باب ذكر أن الله عاتب الخلق كلهم في نبيه إلا أبا بكر رضي الله عنه
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- العكبري، ابن بطة
- الكتاب
- الإبانة الكبرى لابن بطة
- المؤلف
- أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكْبَري المعروف بابن بَطَّة العكبري (المتوفى: 387هـ)
- المحقق
- رضا معطي، وعثمان الأثيوبي، ويوسف الوابل، والوليد بن سيف النصر، وحمد التويجري
- الناشر
- دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض
- عدد الأجزاء
- 9 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج] الكتاب الرابع/ نسخ - مكتبة أحمد الخضري، مقابلة - مكتبة يا باغي الخير أقبل __________جـ 1، 2: حققه: رضا بن نعسان معطي -
- الطبعة
- الثانية، 1415 هـ - 1994 مجـ 3، 4: حققه: د. عثمان عبد الله آدم الأثيوبي -
- الطبعة
- الأولى، 1415 هـجـ 5: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
- الطبعة
- الثانية، 1418 هـجـ 6: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
- الطبعة
- الأولى، 1415 هـجـ 7: حققه: الوليد بن محمد نبيه بن سيف النصر -
- الطبعة
- الأولى، 1418 هـجـ 8، 9: حققه: د حمد بن عبد المحسن التويجري -
- الطبعة
- الأولى، 1426 هـ - 2005 م
143 - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن يوسف قال: حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد البغوي قال: حدثنا سوار بن عبدالله القاضي قال: حدثنا أبو يعلى التوزي
قال: سمعت سفيان بن عيينة قال عاتب الله تعالى المسلمين جميعا في نبيه صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر وحده فإنه أخرجه من المعاتبة وتلا قوله ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾
144 - حدثنا أبو الحسن أحمد بن مطرف بن سوار قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الشيرازي قال سمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم المقرئ يقول ومن سأل عن هذه الآية ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾ يقال له: إن الله عاتب المؤمنين الذين خرجوا إلى أرض الحبشة وغيرهم من المؤمنين ممن آمن به وذلك أنه لم يعاتب من أخرجه إنما عاتب من لم ينصره ويمنعه من أعدائه الذين كفروا ولا يجوز أن يعاتب أعداءه الذين حاربوه وآذوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
145 - حدثنا أبو يوسف يعقوب بن يوسف قال: حدثنا أبو بكر البزيني قال: حدثنا محمد بن خالد قال: حدثنا إبراهيم بن بكر الشيباني قال: حدثنا لاحق بن حميد قال: سمعت الحسن يقول لقد عاتب الله الخلق كلهم غير أبي بكر في قوله ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله ...﴾ إلى قوله ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ يعني الطمأنينة إلى أبي بكر رضي الله عنه