الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 372-382
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته

صفحات 372-382

٨٥٥ - أنا علي بن أحمد بن إبراهيم البصري، نا الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي، نا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محدث، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن خالد بن إلياس، عن مهاجر بن مسمار، قال: حدثني عامر بن سعد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود»

٨٥٦ - أنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، نا أبو بكر الشافعي، نا محمد بن غالب، حدثني عبد الصمد يعني ابن النعمان نا ورقاء، عن مسلم، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وآله وسلم: إني لأحب الجمال حتى أني لأحب أن يكون في علاقة سوطي، قال: «إنك ما لم تسفه الحق وتغمص الناس فإن الجمال حسن، إن الله جميل يحب الجمال» ينبغي للمحدث أن يكون في حال روايته على أكمل هيئته، وأفضل زينته، ويتعاهد نفسه قبل ذلك بإصلاح أموره التي تجمله عند الحاضرين من الموافقين والمخالفين

وليبتدئ بالسواك

٨٥٧ - فقد أنا محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، ومحمد بن أحمد بن يوسف الصياد، قالا: أنا أحمد بن يوسف بن خلاد، نا الحارث بن محمد، نا يزيد بن هارون، أنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أمرت بالسواك حتى ظننت أو خشيت أنه سينزل علي فيه قرآن»

٨٥٨ - أنا علي بن أحمد الرزاز، أنا أحمد بن سلمان بن الحسن النجاد، نا محمد بن غالب بن حرب، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، قالا: نا يحيى بن عبد الحميد، نا قيس بن الربيع، عن عيسى الزراد، عن تمام بن معبد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «استاكوا، لا تأتوني قلحا، لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة»

٨٥٩ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الرحمن بن سيما المجبر، نا محمد بن يونس، نا أحمد بن عبد الله الغداني، نا معلى بن ميمون، عن يزيد بن سنان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «السواك يزيد في الفصاحة»

وليقص أظافيره إذا طالت

٨٦٠ - أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشناني بنيسابور، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا العباس بن الوليد، أنا محمد بن شعيب، أنا عيسى بن عبد الله، عن عثمان بن عبد الرحمن، أنه أخبره عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «خللوا لحاكم، وقصوا أظافيركم، فإن الشيطان يجري ما بين اللحم والظفر»

٨٦١ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا سليمان بن أحمد، نا يوسف القاضي، والحسن بن سهل المجوز، قالا: نا أبو الوليد الطيالسي، نا قريش بن حيان العجلي، عن سليمان بن فروخ، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسأله عن خبر السماء فقال: «تسائلني عن خبر السماء وتدع أظفارك كأظفار الطير، تجتمع فيها الجنابة والتفث» كذا قال: عن أبي أيوب الأنصاري، وزعم أبو حاتم الرازي أن صوابه عن أبي أيوب الأزدي، وهو يحيى بن مالك العتكي من التابعين

٨٦٢ - أنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، نا محمد بن صالح الأنماطي، نا العباس بن عثمان المعلم، حدثني الوليد، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يتنور في كل شهر، ويقلم أظفاره في كل خمس عشرة»

ويأخذ من شاربه

٨٦٣ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، نا إسماعيل بن إسحاق، نا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي بكر بن نافع، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بإحفاء الشارب، وإعفاء اللحية»

٨٦٤ - أنا أبو منصور عبد الله بن عيسى بن إبراهيم المحتسب، بهمذان، نا أبو الطيب أحمد بن محمد بن العباس بن هاشم النهاوندي، نا محمد بن عبد بن عامر السمرقندي، نا عصام بن يوسف، نا شعبة، أنا يوسف بن صهيب، عن حبيب بن يسار، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من لم يأخذ شاربه فليس منا» ولا يجوز أن يترك أظفاره وشاربه أكثر من أربعين يوما

٨٦٥ - لما أنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا مسلم بن إبراهيم، نا صدقة الدقيقي، أنا أبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال: «وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حلق العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، أربعين يوما مرة»

ويسكن شعث رأسه

٨٦٦ - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله السراج، أنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا العباس بن محمد الدوري، نا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ، نا أبو مالك النخعي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجل مجفل الشعر فقال: «ما بال أحدكم يشوه نفسه»، أو قال: «يشوه بنفسه»

٨٦٧ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا أحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، نا أحمد بن يحيى الحلواني، نا أحمد بن محمد بن حنبل، نا وكيع، نا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا شعث الرأس، فقال: «أما وجد هذا شيئا يسكن به شعره»

وإذا اتسخ ثوبه غسله

٨٦٨ - أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم القزويني، أنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، نا محمد بن علي بن زيد الصائغ، بمكة، نا محمد بن بشر التنيسي، نا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زائرا في منزلنا، فرأى رجلا شعثا فقال: «ما كان هذا يجد ما يغسل ثوبه، ويلم شعثه»

وإذا أكل طعاما زهما أنقى يديه من غمره

٨٦٩ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا أبو أمية الطرسوسي، نا سليمان بن عبيد الله الرقي، ح وأنا عبد العزيز بن علي الوراق - واللفظ له أنا محمد بن أحمد المفيد، نا الحسن بن علي المعمري، نا عمرو بن محمد الناقد، نا سليمان بن عبيد الله أبو أيوب، نا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجد من رجل ريح لحم وهو يصلي، فلما انصرف قال: «ألا غسلت عنك ريح اللحم» ويجتنب من الأطعمة ما كره ريحه

٨٧٠ - أنا القاضي أبو بكر الحيري، نا محمد بن يعقوب الأصم، نا يحيى بن أبي طالب، أنا عبد الوهاب، يعني ابن عطاء أنا هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن البصل والكراث، فغلبتنا الحاجة فأكلنا منه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا؛ فإن الملائكة تتأذى بما يتأذى منه الإنس»

تغيير شيبه بالخضاب مخالفة لطريقة أهل الكتاب

٨٧١ - أنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي البزاز، أنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار، نا الفضل بن يعقوب، نا الفيريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، وأبي سلمة وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم»

٨٧٢ - أنا القاضي أبو بكر الحيري، نا محمد بن يعقوب الأصم، نا بحر بن نصر، نا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث كان شديد بياض الرأس واللحية، وكان لا يصبغ، فخرج عليهم كأن رأسه ولحيته ياقوتتان حمرة، فقيل له في ذلك فقال: إن أمي عائشة أرسلت إلي بعزيمة أن اصبغ، وأخبرتني أن أبا بكر رضي الله عنه كان يصبغ قال أبو بكر: لم يزل صبغ اللحية من زي الصالحين، وزينة الفضلاء المتدينين، والمستحب أن يكون بالحناء والكتم

٨٧٣ - لما أنا علي بن يحيى بن جعفر الإمام، بأصبهان، نا سليمان بن أحمد الطبراني، نا حفص بن عمر الرقي، نا قبيصة، قال سليمان: وحدثنا إسماعيل بن الحسن الخفاف، نا زهير بن عباد، نا مصعب بن ماهان، قالا: نا سفيان، عن الأجلح، عن عبد الله بن بريدة، عن أبي الأسود الديلي، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم»

٨٧٤ - نا علي بن الحسن بن محمد الدقاق، لفظا، أنا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قال قاسم بن زكريا المطرز، قال: حدثني إبراهيم بن يوسف الصيرفي من كتابه، وحدثني حسين بن عيسى البسطامي، قال إبراهيم: نا حفص بن غياث، وقال حسين: نا أنس بن عياض أبو ضمرة، عن حميد الطويل، قال: سألنا أنس بن مالك عن خضاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «كان شيبه أقل من ذلك، وكان أبو بكر يخضب رأسه بالحناء والكتم، وكان عمر يخضب رأسه بالحناء» وإن صفر الشيب بالزعفران والورس كان ذلك حسنا

٨٧٥ - أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا عثمان بن أبي شيبة، نا إسحاق بن منصور، نا محمد بن طلحة، عن حميد بن وهب، عن ابن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: مر على النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل قد خضب بالحناء، فقال: «ما أحسن هذا»، قال: فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: «هذا أحسن من هذا»، قال فمر آخر قد خضب بالصفرة فقال: «هذا أحسن من هذا كله»

٨٧٦ - أنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، نا محمد بن يعقوب الأصم، نا ابن نصر، نا ابن وهب، أخبرني معاوية بن صالح، عن حدير بن كريب، وابن عبد الله بن بسر، «أنهما رأيا عبد الله بن بسر، وأبا أمامة وغيرهما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصفرون لحاهم»

قال معاوية: وحدثني أبو الربيع عن القاسم مولى معاوية قال: " هجرت الرواح يوم الجمعة في مسجد دمشق، ومعاوية يومئذ على الشام في خلافته، فرأيت رجلا بين الناس يحدثهم، فاطلعت فإذا شيخ مصفر اللحية، فقلت: من هذا؟ فقيل: سهل بن الحنظلية صاحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم "

كراهة الخضاب بالسواد

٨٧٧ - أنا أبو عمر بن مهدي، أنا محمد بن مخلد، نا علي بن أحمد السواق، نا آدم بن أبي إياس، نا أبو عمر البزار، عن سليمان الشيباني، عن أبي سليمان، عن جابر، قال: جيء بأبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكأن رأسه ولحيته ثغامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «غيروه، وجنبوه السواد»

٨٧٨ - أنا محمد بن أحمد الصياد، أنا أحمد بن يوسف بن خلاد، نا الحارث بن محمد، نا محمد بن بكار، نا محمد بن مسلم، - مؤدب المهدي نا محمد بن عبيد الله، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من غير البياض بسواد لم ينظر الله إليه يوم القيامة»

٨٧٩ - أنا القاضي أبو بكر الحيري، نا محمد بن يعقوب الأصم، نا بحر بن نصر، نا ابن وهب، قال: نا مسلمة بن علي، عن عفير بن معدان، أو غيره قال: «الصفرة خضاب الإيمان، والحمرة صباغ الإسلام، والسواد صباغ آل فرعون»

لباس المحدث المستحب له

٨٨٠ - أخبرني أحمد بن محمد بن عبد الواحد المروروذي، نا محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعت يحيى بن محمد الشهيد، يقول: «ما رأيت محدثا أورع من يحيى بن يحيى، ولا أحسن لباسا منه» يستحب له لباس الثياب البيض

٨٨١ - لما أخبرني عبد الله بن يحيى السكري، أنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، أنا بشر بن موسى، نا أبو نعيم، نا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «البسوا هذه الثياب البيض؛ فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا بها موتاكم» ويكره له أن يلبس الثوب الخلق وهو يقدر على الجديد

٨٨٢ - أنا القاضي أبو عمر الهاشمي، نا محمد بن أحمد اللؤلؤي، نا أبو داود، نا النفيلي، نا زهير، نا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ثوب دون، فقال: «ألك مال؟» قال: نعم، قال: «من أي المال؟»، قال: قد أتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق، قال: «فإذا أتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته»

٨٨٣ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، قال أنشدنا محمد بن يوسف بن حمدان الهمذاني قال: أنشدني الحسن بن يزيد الدقاق قال: أنشدني عمر بن جعفر الطبري قال: أنشدني علي بن جعفر الوراق لعلي بن أبي طالب عليه السلام:

[البحر الكامل]

أجد الثياب إذا اكتسيت فإنها ... زين الرجال بها تعز وتكرم

ودع التواضع في الثياب تحوبا ... فالله يعلم ما تجن وتكتم

فرثاث ثوبك لا يزيدك زلفة ... عند الإله وأنت عبد مجرم

وبهاء ثوبك لا يضرك بعد أن ... تخشى الإله وتتقي ما يحرم"

وكما يكره له لبس أدون الثياب، فكذلك لك يكره له لبس أرفعها، خوفا من الاشتهار بها، وأن تسمو إليه الأبصار فيها

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل