الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامعصفحات 179-180
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل

صفحات 179-180

٢٧٧ - أنشدني محمد بن علي بن عبد الله، قال: أنشدني محمد بن معقل الأزدي بحمص لنفسه:

[البحر الخفيف]

لم يضق مجلس بأهل ودا ... د قط لكنه فسيح رحيب

بسط الفضل بينهم من بساط ال ... ود ما استجمعت عليه القلوب"

قال أبو بكر: ويجب على من فسح له اثنان فجلس بينهما أن يجمع نفسه

٢٧٨ - فقد أخبرنا أبو بكر عبد الله بن علي بن حمويه بن أبرك الهمذاني، بها، قال: أنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، أنا الحسن بن أحمد بن بندار الجرجاني الخطيب، بسنج، نا محمد بن نصر الهورقاني، قال سمعت أبا داود السنجي، يقول: سمعت ابن الأعرابي، يقول: قال بعض الحكماء: " اثنان ظالمان: رجل أهديت إليه النصيحة فاتخذها ذنبا، ورجل وسع له في مكان ضيق فقعد متربعا "

كراهة القعود في موضع من قام وهو يريد العود إلى المجلس

٢٧٩ - أنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن شاذان، أنا أحمد بن إسحاق بن وهب البندار، نا موسى بن إسحاق الأنصاري، نا منجاب بن الحارث، أنا ابن مسهر، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يتناجى اثنان دون الثالث، إذا لم يكن معهم غيرهم، أو أن يخلف الرجل الرجل في مجلسه» قال: «وإذا رجع فهو أحق به»

٢٨٠ - أنا محمد بن الحسين القطان، أنا محمد بن عبد الله بن أحمد بن عتاب، نا يحيى بن أبي طالب، أنا علي بن عاصم، أنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به»

٢٨١ - أنا الحسن بن أبي بكر أنا عبد الله بن إسحاق البغوي، نا أحمد بن ملاعب، نا أبو نعيم، نا إبراهيم بن إسماعيل، حدثني عمرو بن دينار، قال: «كان عبد الله يعني ابن عمر، إذا قام الرجل من مجلسه لم يجلس في مكانه، إذا ظن أن الرجل راجع إليه»

الاستحباب للطالب أن يسلم على أهل المجلس إذا أراد الانصراف قبلهم

٢٨٢ - أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الفقيه الخوارزمي، أنا محمد بن جعفر الأنباري، نا محمد بن أبي العوام، وأنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان البندار، أنا أحمد بن جعفر بن حمدان، نا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري، قالا: نا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا أتى أحدكم المجلس فليسلم، فإن قام والقوم جلوس فليسلم، فإن الأولى ليست بأحق من الآخرة»

٢٨٣ - أنا محمد بن أحمد بن يوسف الصياد، أنا عمر بن جعفر الختلي، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا عبيد الله بن عمر، نا جعفر بن سليمان، نا بسطام، عن معاوية بن قرة، قال: قال أبي: «إذا كنت في قوم فذكروا الله فبدت لك حاجة، فسلم عليهم إذا قمت، فإنك لا تزال لهم شريكا ما داموا جلوسا»

فصول الكتاب · 33 فصل · 416 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع · 416 صفحة
مقدمة الكتابالمقدمةباب النية في طلب الحديث يجب على طالب الحديث أن يخلص نيته في طلبه، ويكون قصده بذلك وجه الله سبحانه
باب ذكر ما ينبغي للراوي والسامع أن يتميزا به من الأخلاق الشريفة
باب آداب الطلب ينبغي لطالب الحديث أن يتميز في عامة أموره عن طرائق القوام، باستعمال آثار رسول الله ﷺ ما أمكنه، وتوظيف السنن على نفسه، فإن الله تعالى يقول: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ [
باب أدب الاستئذان على المحدث
باب أدب الدخول على المحدث لا يجوز الدخول على المحدث من غير استئذان، فمن فعل ذلك أمر بالخروج، وأن يستأذن ليكون تأديبا له في المستقبل
باب تعظيم المحدث وتبجيله
باب أدب السماع أول ما يلزم الطالب عند السماع أن يصمت ويصغي إلى استماع ما يرويه المحدث
باب أدب السؤال للمحدث مذاهب المحدثين في الرواية تختلف، فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يسأل
باب كيفية الحفظ عن المحدثباب الترغيب في إعارة كتب السماع وذم من سلك في ذلك طريق البخل والامتناعباب تدوين الحديث في الكتب، وما يتعلق بذلك من أنواع الأدب
باب تحسين الخط وتجويده
باب وجوب المعارضة بالكتاب لتصحيحه وإزالة الشك والارتياب يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل، فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع
باب القراءة على المحدث وأدبها، وما يختار من الأمور المتعلقة بها إذا قرأ المحدث بنفسه كان أفضل، وثوابه في ذلك أكمل، وإن عجز عن القراءة فأمر بها غيره جاز، لأن القراءة عليه بمنزلة قراءته بنفسه
باب ذكر أخلاق الراوي وآدابه وما ينبغي له استعماله مع أتباعه وأصحابه ينبغي لمن عزم على التحديث أن يقدم له النية، ويبتغي فيه الحسبة
باب كراهة التحديث لمن لا يبتغيه وأن من ضياعه بذله لغير أهليه
باب توقير المحدث طلبة العلم وأخذه نفسه بحسن الاحتمال لهم والحلم
باب ذكر ما ينبغي للمحدث أن يصون نفسه عنه من أخذ الأعواض على الحديث
باب إصلاح المحدث هيئته وأخذه لرواية الحديث زينته
المقدمة
باب تحري المحدث الصدق في مقاله وإيثاره ذلك على اختلاف أموره وأحواله
باب ذكر الحكم فيمن روى من حفظه حديثا فخولف فيه يلزم الراوي إذا خالفه فيما رواه راو غيره أن يرجع إلى أصل كتابه فيطالعه ويستثبت منه
باب إملاء الحديث وعقد المجلس له يستحب عقد المجالس لإملاء الحديث لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ومن أحسن مذاهب المحدثين مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين
باب اتخاذ المستملي ينبغي للمحدث أن يتخذ من يبلغ عنه الإملاء إلى من بعد في الحلقة
باب المنافسة في الحديث بين طلبته وكتمان بعضهم بعضا للضن بإفادتهباب وجوب المناصحة فيما يروى وذكر إفادة الطلبة بعضهم بعضا
باب القول في انتقاء الحديث وانتخابه لمن عجز عن كتبه على الوجه واستيعابه
باب القول في كتب الحديث على وجهه وعمومه وذكر الحاجة إلى ذلك في الجمع لأصناف علومه من أول ما ينبغي أن يستعمله الطالب شدة الحرص على السماع والمسارعة إليه والملازمة للشيوخ
باب حفظ الحديث ونفاذ البصيرة فيه وإنعام النظر في أصنافه وضروب فيه إذا استقرت بالطالب داره وانقضت من السفر والاغتراب أوطاره فليأخذ نفسه بالنظر فيما كتب والتدبر لعلم ما طلب
باب البيان والتعريف لفضل الجمع والتصنيف
باب قطع التحديث عند كبر السن مخافة اختلال الحفظ ونقصان الذهن
جارٍ التحميل