الإبانة الكبرى لابن بطةصفحات 719-720

بَابُ ذِكْرِ الذُّنُوبِ الَّتِي مَنِ ارْتَكَبَهَا فَارَقَهُ الْإِيمَانُ , فَإِنْ تَابَ رَاجَعَهُ

صفحات 719-720
عن هذه الطبعة
عَلَم
العكبري، ابن بطة
الكتاب
الإبانة الكبرى لابن بطة
المؤلف
أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكْبَري المعروف بابن بَطَّة العكبري (المتوفى: 387هـ)
المحقق
رضا معطي، وعثمان الأثيوبي، ويوسف الوابل، والوليد بن سيف النصر، وحمد التويجري
الناشر
دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض
عدد الأجزاء
9 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج] الكتاب الرابع/ نسخ - مكتبة أحمد الخضري، مقابلة - مكتبة يا باغي الخير أقبل __________جـ 1، 2: حققه: رضا بن نعسان معطي -
الطبعة
الثانية، 1415 هـ - 1994 مجـ 3، 4: حققه: د. عثمان عبد الله آدم الأثيوبي -
الطبعة
الأولى، 1415 هـجـ 5: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
الطبعة
الثانية، 1418 هـجـ 6: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
الطبعة
الأولى، 1415 هـجـ 7: حققه: الوليد بن محمد نبيه بن سيف النصر -
الطبعة
الأولى، 1418 هـجـ 8، 9: حققه: د حمد بن عبد المحسن التويجري -
الطبعة
الأولى، 1426 هـ - 2005 م

977 - حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْبَصْرَوِيُّ , قَالَ: نا عَبْدُ الْوَهَّابِ الْوَرَّاقُ , قَالَ: أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ: أنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: «إِنَّ الْإِيمَانَ نَزِهٌ , فَمَنْ زَنَا فَارَقَهُ الْإِيمَانُ , فَإِنْ لَامَ نَفْسَهُ وَرَاجَعَ رَاجَعَهُ الْإِيمَانُ»

978 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ , قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ: أنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: الْإِيمَانُ نَزِهٌ فَمَنْ زَنَا فَارَقَهُ الْإِيمَانُ , فَإِنْ لَامَ نَفْسَهُ , وَرَاجَعَ رَاجَعَهُ الْإِيمَانُ.
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ لِي بَعْضُ الْخُرَاسَانِيَّةِ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: اسْمَعْ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ حَدِيثَ الْعَوَّامِ: الْإِيمَانُ نَزِهٌ

979 - حَدَّثَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ شَاذَانَ الْبَزَّارُ , أَمْلَاهُ عَلَيَّ مِنْ حِفْظِهِ فِي مَنْزِلِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْخَطِّيِّ قَالَ: نا

أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ الْعَسْقَلَانِيُّ قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: نا أَبِي , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا تَنَاوَلَ الْعَبْدُ كَأْسَ الْخَمْرِ بِيَدِهِ , نَاشَدَهُ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ لَا تُدْخِلْهُ عَلَيَّ , فَإِنِّي لَا أَسْتَقِرُّ أَنَا وَهُوَ فِي وِعَاءٍ وَاحِدٍ , فَإِنْ أَبَى فَشَرِبَهُ نَفَرَ الْإِيمَانُ مِنْهُ نَفْرَةً لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا , فَإِنْ تَابَ , تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ , وَسَلَبَهُ شَيْئًا مِنْ عَقْلِهِ

980 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ: نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَاطِيسِيُّ الْوَاسِطِيُّ , قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , قَالَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ , عَنْ رَجُلٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا دَخَلَتِ الْعَصَبِيَّةُ قَلْبَ رَجُلٍ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ مِنَ الْإِيمَانِ بِقَدْرِ مَا دَخَلَهُ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ " قَالَ الشَّيْخُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: فَهَذِهِ الْأَخْبَارُ , وَمَا يُضَاهِيهَا , وَمَا قَدْ تَرَكْتُ ذِكْرَهُ مِمَّا هُوَ فِي مَعَانِيهَا لِئَلَّا يَطُولَ الْكِتَابُ بِهَا , كُلُّهَا تَدُلُّ عَلَى نَقْصِ الْإِيمَانِ , وَعَلَى خُرُوجِ الْمَرْءِ مِنْهُ عِنْدَ مُوَاقَعَةِ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا الَّتِي جَاءَتْ بِذِكْرِهَا السُّنَّةُ , وَكُلُّ ذَلِكَ مُخَالِفٌ لِمَذَاهِبِ الْمُرْجِئَةِ الَّتِي ادَّعَتِ الْبُهْتَانَ , وَقَالَتْ: إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ جُرْمًا , وَأَكْثَرَهُمْ ظُلْمًا وَإِثْمًا إِذَا قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , فَهُوَ وَجِبْرِيلُ , وَمِيكَائِيلُ , وَإِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ فِي الْإِيمَانِ سَوَاءٌ.
تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا

جارٍ التحميل