الإبانة الكبرى لابن بطةباب قوله ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾

باب قوله ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾

عن هذه الطبعة
عَلَم
العكبري، ابن بطة
الكتاب
الإبانة الكبرى لابن بطة
المؤلف
أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العُكْبَري المعروف بابن بَطَّة العكبري (المتوفى: 387هـ)
المحقق
رضا معطي، وعثمان الأثيوبي، ويوسف الوابل، والوليد بن سيف النصر، وحمد التويجري
الناشر
دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض
عدد الأجزاء
9 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج] الكتاب الرابع/ نسخ - مكتبة أحمد الخضري، مقابلة - مكتبة يا باغي الخير أقبل __________جـ 1، 2: حققه: رضا بن نعسان معطي -
الطبعة
الثانية، 1415 هـ - 1994 مجـ 3، 4: حققه: د. عثمان عبد الله آدم الأثيوبي -
الطبعة
الأولى، 1415 هـجـ 5: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
الطبعة
الثانية، 1418 هـجـ 6: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل -
الطبعة
الأولى، 1415 هـجـ 7: حققه: الوليد بن محمد نبيه بن سيف النصر -
الطبعة
الأولى، 1418 هـجـ 8، 9: حققه: د حمد بن عبد المحسن التويجري -
الطبعة
الأولى، 1426 هـ - 2005 م

140 - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيدالله الكاتب قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا أبو معاوية عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت في قوله تعالى ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ قال على أبي بكر وقال أما السكينة فقد كانت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك

  • حدثنا إسحاق بن أحمد أبو الحسين الكاذي قال

حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت في قوله ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ فقال على أبي بكر فأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت السكينة عليه قبل ذلك

  • حدثنا أبو ذر بن الباغندي وأحمد بن محمد الزعفراني وعبدالله بن جعفر الكفي قالوا حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا أبو معاوية عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت في قول الله تعالى ﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ قال على أبي بكر فأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت السكينة عليه قبل ذلك

141 - حدثنا أبو الحسن أحمد بن سوار القاضي البستي قال: أخبرني القاضي أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الشيرازي قال: وسمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم المقرئ يقول في قوله تعالى ﴿ثاني اثنين إذا هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ رجع

الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما دل على ذلك ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا﴾ وإنما المخرج النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول لصاحبه فثبت الله تعالى لأبي بكر رضي الله عنه صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أن الله معهما وأنزل السكينة على أبي بكر وذلك أن السكينة كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر خائفا أن يظهر عليهما أعداؤهما وأيده بجنود لم تروها يجوز أن يريد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون أراد بذلك أبا بكر وذلك جائز غير منكر وذلك أن الله تعالى يقول ﴿هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين﴾ وقال ﴿واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره﴾ وذلك التأييد برسول الله صلى الله عليه وسلم

142 - حدثني أبو صالح قال حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال: حدثني أبو الحارث الوراق عن بكر بن خنيس عن محمد بن

سعيد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم

عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليكره في السماء أن يخطأ أبو بكر في الأرض

جارٍ التحميل