رب الصوفية في صور العاشقات
: وصرح بإطلاق الجمال, ولا تقل... بتقييده ميلا لزخرف زينة بها قيس لبني1هام، بل كل عاشق... كمجنون ليلى2، وكثير3عزة فكل صبا منهم إلى وصف لبسها... بصورة حسن لاح في حسن صورة وما ذاك إلا أن بدت بمظاهر... فظنوا سواها، وهي فيها4تجلت ففي النشأة الأولى تراءت لآدم... بمظهر حوا5قبل حكم الأمومة فهام بها كيما يصير بها أبا... ويظهر بالزوجين سر البنوة انظر إلى هذا التجاسر مع الكفر على صفي الله آدم عليه السلام في وصفه
بالهيام بالذات الأقدمين1كما لا يخفى ولم لا يخفى: وما برحت تبدو وتخفى لعلة... على حسب الأوقات في كل حقبة وتظهر للعشاق في كل مظهر... من اللبس في أشكال حسن بديعة ففي مرة لبنى، وأخرى بثينة... وآونة تدعى بعزة.
عزت ولسن سواها، لا ولا كن غيرها.2.. وما إن لها في حسنها من شريكة كذاك بحكم الاتحاد, لحسنها... كما لي بدت في غيرها، وتزيت بدوت لها في كل صب متيم... بأي بديع حسنه، وبأيت وليسوا بغيري في الهوى لتقدم... علي بسبق في الليالي القديمة وما القوم غيري في هواي، وإنما... ظهرت بهم للبس في كل هيئة
ففي مرة قيسا، وأخرى كثيرا... وآونة أبدو جميل بثينة1[71] تجليت فيهم ظاهرا, واحتجبت با... طنا بهم, فاعجب لكشف بسترة2وهن, وهم3-لا وهن وهم- مظاهر... لنا4بتجلينا بحب، ونضرة فكل فتى حب أنا هو، وهي حـ... ـب كل فتى، والكل أسماء لبسة أسام بها كنت المسمى حقيقة... وكنت لي البادي بنفس تخفت وما زلت إياها, وإياي لم تزل... ولا فرق، بل ذاتي لذاتي أحبت5وليس معي فى الملك شيء سواي... والمعية لم تخطر على ألمعيتي
فهذا ظاهر في إرادة الاتحاد1بحيث إن الذاتين تكونان ذاتا واحدة، لا شبهة فيه أصلا.