتاج من يفضل بينهما قلت: أبو نعيم وعبد الرحمن؟ قال: يحتاج من يفضل بينهما قلت: الأشجعي؟ قال: مات الأشجعي ومات حديثه معه قلت: ابن المبارك؟ قال: ذاك أمير المؤمنين

ذكر الرجال الذين يعتنى بجمع حديثهم

١٩٠٦ - أخبرني علي بن الحسن بن محمد الدقاق، أنا أحمد بن إبراهيم البزاز، نا عمر بن محمد بن شعيب الصابوني، نا حنبل بن إسحاق، قال: قال أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل: «مالك بن أنس وزائدة وزهير والثوري وشعبة هؤلاء أئمة»

١٩٠٧ - حدثني أبو القاسم عبد الله بن محمد بن علي السوذرجاني، لفظا بأصبهان نا محمد بن إسحاق بن مندة الحافظ، أنا أحمد بن محمد بن عبدوس، قال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي، يقول: " يقال: من لم يجمع حديث هؤلاء الخمسة فهو مفلس في الحديث: سفيان وشعبة ومالك بن أنس وحماد بن زيد وابن عيينة وهم أصول الدين " ⦗٢٩٨⦘ قال أبو بكر: وأصحاب الحديث يجمعون حديث خلق كثير غير هؤلاء وأنا أذكر ما حضرني من أسمائهم فمنهم إسماعيل بن أبي خالد البجلي وأيوب بن أبي تميمة السختياني وبيان بن بشر الأحمسي وداود بن أبي هند البصري وربيعة بن أبي عبد الرحمن المدني والحسن بن صالح بن حي الكوفي وزياد بن سعد الخراساني وسليمان الأعمش الكاهلي وسليمان أبو إسحاق الشيباني وسليمان بن طرخان التيمي وصفوان بن سليم ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهريان وطلحة بن مصرف اليامي ومسعر بن كدام الهلالي وعبد الله بن عون البصري وأبو حصين عثمان بن عاصم الكوفي وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وعبيد الله بن عمر العمري ويحيى بن سعيد الأنصاري وعمرو بن دينار المكي ومحمد بن جحادة الأودي ومحمد بن سوقة العبدي ومحمد بن واسع الأزدي ومطر بن طهمان الخراساني ويونس بن عبيد البصري

١٩٠٨ - حدثني محمد بن علي بن عبد الله، قال: سمعت عبد الغني بن سعيد، يقول: سمعت حمزة بن محمد الكناني، يقول: سمعت عبدان، يقول: " جمعت ما يجمعه أصحاب الحديث إلا شيئين فإني لم أجمعهما حديث مالك بن أنس وحديث أبي حصين فأما حديث مالك فإنه لم يكن عندي الموطأ بعلو عن أحد وأما أبو حصين فإن عامة حديثه عند قيس بن الربيع ولم يكن عندي منها كبير علو أو كما قال فتركته قال: وسمعت حمزة يقول: سمعت عبدان يقول: جمعت لبشر بن المفضل ستمائة حديث من شاء يزيد علي قال حمزة ولم يكن عند عبدان لبشر بن المفضل عن مالك شيء وقال حمزة: جمع عبدان الشيوخ حتى بلغ إلى هشام بن سعد فجمعه "

جمع التراجم ويجمعون أيضا تراجم تلحق بدواوين الشيوخ الذين تقدمت أسماؤهم وذلك مثل ترجمة مالك عن نافع عن ابن عمر وعبيد الله بن عمر عن القاسم عن عائشة وسهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة وأيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة ومعمر عن همام بن منبه عن أبي

هريرة وأيوب عن عكرمة عن ابن عباس والأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود وجعفر بن محمد بن علي عن أبيه عن جابر وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وأفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة وإبراهيم النخعي عن الأسود بن يزيد عن عائشة

١٩٠٩ - أنا أبو بكر البرقاني، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن حسنويه الغوزمي، نا محمد بن عبد الرحمن السامي، نا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: سمعت محمود بن غيلان، يقول: قيل لوكيع بن الجراح: هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة، وأفلح بن حميد، عن القاسم، عن عائشة، وسفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أيهم أحب إليك؟ قال: لا نعدل بأهل بلدنا أحدا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أحب إلي قال أحمد بن سعيد الدارمي: وأما أنا فأقول: هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أحب إلي هكذا رأيت أصحابنا يقدمون "

جمع الأبواب ويجمعون أبوابا يفردونها عن الكتب الطوال المصنفة في الأحكام وعن مسانيد الصحابة أيضا فمنها: باب رؤية الله عز وجل في الآخرة، وباب الشفاعة، وباب المسح على الخفين، وباب النية في العبادات، وباب رفع اليدين في الصلاة، وباب القراءة وراء الإمام

، وباب إفراد الإقامة، وباب الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والمخافتة بها في الصلاة، وباب القنوت في الفجر، وباب الغسل للجمعة، وباب إفراد الحج، وباب الوضوء من مس الذكر، وباب القضاء باليمين مع الشاهد، وباب إبطال النكاح بغير ولي، وطرق قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من كذب علي»، «وإن الله لا يقبض العلم انتزاعا»، «وأما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام»، «وإذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة»، «ونضر الله من سمع منا حديثا فبلغه»، «وإن أهل الدرجات»، «وطلب العلم فريضة»، «ومن سئل عن علم فكتمه»، والأحاديث المسلسلات ويجب أن يقدم من هذه الجموع كلها النية ويبدأ بقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما الأعمال بالنيات»

١٩١٠ - أنا محمد بن أحمد بن يعقوب، أنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعت محمد بن سليمان بن فارس، يقول: سمعت محمد بن إسماعيل يعني البخاري، يقول: «من أراد أن يصنف كتابا فليبدأ بحديث» الأعمال بالنيات "

١٩١١ - حدثني مسعود بن ناصر بن أبي زيد، أنا علي بن بشرى السجستاني، نا محمد بن الجنيد الأيادي، قال: سمعت بعض، أصحابنا بالعراق يحكي عن عبد الرحمن بن مهدي، أنه قال: «ما ينبغي لمصنف أن يصنف شيئا من أبواب العلم إلا ويبتدئ بهذا الحديث»

١٩١٢ - أنا أحمد بن جعفر القطيعي، نا محمد بن الحسين بن عمر بن حفص اليمني، بمصر نا محمد بن إسحاق أبو عبد الله القاضي، نا أحمد بن القاسم بن محمد، عن محمد بن شعيب، قال: سمعت علي بن المديني، يقول: " إذا رأيت الحدث أول ما يكتب الحديث يجمع حديث الغسل وحديث من كذب فاكتب على قفاه: لا يفلح "

١٩١٣ - أنا أبو حازم العبدوي، قال: سمعت أبا عثمان سعيد بن أبي سعيد، يقول: سمعت أحمد بن محمد بن السري التميمي، يقول: حدثني أبو عبد الله، بعض أصحابنا قال: " كنت مقيما على عبدان بالأهواز أكتب عنه فرأيت ليلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فقال لي: أنت مقيم على عبدان تكتب عنه؟ فقلت: نعم فقال: إيش جمع؟ فذكرت له فقال: أما جمع «نضر الله امرأ سمع منا حديثا»؟ فقلت: لا فلما كان من الغد أخبرت عبدان فجمع الباب " ويجمعون أيضا ما روي عن سلف المسلمين من أخبار الأمم المتقدمين وأقاصيص الأنبياء وسير الأولياء والذي نستحبه أن لا يتعرض لجمع شيء من ذلك إلا بعد الفراغ من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

١٩١٤ - وقد أخبرنا الحسن بن شهاب العكبري، نا عبيد الله بن محمد بن حمدان الفقيه، قال: حدثني أبو بكر محمد بن أيوب البزاز، نا أبو يحيى الناقد، قال: حدثني عياش القطان، قال: " قلت لأحمد بن حنبل: أشتهي أن أجمع، حديث الأنبياء فقال لي أحمد: «حتى تفرغ من حديث نبينا صلى الله عليه وآله وسلم»

وهذه تسمية كتب سبق المتقدمون إليها ويستحب لصاحب الحديث أن يخرج عليها

١٩١٥ - أخبرني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروروذي، نا محمد بن عبد الله بن محمد الحافظ، بنيسابور قال: سمعت قاضي القضاء أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي، يقول: " هذه أسامي مصنفات علي بن المديني: كتاب الأسامي والكنى ثمانية أجزاء، كتاب الضعفاء عشرة أجزاء، كتاب المدلسين خمسة أجزاء، كتاب أول من نظر في الرجال وفحص عنهم جزء ⦗٣٠٢⦘، كتاب الطبقات عشرة أجزاء، كتاب من روى عن رجل لم يره جزء، علل المسند ثلاثون جزءا، كتاب العلل لإسماعيل القاضي أربعة عشر جزءا، علل حديث ابن عيينة ثلاثة وعشرون، كتاب من لا يحتج بحديثه ولا يسقط جزآن، كتاب من نزل من الصحابة سائر البلدان خمسة أجزاء، كتاب التاريخ عشرة أجزاء، كتاب العرض على المحدث جزآن، كتاب من حدث ثم رجع عنه جزآن، كتاب يحيى وعبد الرحمن في الرجال خمسة أجزاء، سؤالاته يحيى جزآن، كتاب الثقات والمتثبتين عشرة أجزاء، كتاب اختلاف الحديث خمسة أجزاء، كتاب الأسامي الشاذة ثلاثة أجزاء، كتاب الأشربة ثلاثة أجزاء، كتاب تفسير غريب الحديث خمسة أجزاء، كتاب الإخوة والأخوات ثلاثة أجزاء، كتاب من يعرف باسم دون اسم أبيه جزآن، كتاب من يعرف باللقب والعلل المتفرقة ثلاثون جزءا، وكتاب مذاهب المحدثين جزآن " قال أبو بكر: وجميع هذه الكتب قد انقرضت ولم نقف على شيء منها إلا على أربعة أو خمسة حسب، ولعمري إن في انقراضها ذهاب علوم جمة وانقطاع فوائد ضخمة وكان علي بن المديني فيلسوف هذه الصنعة وطبيبها ولسان طائفة الحديث وخطيبها رحمة الله عليه وأكرم مثواه لديه ومن الكتب التي تكثر منافعها إن كانت على قدر ما ترجمها به واضعها مصنفات أبي حاتم محمد بن حبان البستي التي ذكرها لي مسعود بن ناصر السجزي وأوقفني على تذكرة بأساميها ولم يقدر لي الوصول إلى النظر فيها لأنها غير موجودة بيننا ولا معروفة عندنا وأنا أذكر منها ما أستحسنه سوى ما عدلت عنه واطرحته فمن ذلك: كتاب الصحابة خمسة أجزاء، كتاب التابعين اثنا عشر جزءا، كتاب أتباع التابعين خمسة عشر جزءا، كتاب تبع الأتباع سبعة عشر جزءا، كتاب تباع التبع عشرون جزءا، كتاب الفصل بين النقلة عشرة أجزاء، كتاب علل أوهام أصحاب التواريخ عشرة أجزاء، كتاب علل حديث الزهري عشرون جزءا، كتاب ⦗٣٠٣⦘ علل حديث مالك بن أنس عشرة أجزاء كتاب علل مناقب أبي حنيفة ومثالبه عشرة أجزاء، كتاب علل ما أسند أبو حنيفة عشرة أجزاء، كتاب ما خالف الثوري شعبة ثلاثة أجزاء، كتاب ما خالف شعبة الثوري جزآن، كتاب ما انفرد به أهل المدينة من السنن عشرة أجزاء، كتاب ما انفرد به أهل مكة من السنن خمسة أجزاء، كتاب ما انفرد به أهل خراسان خمسة أجزاء، كتاب ما انفرد به أهل العراق من السنن عشرة أجزاء، كتاب ما عند شعبة عن قتادة وليس عند سعيد عن قتادة جزآن، كتاب ما عند سعيد عن قتادة وليس عند شعبة عن قتادة جزآن، كتاب غرائب الأخبار عشرون جزءا، كتاب ما أغرب الكوفيون على البصريين عشرة أجزاء، كتاب ما أغرب البصريون على الكوفيين ثمانية أجزاء، كتاب من يعرف بالأسامي ثلاثة أجزاء، كتاب أسامي من يعرف بالكنى ثلاثة أجزاء، كتاب الفصل والوصل عشرة أجزاء، كتاب التمييز بين حديث النضر الحداني والنضر الخزاز جزآن، كتاب الفصل بين حديث منصور بن المعتمر ومنصور بن زاذان ثلاثة أجزاء، كتاب الفصل بين حديث مكحول الشامي ومكحول الأزدي جزء، كتاب موقوف ما رفع عشرة أجزاء كتاب آداب الرحالة جزآن، كتاب ما أسند جنادة عن عبادة جزء، كتاب الفصل بين حديث ثور بن يزيد وثور بن زيد جزء، كتاب ما جعل عبد الله بن عمر عبيد الله بن عمر جزآن، كتاب ما جعل شيبان سفيان أو سفيان شيبان ثلاثة أجزاء، كتاب مناقب مالك بن أنس جزآن، كتاب مناقب الشافعي جزآن كتاب: المعجم على المدن عشرة أجزاء، كتاب المقلين من الشاميين عشرة أجزاء، كتاب المقلين من أهل العراق عشرون جزءا، كتاب الأبواب المتفرقة ثلاثون جزءا، كتاب الجمع بين الأخبار المتضادة جزآن، كتاب وصف المعدل والمعدل جزآن، كتاب الفصل بين أخبرنا وحدثنا جزء، كتاب أنواع العلوم وأوصافها ثلاثون جزءا.
ومن آخر ما صنف كتاب الهداية إلى علم السنن قصد فيه إظهار الصناعتين اللتين هما صناعة الحديث والفقه يذكر حديثا ويترجم له ثم يذكر من يتفرد بذلك الحديث ومن مفاريد أي بلد هو ثم يذكر تاريخ كل ⦗٣٠٤⦘ اسم في إسناده من الصحابة إلى شيخه بما يعرف من نسبته ومولده وموته وكنيته وقبيلته وفضله وتيقظه ثم يذكر ما في ذلك الحديث من الفقه والحكمة وإن عارضه خبر آخر ذكره وجمع بينهما وإن تضاد لفظه في خبر آخر تلطف للجمع بينهما حتى يعلم ما في كل خبر من صناعة الفقه والحديث معا وهذا من أنبل كتبه وأعزها

١٩١٦ - سألت مسعود بن ناصر فقلت له: أكل هذه الكتب موجودة عندكم ومقدور عليها ببلادكم؟ فقال: لا إنما يوجد منها الشيء اليسير والنزر الحقير قال: وقد كان أبو حاتم بن حبان سبل كتبه ووقفها وجمعها في دار رسمها بها فكان السبب في ذهابها مع تطاول الزمان ضعف أمر السلطان واستيلاء ذوي العبث والفساد على أهل تلك البلاد قال أبو بكر: مثل هذه الكتب الجليلة كان يجب أن يكثر بها النسخ ويتنافس فيها أهل العلم ويكتبوها لأنفسهم ويخلدوها أحرارهم ولا أحسب المانع من ذلك إلا قلة معرفة أهل تلك البلاد لمحل العلم وفضله وزهدهم فيه ورغبتهم عنه وعدم بصيرتهم به والله أعلم

١٩١٧ - أنا محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، أنا علي بن عبد الله بن المغيرة، نا أحمد بن سعيد الدمشقي، قال: قال عبد الله بن المعتز: «إنما يتفق العالم بالعارف وإلا فالعلم حسرة والفضل نقص في المسرة»

١٩١٨ - أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أنا عمر بن محمد بن علي الناقد، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، نا يحيى بن معين، نا الأشجعي، عن موسى بن مردي، عن الحسن، قال: «أزهد الناس في عالم أهله»

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل