الحق عين الخلق عند الصوفية
: ثم قال في فص حكمة قدوسية في كلمة إدريسية: "ومن أسمائه الحسنى: العلي.
على5من؟ ومن ثم إلا هو، فهو العلي لذاته، أو عن ماذا؟ وما هو
إلا هو!! فعلوه لنفسه، وهو من حيث الوجود عين الموجودات، فالمسمى محدثات هي العلية لذاتها, وليست إلا هو.1
فهو العلي، لا علو إضافة، لأن الأعيان التي لها العدم الثابتة فيه، ما شمت رائحة من الوجود، فهي على حالها مع تعداد الصور في الموجودات والعين واحدة من المجموع في المجموع، فوجود الكثرة في الأسماء، وهي النسب، وهي أمور عدمية، وليس إلا العين الذي هو الذات، فهو العلي لنفسه، لا بالإضافة, فما في العالم من هذه الحيثية علو إضافة، لكن الوجوه الوجودية متفاضلة، فعلوا الإضافة موجود في العين الواحدة من حيث الوجوه الكثيرة، لذلك نقول فيه: هو، لا هو. أنت، لا أنت.2
قال الخراز3
وهو وجه من وجوه الحق، ولسان من ألسنته ينطق عن نفسه: بأن الله لا يعرف إلا بجمعه بين الأضداد في الحكم عليه بها، فهو الأول والآخر، والظاهر والباطن، فهو عين ما ظهر، وهو عين ما بطن في حال ظهوره، وما ثم من يراه غيره1، وما ثم من يبطن عنه، فهو ظاهر لنفسه، باطن عنه، وهو المسمى أبا سعيد الخراز، وغير ذلك من [أسماء] المحدثات2". قلت: وقال ابن الفارض: أممت إمامي في الحقيقة، فالورى... ورائي وكانت حيث وجهت وجهتي يراها أمامي في صلاتي ناظري... ويشهدني قلبي إمام أئمتي ولا غرو أن صلى الأنام إلي، أن... ثوت بفؤادي وهي قبلة قبلتي لها صلواتي بالمقام أقيمها... وأشهد فيها أنها لي صلت كلانا مصل ساجد إلى... حقيقته بالجمع في كل سجدة وما كان لي صلى سواي، ولم تكن... صلاتي لغيري في أداء كل ركعة إلى كم أواخى3الستر، ها قد هتكته... وحل أواخى4الحجب في عقد بيعتي أفاد اتخاذي5حبها لاتحادنا... نوادر عن عاد المحبين شذت
وفي الصحو بعد المحو1لم أك غيرها... وذاتي بذاتي إذا تحلت تجلت2[فوصفي إذ لم تدع باثنين وصفها... وهيئتها -إذا واحد نحن- هيئتي3] فإن دعيت كنت المجيب، وإن أكن... منادي أجابت من دعاني ولبت وإن نطقت كنت المناجي4، كذاك 5 إن... قصصت حديثا، إنما هي قصت فقد رفعت تاء المخاطب بيننا... وفي رفعها عن فرقة الفرق رفعتي فجاهد تشاهد فيك منك وراء ما... وصفت سكونا عن وجد سكينة
فمن بعد ما جاهدت، شاهدت مشهدي.1.. وهادي2لي إياي، بل بي قدوتي فبي موقفي، لا, بل إلي توجهي... كذاك صلاتي لي، ومني كعبتي