الطبيعة هي الله عند الصوفية
: ثم قال: "وخلق منها زوجها [فما نكح سوى نفسه، فمنه الصاحبة والولد، والأمر واحد في العدد2]، فمن الطبيعة؟ ومن الظاهر منها؟ وما رأيناها نقصت بما ظهر منها، ولا زادت بعدم ما ظهر!! وما الذي ظهر غيرها؟ وما هي عين ما ظهر، لاختلاف الصور بالحكم عليها.
فهذا بارد يابس، وهذا حار يابس، فجمع باليبس، وأبان بغير ذلك، والجامع الطبيعة [لا]، بل العين الطبيعة، فعالم الطبيعة صور في مرآة واحدة، لا.
بل صورة واحدة في [مرايا] مختلفة3، فما ثم إلا حيرة، لتفرق النظر، ومن عرف ما قلناه لم يحر، وإن كان في مزيد علم، فليس إلا من حكم المحل، والمحل عين العين الثابتة، فيها يتنوع الحق في
المجلي، فتتنوع الأحكام عليه، فيقبل كل حكم، وما يحكم عليه إلا عين ما تجلى فيه, وما ثم1إلا هذا, شعر: فالحق خلق بهذا الوجه، فاعتبروا... وليس خلقا بذاك الوجه فادكروا من يدر ما قال، لم تخذل بصيرته... وليس يدريه إلا من له بص جمع2، وفرق، فإن العين واحدة... وهي الكثيرة، لا تبقي ولا تذر3## دين ابن الفارض : قلت: وهذا مراد ابن الفارض بقوله: وجل في فنون الاتحاد، ولا تحد.4.. إلى فئة في غيره العمر أفنت فواحده الجم الغفير ومن عدا... هـ شرذمة في غيره العمر أفنت فمت بمعناه، وعش فيه، أو فمت... معناه، واتبع أمة فيه أمت فأنت بهذا المجد أجدر من أخي اجـ... ـتهاد مجد عن رجاء وخيفة فألغ الكنى عني 5، ولا تلغ ألكنا... بها، فهي من آثار صيغة صنعتي
وأي بلاد الله حلت بها، فما... أراها وفي عيني حلت غير مكة وأي مكان ضمها حرم، كذا... أرى كل دار أوطئت1دار هجرة وما سكنته، فهو بيت مقدس... بقرة عيني، فيه أحشاي قرت ومسجدي الأقصى مساحب بردها... وطيبي ثرى أرض عليها تمشت وشكري لي، والبر مني واصل... إلي, ونفسي باتحادي استبدت وثم أمور تم لي كشف سترها... بصحو مفيق عن سواي تغطت بها لم يبح من لم يبح دمه، وفي الإشارة معنى ما العبارة حدت وقلبي بيت فيه أسكن.
دونه... ظهور صفاتي عنه من حجيبتي ومنها يميني فيّ ركن مقبل... ومن قبلتي للحم في فيّ قبلتي وحولي بالمعنى طوافي حقيقة... [17] وسعي لوجهي من صفائي لمروتي2وفي حرم من باطني أمن ظاهري... ومن حوله يخشى تخطف جيرتي3
وشفع وجودي في شهودي ظل في اتحادي وترا في تيقظ غفوتي1ولم أله باللاهوت عن حكم مظهري... ولم أنس بالناسوت مظهر حكمتي وقد جاءني مني رسول.
عليه ما... عنت، عزيز بي، حريص لرأفة2ومن عهد عهدي قبل عصر عناصري... إلى دار بعث قبل إنذار بعثة إليّ رسولا كنت مني مرسلا.3.. وذاتي بآياتي عليّ استدلت