الإبانة الكبرى لابن بطةصفحات 103-117

بَابُ مَا رُوِيَ فِي جَهْمٍ وَشِيعَتِهِ الضُّلَّالِ، وَمَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ قَبِيحِ الْمَقَالِ

صفحات 103-117
عن هذه الطبعة
عَلَم
العكبري، ابن بطة
الكتاب
الإبانة الكبرى لابن بطة
المؤلف
أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكْبَري المعروف بابن بَطَّة العكبري (المتوفى: 387هـ)
المحقق
رضا معطي، وعثمان الأثيوبي، ويوسف الوابل، والوليد بن سيف النصر، وحمد التويجري
الناشر
دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض
عدد الأجزاء
9 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج] الكتاب الرابع/ نسخ - مكتبة أحمد الخضري، مقابلة - مكتبة يا باغي الخير أقبل __________جـ 1، 2: حققه: رضا بن نعسان معطي -
الطبعة
الثانية، 1415 هـ - 1994 مجـ 3، 4: حققه: د. عثمان عبد الله آدم الأثيوبي -
الطبعة
الأولى، 1415 هـجـ 5: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
الطبعة
الثانية، 1418 هـجـ 6: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
الطبعة
الأولى، 1415 هـجـ 7: حققه: الوليد بن محمد نبيه بن سيف النصر -
الطبعة
الأولى، 1418 هـجـ 8، 9: حققه: د حمد بن عبد المحسن التويجري -
الطبعة
الأولى، 1426 هـ - 2005 م

350 - وَحَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَوَّامٌ قَالَ: " أَنَا كُنْتُ صَاحِبَ بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ.
قَالَ: وَجِئْنَا لِنَقْتُلَهُ فَهَرَبَ "

351 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: نا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي كَبْشَةَ، قَالَ: " كُنَّا فِي الْبَحْرِ فِي مَرْكَبٍ لَيْلًا، فَإِذَا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، كَذَبَ الْمِرِّيسِيُّ عَلَى اللَّهِ، ثُمَّ هَتَفَ ثَانِيَةً، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَلَى بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ، وَثُمَامَةَ، لَعَنَهُ اللَّهُ "

352 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْخَطَبِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ،

قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: ذُكِرَ لِي " أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي نُعَيْمٍ، قَالَ لَمَّا مَاتَ بِشْرٌ الْمِرِّيسِيُّ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَجَّلَهُ إِلَى النَّارِ "

353 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، صَاحِبُ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى يَعْنِي ابْنَ أَبِي كَرِيمَةَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: وَأُرَانِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ يَحْيَى قَالَ: " بَيْنَمَا أَنَا جَاءٍ مِنْ خُرَاسَانَ أُرِيدُ بَغْدَادَ أَدْرَكَنِي اللَّيْلُ، فَبِتُّ فِي بَعْضِ الْخَانَاتِ، وَإِذْ تَمَثَّلَ لِي شَيْءٌ عَظِيمٌ لَهُ عَيْنَانِ فِي صَدْرِهِ، فَهَالَنِي أَمْرُهُ، قُلْتُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَنِعْمَ مَا قُلْتَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقَالَ: أَنَا إِبْلِيسُ، قُلْتُ: لَا حَيِيتَ، مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَتَ؟ قَالَ: مِنَ الْعِرَاقِ، قُلْتُ: مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ؟ قَالَ: مِنْ بَغْدَادَ.
قُلْتُ: وَمَا كُنْتَ تَصْنَعُ بِبَغْدَادَ؟ قَالَ: اسْتَخْلَفْتُ بِهَا خَلِيفَةً.
قُلْتُ: وَمَنِ اسْتَخْلَفْتَ بِهَا؟ قَالَ: بِشْرٌ الْمِرِّيسِيُّ.
قُلْتُ: مَا أَصَبْتَ بِهَا أَحَدًا أَوْثَقَ مِنْهُ تَسْتَخْلِفُهُ؟ قَالَ: إِنَّهُ دَعَا النَّاسَ إِلَى شَيْءٍ لَوْ دَعْوَتُهُمْ أَنَا إِلَيْهُ مَا أَجَابُونِي.
قُلْتُ: وَإِلَى مَا دَعَاهُمْ؟ قَالَ: إِلَى خَلْقِ الْقُرْآنِ " قَالَ الشَّيْخُ: وَزَادَنَا آخَرُونَ مِمَّنْ سَمِعْتُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ مِنْهُمْ قَالَ: فَقُلْتُ: فَأَسْأَلُكَ بِاللَّهِ يَا إِبْلِيسُ، مَا تَقُولُ أَنْتَ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: أَنَا وَإِنْ عَصَيْتُ اللَّهَ، فَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ

354 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا أَنَّ رَجُلًا بِبَغْدَادَ يُقَالُ لَهُ: أَبُو حَاتِمٍ الْهَرَوِيُّ الْمَفْلُوجُ، وَكَانَ يُحْسِنُ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ قَالَ: " رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ جَنَازَةً وَمَعَهَا النَّصَارَى يُقَسْقِسُونَ، فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: جَنَازَةُ بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ، فَقُلْتُ: مُسْلِمٌ مَعَهُ نَصَارَى؟ فَقَالَ لِي رَجُلٌ: وَهُوَ عِنْدَكَ مُسْلِمٌ؟ "

355 - وَحَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِنِينَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو الْفَضْلِ الذَّرَّاعُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الطَّرَسُوسِيُّ الزَّاهِدُ، قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ

عَاصِمٍ: يَا بُنَيَّ «احْذَرْ بِشْرًا الْمِرِّيسِيَّ، فَإِنَّ كَلَامَهُ أَبُو جَادِّ الزَّنَادِقَةِ، وَأَنَا لَقِيتُ أُسْتَاذَهُمْ جَهْمًا، فَلَمْ يَكُنْ يُثْبِتُ أَنَّ فِيَ السَّمَاءِ إِلَهًا»

356 - وَرَوَى الْمَيْمُونِيُّ، قَالَ: ذَاكَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَمْرَ الْجَهْمِيَّةِ وَمَا يَتَكَلَّمُونَ، فَقَالَ: «فِي كَلَامِهِمْ كَلَامُ الزَّنَادِقَةِ، يَدُورُونَ عَلَى التَّعْطِيلِ لَيْسَ يُثْبِتُونَ شَيْئًا، وَهَكَذَا الزَّنَادِقَةُ»

357 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا أَبُو حَاتِمٍ،

358 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَا: نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ فِي حَدِيثِهِ، وَكَانَ ثِقَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: قَالَ أَبِي عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ: " يَا بُنَيَّ رَأَيْتُ كَأَنِّي بَيْنَ الْقُبُورِ أُرِيدُ

قَبْرَ بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ، فَقَالَ قَائِلٌ: يَا هَذَا أَتُرِيدُ قَبْرَ الْمِرِّيسِيِّ؟ قُلْتُ: نَعَمْ.
قَالَ: ذَاكَ بِشْرٌ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا سِنَّوْرٌ مَيِّتٌ "

359 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: نا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: قَالَ لِيَ ابْنُ بَسَّامٍ وَكَانَ لَهُ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ، فَقَالَ: " مَا رَأَيْتُ الْمِرِّيسِيَّ فِي نَوْمٍ وَلَا يَقَظَةٍ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةَ، رَأَيْتُهُ قَدْ جِيءَ بِهِ مِنْ نَاحِيَةِ الزَّنْدَوَرْدِ، وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ إِلَى مُؤَخَّرِ الْحِمَارِ، وَقَدِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَوُجُوهُ قَوْمٍ مَعَهُ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْمُسْتَمْلِيُّ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾ [الزمر: 60] "

360 - قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ: " رَأَى يَحْيَى بْنُ أَبِي

مُوسَى أَبُو زَكَرِيَّا فِي النَّوْمِ لَيْلَةَ مَاتَ بِشْرٌ الْمِرِّيسِيُّ أَوْ بَعْدَهَا بِلَيْلَةٍ، كَأَنِّي جَاءٍ مِنَ الْبُسْتَانِ، فَإِذَا جَنَازَةٌ مَعَهَا قَدْرُ عِشْرِينَ نَفْسًا سُودُ الْوُجُوهِ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ سُودٌ وَرَأْسُ الْجَنَازَةِ مَوْضِعُ رِجْلِ السَّرِيرِ، وَرِجْلُهَا مَوْضِعُ الرَّأْسِ وَهُمْ يُشَمْعِلُونَ حَوْلَهَا، كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَصْعَدُوا بِهَا يَرْجِعُونَ إِلَى خَلْفِهِمْ، فَقُلْتُ لِبَعْضِهِمْ: جَنَازَةُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جَنَازَةُ بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ "

361 - قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَقَالَ لِي مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ النَّاقِدُ: حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: رَأَيْتُ أُمَّ جَعْفَرٍ زُبَيْدَةَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهَا: مَا فَعَلَ بِكِ رَبُّكِ؟ فَقَالَتْ: غَفَرَ لِي بِاصْطِنَاعِي الْمَعْرُوفَ، وَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهَا شَيْئًا، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ قَالَتْ: قَدِمَ بِشْرٌ الْمِرِّيسِيُّ فَزَفَرَتْ جَهَنَّمُ زَفْرَةً، فَلَمْ يَبْقَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا أَصَابَهُ هَذَا "

362 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ الْحَكَمِ النَّسَائِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ ابْنِ بُرَيْهَةَ

الْهَاشِمِيِّ: كُنْتُ أَرَى أُمَّ جَعْفَرٍ زُبَيْدَةَ فِي الْمَنَامِ كَثِيرًا بِحَالَةٍ حَسَنَةٍ، قَالَتْ: فَرَأَيْتُهَا ذَاتَ لَيْلَةً مُتَغَيِّرَةَ الْوَجْهِ، فَقُلْتُ لَهَا: مَا شَأْنِي أَرَاكِ مُتَغَيِّرَةَ الْوَجْهِ؟ قَالَتْ: لِأَنَّ جَهَنَّمَ زَفَرَتِ الْبَارِحَةَ لِقُدُومِ رُوحِ بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا تَغَيَّرَتْ حَالُهُ "

363 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: نا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: رَأَيْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ فِي الْمَنَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ بِمِائَةِ يَوْمٍ وَهُوَ مُتَغَيِّرُ الْحِلْيَةِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا نَصْرٍ مَا لِي أَرَاكَ هَكَذَا؟ فَقَالَ: لِأَنَّ جَهَنَّمَ زَفَرَتْ لِقُدُومِ هَذَا، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ إِلَّا تَغَيَّرَتْ حِلْيَتُهُ "

364 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عُمَرُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْغُدَانِيُّ، قَالَ: " مَاتَ ابْنٌ لِي أَمْرَدُ فَرَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ وَقَدْ شَابَ رَأْسُهُ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا بُنَيَّ أَلَيْسَ مُتَّ وَأَنْتَ أَمْرَدُ؟ قَالَ: بَلَى، إِنَّهُ مَاتَ الْبَارِحَةَ رَجُلٌ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ، فَقُذِفَ بِهِ فِي جَهَنَّمَ، فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ الْوِلْدَانِ إِلَّا شَابَ "

365 - قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قَالَ: " رَأَى أَبُو يَعْقُوبَ الْمَوَازِينِيُّ الْبَغْدَادِيُّ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي طَرِيقٍ وَاسِعٍ، وَلَقِيَهُ شَيْخٌ أَبْيَضُ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، أَبْيَضُ الثِّيَابِ وَهُوَ يَبْكِي، وَهُوَ يَقُولُ: الْعَنُوا بِشْرًا الْمِرِّيسِيَّ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِشْرٌ الْمِرِّيسِيُّ "

366 - قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: وَقَالَ لِيَ الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: " رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ آتِيًا أَتَانِي بِطَبَقٍ، فَقَالَ: اقْرَأْهُ، فَقَرَأْتُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ابْنُ أَبِي دُؤَادٍ يُرِيدُ يَمْتَحِنُ النَّاسَ، فَمَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، كَسَاهُ اللَّهُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَصُّهُ يَاقُوتَةٌ حَمْرَاءُ وَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَغَفَرَ لَهُ، وَمَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ جُعِلَتْ يَمِينُهُ يَمِينَ قِرْدٍ، فَعَاشَ بِذَلِكَ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنٍ، ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى النَّارِ، قَالَ: وَرَأَيْتُ قَائِلًا يَقُولُ: مُسِخَ ابْنُ أَبِي دُؤَادٍ، وَأَصَابَ ابْنَ سَمَاعَةَ الْفَالِجُ "

367 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: نا الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَذَكَرَ بِشْرًا الْمِرِّيسِيَّ، فَقَالَ: «مَنْ كَانَ أَبُوهُ يَهُودِيًّا أَيْشٍ تَرَاهُ يَكُونُ؟»

368 - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ: فَسَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْوَرَّاقَ، " ذَكَرَ يَعْقُوبَ بْنَ شَيْبَةَ وَابْنَ الثَّلَّاجِ، فَقَالَ: «جَهْمِيَّةٌ زَنَادِقَةٌ»

369 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ، قَالَ: نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ حَكِيمٌ التَّمَّارُ، وَكَانَ صَدِيقًا لِأَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ قَالَ: " لَمَّا أُدْخِلَ أَبُو نَصْرٍ يَعْنِي التَّمَّارَ دَارَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ لِلْمِحْنَةِ قَعَدْنَا عَلَى

الْبَابِ نَنْظُرُ مَا يَكُونُ مِنْ أَمْرِهِ، فَخَرَجَ، فَقُلْتُ: مَا صَنَعْتَ يَا أَبَا نَصْرٍ؟ فَقَالَ: يَا أَبَا يُوسُفَ دَخَلْنَا كَفَرْنَا وَخَرَجْنَا "

370 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّوَّافُ، قَالَ: نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْوَرَّاقُ الْمَعْرُوفُ بِالتَّامِشِيِّ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ لِي: " كَانَ حِمَارٌ مَجُوسِيُّ وَكَانَ اسْمُهُ بَهْرَامُ، فَمَاتَ فَرَآهُ أَبِي فِي النَّوْمِ، فَقَالَ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: أَسْكَنَنِي سَقَرَ.
فَقُلْتُ: أَسْفَلَكُمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ "

371 - وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْقَصَبَانِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ هَارُونَ الْمُنَقَّى الْكُوفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ الْأَصْبَهَانِيَّ، وَكَانَ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ قَالَ: " كَانَ لِي جَارٌ يَهُودِيٌّ وَكُنْتُ أَدْعُوهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَيَأْبَى، فَمَاتَ فَرَأَيْتُهُ فِي النَّوْمِ، فَقُلْتُ: إِلَى أَيِّ شَيْءٍ صِرْتَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ، فَقُلْتُ لَهُ: قَدْ كُنْتُ أَدْعُوكَ إِلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى، قَالَ: فَتَرَوْنَ أَنْ لَيْسَ فِي النَّارِ شَرٌّ مِنَّا؟ مَنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، أَسْفَلُ مِنَّا بِدَرَجَةٍ "

372 - أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْقُرَشِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: نا عَمِّي، قَالَ: نا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، قَالَ: " لَمَّا مَاتَ أَيُّوبُ الْيَهُودِيُّ رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: أَيُّوبُ إِلَى مَا صِرْتَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ.
قَالَ: قُلْتُ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْهَا؟ قَالَ: فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ.
قَالَ: فَقُلْتُ: فَهَلْ أَحَدٌ أَسْفَلُ مِنْكُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ.
قُلْتُ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: قَوْمٌ مِنْكُمْ.
قُلْتُ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَقُولُونَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ "

373 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو الْقَاسِمِ الْحَافِظُ، قَالَ: نا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ بِشْرٍ الْعَبْدِيَّ، فَقُلْتُ: الْحِكَايَةُ الَّتِي كُنْتَ تَحْكِيهَا عَنْ جَارِكَ، فَقَالَ: " سَمِعْتُ جَارًا لِي كَانَ يُقْرِئُ الْقُرْآنَ وَكَانَ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ.
فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: إِنْ لَمْ يَكُنِ الْقُرْآنُ مَخْلُوقًا فَمَحَى اللَّهُ كُلَّ آيَةٍ فِي صَدْرِكَ مِنَ الْقُرْآنِ.
قَالَ: نَعَمْ، فَأَصْبَحَ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ.
إِيَّاكَ﴾، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ ﴿نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: 5]، لَمْ يَجْرِ لِسَانُهُ

374 - قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَكَذَا حِفْظِي عَنْهُ.
وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ الضَّحَّاكِ أَنَّهُ " أَصْبَحَ هَذَا الرَّجُلُ لَا يَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ

شَيْئًا حَتَّى يُقَالَ لَهُ: قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فَيَقُولُ: مَعْرُوفٌ مَعْرُوفٌ، وَلَا يَتَكَلَّمُ "

375 - وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ: نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: نا بُنْدَارٌ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ

376 - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: نا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،

377 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، قَالَ: نا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَأَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: " كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى شَيْخٍ ضَرِيرٍ بِالْبَصْرَةِ، فَلَمَّا أَحْدَثُوا بِبَغْدَادَ الْقَوْلَ بِخَلْقِ الْقُرْآنِ قَالَ الشَّيْخُ: إِنْ لَمْ يَكُنِ الْقُرْآنُ مَخْلُوقًا فَمَحَى اللَّهُ الْقُرْآنَ مِنْ صَدْرِي.
قَالَ: فَلَمَّا سَمِعْنَا هَذَا مِنْ قَوْلِهِ تَرَكْنَاهُ وَانْصَرَفْنَا عَنْهُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ مُدَّةٍ لَقَيْنَاهُ فَقُلْنَا: يَا

فُلَانُ مَا فَعَلَ الْقُرْآنُ؟ قَالَ: مَا بَقِيَ فِي صَدْرِي مِنْهُ شَيْءٌ، فَقُلْنَا: وَلَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ؟ قَالَ: وَلَا قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، إِلَّا أَنْ أَسْمَعَهَا مِنْ غَيْرِي أَنْ يَقْرَأَهَا "

378 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السَّيَّارِيُّ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ بُنْدَارًا، يَقُولُ: " كَانَ لَنَا جَارٌ وَكَانَ مِنْ حُفَّاظِ الْقُرْآنِ فَنَاظَرَهُ رَجُلٌ يَوْمًا فِي الْقُرْآنِ، فَقَالَ: إِنْ لَمْ يَكُنِ الْقُرْآنُ مَخْلُوقًا فَمَحَا اللَّهُ مَا فِي قَلْبِهِ مِنَ الْقُرْآنِ.
قَالَ: فَرَأَيْتُهُ لَا يَحْفَظُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْئًا، يُسْأَلُ عَنِ الْآيَةِ، فَيَقُولُ: هَاهْ، هَاهْ، مَعْرُوفٌ مَعْرُوفٌ، لَا يَقْدِرُ يُرَدِّدُهَا "

379 - وَحَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: نا أَبُو حَاتِمٍ، قَالَ: نا أَبُو عَقِيلٍ الْمَعْرُوفُ بِشَاهٍ الْمَرْوَزِيِّ، وَقَدِمَ عَلَيْنَا مِنَ الْبَصْرَةِ يُرِيدُ خُرَاسَانَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ " رَأَى بِالْبَصْرَةِ رَجُلًا كَانَ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَالْتَقَى مَعَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ فَابْتَهَلَا جَمِيعًا، فَقَالَ هَذَا: إِنْ لَمْ يَكُنِ الْقُرْآنُ مَخْلُوقًا، فَمَحَى اللَّهُ الْقُرْآنَ مِنْ صَدْرِي.
وَقَالَ السُّنِّيُّ: إِنْ كَانَ هَذَا الْقُرْآنُ مَخْلُوقًا فَمَحَى اللَّهُ الْقُرْآنَ مِنْ صَدْرِي، فَأَصْبَحَ الْجَهْمِيُّ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ [الفاتحة: 5]، لَمْ يَجْرِ

لِسَانُهُ، وَقَالَ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، وَأَصْبَحَ السُّنِّيُّ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ كَمَا كَانَ "

380 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصَّوَّافِ قَالَ: نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْوَرَّاقُ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: " مَرَرْتُ فِي بَعْضِ الْأَزِقَّةِ بِمَجْنُونٍ وَقَدْ وَقَعَ فَقِيلَ لِي: تَقَدَّمْ فَاقْرَأْ عَلَيْهِ، فَتَقَدَّمْتُ لِأَقْرَأَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِي شَيْطَانُهُ مِنْ جَوْفِهِ: دَعْهُ، فَإِنَّهُ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، قُلْتُ لَهُ: شَأْنَكَ وَإِيَّاهُ "

381 - حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السِّيرَافِيُّ، قَالَ: نا حَفْصُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَزْرَقُ، قَالَ: نا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السِّمْسَارُ، قَالَ: " مَرَّ بِي أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ حَمْزَةَ الْخُزَاعِيُّ الْمَقْتُولُ فِي الْقُرْآنِ، وَإِنَّهُ فِي دُكَّانِي بِبَابِ الطَّاقِ نِصْفَ النَّهَارِ، فَجَلَسَ يَسْتَرِيحُ، إِذْ صُرِعَ رَجُلٌ فَقَامَ أَحْمَدُ، فَغَطَّى رَأْسَهُ لِيَقْرَأَ عَلَيْهِ، فَإِذَا الْجِنِّيَّةُ تَقُولُ مِنْ جَوْفِهِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ دَعْنِي، فَإِنَّهُ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ، فَقَالَ:

اخْنُقِيهِ يَا سُنِّيَّةُ، اخْنُقِيهِ يَا سُنِّيَّةُ "

جارٍ التحميل