الإبانة الكبرى لابن بطةصفحات 186-196

بَابُ مَا رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

صفحات 186-196
عن هذه الطبعة
عَلَم
العكبري، ابن بطة
الكتاب
الإبانة الكبرى لابن بطة
المؤلف
أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكْبَري المعروف بابن بَطَّة العكبري (المتوفى: 387هـ)
المحقق
رضا معطي، وعثمان الأثيوبي، ويوسف الوابل، والوليد بن سيف النصر، وحمد التويجري
الناشر
دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض
عدد الأجزاء
9 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج] الكتاب الرابع/ نسخ - مكتبة أحمد الخضري، مقابلة - مكتبة يا باغي الخير أقبل __________جـ 1، 2: حققه: رضا بن نعسان معطي -
الطبعة
الثانية، 1415 هـ - 1994 مجـ 3، 4: حققه: د. عثمان عبد الله آدم الأثيوبي -
الطبعة
الأولى، 1415 هـجـ 5: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
الطبعة
الثانية، 1418 هـجـ 6: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
الطبعة
الأولى، 1415 هـجـ 7: حققه: الوليد بن محمد نبيه بن سيف النصر -
الطبعة
الأولى، 1418 هـجـ 8، 9: حققه: د حمد بن عبد المحسن التويجري -
الطبعة
الأولى، 1426 هـ - 2005 م

1683 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْنُ بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَتُّوثِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، قَالَ: قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ فَإِذَا هُمْ يَقُولُونَ: قَالَ الْحَسَنُ: كَذَا وَكَذَا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَخْبِرْنِي عَنْ آدَمَ، خُلِقَ لِلسَّمَاءِ أَمْ لِلْأَرْضِ قَالَ: بَلْ لِلْأَرْضِ، قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوِ اعْتَصَمَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الشَّجَرَةِ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ مِنْهُ بُدٌّ، قُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 163] قَالَ: " إِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا يَفْتِنُونَ بِضَلَالَتِهِمْ إِلَّا مَنْ أَوْجَبَ لَهُ الْجَحِيمَ

1684 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: الْمَقْتُولُ بِأَجَلٍ قُتِلَ؟ قَالَ: «وَأَيُّ أَجَلٍ يُنْتَظَرُ بَعْدَ الْمَوْتِ؟»

1685 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، قَالَ: سَأَلَنِي بِلَالٌ عَنْ قَوْلِ الْحَسَنِ، فِي الْقَدَرِ، فَقُلْتُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: قِيلَ: ﴿يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٍ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [هود: 48] قَالَ: " نَجَّا اللَّهُ نُوحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَأَهْلَكَ الْمُمَتَّعِينَ، وَبَعَثَ اللَّهُ صَالِحًا إِلَى ثَمُودَ، فَنَجَّا اللَّهُ صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَأَهْلَكَ الْمُمَتَّعِينَ، فَجَعَلْتُ أَسْتَقْرِيهِ الْأُمَمَ، قَالَ بِلَالٌ: وَمَا أَرَاهُ إِلَّا كَانَ حَسَنَ الْقَوْلِ فِي الْقَدَرِ

1686 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْنُ بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَتُّوثِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَزِيرٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: عُوتِبَ الْحَسَنُ فِي شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ فَقَالَ: " كَانَتْ مَوْعِظَةً فَجَعَلُوهَا دِينًا

1687 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْنُ بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَتُّوثِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الْبَتِّيُّ، قَالَ: «مَا فَسَّرَ الْحَسَنُ آيَةً قَطُّ إِلَّا عَلَى الْإِثْبَاتِ»

1688 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَتُّوثِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: كُنْتُ أَسِيرًا بِالشَّامِ فَنَادَانِي رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَوْنٍ، مَا هَذَا الَّذِي يَذْكُرُونَ عَنِ الْحَسَنِ؟ قُلْتُ: إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَى الْحَسَنِ كَثِيرًا

1689 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَتُّوثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَالَ: لَوْ ظَنَنَّا أَنَّ كَلِمَةَ الْحَسَنِ تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ، لَكَتَبْنَا بِرُجُوعِهِ كِتَابًا وَأَشْهَدْنَا عَلَيْهِ شُهُودًا، وَلَكِنَّا قُلْنَا كَلِمَةً خَرَجَتْ لَا تَحْمِلُ، قَالَ: وَكَانَ ابْنُ عَوْنٍ يَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ حَدِيثُ الْحَسَنِ

1690 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ فِي الْقَدَرِ فَقَالَ: مَا أَنَا بِعَائِدٍ إِلَى شَيْءٍ مِنْهُ أَبَدًا

1691 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِلَالٍ، قَالَ: رُفِعْتُ إِلَى حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، وَأَيُّوبَ وَهُمَا قَاعِدَانِ عِنْدَ دَارِ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ فَذَكَرَا الْحَسَنَ وَفَضْلَهُ فَقَالَ حُمَيْدٌ: لَوَدِدْتُ أَنَّهُ قُسِمَ عَلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ غُرْمٌ كَثِيرٌ يَأْخُذُونَ بِهِ، وَأَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِتِلْكَ الْكَلِمَةِ

1692 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَتُّوثِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي وَكَانَ، ثِقَةً عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ وَهُوَ جَالِسٌ عَلَى سَرِيرٍ هِنْدِيٍّ فَقُلْتُ: وَدِدْتُ أَنَّكَ لَمْ تَكَلَّمْ فِي الْقَدَرِ بِشَيْءٍ، فَقَالَ: وَأَنَا وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ تَكَلَّمْتُ فِيهِ بِشَيْءٍ

1693 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَتُّوثِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو

دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: «إِنَّ قَوْمًا جَعَلُوا غَضَبَ الْحَسَنِ دِينًا»

1694 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُبَرِّكُ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾ [الأعراف: 179] قَالَ: «خَلَقْنَا»

1694 - حَدَّثَنَا الْمَتُّوثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَالِمُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ سَهْلِ عَنِ الْحَسَنِ ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: 23] قَالَ: «عَهِدَ»

1695 - حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «مَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ، فَقَدْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ مَرَّتَيْنِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ خَلْقًا، وَقَدَّرَ أَجَلًا، وَقَدَّرَ بَلَاءً، وَقَدَّرَ مُصِيبَةً، وَقَدَّرَ مُعَافَاةً، وَقَدَّرَ مَعْصِيَةً، وَقَدَّرَ طَاعَةً، فَمَنْ كَذَّبَ بِشَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ، فَقَدْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ»

1696 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، قَالَ:

قَدِمَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَكَانَ مُجَانِبًا لِلْحَسَنِ لِمَا كَانَ بَلَغَهُ عَنْهُ فِي الْقَدَرِ حَتَّى لَقِيَهُ فَسَأَلَهُ الرَّجُلُ أَوْ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: 119] قَالَ: " لَا يَخْتَلِفُ أَهْلُ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: 119] قَالَ: «خَلَقَ أَهْلَ الْجَنَّةِ لِلْجَنَّةِ، وَأَهْلَ النَّارِ لِلنَّارِ، فَكَانَ الرَّجُلُ بَعْدَ ذَلِكَ يَذُبُّ عَنِ الْحَسَنِ»

1697 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، أَنَّ شُعَيْبَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ، قَرَأَ لِلْحَسَنِ ﴿حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لِعَلِيٌّ حَكِيمٌ﴾ [الزخرف: 2] فَقَالَ الْحَسَنُ: نَعَمْ، الْقُرْآنُ عِنْدَ اللَّهِ فِي أُمِّ الْكِتَابِ، قَالَ ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسْبَ﴾ [المسد: 1] قَالَ: «نَعَمْ»

1698 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: قَدِمَ الْحَسَنُ مَكَّةَ فَكَلَّمَنِي فُقَهَاءُ مَكَّةَ أَنْ أُكَلِّمَهُ فَيَجْلِسَ لَهُمْ يَوْمًا، فَكَلَّمْتُهُ فَقَالَ: نَعَمْ، فَاجْتَمَعُوا وَهُوَ عَلَى سَرِيرٍ فَخَطَبَ يَوْمَئِذٍ، فَسَأَلُوا عَنْ صَحِيفَةٍ طُولُهَا مِنْ هَا هُنَا إِلَى ثَمَّةَ، فَمَا أَخْطَأَ يَوْمَئِذٍ إِلَى فِي شَيْءٍ

وَاحِدٍ، وَأَرْبَعُونَ شَاةً بَيْنَ رَجُلَيْنِ قَالَ: مِنْهَا شَاةٌ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، مَنْ خَلَقَ الشَّيْطَانَ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَهَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ، اللَّهُ خَلَقَ الشَّيْطَانَ، وَخَلَقَ الْخَيْرَ، وَخَلَقَ الشَّرَّ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَا لَهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، كَيْفَ يَكْذِبُونَ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ "

1699 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ قَالَ: «حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْإِيمَانِ»

1700 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ عَلَى الْحَسَنِ فِي بَيْتِ أَبِي خَلِيفَةَ، فَفَسَّرَهُ لِي أَجْمَعَ عَلَى الْإِثْبَاتِ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ ﴿كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الشعراء: 200] قَالَ: " الشِّرْكُ سَكَلَهُ فِي قُلُوبِهِمْ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ ﴿وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ﴾ [المؤمنون: 63] قَالَ: " أَعْمَالٌ سَيَعْمَلُونَهَا لَمْ يَعْمَلُوهَا بَعْدُ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِهِ ﴿مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ﴾ [الصافات: 163] قَالَ: «مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِمُضِلِّينَ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ»

1701 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾ [المعارج: 19] قَالَ: " اقْرَأْ مَا بَعْدَهَا فَقَرَأْتُ ﴿إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ [المعارج: 21] قَالَ: «هُوَ هَكَذَا خُلِقَ هَكَذَا»

1702 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ سُورَةَ هُودٍ فَأَتَى عَلَى ﴿يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا﴾ [هود: 48] حَتَّى يَخْتِمَ الْآيَةَ، قَالَ الْحَسَنُ: فَأَنْجَا اللَّهُ نُوحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَأَهْلَكَ الْمُمَتَّعِينَ، حَتَّى ذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ، كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ: أَنْجَا اللَّهُ

فُلَانًا، أَنْجَا اللَّهُ فُلَانًا، وَأَهْلَكَ الْمُمَتَّعِينَ "

1703 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: «إِنَّهُ مَنْ يَكْفُرُ بِالْقَدَرِ، فَقَدْ كَفَرَ بِالْإِسْلَامِ»

1704 - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَفِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبْيَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعُقَيْلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: " اخْتَلَفَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَغَيْلَانُ فِي الْقَدَرِ، فَقَالَ: بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوَّلُ رَجُلٍ يَطْلُعُ مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ، قَالَ: فَطَلَعَ أَعْرَابِيٌّ قَدْ طَوَى عَبَاءً فَجَعَلَهَا عَلَى عَاتِقِهِ، فَقَالَا لِلرَّجُلٍ، قَدْ رَضِينَا بِكَ فِيمَا بَيْنَنَا، قَالَ: قَدْ رَضِيتُمَا؟ قَالَا: نَعَمْ، قَالَ: فَطَوَى كِسَاهُ وَرَبَّعَهُ ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اجْلِسَا بَيْنَ يَدَيَّ، فَقَالَ لِلسُّنِّيِّ، تَكَلَّمْ فَتَكَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ لِغَيْلَانَ: تَكَلَّمْ فَتَكَلَّمَ، فَقَالَ: قَدْ فَهِمْتُ قَوْلَكُمَا، فَأَيِّدَانِي بِثَلَاثِ حَصَيَاتٍ، قَالَ: فَصَفَّهُنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَفَرَّقَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ قَالَ لِلسُّنِّيِّ، قُلْتَ أَنْتَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَا يُزَحْزِحُهُ مِنَ النَّارِ إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّهِ، ثُمَّ قَالَ لِغَيْلَانَ: قُلْتَ أَنْتَ: لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا بِعَمَلِهِ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلَّا بِعَمَلِهِ، فَهَذَا رَجُلٌ قَالَ: لَا أَعْمَلُ خَيْرًا وَلَا شَرًّا وَلَا أَدْخَلَ هَذِهِ وَلَا هَذِهِ، فَمَتْرُوكٌ هُوَ بِلَا جَنَّةٍ وَلَا نَارٍ، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ﴾ [الشورى: 7] فَقَالَ غَيْلَانُ: لَا، فَقَالَ لِغَيْلَانَ: قُمْ مَخْصُومًا، فَقَالَ الْحَسَنُ: ذَلِكَ الْخَضِرُ عَلَيْهِ السَّلَامُ "

1705 - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ: «جَفَّ الْقَلَمُ، وَمَضَى الْقَضَاءُ وَتَمَّ الْقَدَرُ بِتَحْقِيقِ الْكِتَابِ وَتَصْدِيقِ الرُّسُلِ وَسَعَادَةِ مَنْ عَمِلَ وَاتَّقَى، وَشَقَاوَةِ مَنْ ظَلَمَ وَاعْتَدَى، وَبِالْوَلَايَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ وَبِالتَّبْرِئَةِ مِنَ اللَّهِ لِلْمُشْرِكِينَ»

1706 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّد بْنُ أَحْمَدَ الْمَتُّوثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ السَّدُوسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَقْضِي الْقَضِيَّةَ فِي السَّمَاءِ وَهُوَ كُلُّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ ثُمَّ يَضْرِبُ لَهَا أَجَلًا، ثُمَّ يُمْسِكُهَا إِلَى أَجَلِهَا، فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهَا أَرْسَلَهَا، فَلَيْسَ لَهَا مَرْدُودٌ أَنَّهُ كَائِنٌ فِي يَوْمِ كَذَا مِنْ شَهْرِ كَذَا فِي بَلَدِ كَذَا مِنَ الْمُصِيبَةِ مِنَ الْقَحْطِ وَالرِّزْقِ مِنَ الْمُصِيبَةِ فِي الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ»

1707 - وَحَدَّثَنَا الْمَتُّوثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ سَهْلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ [الإسراء: 23] قَالَ: «عَهِدَ»

1708 - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْنُ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَنْ كَفَرَ بِمَا قَدَّرَ اللَّهُ، فَقَدْ كَفَرَ بِالْإِسْلَامِ»

1709 - حَدَّثَنِي أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَارِثِيُّ بِعَبَّادَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ

الطُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدَّرَ أَجَلًا، وَقَدَّرَ مُصِيبَةً، وَقَدَّرَ مُعَافَاةً، وَقَدَّرَ طَاعَةً، وَقَدَّرَ مَعْصِيَةً، فَمَنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ، وَمَنْ كَذَّبَ بِالْقُرْآنِ، فَقَدْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ»

1710 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ الْجُوزَجَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: قَوْلُهُ تَعَالَى ﴿وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ﴾ [هود: 119] قَالَ: " النَّاسُ مُخْتَلِفُونَ عَلَى أَدْيَانٍ شَتَّى إِلَّا مَنْ رَحِمَ، فَمَنْ رَحِمَ غَيْرُ مُخْتَلِفٍ، قَالَ ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: 119] قَالَ: «خَلَقَ هَؤُلَاءِ لِجَنَّتِهِ، وَخَلَقَ هَؤُلَاءِ لِنَارِهِ، وَخَلَقَ هَؤُلَاءِ لِرَحْمَتِهِ، وَخَلَقَ هَؤُلَاءِ لِعَذَابِهِ»

مَا رُوِيَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ

1711 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّد بْنُ يُوسُفَ الْبَيَّعُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ الْأَنْمَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: «نَظَرْتُ فِي بَدْءِ الْأَمْرِ مِمَّنْ هُوَ، فَإِذَا هُوَ مِنَ اللَّهِ، وَنَظَرْتُ عَلَى مَنْ تَمَامُهُ، فَإِذَا تَمَامُهُ عَلَى اللَّهِ، وَنَظَرْتُ مَا مِلَاكُهُ، فَإِذَا مِلَاكُهُ الدُّعَاءُ»

1712 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: «وَجَدْتُ ابْنَ آدَمَ بَيْنَ رَبِّهِ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ، فَإِنْ أَخَذَهُ إِلَيْهِ نَجَا، وَإِنْ خَلَّا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّيْطَانِ غَلَبَ عَلَيْهِ»

1713 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: " لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَصْعَدَ، فَوْقَ بَيْتٍ فَيُلْقِيَ نَفْسَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: قُدِّرَ لِي، وَلَكِنَّا نَتَّقِي وَنَحْذَرُ، فَإِنْ أَصَابَنَا شَيْءٌ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَنَا "

جارٍ التحميل