الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 226-229
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل

صفحات 226-229

٤٣١ - أنا علي بن طلحة المقرئ، أنا صالح بن أحمد الهمذاني الحافظ، نا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين الصيدناني، قال: سمعت محمد بن صالح الأشج، يقول: " سئل قتيبة بن سعيد: من أخرج لكم هذه الأحاديث من عند الليث؟ فقال: شيخ كان يقال له زيد بن الحباب " فإن لم يحضر الشيخ أحد من أهل المعرفة، فينبغي للطالب أن يقدم الاستخبار عن ذلك بعض حفاظ الحديث قبل حضوره المجلس، ويعلق أطراف الأحاديث حتى يسأل الراوي عنها

٤٣٢ - أنا أبو بكر البرقاني، أنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهروي، أنا الحسين بن إدريس، نا ابن عمار، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، - وشهد موت سفيان الثوري، قال حين أدخلوه ليغسل -: «وجدنا في حجزته رقاعا فيها أطراف ليسأل عنها»

٤٣٣ - أنا حمزة بن محمد بن طاهر، أنا أحمد بن إبراهيم، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا جدي، نا محمد بن عبد الله الأنصاري، نا ابن عون، قال: «رأيت حمادا يوما دخل على إبراهيم ومعه أطراف، فجعل يسأل إبراهيم عنها»

٤٣٤ - أنا محمد أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل، حدثني أبو عبد الله، نا قريش، عن ابن عون، قال: " جعل حماد يسأل إبراهيم فقال: «ما هذا أصلحك الله، إنما هي أطراف»

٤٣٥ - أنا محمد بن علي الحربي، أنا عمر بن إبراهيم المقرئ، أنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، نا أبو خيثمة، نا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «لا بأس بكتابة الأطراف» قال أبو بكر: إنما قال هذا؛ لأن جماعة من السلف كانوا يكرهون كتابة العلم في الصحف، ويأمرون بحفظه عن العلماء، فرخص إبراهيم في كتابة الأطراف، للسؤال عن الأحاديث، ولم يرخص في كتابة غير ذلك

٤٣٦ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي، نا محمد بن العباس الكابلي، نا عاصم بن علي، نا شعبة بن الحجاج، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: «رآني أبي وأنا أكتب، فمحاه»

٤٣٧ - أنا ابن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل، نا إبراهيم بن مهدي المصيصي، نا معتمر، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، «أنه كان يأمر بإحراق الكتب»

٤٣٨ - وقال حنبل: حدثني أبو عبد الله، نا حجاج بن محمد، نا شعبة، قال: " كان غيلان والهيثم يكتبان عند جابر الجعفي فقال جابر: أتكتبان؟ وقام فدخل فقال الهيثم: ما نكتب، فقال غيلان: لم تقول: ما نكتب؟ قل: من يكتب؟ من يكتب؟ " وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعن جماعة من الصحابة والتابعين إباحة كتابة العلم وتدوينه

٤٣٩ - أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، نا العباس بن محمد الدوري، نا سريج بن النعمان، نا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: " قلت: يا رسول الله، أقيد العلم؟ قال: «نعم»

ورد أيضاً في: الجهاد، أخلاق أهل القرآن، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الهواتف، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الصمت وآداب اللسان، الصمت وآداب اللسان، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، الورع، جامع بيان العلم وفضله، جامع بيان العلم وفضله، كتاب الشمائل المحمدية للترمذي - ت الجليمي، مكارم الأخلاق، مكارم الأخلاق، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، صفة النار، تفسير عبد الرزاق الصنعاني

٤٤٠ - أنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، نا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، نا محمد بن سليمان، نا عبد الحميد بن سليمان، عن عبد الله بن المثنى، عن عمه ثمامة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «قيدوا العلم بالكتاب» ولنا في تقييد العلم بالخط، وما جاء فيه من الإباحة والحظر، وبيان وجهيهما كتاب مفرد، غنينا بما ضمناه عن إعادته في هذا الكتاب، وكان في المتقدمين من يكتب الحديث في الألواح دون الصحف

٤٤١ - أنا محمد بن أحمد بن رزق، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل، نا علي، قال: سمعت يحيى، يقول: «ربما رأيت عمران القصير عند أبي عروبة قد جثا يكتب في الألواح»

٤٤٢ - حدثني أبو رجاء هبة الله بن محمد بن علي الشيرازي، أنا الفضل بن عبيد الله، نا عبد الله بن جعفر، نا أسيد بن عاصم، قال: سمعت أبا ربيعة زيد بن عوف، قال، قال: شعبة: «إذا رأيت صاحب الحديث سير ألواحه جيد، فاعلم أنه لا يفلح»

٤٤٣ - أنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: قرأت على أبي العباس بن حمدان، حدثكم تميم بن محمد، نا نصر بن علي، نا الأصمعي، قال: " كنا مرة - يعني عند شعبة، فجعل يسمع إذا حدث صوت الألواح، قال: فأقبل، قال: السماء تمطر؟ قالوا: لا، ثم عاد للحديث فسمع مثل ذلك، فقال: المطر؟ فقالوا: لا، فقال: «والله لا أحدث اليوم إلا أعمى»، قال: فقام رجل أعور، فقال: يا أبا بسطام، تجيزني أنا "

٤٤٤ - أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أنا عمر بن محمد الناقد، نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال، قال أبو زكريا ⦗٢٣٠⦘ يحيى بن يوسف الزمي: كنا عند سفيان، فأتاه رجل من أهل بلخ، فجعل يكتب، فسمع سفيان وقع الميل على اللوح، فالتفت إليه فأخذ لوحه، فقال: تكتب عندي؟ فقلنا له: اسكت، فلما فرغ من حديثه وأراد أن يقوم من مجلسه، قال له: يا بلخي، أتدري ما مثلي ومثلك؟ قال: لا أدري، قال: نا عمرو بن دينار، سمع أبا فاختة سعيد بن علاقة، قال: حدثني جار لي، قال: أتيت عليا عليه السلام بأسير يوم صفين، فقال: «لا تقتلني صبرا» قال: " لا أقتلك صبرا، إني أخاف الله رب العالمين، أتبايع؟ أفيك خير؟ قال: «نعم»، قال للذي جاء به: «خذ سلاحه»، قال سفيان: لم ينفله، إنه لا يحل مال امرئ مسلم، ولكن قال: «خذ سلاحه، لا يقاتلنا به مرة أخرى حتى ينقطع الحرب فيما بيننا وبينهم»، وقد أخذت سلاحك - يعني ألواحه - وقد رددته عليك " قال أبو بكر: وإنما كانوا يكتبون في الألواح؛ لكي يحفظوا المكتوب، ثم يمحون الكتابة، فمن أراد رسم المسموع للتأبيد ومال في كتابته إلى البقاء والتخليد فكونه في الصحف أولى، وتضمينه الكراريس أحفظ له وأبقى

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل